اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الثلاثاء 7 سبتمبر 2010 مـ - 28 رمضان 1431 هـ | RSS
نوع محدّد من الحشرات يضم الفراشات والنمل والنحل، ويمر فى دورة حياته بمرحلة تُسمَّى «التحوُّل الكامل»، وهو مما يعتبره علماء الأحياء إحدى عبقريات «استراتيجيات تجدُّد الحياة». فإذا كان العكس هو ما يفعله (هؤلاء)، فلا أقل من تسمية وجودهم بأنه «غلطة فى الحياة»
فى سنوات الصبا العزيزة على النفس، كان أكثر ما يفتننى فى سمائنا المصرية أوائل الخريف، رأس ذلك السهم مفتوح الذراعين الهائل الرحيب، لسرب طيور مهاجرة تتجه نحو الجنوب لترتوى من مياه النيل عند الجنادل
للأشجار أرواح، ولأرواحها فِطْنة، وفطنتها تقودها إلى ما يشبه الصوم، وصومها يصعب إدراك حكمته عند بعض البشر، لهذا امتدت بعض الأيادى البشرية عابثة بصوم الأشجار، وكانت النتيجة أمثولة ورسالة، فمن يتعظ بالأمثولة؟ ومن يتلقى الرسالة؟ المزيد
كل عام وأنتم بألف خير. إنه مطلع شهر الصوم.. وفى المُعجم العربى: صام (يصوم صوما وصياما واصطياما) أمسك عن الطعام والشراب والكلام والسير وغير ذلك.
(هذه الروحة، مهداة إلى أستاذنا العالِم النبيل والوطنى المصرى الشامخ الصادق الدكتور محمد غنيم، اعتذارا عن عدم تمكنى من التشرُّف بلقائه فى منصورتنا الحبيبة كما وعدته، لأننى مضطر للتأخر فى رَوْحتى الصيفية العائلية والرمضانية، بعض الشىء).
فى العاصمة الصينية لم أستطع مقاومة إلقاء نفسى فى نهر الدراجات، وهو نهر عفى ومتحضر وله مسارات خاصة ويلتزم تماما بالأنظمة المرورية، فعند إغلاق الإشارة تبدأ طليعة صف الدراجات فى التوقف الفورى عند الخط الفاصل
بينى وبين اللذيذة أنجلينا جولى غرام خاص مشبوب، ليس من طرف واحد كما يتبادر إلى الأذهان، بل هو غرام من طرفين، أسفر عن نفسه عندما ذهبت أنجلينا إلى «ركن الرياح» لتضع مولودتها «شيلو»،
كاتب مصري كبير ، وهو طبيب أمراض نفسية وعصبية ، ولد في محافظة الدقهلية ، ويعمل في جريدة العربي بالكويت وبجريدة الدستور المصرية ، وحصل على جائزة الأدب المصرى لكبار كتاب القصة القصيرة عام 2005.