اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الجمعة 3 سبتمبر 2010 مـ - 24 رمضان 1431 هـ | RSS

الشروق

 مقالات وأعمدة


بقلم: سلامة أحمد سلامة

Salama Ahmed Salama

13 اكتوبر 2009 09:26:42 ص بتوقيت القاهرة

تعليقات: 27

سعيد وكرامة المثقف

 قبل عدة أسابيع كنت فى فراش المرض، حين زارنى صديق من كبار الأطباء عاد لتوه من باريس، وقال إنه عرف أن الدكتور محمد السيد سعيد يُعالج فى باريس منذ عدة أشهر من السرطان. وإنه استفسر عن حالته ففهم أن الأمل فيها ضعيف. كان ذلك بعد أن اعتزل رئاسة تحرير صحيفة «البديل» قبل أن يزحف المرض ويثقل عليه، وكانت المفاجأة التى أدهشتنى وأحزنتنى حزنا عميقا هى أن علاج الدكتور سعيد يتم بمنحة فرنسية أى على نفقة فرنسا وليس على نفقة بلاده، وأن زوجته الزميلة الصحفية التى رافقته فى رحلة العلاج كان عليها أن تدبر حياتها ببعض أعمال تعينها على البقاء فى باريس قريبا من زوجها.. ولا أدرى ماذا حدث بعد ذلك أو قبل ذلك، وهل تكفلت الدولة أو المؤسسة التى يعمل بها بإكمال نفقات علاجه؟

ولكن حين حملت الأنباء نعى هذا الزميل النبيل، أدركت حجم الضنى والمعاناة التى يتعرض لها مفكر صاحب قلم متمكن وكاتب نزيه، لم يمد يده يوما للسلطة ولا لمنافعها وثمارها.

كان محمد السيد سعيد شخصية هادئة الطبع نادرة المثال. احتل وضعا فريدا بين أقرانه فى مجال الدراسات والأبحاث السياسية فى مركز الدراسات بالأهرام. وتميز فيه بالأمانة وسعة الاطلاع والتواضع، مع جرأة فى الحق. فلم يكن أبدا ممن تغريهم شهوة المال أو المنصب. ولم يكن ممن يكتمون كلمة الحق مهما كانت العواقب.

أنفق محمد السيد سعيد الكثير من جهده وعلمه فى الدفاع عن الحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان، وشارك فى إصدار الدوريات والدراسات التى تشرح وتناقش وتدافع عن قضايا حقوق الإنسان، وعن الفئات المهمشة فى المجتمع، وعن المسجونين والمعتقلين بغير محاكمة، ودعا إلى التمسك بالمواثيق والقوانين الدولية التى تضمن الحريات وتلتزم الدول باحترامها.

وحين أنشأ مع بعض زملائه وأصدقائه من اليساريين جريدة «البديل»، كان يعتقد أن الصحافة التى تنحاز إلى الفقراء والطبقات الضعيفة، وتكشف عن انحرافات الفساد التى تغرى الثروة بها، سوف تحقق من الرواج ما يجعلها قادرة على المنافسة والصمود والوقوف فى وجه طغيان رأس المال والماكينات الإعلامية الثقيلة. ولكن الواقع المثير والمحزن أن الطبقات الفقيرة حين يُسلب منها العلم والمال، تُسلب منها أيضا «القدرة على الفعل والمواجهة والإصرار على التمسك بالحقوق».

لم يكن محمد السيد سعيد من الذين تلتوى الأقلام بين عقولهم وأصابعهم، موالاة أو مجاراة أو تملقا. ولم يكن من الذين تغريهم المناصب وهو أحق بها، فلم تكن الصحافة بالنسبة إليه مصدر رزق، ولا موقعا لاكتساب الشهرة والنفوذ.. ولكنها كانت نافذة للتواصل مع الناس ومخاطبة عقولهم ومشاعرهم.. حملت كتاباته دائما رنة الصدق والإخلاص وعبرت عن قناعات مستقرة وإيمان بحق الشعب فى المساواة والرفاهية والديمقراطية والحق فى حياة حرة كريمة.

عانى محمد السيد سعيد آلام المرض والبعاد والغربة، سعيا وراء العلاج من مرض قاسٍ عنيد باهظ التكلفة.. لا تطيقه الدولة إذا لم يكن ممن يروقون لها، إلا بكثير من الرجاء والوساطة والإلحاف الذى تأباه كرامة المثقف، خاصة حين يكون العلاج فى الخارج. ولا تحتمله المؤسسة التى ينتمى إليها إلا قليلا. بينما يعتصر المرض ما تبقى من جسم الرجل وكيانه.

وهنا تبدو عظمة الدولة التى تحترم الثقافة وتعلى من قدر المثقفين، كما فعلت فرنسا حين أبدت استعدادها للمساعدة فى علاج مفكر ومثقف مصرى بارز مثل محمد السيد سعيد. وهى للأسف مأساة كثير من الفنانين والكتاب والمبدعين الذين يعملون وينتجون ويسهمون فى الحياة الثقافية بعيدا عن اهتمام السلطة وبريقها، وهم يقفون وحدهم فى العراء دون سند أو وسيط. فهو ليس قريبا من السلطة ولا هو من دراويشها والساعين فى دهاليزها. وفى الأسابيع الأخيرة كنت أقرأ عن حالات عدد من الفنانين والصحفيين الذين كانوا يلتمسون العلاج على نفقة الدولة. ولكن إنفلونزا الخنازير استغرقت الاهتمام كله!

لقد ذهب سعيد إلى لقاء ربه.. فنجاه من ذل الهزيمة والمرض.. تاركا وراءه عشرات الكتب والدراسات والمقالات التى تنبئ عن عقل واعٍ وإحساس جارف بحب هذا الوطن.. فليشمله الله بواسع رحمته!

عدد التعليقات : 27

27
بواسطة: مي صلاح محمود

السكوت من ذهب

الخميس 15 اكتوبر 2009 8:08 ص

المشكلة أننا دائما متأخرين في تكريم مفكرينا و عظمائنا فليس للوقت عندنا قيمة ولا معنى. الأستاذ محمد السيد سعيد من أنبل و ارفع كتابنا و مفكرينا، و من الجميل أن يكرمه الجميع على صفحات الجرائد و المجلات. لكن كيف نتواصل معه ألان؟ و أين كانت هذه الكلمات الطيبة في حق رجل من النوابغ النادرين؟

26
بواسطة: هانب عبد الواحد مصر

وجهة نظر

الاربعاء 14 اكتوبر 2009 1:24 م

محمد السيد السعيد عولج علي نفقة فرنسا وعبد الوهاب المسيري عولج علي نفقة امير سعودي , فما الجديد؟

25
بواسطة: محمد نوار

الشرفاء ينقصون واحد

الاربعاء 14 اكتوبر 2009 8:06 ص

أانا لله وانااليه راجعون . رحم الله الفقيد مفكرا مخلصا ومحبا لبلد لاتحب المخلصين. الشرفاء يتساقطون واحد بعد الآخر وقلما نرى من يحمل الراية بعدهم . الخطير أننا نرى جيلا فاقد الولاء والانتماء والفكر. نسأل الله أن يتغمده بالرحمة . وندعو للاستاذ سلامة بالشفاء ودوام الصحة والعمر المديد.

24
بواسطة: مهندس: أحمد سعيد

لقد آلمتنا يا أستاذ/ سلامة ولكن لنطمئن فعزائنا أن الجنة أنسته ظلم الدنيا!!

الاربعاء 14 اكتوبر 2009 8:00 ص

بسم الله الرحمن الرحيم (تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شئ قدير* الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور) نسال الله تعالى ان يشمل الفقيد برحمته التى وسعت كل شى وان يسكنه من الجنات اعاليها وينزله عنده منزلة الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا, اللهم اغفر له وارحمه واعفو عنه واكرم نزله واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. " أيتها النفس المطمئنة ، ارجعي إلى ربك راضية مرضية " إنا لله وإنا إ راجعون .

23
بواسطة: mysterious girl

التقدير .....فقد الكثير

الاربعاء 14 اكتوبر 2009 5:38 ص

حقيقى احنا فقدنا فى الزمن دة كلمة التقدير بكل ما تحتويه تلك الكلمة من معنى من كل فئات الناس واحيانا التقدير مش بيجى الا بعد ما نمشى من ادامهم ربنا يرحمه ويسكنه فسيح جناته ويصبر أهله .. المقالة دى بتفكرنى بحلقة من فترة سمعتها لمحمد الهوان او كما يشاع الشوال وكل مصرى على ما اظن يدرك ما فعله هذا الرجل لبلده وكيف هو الأن ؟؟ يبيع ما امامه وما وراءه ليعيش حياة كريمة فقط ليست مرفهة يعنى ولكنا عندما ننظر للمثل الخادع او المغنى المقلد نجده الناس تقدره حق تقديره !!!

22
بواسطة: diab abo amr

only for dancers and hookers

الاربعاء 14 اكتوبر 2009 4:52 ص

one million sterling(7 Egyptian millions at that time) for Soad Hosny and read more and mor about Soad Hosney .In a country like Egypt you must be either be a tail for the government,a fierce dog defnding her corruption or a hooker amusing and misleading the stupid mob to be praised,but to be honest,fair and creative this is a bad coin nowadays.Dr.M Said andDr. Messeri are not the peole of that time,this is the time ofAbdullah Kamal,Alkot and such tails.May Allah bliss us all.

21
بواسطة: محمد عمـر

أما آن الآوان لكشف الحقيقة

الاربعاء 14 اكتوبر 2009 1:16 ص

وهنا تبدو عظمة الدولة التى تحترم الثقافة وتعلى من قدر المثقفين، كما فعلت فرنسا حين أبدت استعدادها للمساعدة فى علاج مفكر ومثقف مصرى بارز مثل محمد السيد سعيد .....الم يكن الأولى بسيادتكم القول (وهنا تبدو حقارة الدولة التى لا تحترم الثقافة ولا وتعلى من قدر المثقفين،)

20
بواسطة: رحمه محمد

رحم الله الفقيد وجعل مثواه الجنة

الاربعاء 14 اكتوبر 2009 1:13 ص

الى جنة الخلد ياسعيد انعم بالاخره فالدنيا فانيه - اسكنك الله فسيح جناته واللهم اهلك الصبر .

19
بواسطة: Dr. Wael Dewydar

رحيل مثقف محترم ... أغلى قلب وأعز انسان

الاربعاء 14 اكتوبر 2009 12:25 ص

انا لله وانا اليه راجعون والله يصبر كل اهل واحباب واصدقاء وقراء المثقف المحترم الدكتور محمد السيد سعيد نائب مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام ومؤسس جريدة البديل ورئي تحريرها لمدة عام، ويعلم الله اننى لم اكتب منذ فترة لجريدتى المفضلة الشروق ولككنا حريص على شرائها يوميا والحمد لله اننى اراى كل هذا الاحترام لاغلى قلب واعز انسان والصديق الوفى الدكتور محمد السيد سعيد وكم يحزننى فراقه كما كان يحزننى مرضه وكم يحزننى اانا لم نستطيع الوقوف بجانبه وليعلم الجميع ان هذا الكأس سوف نشرب منه جميعا ونفس المعاملة ونفس النسيان ونتمنى من الله ان يتعلم صحفيين اليوم من هذه القيمة العظيمة والمثقف المحترم صاحب القلم الحر الى اخر يوم فى حياته الذى لم يعمل لحساب احد ولم يبيع نفسه مقابل حفنة من الاموال ليعمل مستشار او مسئول اعلامى ولك جزيل الشكر

18
بواسطة: هبه عمر

هل ينقرض الشرفاء؟

الثلاثاء 13 اكتوبر 2009 11:38 م

سلامتك ياستاذنا من الألم والمرض والحزن ، وهناك مصريون كثر يشعرون بأن فقدان الشرفاء من حاملي الأقلام التي لا تكتب الا الحق مثل د. محمد السيد سعيد هو انهيار لدعامات الوطن التي تبقيه حيا يتنفس .اشعر بالحزن من القلب واخشي ان يأتي زمان ينقرض فيه الشرفاء ! لك احترامي،

17
بواسطة: ahmedanas50

يحلق مستريحا

الثلاثاء 13 اكتوبر 2009 11:07 م

ما اجمل هذا الوطن وما اجمل المدافعين عنه ...الان محمد السيد سعيد لن يحدده شىء ولن يوقفه شىء ....يحلق مستريحا ...فى القه الخاص ....وتبا لمؤسسة كان يعمل بها ...احد رؤساء مجلس ادارة الاهرام كان راتيه اليومى 100000 الف جنيه ...لا اعرف اين هو هذا المرائى الان ....السلطوى الكاذب ...ابراهيم نافع ...اعتاد ت السلطة فى بلادنا شراء الذمم ....وام يقبل سعيد الكتابة بحبر السلطة ...الاختيار المفزع والمكلف لواحد من انبل صحفيينا ....دفعه طائعا ....رحمه الله

16
بواسطة: ايمن حنتيش - محام

نحن والغرب

الثلاثاء 13 اكتوبر 2009 11:06 م

الى هولاء اصحاب نظرية المؤامرة وان الغرب يحاربنا ، اذا كان هذا صحيحا فلما تقو فرنسا بعلاج مثقف مصري على نفقتها فى الوقت الذى امتنعت فيه الحكومة المصرية عن ذلك .

15
بواسطة: ايوب محمود ايوب

عزاؤنا فيمن سيخلفه

الثلاثاء 13 اكتوبر 2009 9:59 م

رحم الله علما آخر غاب عن دنيانا ونجما كان ساطعا في سماء الرأي الحر غير المتلون , عزاؤنا جميعا انه ترك وراءه سجلا مجيدا وطنيا امينا ونزيها ؟ من ناحية اخرى فإنه لاتزال بمصر قمم شامخة في الراي الحر رغم كا محاولات تغييب الشعب في مشاكل حياتية يومية . استاذ سلامه ندعو الله لك بموفور الصحة وان نراك بتكرار اكثر على صفحات الشروق المضيئة بك وبثلة من المفكرين معك من اجل مصر افضل مما هي فيه الان.

14
بواسطة: موقع / المسكوت عنه فى الاعلام الاسلامى

مثقف مصرى

الثلاثاء 13 اكتوبر 2009 8:50 م

الفقيد كان يساريا, وادخل ابنه الكلية الامريكية..احد منابر ثقافة زعيمة العالم الراسمالى!

13
بواسطة: moamen38

شكرا فرنسا

الثلاثاء 13 اكتوبر 2009 8:48 م

رحمة الله عليك وهكذا يرحل الفرسان في مصر ولكن إلي متي يترك الشرفاء يواجهون قسوة المرض ومرارة الحاجة بمفردهم وكأنهم يعاقبون علي شرفهم وضميرهم الذي لم يبيعونه في مزاد الوصليين محمد السيدسعيد يعالج علي نفقة فرنسا عبد الوهاب المسيري عولج علي نفقة السعودية ورسالة لكل صاحب رأي إما أن تنبطح أو أن تبحث لك عن من يقف بجانبك عندما يتخلي عنك من يحكم وطنك !

12
بواسطة: hoda allam

خسارة

الثلاثاء 13 اكتوبر 2009 8:34 م

لا اعرف اكيد يوجد حكمة للة فى قضائة اشعر بأ ن البلد تتجرف من افضل البشر ففى عامين نخسر مثقفين من انزة ماخلق اللة فهذا مجدى مهنا والمسيرى والان محمد السيد السعيد من انبل ماخلق اللة ثقافة وفكر ولا يخشى فى قول الحق لومة لائم ولايبقى الاانصاف وارباع المواهب تتقلد المناصب والاغبياء يتقلدون زمام الامور اكيد نحن نستحق هولاء ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت ايدى الناس

11
بواسطة: Amgad Elansary

مفكر ومثقف مصرى بارز

الثلاثاء 13 اكتوبر 2009 8:26 م

فليشمله الله بواسع رحمته!

10
بواسطة: د/نيازى

بعد الترحم على الفقيد

الثلاثاء 13 اكتوبر 2009 7:59 م

رجاء إلى كاتبنا الكبير سلامة بك بالله عليك لا تتركنا كثيرا هكذا دون أن تطل علينا بأرائك وأفكارك التى تنير لنا بعض من الظلام و التخبط الذى يحيط بنا فى وطننا الحبيب

9
بواسطة: ماجد

رحمه الله

الثلاثاء 13 اكتوبر 2009 6:03 م

كانت كلماته تسبق افكاره ...هكذا وصفه الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل ...كان د. محمد السيد سعيد شخصية عبقرية ...كان موسوعة سياسية لا تبارى ...ولديه رؤية بانورامية فريدة للاحداث ... كما كان لديه القدرة على نحت المصطلحات والتعبيرات الجديدة فى تحليلاته... كان يصف نفسه ناشطا فى مجالات الحريات والديمقراطية وحقوق الانسان ...اما من الناحية الانسانية فقد كان هادئا دمث الاخلاق ومحبوبا ومقربا...رحم الله الكاتب الكبير د. محمد السيد سعيد...

8
بواسطة: سعيدة رمضان صحفية جريدة العالم اليوم

دعبدالوهاب المسيرى كان يعالج على نفقة امير سعودى وماذا سيكون حالنا ؟

الثلاثاء 13 اكتوبر 2009 4:21 م

استاذى الفاضل سلامة ادعو لك بالصحة وطولة العمر امثالك شرف لكل صحفى - كرامة الصحفى لا تهان طالما قلمة شريف وهذة امور واضحة نستطيع معرفتها من خلال ما يكتبون -لكنى مازلت اسأل نفسى كيف يصل رئيس تحرير ليبرالى وهو الاستاذ عماد الدين اديب خطاب يناشدة النظر فى معاش صحفية عملت تحت رئلسة 19 عام وستخرج بمعاش 170 جنية ويقولون انها خطأ ادارى ويتجاهل تصحيح الخطأ وبعضهم يزعم ان هناك جهات تضغط على الجريدة الخطاب يقول لة ان يقدر حاجتها والعوز عندما تخرج على المعاش وقد افتربت الفترة كيف يمكن ان يتجاهل انسان فقرة تتحدث عن حاجة الصحفى الذى لا يملك الا القلم

7
بواسطة: أ . د. رفعت غنيىم

عزاؤنا فى فقدان محمد سعيد أن تلاميذه ومبادئه باقيه

الثلاثاء 13 اكتوبر 2009 4:09 م

لقد خسرت على المستوى الشخصى والقومى أحمد نبيل الهلالى ود.محمد السىد سعيد إنها خسارة كبيره للشعب المصري وعزاؤنا انهم لم ولن يفارقوننا

6
بواسطة: AHMED

انا لله وانا اليه راجعون

الثلاثاء 13 اكتوبر 2009 3:25 م

لله ما اخذ ولله ما اعطي وكل شئ عنده بمقدرا وإنا لله وإنا اليه راجعون اللهم رحمه وغفر له وتجاوز عن سيئاته انك انت التواب الرحيم

5
بواسطة: osama

Allahom er7amho

الثلاثاء 13 اكتوبر 2009 2:58 م

يارب ارحمه وأسكنه فسيح جناتك انك على ذلك قدير

4
بواسطة: د مى عطيه

زامر الحى لايطرب

الثلاثاء 13 اكتوبر 2009 12:58 م

سلامتك أستاذ سلامة وشفاك الله وعافاك وحفظك لمصر كاتبا محترما وقلما نزيها . هل بعد كل ما ذكرته من سمات الدكتور سعيد تتساءل لماذا ؟ الإجابة هى نفسها المواصفات التى ذكرتها عن الكاتب رحمه الله وعوضه عن نكران بلاده خير الجزاء فى دار الحق . فلو عاد لما بدل من أفعاله فالوطن فى قلبه وعقله وقلمه وسامح الله لمن ربط بين مصر وأفعال مسئوليها الغافلين .

3
بواسطة: مدام نوال

الشئ بالشئ يذكر ...

الثلاثاء 13 اكتوبر 2009 11:01 ص

رحم الله محمد السيد السعيد وعبد الوهاب المسيري ومجدي مهنا ومحمود عوض والشيخ المسير ... وأسكنهم فسيح جناته.

2
بواسطة: يسرى زيدان

مذلة السؤال

الثلاثاء 13 اكتوبر 2009 10:40 ص

الاستاذ محمد السيد السعيد من جيل لن يتكرر فقد كرس كل وقتة للعلم وهو من الناس القلائل الين لم يكتسبوا من مجال اعمالهم لانهم لم يتفرغوا للنفاق ومسح الجوخ كما يفعل كثير من الناس فى هذة الايام وهو من الذين قال فيهم رب العزة سبحانة =يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسالون الناس الحافا=فكم فى مصر من المضحكات المبكيات فالدولة التى تعادى المثقفين وتطلب من المجتمع الدولى ان يقف بجانبها فى رئاسة اليونيسكو لهو امر عجيب ففاقد الشىء لا يعطية بعد ان تفرغ هذا الوزير فى تدمير الثقافة والمثقفين وتفرغ للاحتفال بالساقطين والساقطات وماقول احدى الساقطات لة بعد ان اتحفتة بفاصل من الرقص =ياكايدهم =هذة الجملة يجب ان توضع على باب وزارة الثقافة لتكشف لنا مدى الانحطاط الذى وصلنا الية على يد هذا الوزير ياسيدى الفاضل ان لم تهتم الدولة بعقول الامة فكارثة

1
بواسطة: رفيق

رحمه الله

الثلاثاء 13 اكتوبر 2009 10:31 ص

رحم الله الفقيد مفكرا كبيرا

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق باقي حرف

لإرسال التعليق أعد كتابة الحروف والأرقام الموجودة بالصورة

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

  • CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة