اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الثلاثاء 7 سبتمبر 2010 مـ - 28 رمضان 1431 هـ | RSS
هناك عدة أسباب وراء عدم اعتراضى على بناء مسجد بالقرب من موقع مركز التجارة العالمى، غير أن السبب الرئيس هو محبتى لإيقاعات عروض برودواى.
فى السابع من يوليو، فصلت شبكة سى إن إن الإخبارية أوكتافيا نصر، كبيرة محررى شئون الشرق الأوسط لديها، بعد أن نشرت رسالة على موقع تويتر، تقول: «يحزننى سماع نبأ وفاة السيد محمد حسين فضل الله
كنت فى عطلة من العمل عندما نشر خبر توجيه اتهام إلى 11 روسيا بأنهم عملاء خاملين زرعتهم وكالة الجواسيس الروسية فى أمريكا، بغرض جمع معلومات استخباراتية حول الولايات المتحدة وتجنيد جواسيس مزدوجين يمكنهم الوصول إلى أدق أسرارنا.
دارت فى رأسى أربعة أسئلة طرحها علىَّ الأتراك، بينما كنت أستعد لمغادرة إسطنبول، ولتغضوا الطرف عن الإجابات، فهذه الأسئلة فى حد ذاتها سوف تخبركم بكل ما تحتاجون إليه كى تفهموا الموقف هنا. ويمكن تلخيص الأسئلة الأربعة التى وجهها إلىَّ صحفيون وأكاديميون ورجال أعمال
تركيا بلد يستقبلنى بترحاب. أحب الشعب والطعام، والأهم من كل ذلك فكرة تركيا الحديثة فكرة أن بلدا يمثل المفصل بين أوروبا والشرق الأوسط يمكنه أن يكون فى الوقت نفسه حديثا وعلمانيا وإسلاميا وديمقراطيا وذا علاقات طيبة مع العرب وإسرائيل والغرب.
على الرغم من وجود العديد من الاختلافات بين العراق وأفغانستان، فإنهما يتشابهان فى أمر واحد حاسم، هو أنه فى كل منهما، يخسر «الرجال الأشرار»، أى الجهاديون الذين يلجأون للعنف. كما أنه فى كل من البلدين،
لست خبيرا فى السياسة الأمريكية، ولكنى أعرف بعض الشىء عن المواقف المحرجة. ومن خلال مشاهدة طريقة رد فعل الحزب الجمهورى على تمرير قانون الرعاية الصحية، يبدو الحزب الجمهورى بالنسبة لى منتهكا للقاعدة الأولى الخاصة بالمواقف الحرجة
صحفي أمريكي مهتم بشئون الشرق الأوسط