اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الجمعة 3 سبتمبر 2010 مـ - 24 رمضان 1431 هـ | RSS

الشروق

 مقالات وأعمدة


بقلم: فهمي هويدي

fahmy howaidy

4 اكتوبر 2009 09:42:56 ص بتوقيت القاهرة

تعليقات: 52

جريمة الشرطة أكبر

 
فى حادث قتل مدير المباحث الجنائية بالسويس، يبدو أننا صرنا بإزاء جريمتين وليس جريمة واحدة. الأولى ارتكبها الجانى عيد المرشدى بقتله الضابط الشهيد، والثانية أقدمت عليها القوة الأمنية التى ضبطت المتهم وقتلته رغم أنه لم يشتبك معها.

هذا الكلام ليس من عندى، ولكنه يستند إلى تقرير الطبيب الشرعى الذى نشرت «الشروق» خلاصة له على صفحتها الأولى يوم الجمعة 2/10. إذ قال الخبر المنشور ما نصه: كشف تقرير الطب الشرعى فى مصرع قاتل اللواء إبراهيم عبدالمعبود عن مفاجأة كبيرة، وهى أن سلاح القتيل عيد المرشدى لم تطلق منه رصاصة واحدة خلال عملية المداهمة، ولم يكن مهيأ من الأساس لإطلاق الرصاص.

وأن أفراد القوة الأمنية المشاركين فى ضبط المتهم لم يصب أحد منهم برصاصة واحدة من سلاح القتيل. وأضاف التقرير أن المتهم تلقى أكثر من 20 طلقة استقرت بمناطق مختلفة بجسده على نحو عشوائى وكثيف.

هذا الكلام إذا صح فإنه يعنى أن الشرطة قامت بتصفية الرجل بغير مبرر. فى الوقت ذاته فإنه يتناقض مع التقارير التى دأبت الصحف المصرية على نشرها منذ تم ضبط المتهم يوم الثلاثاء الماضى 29/9. وهى التى ظلت تؤكد أنه حين شعر بوجود قوة الشرطة فإنه سارع إلى إطلاق النار عليها محاولا الهرب، ولكنها تبادلت معه إطلاق الرصاص حتى اردته قتيلا.

ولا يحتاج المرء لبذل جهد لكى يستنتج أن الروايات التى نشرتها الصحف مصدرها رجال الشرطة أنفسهم. الذين حرصوا على تغطية موقفهم وإبراء ذمتهم فى المسئولية عن القتل.

تقرير الطبيب الشرعى يشير بوضوح إلى أن الشرطة سعت إلى الثأر من الرجل والانتقام منه، ولم تسع إلى القبض عليه وتقديمه إلى العدالة. بالتالى فإنها نفذت فى حقه حكم الإعدام بلا محاكمة، وفى الوقت نفسه فإنها أهدرت قيمة القانون واعتدت على مؤسسة العدالة فى البلد. فضلا عن أنها فوتت فرصة التحقيق مع الرجل والتعرف على أسرار شبكات تهريب المخدرات فى سيناء.

أرجو ألا أكون بحاجة إلى التذكير بأنه ليس لدى أى تعاطف مع الجانى، وأن عواطفى الحقيقية مع الضابط الشهيد الذى دفع حياته ثمنا لأداء واجبه، ومع أسرته التى حرمت منه. فى الوقت ذاته فليس لدى دمعة واحدة أذرفها على شخص المرشدى، ولدى اقتناع بأنه يستحق الإعدام إذا ما ثبتت مسئوليته عن قتل الضابط.

لكننى فى الوقت ذاته لا أخفى شعورا بالصدمة والخوف من أن تقوم الشرطة بقتل الرجل الذى لم يقاومها، جراء اتهامه بالفعلة الشنعاء. ولا أتردد فى القول بأنه إذا ما ثبت حقا أن الشرطة أقدمت على تصفيته، فإن ما فعلته يعد بدوره جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد. وهو ما يستلزم حسابا للمحرضين على القتل والمنفذين له.

والصدمة هنا تكمن فى قيام الشرطة بالقتل خارج القانون. وأكرر أن هذا ليس دفاعا عن القاتل ولكنه دفاع عن القانون، أما الخوف فراجع إلى القلق إزاء ذلك التغول الذى عبر عنه سلوك الشرطة حين ذهبت بعض عناصرها بعيدا فى إهدار قيمة القانون وعدم الاكتراث بحياة الناس وكرامتهم. وهو سلوك استشرى فى ظل استمرار قانون الطوارئ الذى أطلق يد الشرطة بأكثر مما ينبغى. حتى تصورت بعض قياداتها أنها فوق القانون وبديلة عنه.

إن حجم الجريمة يقاس أحيانا بقيمة ووزن فاعلها. وما قام به الجانى ــ إذا ثبت ــ يظل تصرفا منسوبا إلى شقى هارب من العدالة وخارج على القانون. أما ما نسب إلى الشرطة ــ إذا ثبت أيضا ــ فإنه يصبح وصمة فى سجل المؤسسة المنوط بها الحفاظ على الأمن وحماية القانون.

من هذه الزاوية أزعم أن الجرم الثانى أكبر من الأول وأنه لا سبيل إلى مداواة هذا الجرح وطى صفحته إلا إذا تمت محاسبة الذين قتلوا الرجل قبل محاكمته وإدانته من قبل القضاء. إذ بذلك فقط يطمئن الناس إلى أنهم فى بلد يحكمه القانون، وليس ثقافة العصبيات وأساليب العصابات.


عدد التعليقات : 52

52
بواسطة: محمد

هخمعغا

الثلاثاء 10 نوفمبر 2009 11:31 م

اشطه

51
بواسطة: تامر على عبدالخاق

اوافق على كل كلامك

الثلاثاء 20 اكتوبر 2009 9:43 ص

فعلا انا متفق معك على كل ما قلته فمهما حدث من هذا الشخص لا يصح لرجال الشرطه قتله فهم جهة غير معنيه بهذا الامر والامر راجع للقضاء ةلكن للاسف الان وانا اسف ان اقول هذا انه هناك تعدى على حقوق القضاء ولابد من التحقيق فى هذا الامر واذا ثبت ذلك فلابد من محاكمة المقصرين ليكونو عبره لكل من ييتعدى ويخترق قواعد ونظم القانون المصرى الذى يجب ان يحترم ويطبق على الوزير قبل الخفير

50
بواسطة: تامر على عبدالخاق

اوافق على كل كلامك

الثلاثاء 20 اكتوبر 2009 9:42 ص

فعلا انا متفق معك على كل ما قلته فمهما حدث من هذا الشخص لا يصح لرجال الشرطه قتله فهم جهة غير معنيه بهذا الامر والامر راجع للقضاء ةلكن للاسف الان وانا اسف ان اقول هذا انه هناك تعدى على حقوق القضاء ولابد من التحقيق فى هذا الامر واذا ثبت ذلك فلابد من محاكمة المقصرين ليكونو عبره لكل من ييتعدى ويخترق قواعد ونظم القانون المصرى الذى يجب ان يحترم ويطبق على الوزير قبل الخفير

49
بواسطة: تامر على عبدالخاق

اوافق على كل كلامك

الثلاثاء 20 اكتوبر 2009 9:41 ص

فعلا انا متفق معك على كل ما قلته فمهما حدث من هذا الشخص لا يصح لرجال الشرطه قتله فهم جهة غير معنيه بهذا الامر والامر راجع للقضاء ةلكن للاسف الان وانا اسف ان اقول هذا انه هناك تعدى على حقوق القضاء ولابد من التحقيق فى هذا الامر واذا ثبت ذلك فلابد من محاكمة المقصرين ليكونو عبره لكل من ييتعدى ويخترق قواعد ونظم القانون المصرى الذى يجب ان يحترم ويطبق على الوزير قبل الخفير

48
بواسطة: تامر على عبدالخاق

اوافق على كل كلامك

الثلاثاء 20 اكتوبر 2009 9:41 ص

فعلا انا متفق معك على كل ما قلته فمهما حدث من هذا الشخص لا يصح لرجال الشرطه قتله فهم جهة غير معنيه بهذا الامر والامر راجع للقضاء ةلكن للاسف الان وانا اسف ان اقول هذا انه هناك تعدى على حقوق القضاء ولابد من التحقيق فى هذا الامر واذا ثبت ذلك فلابد من محاكمة المقصرين ليكونو عبره لكل من ييتعدى ويخترق قواعد ونظم القانون المصرى الذى يجب ان يحترم ويطبق على الوزير قبل الخفير

47
بواسطة: تامر على عبدالخاق

اوافق على كل كلامك

الثلاثاء 20 اكتوبر 2009 9:41 ص

فعلا انا متفق معك على كل ما قلته فمهما حدث من هذا الشخص لا يصح لرجال الشرطه قتله فهم جهة غير معنيه بهذا الامر والامر راجع للقضاء ةلكن للاسف الان وانا اسف ان اقول هذا انه هناك تعدى على حقوق القضاء ولابد من التحقيق فى هذا الامر واذا ثبت ذلك فلابد من محاكمة المقصرين ليكونو عبره لكل من ييتعدى ويخترق قواعد ونظم القانون المصرى الذى يجب ان يحترم ويطبق على الوزير قبل الخفير

46
بواسطة: تامر على عبدالخاق

اوافق على كل كلامك

الثلاثاء 20 اكتوبر 2009 9:40 ص

فعلا انا متفق معك على كل ما قلته فمهما حدث من هذا الشخص لا يصح لرجال الشرطه قتله فهم جهة غير معنيه بهذا الامر والامر راجع للقضاء ةلكن للاسف الان وانا اسف ان اقول هذا انه هناك تعدى على حقوق القضاء ولابد من التحقيق فى هذا الامر واذا ثبت ذلك فلابد من محاكمة المقصرين ليكونو عبره لكل من ييتعدى ويخترق قواعد ونظم القانون المصرى الذى يجب ان يحترم ويطبق على الوزير قبل الخفير

45
بواسطة: مصرى صابر

ما خفى كان أعظم

الاربعاء 7 اكتوبر 2009 12:01 م

يا أستاذ ......ياريت يكون هذا ما حدث فقط ..!!!!! هل سألت عن أهله ماذا حدث لهم؟؟؟؟ ممارسات الابتقام عند الشرطة لاحدود لها ...حاول أن تسأل وتتحرى ..

44
بواسطة: مفكر حر

هذا عكس معتقداتك يا أستاذ فهمي!

الثلاثاء 6 اكتوبر 2009 7:48 ص

الراجل كان هيأخد بالكتير مؤبد وليس أعدام، فلو صدق انهم أعدموه كنوع من الثأر، فهو يوازي القصاص الذي تنادي به انت و امثالك! انا طبعاً اؤيد بشدة ما كتبته اليوم ولكني الفت الأنتباه ان معتقداتك مختلفة عما كتبت اليوم، فأنت تسعى الي دولة اسلامية تحكمها الشريعة وتقطع فيها الإيدي والأرجل والأعناق ويجلد فيها الرجال والنساء الخ....

43
بواسطة: ezay

واخدين على كده

الثلاثاء 6 اكتوبر 2009 7:04 ص

واحد قريبى لواء شرطه اعترف لى بأن ضميره بيؤنبه لأنه أثناء فتره خدمته قامت الشرطه بتصفيه أشخاص بهذا المنظر---

42
بواسطة: سعيدة رمضان-صحفية جريدة العالم اليوم

من اين تأتى قرصة الودن ؟

الاثنين 5 اكتوبر 2009 10:08 م

سودانيات قرص الودن سعيدة رمضان كتب إحسان عبد القدوس مقاله الشهير بعنوان »العصابة السرية التى تحكم مصر طالب بحكومة ديمقراطية وعودة الضباط الأحرار إلى ثكناتهم وكانت ثورة يوليو فى بداية عهدها - اعتقل الكاتب الصحفى إحسان بتهمة الاشتراك فى مؤامرة لقلب نظام الحكم واعتمد الاتهام على أقوال فراش - فدائما يعتمد تلفيق التهم على الضعفاء لانتزاع اعتراف إما بالتهديد أو الترغيب. وبعد تسعة شهور اعتقال خرج عبد القدوس بأمر من الرئيس عبد الناصر - الذى دعاه على الافطار فى أول يوم خروجه من المعتقل وقال له ان اعتقاله بمثابة »قرصة ودن« لان الثورة لا تريد بلبلة الرأى العام فى بدايتها. كان عبد الناصر أمينا فلم يترك للصحفى أن يعيش فى حيرة لا يعرف من الشخص الذى أمر باعتقاله من الضباط الأحرار. وقرص الودن أسلوب قديم لكننا سمعنا عنه بل عشناه وعانينا منه. وأنا أتفق مع الرئيس حسنى مبارك فى سياسته تجاه السودان فهناك ثوابت دائما يعلنها فى أى حديث عن السودان وهى وحدة البلد ورفض أى عقوبات لأنها ستطول الشعب وليس الحكام ورغم محاولة الاعتداء الفاشلة على الرئيس مبارك فى أثيوبيا - ارتفع الزعيم إلى مستوى المسئولىة الوطنية ولم يرد على الحكام رغم قدرة مصر على ذلك - بطائرتين - ورغم ان انفصال الجنوب أصبح واقعاً فقد أعلنت مصر استعدادها لذلك - بالرغم أن مصر لديها القدرة على الاطاحة بهذا النظام الذى جاء لتقسيم السودان والخرطوم تدرك ذلك. وما أتعرض له من قرصة ودن لا يجىء من مصر ولكنه بأيد مصرية لانها ذراع طويلة - واذا كان هناك سياسى أو رجل أعمال غاضب مما أكتب فالقانون موجود وحق الرد مكفول اما استثمار الصداقات لملاحقة صحفية لا تملك سوى القلم اسلوب لا يليق بمكانة مصر ولا بمساحة الحريات التى يكتب بها الصحفيون - اعتداء من مجهولين أمام منزلى ثم تحطيم سيارتى فى مكان انتظارها على فترات - وليلة وقفة العيد خرج السكان على صوت انفجار فقد اختارت سيارة طائشة سيارتى لتجهز على البقية وتحولها إلى حصالة - قسم حدائق القبة لم يفعل شىئا منذ الاعتداء على شخصي فى فبراير الماضى - لن أتوقف عن الكتابة إلى آخر نفس ولن أتوقف عن الصراخ كلما تعرضت إلى قرصة ودن.

41
بواسطة: Hassan

هل هذا دفاع عن القاتل

الاثنين 5 اكتوبر 2009 7:57 م

قاتل محترف أهدر دمه من قبل قبيلته و تاجر مخدرات , ويجد من يدافع عنه و يظهره مظلوما من قبل قوات الشرطة اللعينة القاسية والتي يجب ان تكون أقل قسوة مع قاتل أحد قياداتها في الميدان ؟ من يقبل هذا يا فهمي بك

40
بواسطة: alfi

there will be blood

الاثنين 5 اكتوبر 2009 11:02 ص

الناس دي عندها أمراض نفسية فظيعة ...لزم يشوف حل للعلم المريضة دي ،حييجي يوم ومحدش حيعرف يوقفهم عند حدهم غير الجيش ... ود تبئة مصيبة .. ربنا معنا ..

39
بواسطة: محمد عدلان

شرفاء ولكن

الاثنين 5 اكتوبر 2009 9:54 ص

استشهاد ضباط الشرطة اثناء تأدية واجبهم يثبت بالقطع أنه مازال في البلد رحال شرفاء, ولكني اشترك في التخوف من سطوة السلطة الممنوحة من الشعب لرجال الشرطة وسوء استخدامها ,كما حدث في مقتل لاعب كرة اليد في منطقة المهندسين(تامر مشهور), وهو ما يسيء جدا لصورتهم في اعيننا ,وهم في كثير من الأحيان اخواننا وأقربائنا.

38
بواسطة: يافاوي

الملائـــكة فـــي الســــماء

الاثنين 5 اكتوبر 2009 3:10 ص

معظم رجال الشرطة والضابطة بشكل عام مسؤولون عن امن وسلامة نفس وعرض ومال المواطن العادي ، ولا تخلو أعمال الضابطة من عنف ومصادمات وشراسة في تحقيق الأمن (للغالبية) من المواطنين ، والشرطة لا عمار بينها وبين الخارجين على القانون كبارا أم صغارا ، والشرطة تعلمت درسا من استشهاد اللواء عبد المعبود الذي ما خطر بفكره قتل ذلك الشقي (المرشدي) فكان لابد من التعامل مع هذا الأخير بحذر شديد ، فإما أن تباغته الشرطة لتصفيته وإما أن تتيح له الحركة ليقتل ويصيب من أفرادها قبل ان تتمكن من القبض عليه ، خاصة أن لا قيمة للحياة في عرفه وقانونه الإجرامي ـ بينما حياة رجال الشرطة مقدسة ذات قيمة إنسانية ، فكان الميزان بين حياة رجال الشرطة وحياة ذلك الفار . وظرف المواجهة يرجح سلامة أفراد الشرطة . والمقارنة بين الفعلين هو غمط لحقهم في الحياة .

37
بواسطة: محمد عبدالمنعم

دون تعليق

الاثنين 5 اكتوبر 2009 1:08 ص

أستاذى العزيز/ والله لا أجد تعليقا واحدا على ما قرأته ...... فماذا لو كان الشخص الموجود بهذا المكان بريئا ؟ .....وماذا لو كان دليلا يرشدنا الى الآخرين ..... ولماذا دائما وأبدا نقوم بمثل هذه التصرفات التى اعتادنا عليها ؟؟؟؟؟ ولا نريد أن نجعل من أنفسنا أناس يحترمون القانون وينشرون احترامه فى مجتمعنا!!!!!!!! وأن نكون أفرادا لهم ما لهم , وعليهم ما عليهم !!!!!! ليس دفاعا عن أحد ,, ولكن هى وجهة نظر ( دون تعليق )

36
بواسطة: محمد عبد السلام / المنصورة

جريمة الشرطة أكبر

الاثنين 5 اكتوبر 2009 12:45 ص

فأما والحال السائد هو هذا الذى نعرف ، فإنه ليس ثمة ما يمنع من افتراض أن ما تورط فيه جهاز الشرطة ، وما كشفه تقرير الطب الشرعى ، إنما يشى بما هو أكثر من تعمد قتل كل منهم إلى تعمد التستر على جرم مركب منه (أن القاتل الحقيقى معروف ) وأنه غير المتهم الفار وأن التحقيق قد يفضى الى اختراق حجب محظور هتكها ، وفضح نشاط وأعمال أعقد وأسخم ، وأن تصفية الرجل اعلاميا وبافتراءات كذبها التقرير قبل امطاره بزخات رصاص على نحو مبالغ فيه ـ إنما تستدعى تشكيل لجنة خاصة للتحقيق فيما يحتمل ان يكون (جريمة دولة )فى حق مواطنيها

35
بواسطة: محمد عبد السلام / المنصورة

جريمة الشرطة أكبر

الاثنين 5 اكتوبر 2009 12:44 ص

فأما والحال السائد هو هذا الذى نعرف ، فإنه ليس ثمة ما يمنع من افتراض أن ما تورط فيه جهاز الشرطة ، وما كشفه تقرير الطب الشرعى ، إنما يشى بما هو أكثر من تعمد قتل كل منهم إلى تعمد التستر على جرم مركب منه (أن القاتل الحقيقى معروف ) وأنه غير المتهم الفار وأن التحقيق قد يفضى الى اختراق حجب محظور هتكها ، وفضح نشاط وأعمال أعقد وأسخم ، وأن تصفية الرجل اعلاميا وبافتراءات كذبها التقرير قبل امطاره بزخات رصاص على نحو مبالغ فيه ـ إنما تستدعى تشكيل لجنة خاصة للتحقيق فيما يحتمل ان يكون (جريمة دولة )فى حق مواطنيها

34
بواسطة: محمد عبد السلام / المنصورة

جريمة الشرطة أكبر

الاثنين 5 اكتوبر 2009 12:42 ص

فأما والحال السائد هو هذا الذى نعرف ، فإنه ليس ثمة ما يمنع من افتراض أن ما تورط فيه جهاز الشرطة ، وما كشفه تقرير الطب الشرعى ، إنما يشى بما هو أكثر من تعمد قتل كل منهم إلى تعمد التستر على جرم مركب منه (أن القاتل الحقيقى معروف ) وأنه غير المتهم الفار وأن التحقيق قد يفضى الى اختراق حجب محظور هتكها ، وفضح نشاط وأعمال أعقد وأسخم ، وأن تصفية الرجل اعلاميا وبافتراءات كذبها التقرير قبل امطاره بزخات رصاص على نحو مبالغ فيه ـ إنما تستدعى تشكيل لجنة خاصة للتحقيق فيما يحتمل ان يكون (جريمة دولة )فى حق مواطنيها

33
بواسطة: in]d

سؤال

الاحد 4 اكتوبر 2009 10:25 م

هل تم قتل المتهم حتي تموت معهاقواله

32
بواسطة: هاني

يجب احترام الشرطة القانون والدستور

الاحد 4 اكتوبر 2009 9:29 م

لابد أن تقتنع الشرطة باحترام وقوف المتهم امام القضاء حتي تثبت ادانته ولوكان القتيل احد أفرادها ،واذا ثبتت التهمة علي المتهم أويد شنقه علي الهواء مباشرة حتي يكون عبرة لغيره من المجرمين

31
بواسطة: ايوب

وسيلة تهزم الغاية-2

الاحد 4 اكتوبر 2009 9:28 م

الغاية هنا هي القبض على المجرم حيا او ميتا . وليس ميتا او حيا كما تم عن طريق الخطأ او التسرع في حالة المجرم المرشدي . لقد اتبعت وسيلة فجة في الوصول لغاية هامة. احيانا تكون تجريدة الاعتقال تحت وهم انه مجرم خطير جدا ويستطيع اغتيالهم جميعا فيكون الهمّ الاول قتله بمجرد تحديد موقعه. واحيان اخري(سوء ظن!) يكون قتله لتدفن معه اسرار قد تضر بعض القائمين على الحراسة والتأمين (لي هارفي اوزوالد وسرحان وروبنشتاين في مقتل كنيدي) ولا نستطيع الجزم بأي من التوصيفين يسري قي حالة المرشدي. اشك تماما في انه سينم اي تحقيق فيما انتهي اليه الاستاذ فهمي هويدي لان هذا ليس من طبيعة النظام عندنا.

30
بواسطة: ايوب

وسلة تهزم الغاية

الاحد 4 اكتوبر 2009 8:53 م

يا سيدي هل تذكر حكاية الغلبان الذي تجرأ (او جنّ) وحاول ان يقدم مظلمة الى فخامة الرئيس في بورسعيد قبل عدة اعوام !؟ ماذا تم معه؟ تم اطلاق النار عليه فاردوه قتيلا. حق مشروع في الدفاع والحماية ! اذا ما كان قد اردي قتيلا فما هو نفع تفريع عدة حزائن رصاص في جسده المسجى على الارض!؟ هوجة وانا كمان me tooism التي انتابت اطقم الحراسة لاثبات انها يقظة . تماما حينما اغتيل الرئيس السادات وهو بين اطقم حراسة من الجانبين وخلفه مباشرة . كانوا يتطلعون لاستعراضات الطائرات ! سخرية ما بعدها سخرية من كل ما انفق عليهم في مصر والخارج لتأمين رأس الدولة . وللترويح هل شاهدت فيلم Body Guard وشهدت كيف يستميت الحارس في الدفاع عن المحروس؟ سلوك مهني راقي وتدريب جاد. صحيح تمزقت قلوبنا لاستشهاد ضابط شرطة كبير اثناء اداؤه لواجبه لكن الانتقام الشخصي ليس افضل وسيلة تخدم الهدف

29
بواسطة: أ . د. رفعت غنيىم

إعلان هام جدا

الاحد 4 اكتوبر 2009 7:43 م

د.عمرو حمزاوي إننا نتعلق بكم لتحليلاتكم الموضوعيه ونتمتع بما تكتببناء على قاعده معلوماتيه كنا نفتقدهذ ولكنها ألان متاحة فى الفضائيات وألإنترنتولهذا لجا هذا النظام ألفاسد لمقالات أخرى تعتمد أيضا على المعلوماتيه ولكنها تفتقر الومضوعيه التى قد لا ينتبه لها القاغرئ المتعب بمشاكله وتنتهى لأحكام تبدو غير قاطعه ولكنها تكون قد حققت هدفها من غسيل مخ القارئ المنهك عقليا وإجتماعيا وهذا ما تحققه المسلسلات التليفزيونيه الهابطه ,ألإعلانات الحكوميه ولأول مره نرى حكومه تقوم بالدعايه لنفسها بإعلانات مدفوعت ألأجر.لقد عملت فى الكويت 77-1979 وكنا نستمع لشرائط الكاسيت للخمينى إنتشرت وقتهامهربه مع بعض ألإيرانيين وفى يوم أشرق الشمس قى موعدها وترك كل جنود الجيش ألإيرانى ملابسهم العسكريه ووجد جنرالات الجيش وشرطة الشاه انفسهم بلا جنود وساعتها وقعت صورةالشاهمن مكان

28
بواسطة: أ . د. رفعت غنيىم

مقالاتك وجبه دسمه للأصحاء ألأقوياء ولكننا أوهننا المرض

الاحد 4 اكتوبر 2009 7:39 م

ثم لماذا وضعت سيادتكم تعارضا بين ألأحكام القطعيه والموضوعيه؟ أى كاتب لابد قبل أن يكتب مقالا أن يكون عنده المعرفه الكافيه(لاأقول اكامله) ومقالات سيادتكم بما تحمل من تحليل علمى معتمده على قاعده معلوماتيه قد تنتهى لما بها من معلومات وتحليلها الموضوعى إلى أحكام قاطعه للنجاه من المستنقع البشرى الذى نعيشه وقد تنتهى بما يشبه العاصفه العقليه والتى تأمل منها أن تثير تفكير القارئ ليفكر بنفسه ويتأمل ويحدد هو بنفسه أسلوب العلاج دون توصية منك وهذا ليس المطلوب فى مصر لأن أنيميا التفكير قد أصابت كثيرا من عقولنا وأدمغتنا وإستطاع النظام الحاكم الفاسد بأن يعطل تفكيرنا لما أشغلنا به من السعى عند كل صباح لحل المشاكل امتراكمه من رغيف الخبز والمواصلات حتى أصبحت العربه الخاصه مشكله وليس فقط التشعبط على سلالم ألأتوبيسات والتحرش الجنسي داخل هذه العلب البشريه.

27
بواسطة: أ . د. رفعت غنيىم

مقالاتك وجبه دسمه للأصحاء ألأقوياء ولكننا أوهننا المرض

الاحد 4 اكتوبر 2009 7:35 م

د.عمرو كل التحيه والتقدير لسيادتكم.سألتكم د. منى ماهو السبيل لننجوممانحن فيه ؟ وقرأت ردكم ولم تخرج منه بإجابه لتساؤلها دعنى أضع مثلا لذلك:جاءتنى مريضه شرحت لى شكواها وقمت بالكشف عليها وأصبح من حقها أن تسألنى ما العلاج؟ فقلت لها يمكن أن أعالجك بالهرمونات وفوائدها كذا وكذا ويمكن أن اقوم بعملية كى للغشاء المبطن للرحم باللزر وممكن أن اجرى لك عملية إستئصال للرحمهذه المريضه ستشكرنى ولمنها لن تعود لى مرة أخرى لأنها جاءت تطلب علاجا لها هى شخصيا ولم تأتى لإختبار معلوماتى الغزيره وخبرتى االطبيه.وهذا ما قدمته لها فى مقالتكم.أنا كان رايي فى الرد عليها هو فى أولا:-قياده رشيده تتفق عليها جموع الشعب ثانيا:-برنامج يعبر عن الحد الأدنى المتفق عليهون الجميع ثالثا:- العصيان المدنى السلمى وهذا ما تم فى السودان سنة 1985 وتغير النظام فى أيام وحدث فى مجتمعات أخر

26
بواسطة: أبو النجوم

الشهيد والشاهد

الاحد 4 اكتوبر 2009 6:33 م

فيما يبدو أن هناك علاقه بين هذا القتيل وشهيد الشرطه والا لما تجاسر وفكر فى عمل ترتيب لأغتياله وبالتالى كان ولابد أن يصمت وأن تقطع حلقه من سلسله سوف تصل بنا الى من كانوا أيضا على صله بالقتيل والذى لو كان قد تم تقديمه للمحاكمه وحكمت المحكمه بأعدامه كان سيقول للمحققين عن باقى أفراد العصابه والتى على ماأظن سيكون أغلبهم من الشرطه ... وأول من يخالف القانون هم رجال الشرطه فى كل موقف ويكفى علامه النسر على سياراتهم ليخالفوا المرور ويكفى النسر على جباههم ليصبحوا فوق القانون . ولقد رأيت بأم عينى رئيس مباحث أثناء أنتخابات مجلس الشعب وهو يعطى أوامره لبلطجيه أن يضربوا قاضى وعندما خافوا قال لهم أنا القانون والقانون هو ماامركم به ويومها تم ضرب القاضى ضربا مبرحا ... وبعدها تتحدثون عن القانون فى بلد قانون الغاب

25
بواسطة: أحمد سمير الجابري محام

القانون في بلادنا نائما وهائما وغائما

الاحد 4 اكتوبر 2009 5:48 م

يظل القانون في أجازة نائما في ثبات عميق في بلد دأبت السلطة ممثلة في جهازها التنفيذي علي دهس كرامة الوطن والمواطن في آن معا في ظل قضاء مغيب وعدوان بغيض علي حرمات الناس وأمنهم وفي ظل التمسك الدائم بسلطات أستثنائية ممثلة في قانون الطوارئ بحجة حماية النظام والأمن والحقيقة التي لامراء فيها أن الأمن المصري قد أستشري وتوحش علي المصريين ولم يعد يشغله سوي حماية رجالات النظام حتي أنك وأنا من بعدك وغيرنا كثيرين لنكاد نجزم بكون ما حصل حقيقة هو تصفية المتهم جسديا قبل أن يحاكم فالعدالة عندنا عمياء للبد ولن تستيقظ وكان من المتعين أن يحاكم هؤلاء الضباط الذين اعملوا حكمهم دونما أنتظار ليد العدالة مما يجعل الجميع يخشي علي نفسه أن تبطش به يد الأمن أن هذا الأمر لايحدث سوي في شريعة الغاب

24
بواسطة: أ . د. رفعت غنيىم

الجريمتان سواء فى مسلسل"مخدرات ونساء وأموال"

الاحد 4 اكتوبر 2009 4:23 م

أولا:-اللواء البطل الشهيد كان يستحق أن ينعيه الرئيس الذى نعى جاسوسا لإسرائيل وصفه "بطلا قوميا" وقالت عنه جولدا مائير" كان معنا من ينام فى سرير عبد الناصر"ثانيا:- تصرفات الشرطه(1)رفضت الشرطه تقبل العزاء إلا بعد مقتل القاتل وهذ تأكيدخطير لمبدأألأخذ بالثأر وتأكيد لمبدأ "كل واحد ياخد حقه بإيده"وهذا تقنين للبلطجه التى أصبحت منهجا وسلوكافى الشارع.ولما لا والبلطجه أصبحت سلوكا قانونيا لقادة الحزب الوطنى (إن كان ينطبق عاليه تعريف الحزب)(2)مرشدات للشرطه أحدهم مدمنة مخدرات وخريجة (جامعه) تعمل مع الرائد يسري وتنقل له أنها إتفقت مع القاتل للقائه فى مزرعه ويكون هذا اللقاء كمينا للشرطه دفع اللواء الشهيد حياته وقيل أن الهدف كان هو الرائد يسرى(فزوره محتاجه شريهان)ثالثا:-إذا كان هدف الشرطه القضاء على المخدرات فقواعد المهنيه القبض عليه حيا لأنه كنزللمعلومات

23
بواسطة: مصرى غلبان

بلد يحكمها الأمن

الاحد 4 اكتوبر 2009 4:21 م

بصرف النظر عن الجريمة ، منذ متى والأمن يحترم القضاء ، كلنا يعرف أن البوليس يفبرك كل شئ ، مدعوما بحكومة مستبدة ، لك الله يامصر

22
بواسطة: ناجى شكرى

المتهم برىء حتى تثبت ادانته

الاحد 4 اكتوبر 2009 3:20 م

مهما كانت تداعيات مقتل رجال الامن والزعر الذى تملكنا عندما تكون الشرطة ورجالها هدف للمجرمين . الا أن القاعدة القانونية الاصيلة المتهم برىء حتى تثبت ادانته يجب تطبيقها فى جميع مراحل الاجرآءات الجنائية من مرحلة الضبط والاحضار الى النطق بالحكم . غير ذلك اسمحوا لى انها الهمجية والظلم والتعدى على حرمة القانون والمواطنين . بمعنى أذا حدثت جريمة قتل وكنت أنت متواجدا بالصدفة فى مكان الحادث وحدثت شبهة القتل وتم تجميع الادلة والقرآئن ضدك وانت برىء أو لست مشارك فعلى فى الجريمة فمعناها لابد من تصفيتك جسديا كمجرم دون سماع دفاعك وأقوالك عاوزينها تبقى كده يبقى الله يرحمنا جميعا على أيدالشرطة وليقرأ كل واحدا منا الفاتحة على روحه الطاهرة من اليوم . ولا عزآء للقانون .

21
بواسطة: فؤاد نصر

تقرير الطب الشرعى ليس هو السند الوحيد

الاحد 4 اكتوبر 2009 2:37 م

استاذ فهمى هويدى فى الجرائم الجنائية وجرائم القتل بالذات تكون مسالة الاثبات من اصعب المسائل فى القضية واعتقد انه فى القضية التى نحن بصددها وعلى الرغم من ان تقرير الطبيب الشرعى تضمن ان السلاح الذى كان فى حوزة المتهم المجنى عليه ثبت انه لم تطلق منه طلقة واحدة بل وانه غير معد للاستعمال فعلى الرغم من ذلك ومع تسليمنا جدلا بصحة التقرير فان هناك امور اخرى لايستطيع الطب الشرعى ان يكتشفها كحالة الدفاع الشرعى فمجرد حمل المجنى عليه لسلاح فى مواجهة قوات الشرطة التى داهمته للقبض عليه هذه الحالة التى كان عليها المجنى عليه تجعل القوات المداهمة بكاملها فى حالة دفاع شرعى عن النفس لان هذه القوات امام متهم هارب ويحمل فى يده سلاح وهى لاتعرف مااذا كان ذلك السلاح صالح للاستعمال ام لها لانها لاتعلم الغيب ومن ثم فهى لابد وان تتعامل معه وكان السلاح الذى بيده صالح بل وجاهز لاطلاق النار عليها ولذلك فقد كان من مقتضى الدفاع الشرعى عن النفس ان تباغته باطلاق النار عليه قبل ان يباغتها هو بذلك كما حدث بالنسبة للواء القتيل الذى باغته الجناة باطلاق النار عليه فاردوه قتيلا اذن كان لزاما على تلك القوات ان تتغذى بالمتهم الهارب قبل ان يتعشى بهم اخلص من ذلك الى ان تقرير الطب الشرعى مع الاقرار بسلامته ليس هو الشىء الوحيد الذى يعول عليه فى القضية ومن ثم فانه ليس من السهل اتهام القوات المهاجمة بانها تعمدت قتل المتهم بدافع الانتقام فهذا امر لايقره شرع ولا قانون خاصة وانه بالنسبة لحالة الدفاع الشرعى عن النفس فانها تؤخذ بقدرها اى بقدر التهديد الذى يواجه به المدافع وهو يختلف من جريمة لاخرى واننى هنا لا ادافع عن قوات الشرطة التى هاجمت المتهم ولكننى اردت ان اوضح نقطة هامة فى الموضوع وهى ان تقرير الطب الشرعى ليس هو السند الوحيد فى القضية

20
بواسطة: محمد عمر

منهج الشرطة

الاحد 4 اكتوبر 2009 2:36 م

لا أتذكر بالتحديد أين وممن سمعت هذة القصة وربما لا تكون حقيقية لكنها تلخص ببراعة منهج الشرطة فى بلادى: تقول القصة أن شخصا سرقت سيارتة ذات مساء من أمام بيتة فى إحدى الضواحى (الثرية) وكإجراء طبيعى حاول الإبلاغ عن السرقة فى قسم الشرطة التابع لة ففوجئ بعدد من الممارسات اللامبالية والإستغلالية والتافهة لا مجال لسردها هنا ويمكن تلخيصها فى كلمة واحدة (سبوبة يعنى) لكل من هب ودب أوحت للرجل باليأس والإحباط. المهم إستوعب الرجل من أول زيارة لقسم الشرطة فى حياتة أن سيارتة لن تعود طالما كان المسؤول عن إعادتها أمثال هؤلاء الرجال فتمخض هذا الإستيعاب والفهم عن فكرة رائعة حيث إتصل الرجل بمباحث أمن الدولة مباشرة وقام بالإبلاغ عن سيارة مشبوهة تحمل أسلحة ومفرقعات وأشخاص يشتبة فى إنتمائهم لتنظيم مسلح ، وفى الصباح عادت السيارة إلى أحضانة (الفرق ساعة واحدة)

19
بواسطة: ashrafkaramala

لا كرامة لشريف فى هذا البلد فكيف بالمجرمين

الاحد 4 اكتوبر 2009 2:18 م

إذا كانت الدولة بمؤسساتها لا تأبه لحقوق الإنسان ولا تقيم وزنا للشرفاء فالبرئ متهم الى أن يستطيع هو أن يثبت العكس فكيف الحال بالمجرمين رحم الله عمر الذى جاءه قاتل أخيه فى الجاهلية وقد أسلم وعمر فى قمة سلطانه ولكن عمر يخاف الله ويعلم أن سلطان الله عليه أكبر ويقول للقاتل أنا لا أحبك ولكن لا أظلمك فقال له الرجل لا يأس على الحب إلا النساء لو بقى الرجل على قيد الحياة لكشف أسرار يجب أن تدفن معه نسأل الله العفو والمعافاة فى الدين والدنيا والأخرة وأن يولى من يصلح

18
بواسطة: Hendawi

نظرية المؤامرة

الاحد 4 اكتوبر 2009 2:01 م

دا غالبا لانه لو اتحقق معاه هايقول كلام يزعل حد أو يفضح حد .. يبقى مات وهو بيقاوم الشرطة وقفل على الموضوع ..ولا من شاف ولا من درى فاكرين فيلم تيتو ؟

17
بواسطة: Mostafa Salama

أوافق بشدة

الاحد 4 اكتوبر 2009 1:25 م

لا بد من رقابة أكثر على جهاز الشرطة .. ومقال اكثر من رائع لأم الجانى فى النهاية هو إنسان ومن حقه الحصول على أبسط حقوقه وهى الوقوف أمام العدالة.

16
بواسطة: Mostafa Salama

أوافق بشدة

الاحد 4 اكتوبر 2009 1:23 م

لا بد من رقابة أكثر على جهاز الشرطة .. ومقال اكثر من رائع لأم الجانى فى النهاية هو غنسان ومن حقه الحصول على أبسط حقوقوه وهى الوقوف أمام العدالة.

15
بواسطة: د مى عطيه

]دية المصرى ظالما أومظلوما إيه ؟

الاحد 4 اكتوبر 2009 1:19 م

ما هذه الشفافية التى امتلكتها القوة وكيف تأكدت من أنه الجانى هذه هى المعلومة التى أود معرفتها . نعم الحق أن القاتل يقتل ولكن ذلك يتم بعد محاكمته فالمتهم برىء حتى تثبت إدانته كما أن القوة لم تتعرض لأذى أو ضرر يمنحها حق التعامل الفورى حقنا للدماء ، لابد من تدريب هؤلاء على بنود القانون حتى لا نكرر فيلم البرىء وسيناء شاهد حى على ذلك .

14
بواسطة: محمداحمدعبدالحميد

رأي-ملف خطير جدا

الاحد 4 اكتوبر 2009 1:16 م

ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها الشرطة تلك الأسلوب ، لي أحد أقربائي يعمل بالمباحث اقسم بالله العظيم أنه دفن اناس أحياءفي التسعينات وقتل اناس بدون أن يطلقوا عليهم اي رصاصة ، والأغرب من هذا هو تواطؤ النيابة العامة التي من المفترض انها تحمي الشعب من الشرطة ، فكثيرا من الاحداث وقعت والنيابة العامة تعلم علم اليقين من هو الجاني ومن المجني عليه لكنها تؤثر السلامة وعدم التعارض مع الشرطة وبطش الداخلية وإلا لماذا المستشار الخضيري استقال ، كيف يقضي بالإفراج عن المتهمين ويتم القبض عليهم امام أم عينيه داخل المحكمة بحجة استقرار البلد ، وعمر البلد ما استقرت ، ولا بقانون الطوارئ تم القضاء على المخدرات بل استخدم القانون لمحاربة المجتمع باسره وعلى راسهم الاخوان المسلمين ، ملف قتل الشرطة للمواطنين شائك جدا وفتحه سيؤدي لكشف اسرار يشيب من هولها الولدان .....

13
بواسطة: عبدالرحمن

القصة اكبر من كده

الاحد 4 اكتوبر 2009 1:11 م

يا استاذنا الكبير القصة اكبر من كده و لازم يفتح فيها تحقيق , لان بعض الصحف نشرت عن ابو المرشدي ان المرشدي اتصل بيه و بلغه انه شارك في عملية اغتيال الشهيد ولكن بقيادة السيارة فقط ولم يقوم باطلاق رصاصة و احده , حتى لو كان هو من اطلاق النار معقول يكون خطط و نفذ عملية كبيرة نتيجتها لواء شهيد وضابطين مصابان باصابات خطيرة لوحده ! ده يبقى رمبو مش المرشدي ! وبهذه السهولة تقوم الشرطة باغتياله وتضيع على نفسها معلومات في منتها الاهمية ,الا اذا كان في حد مش عايز المعلومات دي تظهر. والله اعلم

12
بواسطة: عبدالرحمن

القصة اكبر من كده

الاحد 4 اكتوبر 2009 1:10 م

يا استاذنا الكبير القصة اكبر من كده و لازم يفتح فيها تحقيق , لان بعض الصحف نشرت عن ابو المرشدي ان المرشدي اتصل بيه و بلغه انه شارك في عملية اغتيال الشهيد ولكن بقيادة السيارة فقط ولم يقوم باطلاق رصاصة و احده , حتى لو كان هو من اطلاق النار معقول يكون خطط و نفذ عملية كبيرة نتيجتها لواء شهيد وضابطين مصابان باصابات خطيرة لوحده ! ده يبقى رمبو مش المرشدي ! وبهذه السهولة تقوم الشرطة باغتياله وتضيع على نفسها معلومات في منتها الاهمية ,الا اذا كان في حد مش عايز المعلومات دي تظهر. والله اعلم

11
بواسطة: عبدالرحمن

القصة اكبر من كده

الاحد 4 اكتوبر 2009 1:09 م

يا استاذنا الكبير القصة اكبر من كده و لازم يفتح فيها تحقيق , لان بعض الصحف نشرت عن ابو المرشدي ان المرشدي اتصل بيه و بلغه انه شارك في عملية اغتيال الشهيد ولكن بقيادة السيارة فقط ولم يقوم باطلاق رصاصة و احده , حتى لو كان هو من اطلاق النار معقول يكون خطط و نفذ عملية كبيرة نتيجتها لواء شهيد وضابطين مصابان باصابات خطيرة لوحده ! ده يبقى رمبو مش المرشدي ! وبهذه السهولة تقوم الشرطة باغتياله وتضيع على نفسها معلومات في منتها الاهمية ,الا اذا كان في حد مش عايز المعلومات دي تظهر. والله اعلم

10
بواسطة: kamal gedawi

نعم

الاحد 4 اكتوبر 2009 12:53 م

نعم أؤيد كل ماذكرته فى مقالك المحترم وأوذكر السادة القراء بما تم من مواجهات بين الشرطة والجماعات الأسلامية فى الثمانيات والتسعينيات من القرن الماضى . التى تحولت الى ثأر بين الطرفين . دفعت مصر كلها ثمن ذلك . الكل يعلم ان التصفية الجسدية من قبل رجال الشرطة كانت الهدف الأساسى فى المواجهات . والنتيجة الكل خاسر انها مصيبة المصائب ان يتحول جهاز الأمن الى جهاز تنفيذ أحكام بدون محاكمة . أعتقد لو كانت فى اى دولة تحترم القانون لحوكم وزير الداخلية

9
بواسطة: سميه احمد امين

العقوبه على حسب نوع القاتل

الاحد 4 اكتوبر 2009 12:05 م

- مقتل لواء الشرطه قبل افتحاح كوبري من احد افراد رئاسة الجمهوريه - مقتل وكيل وزاره سابق على يد سائق ميكروباص لم يتم الاعلان عن العثور على القتله ................ طبعا المصير معروف او غير محدد بعد!!!!؟ - ابو مازن ونتنياهو معلومين المكان ويتم الحوار معهم .............قتله من نوع آخر!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

8
بواسطة: يسرى زيدان

البلطجة

الاحد 4 اكتوبر 2009 11:48 ص

ماتمارسة الشرطة فى حق الشعب هو البلطجة بعينها بعد ان اصبح اكثر ظباط الشرفة يعتبرون انفسهم انصاف الهة فباشوات اخر الزمن قد اصبحوا سبة فى جبين الوطن من تعاملهم بفظاظة مع الناس مع انهم فى خدمة المجتمع ولكنهم نصبوا انفسهم اسيادا للمجتمع الذى يدفع لهم رواتبهم بعد ان اطلقت لهم الدولة العنان فى البطش بالشعب وخصوصا المعارضين للنظام ياسادة نريد فصلا لهذا الفساد المستشرى فى جهاز الشرطة وبين الاستبداد الذى تمسلة المؤسسة الحاكمة والتى لاتقيم وزنا لكرامة الشعب بعد ان تفرغ هذا الجهاز لحماية امن النظام فقط ولاعزاء لامن المواطن

7
بواسطة: abomr

ماذا فعلوا بقاتل ضابط الكوبرى

الاحد 4 اكتوبر 2009 11:42 ص

هل القصاص مع تاجر مخدرات ممكن يكشف عن رؤس كبيرة اولى ام مع قاتل 1300 مصرى غرقا ويخرج مختوم جوازه بختم النسر .

6
بواسطة: محمد احمد

ماذا لو كان من فى هذا الموقف بريئا

الاحد 4 اكتوبر 2009 11:40 ص

اشكرك على كل ما جاء فى المقال وخاصة تعاطفنا مع الشهيد واستنكارنا لكل يد غدر ويد ممتده بالسلاح لقتل اى انسان برئ والسؤال الذى جاء على بالى فى هذة اللحظة ماذا لو كان هذا الشخص بريئا ولم يرتكب الجرم ؟؟

5
بواسطة: ماهر رشاد

هناك سبب؟

الاحد 4 اكتوبر 2009 11:08 ص

اكيد هنل طار اوسبب شخصى يجعل مثل هذه الجرائم تحدث و هذه القصة لاحد المستشارين الان بمحكمة الاسكندرية وانا اخيه الذى فقد استغل اخى استغل منصبة فى النيابة فى ذلك الوقت وحصل على حكم محكة من محكمة شمال القاهرة الابتدائية بانه الحائز لفيلا العائلة لنا , وذلك بان جعل محامى والدتى ان يحضر امام المحكمة ويقول انها توافق على ان يكون الحائز للفيلا ,واحضر شهودا على انها مريضة ولا تستطيع المثول امام المحكمة , وذلك حتى يحكم الثاضى دون مثولها لسؤالها امامه. ومن يوم ذلك تحول هذا الفاجر الى انسان يحاول الحصول والوصول الى بيع الفيلا باى شكل حتى تمكن من احضار قرض وشرائها واعادة بيعها, فى ذلك القت رمى امه واختة فى شقى مفروشة ولولا ان هددته بان اقوم بتقديم بلاغ للنائب العام لكانت امى واختى فى الشارع وحصل هذا المستشار على اموال طائلة تصل الىنصف مليون

4
بواسطة: ماهر رشاد

هناك سبب؟

الاحد 4 اكتوبر 2009 11:06 ص

اكيد هنل طار اوسبب شخصى يجعل مثل هذه الجرائم تحدث و هذه القصة لاحد المستشارين الان بمحكمة الاسكندرية وانا اخيه الذى فقد استغل اخى استغل منصبة فى النيابة فى ذلك الوقت وحصل على حكم محكة من محكمة شمال القاهرة الابتدائية بانه الحائز لفيلا العائلة لنا , وذلك بان جعل محامى والدتى ان يحضر امام المحكمة ويقول انها توافق على ان يكون الحائز للفيلا ,واحضر شهودا على انها مريضة ولا تستطيع المثول امام المحكمة , وذلك حتى يحكم الثاضى دون مثولها لسؤالها امامه. ومن يوم ذلك تحول هذا الفاجر الى انسان يحاول الحصول والوصول الى بيع الفيلا باى شكل حتى تمكن من احضار قرض وشرائها واعادة بيعها, فى ذلك القت رمى امه واختة فى شقى مفروشة ولولا ان هددته بان اقوم بتقديم بلاغ للنائب العام لكانت امى واختى فى الشارع وحصل هذا المستشار على اموال طائلة تصل الىنصف ملي

3
بواسطة: عبد الحليم فهمى

زينب و القانون

الاحد 4 اكتوبر 2009 10:48 ص

كان زمان يقولوا أن القانون مفيهوش زينب و لكن الآن زينب بنفسها هى التى تكتب القانون! و بالتأكيد أن الجرم من أهل القانون هو أشد من أهل السوابق!

2
بواسطة: مدام نوال

أوافق .. واختلف ..معك

الاحد 4 اكتوبر 2009 10:26 ص

أختلف معك في أن الجرم الثانى أكبر من الأول .. لا ياسيدي الجرم الأول أكبر وأقبح من الجرم الثاني بدون منازع ... ولكن المشكلة في أن الجرم الثاني فيه إن وإن وإن ... وإن صح ذلك فعلى الله السلامة.

1
بواسطة: مجدى

ولكم فى القصاص حياة ياأولى الألباب

الاحد 4 اكتوبر 2009 10:24 ص

إسمح لى اليوم ياأستاذى العزيز أن أختلف معك ، فقد كانت هذه رغبتى الشديدة فى أن تقوم الشرطة بالقصاص وليس تقديم القاتل الغادر الخائن لزملائه المجرمين ، والخائن أيضا لمن سبق أن عينوه مرشدا للشرطة إلى المحاكمة. القوانين لم تعد تستحق الإحترام فقد تم إختراقها وإنتهاكها من جميع الأطراف ،فباتت حجة للضعفاء ، لامعنى للخضوع للقانون الذى لايخضع له الآخرين ، وليذهب الضعفاء إلى الجحيم. لاأحب الشرطة ولاإسلوبها ولامجمل أعمالها ولاأداءها ،ولكنى معجب بالثأر من هذا المجرم وأمثاله ، ولامجال للمقارنة بين فعل الشرطة هذه المرة وتصرفهم مع شرفاء البلد ، أو المشتبه بهم العاديين أو المتهمين السياسيين ،ولاإشرافهم على تزوير الإنتخابات وإهدار إرادة الأمة. إن لم يكن للقانون هيبة ولرجاله حماية،فليس هناك عدل .

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق باقي حرف

لإرسال التعليق أعد كتابة الحروف والأرقام الموجودة بالصورة

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

  • CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة