اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الجمعة 10 سبتمبر 2010 مـ - 01 شوال 1431 هـ | RSS
لم أعرفه معرفة شخصية، ولم أقابله قط، ولكنى قرأت كل كلمة كتبها مما كان يمكن أن أضع يدى عليه، وأعجبت بكل شىء قرأته له، نثرا أو شعرا (مع أنى لست عادة من متذوقى الشعر).
كثرة المبيعات ليست دليلا قاطعا على جودة ما يباع (سواء كان كتابا أو أى سلعة أخرى)، ولكن قلة المبيعات ليست أيضا دليلا على الجودة. هذا كلام بديهى، ولكنه يحتاج إلى كلام كثير، حيث كثر فى الآونة الأخيرة الهجوم على بعض الكتاب الموهوبين،
أعود للتفكير بين الحين والآخر، فى أسباب التدهور الذى أصاب الخطاب الدينى فى مصر. فكلما قابلت مثلا من أمثلة التفسير اللا عقلانى للدين (أى تفسير لا يمكن أن يقبله العقل)،
لم يكن الموقف جديدا علىّ، ولكننى أشعر بصدمة كلما صادفته، وكأننى أصادفه لأول مرة.شابان يقفان عند مدخل باب السينما، لا يزيد عمر أى منهما على الثلاثين، ووظيفتهما الوحيدة التأكد من أنك تحمل تذكرة الدخول، المزيد
فى الأسبوع الماضى قرأت ثلاث مقالات جميلة لثلاثة من كتابى المفضلين: علاء الأسوانى وأسامة غريب وسحر الموجى. المقالات الثلاث نشرت فى صحف مختلفة: الشروق والدستور والمصرى اليوم، وكلها تتعلق بالتدين فى مصر ولكن من زوايا مختلفة.
عندما كنت طالبا فى كلية الحقوق، منذ نحو ستين عاما، كانت الغالبية الساحقة من الطلاب من الذكور، إذ بين كل نحو ألف من الذكور، كان عدد الطالبات لا يزيد على عشر.
فى مقال الأسبوع الماضى عبّرت عن شعورى بالاستياء الشديد مما يحدث للغة العربية: فى الصحف والكتب، وفى التليفزيون، وفى الإعلانات فى الشوارع... إلخ.
كاتب ومفكر مصري كبير ، وأستاذ مادة الاقتصاد في الجامعة الأمريكية ، من أشهر مؤلفاته : شخصيات لها تاريخ - ماذا حدث للمصريين؟ - عصر التشهير بالعرب والمسلمين - عولمة القهر : الولايات المتحدة والعرب والمسلمون قبل وبعد أحداث سبتمبر.