اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الثلاثاء 9 فبراير 2010 مـ - 24 صفر 1431 هـ | RSS

الشروق

 مقالات وأعمدة


بقلم: عبد العظيم حماد

abdelazim hammad 3

10 اغسطس 2009 09:45:35 ص بتوقيت القاهرة

تعليقات: 11

الاستعمار الجديد فى حوض النيل

استخدمت مجلة دير شبيجل الألمانية وصف الاستعمار الجديد فى تقرير أخير لها حول التدافع الأجنبى لشراء الأراضى الزراعية فى أفريقيا على وجه الخصوص، وفى آسيا على نطاق أضيق، ولو لم تستخدم دير شبيجل هذا الوصف بصريح العبارة فى العنوان الرئيسى للتقرير المنشور فى عدد 30/7/2009، لكان هناك تخوف من اتهامنا بالمبالغة، وبعدم الانعتاق من أفكار الخمسينيات والستينيات فى القرن الماضى، أو الوقوع فى براثن مرض الوسواس القهرى من العولمة، ومتطلباتها.

كانت المناسبة التى دفعت المجلة الألمانية للاهتمام بالظاهرة هى مؤتمر عقد مؤخرا بفندق ماريوت بنيويورك ــ هو الأول من نوعه ــ للمستثمرين فى الأراضى الزراعية، ومن خلال أعمال المؤتمر رصدت المؤشرات الخطيرة التالية:

أولا: سوف يبلغ عدد سكان العالم فى 2050 تسعة مليارات ومائة مليون نسمة.

ثانيا: سوف يرتفع الطلب على الغذاء خلال السنوات العشرين القادمة بمقدار النصف على الأقل.

ثالثا: يضمن الاستثمار فى زراعة الغذاء 30٪ عائدا سنويا.

ولأن المساحات الزراعية القابلة للتداول بالبيع والشراء نادرة فى أوروبا وأمريكا الشمالية، وفى الوقت نفسه فهى غالية الثمن جدا، إن وجدت، فإن أغلب المستثمرين فى الزراعة بالتملك أو التأجير يتجهون إلى القارة الأفريقية حيث ينخفض السعر إلى الخُمس تقريبا، وحيث يمكن مضاعفة الغلة الحالية أربع أو خمس مرات بإدخال التكنولوجيا، والمخصبات، وتأتى آسيا بعد أفريقيا، خاصة فى الجمهوريات السوفييتية سابقا، فى حين تتجه الاستثمارات الروسية تحديدا إلى أوكرانيا، علما بأن رءوس الأموال الأوروبية والأمريكية، والعربية «النفطية» تفضل التملك على التأجير خوفا من تأثير عدم الاستقرار السياسى والفساد الإدارى على عقود الإيجار، وكذلك لتأمين وسائل قانونية، وغير قانونية أحيانا لحراسة الممتلكات والأعمال وإدارتها، كذلك ضبط العلاقات مع المجتمعات المحلية.

ليكن معلوما قبل أن ننتقل إلى رصد تطبيقات الظاهرة فى حوض النيل وآثارها المؤكدة علينا فى مصر أننا لا نتحدث عن مؤامرة، ولكن عن تطوير اقتصادى أفرزته عوامل موضوعية، فى هذه الحقبة من تطور الاقتصاد العالمى والعلاقات الدولية، وليكن معلوما أن دولا وشركات غير أوروبية وأمريكية قد دخلت هذا السباق، ومنها مصر التى تعاقدت على زراعة القمح فى مساحة 840 ألف هكتار فى أوغندا، والسعودية التى اشترت مساحات شاسعة فى إثيوبيا لزراعتها أرزا، واحتفلت مؤخرا باستقبال أول شحنة من إنتاج مزارعها الإثيوبية من الأرز بحضور الملك عبدالله بن عبدالعزيز شخصيا، لكن هذا شىء، والانتباه منذ الآن لمخاطر الظاهرة وتداعياتها المقبلة على كل الأصعدة شىء آخر.

وبداية؛ فإن الاستعمار القديم نفسه بدأ واستشرى، واستمر قرونا بفعل عوامل موضوعية فى حقبة من تطور الاقتصاد العالمى والعلاقات الدولية، وعليه فلا يكفى القول بالعوامل الموضوعية لاعتبار الظاهرة إيجابية، وثانيا فإن الظاهرة التى تبدو إيجابية فى بدايتها سرعان ما تتمخض عنها نتائج سلبية فى مجالات عديدة، وثالثا لا معنى للعقل الإنسانى إن هو لم يتعلم من التجارب السابقة.

صحيح أن الحكومات «الوطنية» هى أول من يرحب حاليا بتدفق الاستثمارات الأجنبية لشراء الأراضى الزراعية بغرض التنمية، وسد الحاجة المحلية للغذاء والتكنولوجيا، وزيادة الموارد عموما، ولكن الصحيح أيضا أن الآثار السلبية على المجتمعات المحلية لن تستغرق طويلا حتى تبدأ فى الظهور ويخشى أن تصبح مدمرة لهذه المجتمعات بعد أن ارتفعت نسبة الأراضى الزراعية المعروضة لهذا النوع من الاستثمارات إلى 30٪ حسب تقدير كلاوس دينينجر الخبير المختص بالبنك الدولى، الذى رصد قفزة ضخمة فى الطلب على هذه الأراضى فى عام 2008، وحسب تعبيره فإن دولة مثل موزمبيق، حجم الطلب الأجنبى على تملك أراضٍ زراعية بها يصل إلى ضعف الأرض المزروعة حاليا فيها، ما دفع الحكومة إلى تخصيص مساحة قدرها 4 ملايين هكتار للمستثمرين الذين يمثل الأجانب نصفهم تقريبا.

أما تلك الآثار السلبية المتوقع ظهورها عاجلا فتتمثل فى التدمير المحتمل قريبا للقطاع الزراعى التقليدى، بما إن نصف مزارعى أفريقيا هم من صغار الملاك، وفى مصادرتها حقوق الأجيال المقبلة فى تلك الدول فى أراضيها، وفى الاستهلاك غير المنضبط لموارد التربة، والمياه، والأيدى العاملة، غير أن أم هذه الأخطار هى عدم تقيد المستثمر الأجنبى بأى قوانين أو ضوابط حقيقية بسبب الفساد السياسى، ما يجعل «الدولة الأفريقية المعنية» قادرة على تصدير الغذاء فى وقت يعانى فيه مواطنوها الجوع، ولذا فإنه عندما «يصبح الغذاء نادرا فإن المستثمر الأجنبى يفضل التعامل مع دولة ضعيفة» طبقا لاعتراف فيليب هايلبيرج رجل الأعمال الأمريكى.

وهذا بالضبط هو جوهر الفكرة الاستعمارية، أو لنقل إن الاستعمار القديم تخلق بهذه الطريقة تحت شعار «العلم يتبع التجارة».

على أى حال لنعد إلى ما يهمنا فى مصر أكثر من أى شىء آخر، فالسباق على شراء أراضٍ زراعية فى جنوب السودان على قدم وساق، وكذلك فى غرب كينيا أى فى ؟؟؟؟؟ الذى يصب فى بحيرة فيكتوريا أحد أهم منابع النيل الأبيض، وكذلك الحال فى أوغندا، والبقية تأتى.. والمعنى أننا أمام رءوس أموال ضخمة، لديها الخبرات الإدارية والتنظيمية، وفى حوزتها التكنولوجيا المتقدمة، وكذلك وراءها وأمامها طلب عالمى متزايد على الغذاء والمنتجات الزراعية.. وهى فى الوقت نفسه مسلحة بالعوامل الموضوعية التى سبقت الإشارة إليها، وكل ذلك مؤداه فى حوض النيل مزيد وربما جديد من الضغوط على موارد مصر المائية وعلى خططها المستقبلية لزيادة موارد النيل، فى المرحلة الأولى، ثم إن ترنح مصالح اقتصادية بهذا الحجم وهذه الأهمية لدول كبرى فى جنوب مصر وحوض النيل، مع احتمال قيام تحالفات فيما بين هذه المصالح تفضى إلى تحالفات سياسية دولية.. كل ذلك يمثل تحديا جديدا من نوعه تقريبا للأمن القومى المصرى، لذا من الواجب الشروع فورا فى وضع استراتيجيات للتحرك متعدد الجبهات ثنائيا وإقليميا، وعلى مستوى المنظمات القارية والدولية لإيجاد وعى بالظاهرة، وآثارها المحتملة، ولوضع آليات دبلوماسية وقائية لتفادى الأخطار، والمنازعات، والتهديدات، ولتنشيط منظمات أهلية وروابط نقابية محلية وإقليمية ودولية لموازنة هذه المصالح الضخمة لأن الحكومات لن تستطيع المواجهة وحدها إذا لزم الأمر.

عدد التعليقات : 11

11
بواسطة: سعيدة رمضان صحفية

موسم الهجرة الى مصر

السبت 15 اغسطس 2009 12:49 م

ومع هذا التضييق من الحكومة السودانية بدأت المعارضة تعود مرة أخري إلي مصر وتقرأ في الصحف المصرية يوميا احداث السودان من انتهاكات حقوق الإنسان.. كما نجد مركز الأهرام مثلا وقد يتبني ندوات عن السودان من بينها ما لفت نظري ندوة بعنوان إدارة العملية الانتخابية في السودان والتغطية الاعلامية وندوات أخري كثيرة. وهذا يدل علي أن مصر ليست بعيدة عما يحدث في السودان ليس فقط بالاعلام ولكن أصبح لها وجود من خلال المعارضة المتواجدة علي أراضيها. ودائما تأمل المعارضة ومن يكتبون في الشأن السوداني من الصحفيين أن يقرأ صناع القرار في مصر خاصة الرئيس مبارك ما يكتبون.. وكان هذا هو الحال منذ انقلاب الجبهة فقد كان الرئيس مبارك يتابع كل ما ينشر عن السودان وقد لمست ذلك من خلال مواقف كثيرة ولذلك انزعجت من مقال للاستاذ فهمي هويدي نشر في جريدة الشروق والذي قال فيه إن الرئيس مبارك لا يقرأ سوي الصحف القومية!! إن موسم هجرة السودانيين إلي مصر الآن يرجع للتضييق الذي تمارسه الحكومة عليهم واملا في أن يقرأ ويعرف الرئيس مبارك الوضع الحقيقي في السودان لأن السودانيين بخلاف اتجاهاتهم الفكرية والسياسية ـ قد اعتبر وا الرئيس مبارك هو رئيسا لمصر والسودان علي الاقل لهؤلاء السودانيين الذين هربوا من بطش الحكومة السودانية وآملنا في الله وفي الرئيس مبارك أن يقف مع الحق وهو بين

10
بواسطة: سعيدة رمضان صحفية

مؤسم الهجرة الى مصر

السبت 15 اغسطس 2009 12:44 م

من الممكن المقارنة بين الحاتين السودانية والإيرانية فقط فيما حدث مؤخرا في إيران عندما خرج الشعب الإيراني محتجا علي نتائج الانتخابات.. وقد أرجع المراقبون للأحداث أسباب انفجار الشارع الإيراني إلي عدة أسباب منها أن الجيل الجديد يرغب في التغيير والانقسامات بين القيادة والوضع الاقتصادي المتردي بالإضافة إلي العامل الأساسي في تحريك الشارع، وهو الإعلام وأدواته من الإنترنت والفضائيات التي نقلت إلي المواطن الإيراني ما يحدث داخل بلاده. بعد أن كان لا يتلقي سوي الإعلام الرسمي فقط.. تعلم الحكومة السودانية ومعارضوهما أهمية الإعلام في تحريك الشارع من جهتها استطاعت الحكومة تطويق الإعلام بعد فترة حريات محسوبة.. لكنها لم تكن مبنية علي قوانين، لذلك ما لبسيت الحكومة أن عادت إلي عادتها القديمة من تضق

9
بواسطة: د.رفعت فودة أستراليا

[جياع العالم سيزرعون الغذاء لأثريائه

الاربعاء 12 اغسطس 2009 5:03 م

الأستاذ والأخ الفاضل عبد العظيم حمّاد بعد بالغ التقدير وعظيم الحب. خيرا فعلت حين قمت بتحليل هذه الظاهرة التي أطلّت علينا مع بدايات القرن الحالي ولا زالت بعض الدول تعيش آثارها المدمرة.المقصود هنا ظاهرة ارتفاع أسعار الغذاء في العالم والتي قد يترتب عليها الكثير ممّا لا يحمد عقباه في الدّول التي تستورد غذاءها. فإلى جانب عدم الإستقرار السياسي والإجتماعي وما قد تحدثه من ثورات للجياع في مناطق كثيرة في العالم ..نجد أثرياء العالم يتسابقون حالياً على امتلاك أو استئجار أراضي في هذه الدّول الفقيرة..لما بها من أراضٍ خصبة ومياه متوفّرة.وطبعاً سيزرع هذه الأراضي سكّانهالفقراء أمّاالمحصول فسيتسرّّب من بين أيديهم الى الملّاك الجدد أو قل المستثمرين أو ان شئت المستعمرين الجدد لكي يملأوا البطون علي حساب الجياع. عذرا للخطأفي العنوان السابق ودمتم لنا

8
بواسطة: د.رفعت فودة أستراليا

[جياع العلم سيزرعون الغذاء لأثريائه

الاربعاء 12 اغسطس 2009 4:32 م

الأستاذ والأخ الفاضل عبد العظيم حمّاد بعد بالغ التقدير وعظيم الحب. خيرا فعلت حين قمت بتحليل هذه الظاهرة التي أطلّت علينا مع بدايات القرن الحالي ولا زالت بعض الدول تعيش آثارها المدمرة.المقصود هنا ظاهرة ارتفاع أسعار الغذاء في العالم والتي قد يترتب عليها الكثير ممّا لا يحمد عقباه في الدّول التي تستورد غذاءها. فإلى جانب عدم الإستقرار السياسي والإجتماعي وما قد تحدثه من ثورات للجياع في مناطق كثيرة في العالم ..نجد أثرياء العالم يتسابقون حالياً على امتلاك أو استئجار أراضي في هذه الدّول الفقيرة..لما بها من أراضٍ خصبة ومياه متوفّرة.وطبعاً سيزرع هذه الأراضي سكّانهالفقراء أمّاالمحصول فسيتسرّّب من بين أيديهم الى ااملّاك الجدد أو قل المستثمرين أو ان شئت المستعمرين لكي يملأوا البطون علي حساب الجياع. ودمتم لنا

7
بواسطة: سعيدة رمضان-صحفية-جريدة العالم اليوم

الحكومة السودانية سبب كل المشاكل-هل تستطيع مصر الضغط لتغير سياستها؟

الثلاثاء 11 اغسطس 2009 1:23 م

منذ انقلاب الانقاذ نبهنا الى اللعب فى دول حوض النيل ولم يعد امل سوى الحفاظ على وحدة السودان - الحكومة السودانية لم تلتزم باتفاقية السلام مما جعل الحركة الشعبية تهدد فى تصريحات نشرت اليوم باعلان الاستقلال الان -اما ان تضغط مصر على الحكومة السودانية لتغير سياستها للحفاظ على السودان الموحد او مواجة مصير المستقبل الغامض-هل تستطيع مصر الضغط على الحكومة السودانية التى تريد فصل الجنوب باتفاق حتى تتفرغ الى حكم الشمال كما تريد -الموقف فى منتهى الصعوبة

6
بواسطة: ناجىشكرى

الفشل فى الداخل لن يجنى ثمار فى الخارج

الاثنين 10 اغسطس 2009 7:29 م

جميع مشاريع مصر فى المياه والزراعة واستصلاح فى الفترة من 1980للأن ماذا حققت مع الاخذ فى الاعتبار أن 92% من اراضى مصر صحارى .والسؤال ما مردود ترعة السلام على التنمية الزراعية حتى الآن . وما مردود توشكى المصرية لا نه أصبحت هنلاك توشكى غير مصرية بعد البيع للأجانب . وما مردود شرق العوينات . وما مردود اراضى خريجين النوبارية ,. اذا كان هناك نجاح فعلى لهذه المشاريع فالنفكر فى استثمارات خارجية . مع العلم جميع خريجى كليات الزراعة على القهاوى أو يعملون بشركات النظافة . كليات الزراعة هذا العام فى التنسيق بها اماكن شاغرة حتى بعد المرحلة الثالثة . ما فيش اقبال . اين الشركات المساهمة الزراعية . أين المستثمرين فى زراعة الاراضى . ويا خوفى من أن ينقلب استثمار فى الخارج الى فتح مغارات للاربعين.... وعلى بابا .

5
بواسطة: Dr. abdelhameed Othman

حزمة من الحلول الهامة

الاثنين 10 اغسطس 2009 4:01 م

هذه المقالة الهامة تدق ناقوس الخطر وتتوقع المستقبل ولذا نري أن تبدأ الحكومة من الان وضع استراتيجية فعالة لادارة الموارد المائية في المستقبل القريب ومنها علي سبيل المثال 1- تغيير نظام الري الحالي الي نظم أخري تعتمد علي التكنولوجيات الحديثة لتوفير المياه 2- الاستفادة من الطاقات المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية لتحلية مياه البحر 3- استنبات أنواع من السلالات تتحمل درجات معقولة من الملوحة لاستغلال مياه الابار المالحة 4- ترشيد استهلاك المياه بفرض القوانين الرادعة 5- اذا كان هناك صعوبات مستقبلية في زيادة حصة مياه النيل التي تصل الي مصر أو الحفاظ عليها علي الأقل فنذهب نحن الي الميا باستئجار مساحات من الاراضي وزراعتها بالمحاصيل التقليدية 6- أن تشتمل الاتفاقيات الجاري ابرمها مع دول حوض النيل أولوية لمصر في استئجار هذه المساحات والله الم

4
بواسطة: مهندس/عبد المنعم سهيم

ولماذا لا نتبع نفس السياسة

الاثنين 10 اغسطس 2009 1:58 م

إذا كانت كل المؤشرات تشير إلى أن العالم مقبل لامحالة على أزمة مياه ونحن فى مصر لن نكون بمنأى عن هذه الازمة بل إننا نعانى منها حاليا عند التوسع فى إستصلاح الاراضى وزراعتها وكل الخبراء اجمعوا على ان الحروب القادمة ستكون من أجل المياه . وقد راينا وسمعنا تحالف معظم دول المنبع لنهر النيل وهى تتحالف ضد دول المصب بمعنى ان الحرب قد بدات بالفعل وعلينا أن ننتبه جيدا فهذه الدول بدأت تبحث عن تدبير موارد مائية لتلك الاراضى التى يشتريها الأجانب لزراعتها حينما تشتد ازمة الغذاء . والسؤال إن تفكير الدول الاوربية هو تفكير منطقى لأنها دول تبحث عن مصالح شعوبها وتستشعر الازمات قبل وقوعها وتوفر لها الحلول . وحيث اننا لن نكون بمنأى عن هذه الازمة سواء كانت ازمة مياه او ازمة غذاء فلماذا لانفكر بنفس المنطق ونبدأ من الآن بالبحث فى الدول القريبة ونحجز المساحات .. يتبع

3
بواسطة: عماد سالم درويش

أستعمار و مستعمرين

الاثنين 10 اغسطس 2009 1:38 م

موضوع هام جدا. ففي مدغشقر على سبيل المثال،هناك نشاط بائن في هذا المجال للشركات الإسرائيلية . و أغلب الظن أنها تقوم بنفس الشيء في أوغندا و إيثيوبيا . و ليس مستبعدا أن تنهض مشاريع للرأي في مناطق منابع النيل. ماذا يعني كل هذا ؟ أن الآخرين ، سوف يأخذون من غلال أرضنا و من مياهها ، و هم يأخذةن الآن من نفطها و غازها الطبيعي ، أكثر مما نأخذ . و قد يتطور شكل تواجدهم في المستقبل ، فينشئون تجمعات سكنية ، ما تلبث أن تتحول إلى مستعمرات . من هنا أهمية التحدي الذي تمثله القضية الفلسطينية ، بما هي نوع قديم ، لهذا الإستعمار ، و إن بطريقة بدائية و فظة. و بكلام أوضح من الواجب على العرب أن يحققوا بعض الإنجازات في تصديهم للمشروع الإستعماري الصهيوني ، فبل أن يضع المستوطنون اليد على كل ينابيع المياه في المنطقة , و على معظم المساحة الزراعية .حتى يبقوا

2
بواسطة: يسري حمدان

الحريه ليست في الكلام بل بالافعال

الاثنين 10 اغسطس 2009 10:28 ص

الاراضي التي لا تزرع تصبح متصحره انا ضد فكره الاستعمار لتلك الاراضي التعبير الصحيح التنميه الزراعيه والاستفاده من المياه المهدره وتشغيل الايدي العامله وضياع الجوع الوباء المنتشر في افريقيا ملعونه الارض التي لا تزعها والاراضي الزراعيه التي في مصر من زمن الاستعمار والملوك والبشوات ولللاسف بعد الثوره لم نصدر الغذاء واصبحنا الدوله المستوره حتي القطن طار ايضا بسبب الساسه الزراعيه المتخلفه والعقول الفاسده العالم الان في سباق مع الزمن الحياه سوف تكون للاقوي بارضه وماله ياريت تستغل الاراضي الصحراويه في مصر وسوف نستخدم التعبير السليم تدفق رؤوس الاموال وشكرا

1
بواسطة: Wael Dewydar

أمن مصر القومى والتحديات الاقليمية الراهنة

الاثنين 10 اغسطس 2009 10:23 ص

اشكر الاستاذ الفاضل عبد العظيم حماد على المقالة الرائعة وربما تعد قضية المياه هى أكثر القضايا التى تهدد أمن مصر القومى وبالرغم من ان الزراعة كانت تمتلك فيها مصر ميزة تنافسية وكانت تمثل مصدر دخل للعملة الصعبة وكانت مصر مشهورة بعبارة سلة ملابس العالم وكانت سلة غذاء العالم أصبحنا نستورد القمح الفاسد واصبحنا بلا ميزة تنافسية فى القطن ولم نعد سلة ملابس وغذاء العالم كما كنا واقترح حلا عمليا انه يجب تشكيل هيئة عليا تتبع رئس الجمهورية مباشرة وتكون عضوية هذه الهيئة مكونة من علماء مصر لوضع خطط استراتيجية لمواجهة التحديات الاقليمية الراهنة التى تواجه أمن مصر القومى سواء فى مجال المياه او الزراعة او الصناعة أو التعليم والحبث العلمى وتكون قرارات الهيئة ملزمة لجميع مؤسسات الدولة ومؤسسات القطاع الخاص د.وائل دويدار باحث فى مجال الادارة والتنمية البشرية

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق باقي حرف

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

  • CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة