اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الجمعة 3 سبتمبر 2010 مـ - 24 رمضان 1431 هـ | RSS

الشروق

 مقالات وأعمدة


بقلم: هاني شكر الله

hany shokrallah 3

21 نوفمبر 2009 12:00:24 م بتوقيت القاهرة

تعليقات: 5

الوطنية الكروية بين عودة الروح وطلوعها

 أحيانا ما تسبق محطات التليفزيون برامجها أو متابعاتها الإخبارية بتحذير للمشاهدين بأن ما سيتبع من محتوى أو مشاهد قد يؤذى أحاسيس بعضهم، لسبب أو لآخر، وأجدنى محتاجا لأن أبدأ هذا المقال بتحذير مشابه للقراء، فعلى الأرجح سيجده الكثيرون منهم مؤذيا لأحاسيسهم، تلك التى التهبت حماسا وتفجرت صخبا وفاضت فرحة وحزنا خلال الأيام الماضية بمناسبة لقاء كرة القدم بين مصر والجزائر لتحديد أى منهما يدخل «المونديال» ليسارع بالخروج منه.

وبجانب التحذير هناك توضيح واجب، أضيفه قبل النشر. هذا المقال كتب قبل يوم «الأربعاء الحزين»، وكنت أتوقع الفوز لا لشىء غير أن الجميع فى هذا البلد تقريبا، وكلهم يفهمون فى كرة القدم وأحوالها أكثر منى، كانوا واثقين منه ثقة تامة، ومن ثم فالكتابة التالية ليست مدفوعة لا بالإحباط من الهزيمة ولا هى تنطوى على شماتة من أى نوع.

ودعنى أقر بادئ ذى بدء ــ وكى أعطى الفرصة كاملة للانسحاب المبكر درءا لجرح المشاعر ــ بأن حالة الوطنية الكروية التى تدفقت عارمة فى أنحاء الوطن، وزانت الشوارع المصرية بألوان العلم المصرى الزاهية لم تبعث فى نفسى أملا بل حسرة، ولم أرَ فيها عودة للروح وإنما مؤشرا جديدا على «طلعانها».

ولكن دعنى أسأل من صمد من بين القراء متابعا لحديثنا الجارح هذا: ألا تعتقد أن هناك قدرا ما من المبالغة فى خطاب الحلم والأمل واللحظات التاريخية والانتصارات التاريخية، وفى مشاهد الدموع والأحضان والهتافات والمسيرات المليونية، وفى مانشتات الصحف ومهرجانات التوك شو؟ أليس هناك شىء ما مخجل فى أن نقارن مباراة للكرة أيا ما كانت أهميتها فى عالم الكرة ببناء الأهرامات والسد العالى وبمعجزة العبور فى 73؟ ألا ترى عزيزى القارئ ــ رغم كل ما فاضت به مشاعرك خلال الأيام والأسابيع الماضية من مشاعر وطنية جارفة ــ أن فى هذا كله نوع من الابتذال لتاريخنا، ولما ينطوى عليه ذلك التاريخ من بطولات وإنجازات وتضحيات حقيقية، وفى أمور أكثر أهمية من مباراة لكرة القدم، ساهم فى تحقيقها مصريون يتجاوز عددهم الـ11 شخصا؟

وهنا فى الواقع يكمن الوجه الأساسى لانزعاجى من مظاهر الانبعاث الوطنى التى تطل علينا بين الفينة والأخرى لتسبح بنا فى بحر من التدله فى حب مصر، وذلك هو شكى العميق فى أن هذا البعث الموسمى ــ كروى الطابع والهوية ــ ينطوى على محتوى حقيقى من أى نوع، أو أن شيئا ما ايجابيا يمكن أن ينتج عنه.

دعنا نحاول إذن أن نمسك ببعض المكونات الرئيسية لحالة اليقظة الوطنية الكروية، استكشافا لما تحمله من محتوى، أو ربما خواء، بادئين بوجهها الأكثر قبحا، وهو ذلك الماثل فى إحاطة المنافسة الرياضية بحمى قبلية متصاعدة، تقوم على كراهية الآخر، والتحريض ضده، واللجوء إلى أى مفردات عنصرية جاهزة أو يمكن تصنيعها على عجل لوصم ذلك الآخر ككل قبيح جدير بالبغض والاحتقار، وفى نهاية المطاف مستحق لممارسة العنف ضده.

هناك نوع من السخف فى البحث فيمن بدأ بالتحريض ضد الآخر، وليس عذرا لنا أن الغوغاء الجزائريين كانوا أكثر همجية وأشد عنفا من أقرانهم من الغوغاء المصريين.

وليس عذرا مقنعا أن بلدان أخرى «متقدمة» تشهد عنفا وتحريضا كرويا. التحريض فى بلدان كبريطانيا وألمانيا يجرى فى الهامش الأيديولوجى والإعلامى، أدواته الأساسية هم المتطرفون والإعلام الأصفر بكل أنواعه. أما عندنا ــ سواء فى مصر أو فى الجزائر ــ فقد لعب الإعلام الرسمى، ولا أعنى الحكومى، ولكن ما يسمى بالإنجليزية الـmainstream أى التيار العام، الدور الأكبر والأشد خطورة فى التحريض والتهييج وإثارة أحط المشاعر عنصرية وبدائية وتغييبا للعقل. (من الواجب مع ذلك الإقرار بأن كبريات «الصحف القومية» المصرية، وبخاصة جريدة الأهرام التزمت إلى حد كبير بتناول أخلاقى ومسئول).

واقع الأمر أنه بين عشية وضحاها تحولت الجزائر إلى عدو مصر الأول، وتحول الشعب الجزائرى إلى الهدف الأبرز لكراهية المصريين وازدرائهم، وكذا فيما يبدو أصبح الشعب المصرى بالنسبة للشعب الجزائرى ــ وواقع الأمر أن ذلك لم يحدث فيما بين الهوامش الأكثر تخلفا وجهلا وتطرفا فى المجتمعين ولكن فى القلب من «التيار العام» لكل منهما.

الاستعداد العالى للشعوب العربية للانقلاب على بعضها البعض، لأتفه الأسباب، والاستعداد العالى عندنا هنا فى مصر، للانغماس فى حالة من الحمى الوطنية قوامها التحريض على شعب عربى آخر، تكشف عن عمق وحدة المرض الذى أصاب الوطن العربى فى العقود الأخيرة، يكاد يكثفها المثل الشعبى المصرى المعروف: «ما قدرش على الحمار، اتشطر على البردعة». حالة فشل عام وإحباط عام وإخفاق على كل المستويات وشعور عميق بالمهانة تبحث كلها عن متنفسات سهلة، عن مجالات لإخراج بعض مما يختزن فى النفوس من غضب وإحباط وشعور بالإهانة شرط ألا يكلفنا ذلك جهدا أو يعرضنا لعقاب ــ إنها بالضبط حالة الموظف أو العامل الذى يهينه رئيسه فى العمل فيعود إلى بيته ليضرب زوجته. وما أتعسها من حالة.

(مفارقة طريفة حزينة: خلال الأيام الماضية خرج أهالى غزة رافعين الأعلام المصرية، مشجعين للمنتخب المصرى ومبتهجين بالفوز المصرى فى مباراة السبت، وكان المصريون قد «هبوا» دفاعا عن السيادة الوطنية ضد محاولات «الغزو» التى قام بها كهول غزة ونساؤها وأطفالها إبان العدوان الإسرائيلى المتوحش على أراضيهم يناير الماضى).

ويبدو لى أن الكسل هو العنوان الأبرز لحالة البعث الوطنى كروى الطابع، فهى وطنية لا تطلب منك شيئا، تضع كل طموحاتك وآمالك بل و«الحلم الوطنى» بأسره، فى 11 شخصا وربما ضعف أو حتى ضعفى ذلك الرقم من مدربين وإداريين ولاعبين احتياطيين، وكل المطلوب منك هو الدعاء والتهييص (ضرب الجزائريين بالطوب أو التعرض للضرب على أيديهم يعد «أوبشيونال»)، وذلك فى مزيج نموذجى من التدين الشكلى وافتقاد الإرادة الوطنية الذى يشكل أحد العناوين البارزة لحياتنا المعاصرة.

ليست المشكلة فى الوطنية الكروية إنها وطنية ناقصة أو قاصرة، لمجرد أنها لا تنصب على القضايا الوطنية الأهم، ولكنها بالتحديد لأنها تستعيض عن الوطنية الحقيقية بوطنية مزيفة. لسنا بحاجة للمشاركة السياسية فى تحديد مستقبل بلدنا، لسنا على استعداد لبذل الجهد وتقديم تضحية من أى نوع للدفاع عن كرامتنا الوطنية ضد أعدائنا الحقيقيين. نمسح منازلنا ونلقى بالمياه الوسخة والزبالة فى الشارع، ونتعامل مع الشارع كما لو كان ساحة حرب للجميع ضد الجميع. يكفينا وطنية أن نشجع المنتخب الوطنى لكرة القدم كل بضعة شهور.

ولكن لنلاحظ أيضا كم هبط سقف طموحاتنا «الوطنية». نريد انتصارات تاريخية لا نبذل جهدا لتحقيقها أبعد من التصفيق والهتاف لـ11 لاعبا أعلناهم مصب «حلمنا الوطنى»، حيث جعلنا من الفوز فى مباراة لكرة القدم «حلما وطنيا، وحيث المباراة/ الحلم هى مجرد الدخول فى المنافسة على كأس العالم وليس الفوز به، وهو دخول نعرف مسبقا أنه يمر بباب دوار، أى دخول يتبعه خروج، ونعترف صراحة بأن «تاريخية» المباراة تنبع من أنها قد تكون فرصتنا الأخيرة فى دخول كأس العالم لعقود مقبلة.

منذ بضعة شهور كتبت فى هذا المكان، التالى: «مباريات المنتخب الوطنى لكرة القدم تبدو المؤشر الوحيد لوجود ما يمكن أن يسمى بالشعب المصرى، يختفى بانتهاء المباراة فى حالة الخسارة، وبعد بضع ساعات من الاحتفال فى حالة الفوز».

روعة الوطنية الكروية أنها وطنية لا تحتاج إلى مواطنين، يكفيها مجرد «مشجعين».

عدد التعليقات : 5

5
بواسطة: بربريةو مسلمة بكل فخر

بين الحقيقة و الكذب

الاربعاء 9 ديسمبر 2009 11:37 ص

الغريب في الامر ان حتى العقلاء في مصر يصدقون ان المشجعين الجزائريين اشترووا فعلا السكاكين والمطاوي رغم تكذيب الامن السوداني و رغم عدم وقوع ضحايا ايعقل ان يكون المصريون سذج لهذه الدرجة ؟ اريد ان اطرح سؤالا على العقلاء عن حقيقة رشق اللاعبين الجزائريين واصابتهم هل هي حقيقة ام كما ااقسم سائق الاوتوبيس بأغلظ الأيمان ومعه كل الاعلام المصري والمسؤولون انها مفتعلة ؟ااذا كانت الاجابة الاولى صحيحة فلا تتحرجوا وقولوا عن الجزائر ما شئتم وان كانت الحادثة حقيقة فلم الاصرار على تصديق الكاذب؟ووضع الضحية و الجلاد في نفس الكفة ؟سلامي الى كل شرفاء مصر.(ارجو النشر)

4
بواسطة: زرقاء اليمامة

اصحى يا نايم

الاربعاء 25 نوفمبر 2009 10:12 م

احقا نحن الامة التى ضحكت من جهلها الامم انحن الامة التى رجالها يصفقون لمن حكم كما قال الشاعر من\ مئات السنين ام نحن فى كابوس لايفوقه بشاعة سوى واقعنا ياصاحين صحوا النايمين قبل الدئاب ما تاكل القطيع

3
بواسطة: مرسي سلطان

هوجة الغوغاء

الثلاثاء 24 نوفمبر 2009 7:03 ص

هوجة الغوغاء اعذروني لو كنت لا احب الكرة ولا مشجعيها واعتبر مبارياتها حالة من الهمجية تجتذب الرعاع وهي نظرة قد تبدو للبعض متعالية ، غير ان الأحداث الأخيرة أثبتت لي أنها النظرة الصائبة ولهذا فقد كنت لا اهتم بها أو أتابع إخبارها ، حتى استوقفني ما كتبه أستاذنا الجليل إلسفير ابراهيم يسري قبل المباراة وتحذيره المبكر من خطر الانحدار ناحية تعصب كروي ينسينا همومنا القومية في"هوجة صاحبة الجلالة كرة القدم" ومن بعدها تزايد الشحن الإعلامي وتلاحقت الأحداث لتصبح الكرة والمونديال هي قضيتنا الأولي التي تصرف الأنظار إليها بعيدا عن الفساد الذي يحكمنا وينهب ثرواتنا ويهبها لأعداء الوطن ، وينسينا ما نعانيه من أزمات بطالة وإسكان وغلاء ففي حالات الانحطاط كتلك التي نعيشها ، تلجأ الحكومات المنحطة إلي استبدال السياسة بالكرة ، كي تتفرغ هي للنهب ، ولا غرابة أن يحتل النظامان المصري والجزائري نفس ألمرتبه في قائمة الفساد وماحدث يؤكد ان كلا من النظامان المفلسان قد افتعلا - وربما باتفاق فيما بينهما - تلك الفتنه التي اثمرت في الجزائر ان يصبح الفاسد بوتفليقه بطلا قوميا واتاحت المجال امام علاء مبارك المحدود الثقافة ، لكي يظهر علي شاشات الاعلام ليخاطب الغوغاء بمنطقهم ولغتهم ،لغته، اليست تلك الجماهير هي حزب التوريث التي توجت جمال مبارك بالفعل زعيما لها ان الهدف هو سلخ مصر من محيطها العربي واعادة الجزائر لاحضان فرنسا والامس قصف الطيران الاسرائيلي غزة واستقبلت القاهرة مجرم الحرب شيمون بيريز ومازال الغوغاء يطالبون بالثار من الجزائر قافيقوا ولا تكونوا كالغنم اعذرينا يا فلسطين ..سامحنا يا عراق __

2
بواسطة: عزالدين خطاب

قصتى مع الحدث (2)

الاثنين 23 نوفمبر 2009 12:24 م

-بقية التعليق- أما عن لماذا قد يتم الاتفاق بين الحكومتين على تمثيلية مثل هذة فهنا تدخل السياسة، فالجزائر نظامها الفاشى يشبه نظامنا الى حد كبير, و زعيمهم قد شاب و مرض و هو يرتب سيناريو توريث لأخيه ليمسك الحكم من بعده... و دخول الجزائر كأس العالم بفضل حكومتها سيكسب الحكومة بعض النقاط لصالحها لدى شعبها، أيضا "صناعة" عدو جديد للجزائر بدلا من اسرائيل (و هى مصر) من شأنه أن يقلل من وطنية الجزائريين و يضعف من رباطهم العربى الذى يربطنا كلنا كعرب و هو العدو المشترك و الخوف من قوة اسرائيل و اتحادنا لنستطيع صد أى عدوان منها بصفتها قوى عظمى بينما نحن مشتتين و ضعاف.. فعندما تكون "مصر" عدوة الجزائر بدلا من اسرائيل، يصبح لدى الجزائريين قلق أقل و تواجد سياسى أقل و بالتالى معارضة أقل ... و صدق أو لا تصدق فأن الحكومة المصرية تتبع نفس المنهج حرفيا، فسيناريو التوريث لن يتم الا اذا أكتسب الشعب ثقة فى آل مبارك (عن طريق ارسالهم الى السودان و قال يعنى بقى هم تعرضوا للخطر من أجل الشعب) و أيضا يجب على الحكومة أن تحول عداء المصريين لليهود الى عداء لأى دولة أخرى حتى ترضى أمريكا على الحكومة و تسمح بسيناريو التوريث فى مصر.. فهذة المباراة و المعركة التى تلتها ما هى الا خطة مصرية-جزائرية مشتركة لتأمين المصالح الخاصة لحكومة كل طرف منهما على حساب شعبان شقيقان منغمسون فى الجهل و المرض و الفقر !!

1
بواسطة: عز الدين خطاب

قصتى مع الحدث (1)

الاثنين 23 نوفمبر 2009 12:09 م

أود أولا أن أرحب بعودة كاتبى المفضل الاستاذ هانى شكر الله بعد غياب طويل، و قد تابعت مقالاتك منذ فترة و لكننى أول مرة أشارك بتعليق... أود أن ابدى رأيى فى هذا الموضوع فأنا من أشد الغير مهتمين بالكرة و قد حاولت طيلة 23 عاما و هى عدد سنوات عمرى أن أستمتع بمشاهدة كرة القدم و لكننى لم أستطع... للأسف لم تحرك فى أى أحاسيس من أى نوع.. و قد مر 14 نوفمبر و خسرت مصر المباراة و أنا غير مهتم، فلو فازت مصر فهذا معناه دوشة و زحمة و لو خسرت معناه احباط و عبوس وجه الجميع.. ففى كلتا الحالات أعرف أننى لن أسعد بنتيجة المباراه مهما كانت... و لكن عندما قرأت عن تعرض المصريين للضرب و المكيدة.. أثار ذلك مشاعر الغضب بداخلى و نزلت للشارع أود لو أقتل أول جزائرى يصادفنى.. و لكنى سرعان ما أفقت من هذة الحالة عندما وجدت الكل يشعر بمثل هذا الغضب.. أستغربت كثيرا فهذة المرة الأولى فى حياتى التى أتفق فيها مع الناس فى مشاعر مشتركة.. و بسبب مباراة كرة !! فعدت الى المنزل و بدأت أحلل و أفكر و أقرأ الصحف المصرية و الجزائرية .. و أدرس الحالة العامة فى كلتا البلدين .. و اهتديت ألى أن الأمر لا يكاد يخرج عن مكيدة سياسية مشتركة بين الحكومتين العربيتين !! فمشجعى الجزائر تحركهم الحكومة الجزائرية بتهييجها للمشاعر عن طريق اعلامها و صحفها.. و أيضا ارسالها لأكثر من ثلاثين ألف "مشجع" مسلحين و قد وصلوا على متن طائرات حربية !! ... فتورط الحكومة الجزائرية واضح وضوح الشمس !! .. أما عن حكومتنا فهى بالطبع كانت تعلم ما سيحدث لأن عشرات البرامج التليفزيونية قد أعلنت قبل المباراة شراء الجزائريون للأسلحة البيضاء و تجنيدهم للسودانيين .. فلما يكون الشعب عارف المعلومة ده ما بالك بالحكومة ! -البقية فى التعليق التالى-

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق باقي حرف

لإرسال التعليق أعد كتابة الحروف والأرقام الموجودة بالصورة

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

  • CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة