اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الجمعة 10 سبتمبر 2010 مـ - 01 شوال 1431 هـ | RSS
مصادفة أو عمدا باتت جماعة الإخوان المسلمين، أو المحظورة كما يطلق عليها خصومها، خلال شهر رمضان المبارك الموضوع الأول للحوار العام فى مصر سواء فى شقه الفنى المتعلق بمسلسل «الجماعة» أو السياسى المرتبط بالتحركات الكثيفة التى تشهدها الساحة المصرية
أثير مؤخرا فى بعض وسائل الإعلام المصرية حوار حول منصب الرئاسة وهل الأكثر إلحاحا اليوم هو إصلاح طريقة الوصول إليه أم الخروج منه.
ما الذى يجرى فى مصر الآن فيما يتعلق بمرشح الحزب الوطنى الحاكم لرئاسة الجمهورية فى الانتخابات المقبلة أيا كان موعدها؟ هذا هو السؤال المخيم على الساحة السياسية المصرية اليوم فى ظل تدفق عديد من التطورات والأحداث من داخل الحزب الحاكم والنظام السياسى
شهد الأسبوع الماضى تطورات إيجابية مهمة فى تعامل قوى المعارضة المصرية الرئيسية مع قضية انتخابات مجلس الشعب القادمة، حيث بادر حزب الوفد بصياغة مشروع قانون بتعديل بعض مواد قانون مباشرة الحقوق السياسية تحت عنوان «لا انتخابات حرة بلا ضمانات»،
خلال السنوات الأخيرة من تطور النظام السياسى المصرى بدا واضحا من عديد من الوقائع والأحداث أن هناك فجوات عميقة راحت تتكاثر فى أدائه السياسى والدستورى بما ينذر فى مرات كثيرة بوقوع أخطاء بل وخطايا دستورية
تشهد ساحة المعارضة المصرية خلال الأسابيع الأخيرة جدالا واسعا حول قضية التعامل مع انتخابات مجلس الشعب المقبلة المقرر إجراؤها فى شهر أكتوبر المقبل، وذلك للإجابة عن سؤال واحد مركزى هو: هل الأكثر مناسبة لمصالح الوطن وشعبه هو الاشتراك فيها أم مقاطعتها؟
باتت تركيا خلال السنوات الأخيرة وتجربة حزبها، العدالة والتنمية، ذى الجذور الإسلامية فى الحكم مثارا لتعليقات وتلميحات وتصريحات واسعة فى مصر والعالم العربى
كاتب مصري وباحث في شئون الجماعات الإسلامية