اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الجمعة 10 سبتمبر 2010 مـ - 01 شوال 1431 هـ | RSS

الشروق

 مقالات وأعمدة


بقلم: معتز بالله عبد الفتاح

motazbellah abdelfattah

23 يناير 2010 09:25:11 ص بتوقيت القاهرة

تعليقات: 25

هل جديد الإخوان كقديمهم؟

 فى مقال سابق كنت قد ناقشت بدائل خمسة متاحة للدولة المصرية للتعامل مع الإخوان بين بديل الاستيعاب القانونى والتحييد السياسى (على النمط الأردنى/ المغربى) وبديل الاستبعاد مع الاستبداد (على النمط التونسى/ الليبى)، وبديل التحجيم دون الاستئصال (على النمط المصرى فى عهد مبارك)، فضلا عن بديلين ديمقراطيين وهما الاستبعاد الديمقراطى (على النمط الألمانى) والاستيعاب الديمقراطى (على النمط التركى).

ولقد كان واضحا أن البديل المصرى هو الأكثر غموضا كجزء من مأزق النظام المصرى بصفة عامة، حيث يرتفع وينخفض سقف حرية الحركة للإخوان على نحو يوحى بدرجة من الاستيعاب الجزئى والاستبعاد الجزئى دون وضوح فى طبيعة الخطوط الحمراء.

فعمليا يسمح للإخوان بدخول الانتخابات العامة والنقابية والطلابية شرط ألا يفوزوا فيها بالأغلبية فيجرى تزويرها أو استبعاد مرشحى الإخوان منها إداريا أو القبض عليهم أمنيا على نحو يجعلنا أمام غموض غير بناء لأنه يزيد من أزمة مصداقية الدولة وعدم التزامها بالقواعد التى تضعها لمواطنيها. يضاف إلى ذلك أن الدولة تسن قوانين هى أشبه بالعقاب الجماعى الذى ينال من حرية الحركة المتاحة لجميع القوى السياسية بما فيها الأحزاب الشرعية.

وهو ما يجعل الوضع الراهن فى مصر الأكثر غموضا مقارنة بالبديلين العربيين الآخرين، ومن ثم الأقل التزاما بروح حكم القانون لأن القانون يطبق بشكل انتقائى بما ينال من ثقة الناس به، وثقة الناس فى جدية الدولة فى الالتزام بما تعلنه من سياسات.
هذه كانت الصورة من وجهة نظر الدولة المصرية فى ضوء البدائل المتاحة إليها واختياراتها. وفى المقابل فإن الإخوان يمارسون السياسة وفقا لخطة تقوم على مواجهة الحزب الوطنى بخلطة رباعية الأبعاد: رُبع الهيئة الدعوية، وربع جماعة الضغط، وربع الحزب السياسى غير المعلن، وربع الخلية السرية، وهو ما يزيد إلى أزمة المصداقية التى أصابت الدولة أزمة مصداقية نالت من الإخوان أيضا.

وبشىء من الخيال، فالإخوان أمامهم بدائل خمسة، ولهم الاختيار، فيمكن أن يكونوا:
جماعة دينية ثورية تسير على نمط الخمينى وهو ما يستقيم فقهيا مع مدرسة الخروج على الحاكم والثورة عليه، ويستقيم سياسيا مع الصورة التى يروج لها الأمن المصرى والمثقفون المتشككون فى التيار الإسلامى بصفة عامة والإخوان تحديدا. ولم تنجح الجماعة فى تبديد مخاوف الكثيرين وإثبات خطأ تصوراتهم بسبب تصريحات وتصرفات تضع الإخوان فى مواضع الشبهات بما فى ذلك مواقف معلنة حتى وإن تم التراجع عنها إعلاميا دون وضوح مدى تعبير ذلك عن تحول أصيل فى موقف الجماعة من الأقباط بين الذمية والمواطنة، وتجاه الهوية المصرية بين الذوبان فى خلافة أكبر، حتى وإن كانت خيالا، واستقلالها الذى طالما صارع من أجله كثيرون.

فضلا عن بعض التصريحات التى توحى بأن للجماعة جناحا سريا مسلحا أو قابلا للتسلح عند الحاجة مثل الحديث عن عشرة ألاف مقاتل يرسلون إلى لبنان. وهى ليست من الخواص المتعارف عليها لأحزاب مدنية أو جمعيات خيرية وإنما هى عادة من خصائص الدول التى لها سياسة خارجية وواحدة من أدوات تنفيذها هى الأداة العسكرية. وعلى الرغم من وجود أصوات ليبرالية فى الجماعة، فمن الواضح أنها أقرب إلى نمط يوسف صديق مع الضباط الأحرار تبدو أصواتا نشازا ويسيطر عليها فى النهاية الجناح المتشدد.

جماعة دعوية خيرية غير مُسيّسة وهو ما يستقيم فقهيا مع مدرسة الصبر على الحاكم الظالم إلى أن يقضى الله أمرا كان مفعولا بل ويستقيم مع فكر محمد عبده الذى كان يرى أن الجهود لا بد أن تنصرف إلى التربية والتعليم. وعليه، فقد طلق السياسة تطليقا معلنا: «لعن الله ساس ويسوس وسائس ومسوس» ووضع برنامجا تفصيليا للتربية يمتد إلى خمسة عشر عاما، وحين سؤل عن طول الفترة قال إن خمسة عشر عاما فترة قصيرة لتربية أَمَة (أى فتاة)، فما بالك بتربية أُمة (بضم الألف).

ولهذا المنطق وجاهته؛ فالوصول إلى الحكم ليس هدفا، كما يعلن الإخوان أنفسهم، وإنما هى نتيجة منطقية لتطور الجماعة فى علاقتها بالدولة والمجتمع. فيوم أن يكون أحسن طبيب فى مصر إخوانيا، والطالب المثالى على مستوى الجامعات من الإخوان، وأحسن مهندس تربى على فكر الإخوان، وأحسن عالم زراعة مصرى تربى على قيم الإخوان، ومدرس العام إخوانيا...

فلا نملك جميعا إلا أن نكون إخوانا، لأن ساعتها ستضعف حجة مناهضيهم لأنهم لم يعودوا اسما بلا مضمون ولا شعارات بلا واقع، وإنما سيكونون فخر الوطن وطليعته ليس بشعاراتهم ولكن بسلوكهم، وبالقيمة المضافة التى يقدمونها للمجتمع. وللإخوان فى سلوك مرشدهم العام قدوة، فلم يؤسس حسن البنا حزبا سياسيا فى الأربعينيات حتى وفاته بل كان يمكن أن يدخلوا الانتخابات كحزب آنذاك ولكنهم لم يفعلوا. وبهذا المعنى لا ينبغى أن تدخل الجماعة إلى حلبة السياسة إلا فى حالة التهديد الأجنبى لأمن الوطن أو ما تعتبره السلطة الحاكمة تهديدا للأمن القومى، وكأنها بهذا لا تكون منافسة للأحزاب السياسية وإنما تتكامل مع الجمعيات الأخرى مثل جماعة السنة المحمدية أو الجمعية الشرعية.

الإخوان كجماعة ضغط ومعارضة دائمة. ففى علم السياسة، هناك جماعات الضغط التى لا تسعى إلى الوصول إلى السلطة ولكنها تسعى للتأثير فى قراراتها. وقد شبه الأستاذ جمال البنا هذا الدور بنقابات العمال التى تدافع عن حقوق العمال دون أن تقوم هى بإدارة شئونهم وهو ما يتسق مع وظيفة «الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر». وهذا الدور ليس مساويا لدورها كجماعة دعوية خيرية غير مسيسة لا تدخل فى الانتخابات ولا تشارك فيها. فالإخوان كجماعة ضغط ومعارضة دائمة لا بد أن يعلنوا بوضوح أنهم لا يطمحون فى الأغلبية فى أى انتخابات عامة أو نقابية أو طلابية وعليه يمكن أن ينزلوا الانتخابات مثلما حدث فى الانتخابات التشريعية الماضية بـ150 من 444 مقعدا، لكنها فى نفس الوقت تقوم بدور المعارضة العاقلة التى تعتبر نفسها جزءا من ضمير الأمة المتدين دون أن تزعم لنفسها أنها تساوى الأمة.

والحقيقة أن هذا البديل وإن كان يحجم الدور السياسى للإخوان، إلا أنه يعطى للجماعة مصداقية ويقلل من الضربات الأمنية الموجهة لها والتى قد تزيد الكثير من عناصرها تشددا ولا تعطى للجماعة فرصة التنظير الداخلى ومراجعة الذات والنضج الفكرى المطلوب.

جماعة متحجرة تذبل وتتراجع على نمط الإسلاميين فى ماليزيا وإندونيسيا. ففى هاتين الدولتين، لا يحصل الإسلاميون على عدد كبير من الأصوات فى الانتخابات وكأنه لا يبدو أن هناك مبررا قويا لوجود أحزاب إسلامية قوية؛ فماكينة الدولة تعمل وطائرة المجتمع تحلق، فلماذا نصلح ماكينة تعمل بكفاءة عالية ونغير طاقم طائرة ناجحا؟ ولماذا نستدعى صراعات عن بنية الدولة وعلاقتها بالدين فى حين أن العقول والأيدى التى خلقها الله لتعمل أمامها من التحديات التكنولوجية والتعليمية والاقتصادية والمنافسة مع الكبار، كوريا واليابان وتايوان والصين.

ما يجعلهم لا يلتفتون إلى ما سواها من قضايا الحجاب والختان وبناء الكنائس؟ وحتى حين جرب الإسلاميون الحكم فى إندونيسيا، فإن أداءهم لم يكن ليضعهم فوق مستوى الأداء العام للساسة الإندونيسيين، ومن هنا تراجعت جاذبيتهم السياسية. والرهان الذى يتبناه الفكر الجديد فى الحزب الوطنى هو تحجيم الإخوان دون الاستئصال حتى يتحول النمو الاقتصادى المفترض إلى تنمية حقيقية بما يكرر فى مصر تجربة مهاتير محمد فى ماليزيا.

لكن مشكلة مشروع الفكر الجديد فى الحزب الوطنى أنه يتحدث عن خيال لا يعكسه الواقع (بعد). وفى المقابل إن لم يتطور الإخوان فكريا وتنظيريا سيكونون هدفا سهلا لتجاوز الأحداث لهم.

الإخوان كحزب مدنى محافظ: وكونه محافظا هو البديل الليبرالى عن حزب «مدنى ذى مرجعية إسلامية،» لأن كل الأحزاب لا بد أن تحترم جميع الأديان وعلى رأسها الإسلام والذى لا ينبغى أن تتناقض القوانين واللوائح مع قطعى الدلالة والثبوت من نواته الصلبة. والإخوان، إن فعلوا، سيسيرون على نمط حزب العدالة والتنمية فى تركيا. بيد أنه لا ديمقراطية بلا ديمقراطيين، ولا تجديد بلا مجددين.

وهو ما يضع الرهان على إصلاحى الإخوان تحديدا، فحوارهم داخل مكتب الإرشاد ومع كوادر الإخوان أهم وله أولوية على تسويق الجماعة للرأى العام باعتبارها حزبا مدنيا له مرجعية دينية. وهو ما لا يبدو متفقا مع قواعد الدولة المدنية لأنه يخل ابتداء بتكافؤ الفرص، وكأن فريقا لكرة القدم ينزل المباراة ومعه عدة لاعبين أكثر من فريقه المنافس.

فوضع الإسلام فى حلبة السياسة يخلط بين قداسة الدين وحسابات الدنيا؛ وقواعد الدولة المدنية تتطلب أن يقف الجميع على قدم المساواة عند نقطة البداية. إن الجهاد الأكبر أمام الإخوان الآن أن يفكروا فى مصيرهم ومسيرتهم، لكن المعضلة تبدو مع غلبة الأصوات السلفية المبالغة فى النصوصية وتُحجم الفكر بالفقه.

لا أعتقد أن الجماعة تريد البديل الأول أو تستطيعه، كما أن بنية السلطة فى مصر لا تسمح لها بالبديل الأخير لأنه يقتضى ليبرالية غير موجودة لا لدى الحزب الوطنى أو حتى لدى قيادات الإخوان. أما ذبولها فهو مستبعد لأن مشكلات مصر تزداد تفاقما وقدرة الحزب الوطنى على إدارة شئون الوطن تعتمد بشدة على شخص الرئيس ومكانته من ناحية وقبضة الأمن من ناحية أخرى بما يجعل الإخوان ملاذا قائما لأصحاب الأصوات الاحتجاجية.

إذن فعلى مكتب الإرشاد الجديد مهمة الاختيار بين الاستمرار على الرباعية المعهودة، ومعها يستمر الجمود، أو أن يقفز إلى ساحة الدعوة والتربية مع التوقف عن لعب أى دور سياسى لأن الجماعة ليست من الثورية فى قراراتها بحيث تكون بديلا عن الحزب الحاكم ولا هى من الليبرالية فى مواقفها بحيث يمكن أن تكون جزءا من تحالف معارض يمكن أن ينقل مصر نقلة نوعية للأمام.

عدد التعليقات : 25

25
بواسطة: د/ البحيرى

احترام خيارات الأخوان واجبه ..........و الخيار الثالث مطلوب!!!!!!!!!!!

الاثنين 25 يناير 2010 1:38 م

لابد أن يكون عند المختلفين عن الأخوان أو مع الأخوان استعداد للعمل الشاق الطويل والتضحيه والثبات كما فعل الأخوان . ولا يكتفون فقط بنقد الأخوان ومحاولة تغيير هويتهم . الذى يريد من الأخوان التغير حتى يوافقوا هواه برأيى انسان كسول عاجز عن تحقيق أفكاره يريد الغير أن يحققها بدلا عنه

24
بواسطة: محمد محروس احمد

انك انت انهم هم(2)

الاثنين 25 يناير 2010 4:42 ص

الى د /البحيرى انك ربط باستمرار الظاهرة وبين تطورها ونجاحها وبالطبع هذا لا يعنى الا انك تحب الاخوان دون تامل وضعهم الحالى الذى اصبح كفزاعة لمن يتكلم عن تغيير نظام مبارك فكأن لا يوجد امامنا الا خيار مبارك او مرشد الاخوان وهما من رايى لا يفرق الكثير سوى ان المرشد يصلى ويصوم واعتقد ان الاخوان القائمين الان اما (قطبيين) كلنا نعلم هذا المصطلح واما مستسلمين لسلطة القمع والفساد http://www.ilovearabnation.blogspot.com/

23
بواسطة: د/ البحيرى

جمود الأخوان

الاحد 24 يناير 2010 2:05 م

اذا كان حمود الأخوان هو السبب فى بقائهم متماسكين أكثر من 80 عاما وانتشار فكرهم فى أكثر من 80 دوله وبقائهم أكبر قوة فى الشارع المصرى و البديل الوحيد لنظام شائخ وانتاجهم الفكرى الذى يملأ الدنيا و أفرادهم الشرفاء المتميزون علميا ومهنيا الصابرون على البلاء فنعم الجمود!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

22
بواسطة: محمد محروس احمد

انك انت وانهم هم

الاحد 24 يناير 2010 7:23 ص

بالطبع هذا المقال الممتع الملى ء بالتحليل السوى واافكار المرتبة فليس غريبا على رجل احترمه كثبرا ، اما الاخوان فهم جامدين جمود لا اهتزاز له فخياراتك تنبع من رجل يفكر ولديه رؤية اما الاخوان لا يملكون هذا ليس فقط العيب فى ايدلوجيتهم ولكن كما قلت الوطنى لا يترك لمعارضيه اى فرصة لاى شىء ثانى شىء انا لا اعمل دعاية ولكن ارجو نشر البلوج خاصتى لاعلم راى محايد فيه http://www.ilovearabnation.blogspot.com/

21
بواسطة: د/ البحيرى

(2)هل النخبه تقف موقف عادل من الأخوان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الاحد 24 يناير 2010 7:06 ص

ان الجهود الأن لابد أن تتحول لمخاطبة النظام وردعه عن الانفراد بالقرار وعن البطش بالأخوان بالمحاكمات العسكريه والاعتقالات ومصادرة الأموال وترويع الأمنين فى البيوت فجرا فالكرة كما يقولون فى ملعب النظام وعلى النخبة مخاطبته هو وليس الأخوان فالذى يملك كل الخيارات هو النظام وأخيرا ادعوا كل من يرى حلا لما نحن فيه – شعب مصر – أن يتقدم به ويبذل فى سبيله ويضحى من أجله عسى يوما نجد فى مصر قوة أخرى مكافئة للأخوان يستطيعا معا أن يغيرا الوضع القائم . ستظل الأخوان القوة الوحيدة الفاعلة في الشارع المصري طالما هم وحدهم المستعدون للتضحية في سبيل تحقيق أهدافهم ويبقى من حقهم اختيار ما يرونه مناسبا لهم فى حدود التغيير السلمى فلهم منا التقدير والاحترام والنصيحة أيضا .

20
بواسطة: ابوعلى مصطفى

انه لا يعرف الحزب الوطنى والاخوان جيدا

الاحد 24 يناير 2010 6:35 ص

الاخوان يا دكتور يريدون دولة الخلافة ولا يعرفون كيف السبيل الى ذلك، والحزب الوطنى يريد دولة الامر الواقع ولا يعرف كيف. اظن ان نزع الايديولوجيا الدينية عن فكر الاخوان مستحيل ولذلك لن يصبحوا يوما ما مثل حزب العدالة والتنمية التركى، انهم متخلفون وطوباويون ولذلك لا امل فى اصصلاحهم. اما الحزب الوطنى فهو لا يمكن ان يظل مسيطرا على الاوضاع دون الرئيس واجهزة الامن، لذلك ما لم يتخل الرئيس عن رئاسة الحزب، وما لم يتم تحييد الاجهزة المنية بين اللاحزاب الشرعية القانونية، وما لم يتم فتح المجال السياسى، او لنقل توسيعه، ليشمل احزابا جديدة، مدنية، تعتمد فكرة المواطنة وتحترم الدولة وتعمل من داخل اطار النظام السياسى القائم على تعدد الاحزاب والتداول السلمى على السلطة عبر صندوق الانتخابات، ما لم يتحقق ذلك فان مصير مصر- وربما المنطقة كلها- سيكون اقرب الى مصير افغانستان او اليمن السعيد شكرا

19
بواسطة: قيد الخاطر

النموذج........!!

الاحد 24 يناير 2010 6:16 ص

نموذج للمقال الرصين والتحليل العميق.. والذي يثري الموضوع ويعمق الوعي.. سواء اتفقنا أم اختلفنا .. وياليت جيرانك من كتاب المقالات في جريدة الشروق يحذون حذوك.... مع كامل تحياتي وتقديري ..وإلى لقاء مع تعليق في متن المقال...

18
بواسطة: السعيد زهران

التغيير مطلوب

الاحد 24 يناير 2010 6:03 ص

ليتنا في الألفية الثالثة نتعاهد على تغيير نمط حياتنا كلها إلى الأحسن ونحاول أن نرتقي في حوارنا واختلافاتنا , فلقد جلست يوما في حديقة بإحدى المدن اللتي كانت تحت الحكم السوفيتي في يوم من الأيام وكان هناك رجلان روسيان يتحاوران مع بعضهما حوارا طويلا وأحسست أنهما مختلفان في الرؤية والمفاهيم من خلال الحديث , لكن ماأثار انتباهي أن كل واحد منهما كان يسكت تماماً عن الكلام حينما يتحدث الآخر وكأن بينما اتفاقاً على ذلك , وهو لم يكن بالطبع , لكنها الثقافة والتربية منذ الصغر على مباديء تعلموها بالبيت والمدرسة والنادي والباص والحديقة والملعب وفي كل مكان , أما عندنا في كثير من البلدان العربية فتجد الصخب وعلو الأصوات النشاز والتعالي والتكبر على بعضنا وعدم الاستماع لمن يتحدث والإعراض عنه تماماً بقصد إهانته , وربما تجد ذلك في الأسرة الواحدة , وبرنامج الاتجاه المعاكس خير دليل على ذلك يكفيك أن تشاهد منه حلقة واحدة فقط لتعلم صحة هذه النظرية , ويكون الأمر أكثر وضوحاً حينما يستضيف أحد أقطاب الحزب الوطني عندنا ويكون معه ضيف آخر من مصر أوغيرها وهو في الغالب رجل محترم , فترى الحزطني يشن عليه هجوما ضارياً ويرميه على الفور بالخيانة والعمالة لدولة أجنبية وبأنه عدو الشعب العربي الأول وربما كال له من السباب والشتائم وتوعده بالهلاك والثبور وعظائم الأمور , خذ مثلاً هذا اللواء نبيل لوقا ومناظرته مع الأستاذ عبدالحليم قنديل , وهذان ليس لهما أي علاقة بالإخوان , فمابالك حينما يكون الطرف الآخر من الإخوان ومعه محاور مثل لوقا هذا فكيف يكون الحوار ؟ , نتمنى على الله أن يتحقق لنا شيء من حسن الاختلاف, لقد قال الله عز وجل لرسوله : " واهجرهم هجراً جميلاً " , " واصفح الصفح الجميل " , " وجادلهم بالتي هي أحسن " .

17
بواسطة: سامح

المشكلة كلها فى البطالة والتنمية

الاحد 24 يناير 2010 5:44 ص

شاهدت شابا متطرف جدا فى افكارة ومنغلق لا يشاهد التليفزيون لانة حرام ولا يأكل اللحم لانة غير مذبوح حلال ويقرأ طوال النهار اذكار واوراد وغاضب ويبشر من حولة بالنار والعقاب وغضب اللة - المهم حصل على وظيفة واشتغل بنظام الوردية والعمل ليلا ومساءا ونهارا وصدقونى اصبح يبحث عن ساعة واحدة لينام وانهمك فى العمل واصبح مواطنا طبيعيا متدينا فى حدود المعقول وانصلحت علاقتة بالناس - يا جماعة لازم نحل مشاكل الشباب ونجد لهم فرص عمل وحاجة تشغلهم والا فان الفراغ سيقودهم فى كل الاتجاهات المتطرفة

16
بواسطة: محمد عبد التواب

البحث عن اّخر

الاحد 24 يناير 2010 4:32 ص

نحن اذا يا دكتور معتز نحتاج الي كيان اخر يحل لنا اللغز والتناقض الذي حال دون وثوب الاخوان الي حد المنافسة علي كرسي الحكم نعم نحن نريد كيانا يحل لنا لنا هذا اللغز ويحقق مالم تستطع جماعة الاخوان تحقيقه وايس هناك معني للوقوف امام جماعة فشلت في ان تقوم بدورها التاريخي علي نحو ما استهدفه مؤسسوها ولم لم تستطع ان تجاري التغير الاجتماعي التي يجعل لها موقعا تقف به علي التوازي مع الاّخرين لتأخذ دورها في ادارة الدافة 0000000 ان نظاما له مرجعية دينية تستوعب متغيرات العصر وفرائض الواقع ويحمل علي اكتافه منطقا يقبل قالة جديدة في النصوص الثابتة تخرج عن التفسيرات التقليدية والتاريخية لهذه النصوص بحسب ان الكلمة الاخيرة في هذه النصوص لم تقال بعد وان لكل جيل الحق في ان يضع مفاهيم لهذه النصوص تتفق مع واقعه ودرجة تقدمه وتحضر ه وما يسمح له بالبقاء لا الاندثار 0000 نحن اذا نريد هذا النظام والجما عة الحالية لا تستطيعه ولن تستطيعه علي ما يبدو وليس مما هو مفروض ان نقف ننتظرها وننتظر ان تغير هي جلدها بينما ليس من عادتها ان تفعل

15
بواسطة: شريف عبد القادر

الله أكبر ولله الحمد

الاحد 24 يناير 2010 3:12 ص

أنا إخواني بحكم تاريخ أسرتي الطويل، وأخشى على الإخوة من الانجراف إلى ساحة ليسوا هم الأمر فيها. وأوافقك تماما على فكرة العودة إلى الدعوة. هذا ما نحن بحاجة إليه. كل الشكر.

14
بواسطة: sajid mohamed

xxxx

الاحد 24 يناير 2010 12:30 ص

pourquoi vous tuez ala9bat

13
بواسطة: عبدالمعز

اسئلة و راي

السبت 23 يناير 2010 11:38 م

الاستاذ معتز لي بعض الاسئلة ولي راي 1- هل يفبل النظام الاخوان في اي من البدائل الخمسة 2-ولماذا كل بديل علي حدا ولما لايكون بديلين معا اوثلاثة الاخوان يعتبرون انفسهم هيئة تجمع بين ( السياسة - الدعوة )وهذا هو رائهم وكل واحد حر في رائه

12
بواسطة: عبدالمعز

اسئلة و راي

السبت 23 يناير 2010 11:37 م

الاستاذ معتز لي بعض الاسئلة ولي راي 1- هل يفبل النظام الاخوان في اي من البدائل الخمسة 2-ولماذا كل بديل علي حدا ولما لايكون بديلين معا اوثلاثة الاخوان يعتبرون انفسهم هيئة تجمع بين ( السياسة - الدعوة )وهذا هو رائهم وكل واحد حر في رائه

11
بواسطة: خالد حسن

أنتوا كلكم عليا ولا أيه

السبت 23 يناير 2010 11:34 م

لقد أجابوا الأخوان سؤالك بإختيارهم د.محمد بديع مرشد عام وهو معروف بأنه ليس لديه أي إتجاهات سياسية و يقال أن أبوه كان "أمين سياسات" كفر الشيخ على ما أذكر والعهدة على الراوي. المهم أنهم أحرجوا النظام الذي كانت حجته دائما خطر الإسلام السياسي. أهم بطلوا سياسة و أحرجوا النظام أكثر ما أحرجه مصطفى الفقي. و تجد النظام اليوم يقول: أية بقى....أنتوا كلكم عليا ولا أيه.

10
بواسطة: د.محمد عبد الرحمن مصطفى

مقال رائع لكاتب كبير

السبت 23 يناير 2010 11:33 م

فعلاً قرأت المقال واعجبنى التحليل الدقيق تحليل علمى مفيد لقارئ بسيط مثلى اشكرك على رؤيتك العميقه والدارسه وتوضيح الصوره ببساطه ويسر وانى اعتبر نفسى قد حضرت محاضره لاستاذ متمرس واستفدت منها الكثير.

9
بواسطة: إخواني سابق

أوافقك لكن...

السبت 23 يناير 2010 10:08 م

يا أخي أولا تسلم إيدك وشكرا على أنك بتفكر بهذه الطريقة التي لا يوجد فيها تشنج ولا استعراض مواهب وعضلات. أنا أوافق تماما على أن المجال الحيوي الطبيعي للإخوان هو الدعوة لكن حتى هذه هم مطالبون بمراجعتها. خبرتي في الجامعة لمدة 10 سنوات تجعلني أقول أن الإخوان يملكون طاقة تعبوية هائلة لكنها تعبئة في الاتجاه الخاطيء مع الأسف. هم لا يخرجون لمصر أفضل العناصر بل على العكس معظم من يواجه فشل في التعليم أو الدراسة يميل لتعويضه بالتدين والانضمام للجماعة. أنا أؤيد فكرة أن يتفرغ الإخوان لمهمة التربية لكن بعد مراجعة مناهجهم التربوية ويمكن أن يلعب دور جماعة الضغط في قضايانا القومية والإسلامية الكبرى لكن عليهم أن يتوقفوا عن الدخول في الانتخابات والصراع على السلطة لأن له تأثيرات سلبية داخل الجماعة وخارجها.

8
بواسطة: عمرو

كلام يحتاج إلي دراسة

السبت 23 يناير 2010 10:06 م

كلمة واحدة أقولها أقرأ جيدا التاريخ الأخواني وأفهمه جيدا وضع مقياس رسم وستعلم أنك لم تفهم الأخوان لأن تكتب بغير علم كامل للأمر تكتب كما يكتب ألآخرون دون بحث ودراسة.

7
بواسطة: عمرو

كلم يحتاج إليس دراسة

السبت 23 يناير 2010 10:04 م

كلمة واحدة أقولها أقرأ جيدا التاريخ الأخواني وأفهمه جيدا وضع مقياس رسم وستعلم أنك لم تفهم الأخوان لأن تكتب بغير علم كامل للأمر تكتب كما يكتب ألآخرون دون بحث ودراسة.

6
بواسطة: عمرو

كلم يحتاج إليس دراسة

السبت 23 يناير 2010 10:03 م

كلمة واحدة أقولها أقرأ جيدا التاريخ الأخواني وأفهمه جيدا وضع مقياس رسم وستعلم أنك لم تفهم الأخوان لأن تكتب بغير علم كامل للأمر تكتب كما يكتب ألآخرون دون بحث ودراسة.

5
بواسطة: ياريت اكثر من مقال كل اسبوع

تحليل ومقال رائع

السبت 23 يناير 2010 8:02 م

استاذ معتز مقالك رائع ....بالديمقراطية كثيرا من المشاكل ستختفى ...لانها ترفع من وعى وادراك الناس ...وحينها ايضا سوف تكون مسالة النقاب او العقيدة يمكن تجاوزها بالنظر الى مفهوم الحرية الايجابى فى الديمقراطية الحقيقية

4
بواسطة: أحمد عبد الجواد

الإخوان لا بد أن يعودوا إلى ثكناتهم

السبت 23 يناير 2010 7:02 م

أوافقك يا دكتور معتز على أن الإخوان لا بد أن يعودوا إلى ثكناتهم، فالدعوة هو مجالهم الأفضل أما العمل السياسي فقد أثاروا الغبار دون أن يغيروا شيء وأعطوا المبررات لوقف النمو الديمقراطي بل وتدمير اي فرص لتحالف المعارضة. الدعوة هو مجالهم الصحيح. شكرا على هذا التحليل العميق. ويا ريت يقراوا ويفهموا.

3
بواسطة: أبو أحمد

خمسة وخميسة!!

السبت 23 يناير 2010 3:06 م

بدائل خمسة للنظام المصري في تعامله مع الإخوان ..ثم بدائل خمسة للأخوان في تعاملهم مع النظام والمجتمع ...اشمعني خمسة في كل مرة ولا علشان الحسد؟؟ مع كل الاحترام والتقدير لكاتب المقال... لكن مقالك الجديد ذكرني بمقالات كثيرة قديمة قرأتها قالت مثل ماقلت سواء علي النظام أو الإخوان ..فجديدك إذن كقديمهم !!

2
بواسطة: د/ البحيرى

هل النخبه تقف موقف عادل من الأخوان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

السبت 23 يناير 2010 2:06 م

الأخ الكريم د/ معتز أولا أحب أن أحييك على هذا الطرح الجيد الذى لا يعوزه الموضوعيه والرصانه واسمح لى ان اعبر عن رايى :- فى الخيار الأول النظام الدينى الشيعى هو الذى سمح للخمينى أن يحرك الشعب الأيرانى وهذا ما لا يتوفر فى مصر السنيه حيث لا تنظيم هرمى لرجال الدين بالأضافة الى أن هذا الرأى لم يعد مطروحا فى وسط الاخوان منذ أكثر من نصف قرن وخاصة بعد تجربة ثورة يوليو وأرى أن التعلق بتصريح ما ومحاولة أخراجه من سياقه من قبيل العبث والاموضوعيه وعدم وجود اى دليل على عمل مسلح للأخوان فى مصر طوال العقود الماضيه خير شاهد ثانيا تقول أنه عندما تكون الأخوان (جماعة دعوية خيرية غير مُسيّسة) سيكون أبنائها المتميزون (فخر الوطن وطليعته ليس بشعاراتهم ولكن بسلوكهم، وبالقيمة المضافة التى يقدمونها للمجتمع. ) ولا ادرى ألا يحق للوطن الآن أن يفتخر بمرشد الأخوان وهو واحد من أعظم 100 عالم عربي وأن يفتخر أن الأخوان الأعلى نسبة بين جميع التجمعات السياسية فى أساتذة الجامعات والأطباء والمهندسين وأن نسبة البطالة بينهم 0 % الا يحق للوطن أن يفخر بهؤلاء الذين يحملون الخير لكل الناس فى المدن والقرى والنجوع عبر كفالة الأيتام وموائد الرحمن ونشطة رمضان ولجان الزكاة .....وغيرها إلا يحق للمجتمع أن يفخر بهؤلاء الذين تجردوا ليخدموا وطنهم وبلادهم تحت الملاحقة الأمنية وهم يائسون أن يصلوا للسلطة أصلا كما هو يائس كل من عمل بالسياسة في مصر لا يهتمون الا برضي الله وخدمة الناس . إلا يحق للوطن ان يفخر بأمثال مهدي عاكف الذي قضى زهرة شبابه في السجن (26 عاما ثم خرج محبا لوطنه ولم يرفع السلاح أو يكفر من سجنه ألا يحق للوطن أن يفخر بجماعه حكم على أعضائها بحوالي 25000 عاما من السجن وتغلق 78 شركة لأعضائها ثم هم ملتزمون

1
بواسطة: ابتهال

ليت يكون هذا دورهم

السبت 23 يناير 2010 12:04 م

بسم الله الرحمن الرحيم من رأى أن أهم دور للأخوان هو التربية و فى ذلك ممكن أن يحل مشكلة الرئيس الثانى للشعب الذى ذكرته حضرتك فى الاسبوع الماضى غير أنه أوقع و أكثر فعالية و هو ما نحتاجه جدا الأن و شكرا

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق باقي حرف

لإرسال التعليق أعد كتابة الحروف والأرقام الموجودة بالصورة

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

  • CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة