اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الجمعة 3 سبتمبر 2010 مـ - 24 رمضان 1431 هـ | RSS

الشروق

 مقالات وأعمدة


بقلم: معتز بالله عبد الفتاح

motazbellah abdelfattah

8 مارس 2009 05:12:56 م بتوقيت القاهرة

تعليقات: 10

دعوة للخيال: هل من حل لمشكلة الإخوان؟

 ما هى البدائل المتاحة أمام الدولة المصرية للتعامل مع الإخوان لاسيما مع استمرار المراوغة من الطرفين بما يؤدى إلى تعطل مسيرة الإصلاح السياسى وتبدو معها القوانين كما لو أنها تصنع خصيصا لضرب الإخوان، أو للاحتجاج بهم فى تعطيل التطور الديمقراطى.

من منظور مقارن فإن أنظمة الحكم التى واجهت قوى سياسية مشكوك فى احترامها للقواعد المستقرة فى الدولة، سواء كانت ديمقراطية أو غير ديمقراطية، تبنت بديلا من خمسة، يقف البديل المصرى كواحد من أسوأها.

أولا البديل الأردنى ــ المغربى «الاستيعاب القانونى والتحييد السياسى»:

ويسجل لهذا البديل أنه يسعى للاستيعاب القانونى مع سقف سياسى منخفض. فيسمح للإسلاميين بأن يتواجدوا على الساحة رسميا وقانونيا مع خطوط حمراء واضحة جعلت بعض الدارسين توصفها بأحزاب وقوى إدارية وليست سياسية، أى أنها وظيفيا أقرب إلى إدارة المساحة المتروكة لها من قبل الملك من قدرتها على أن تحدد لنفسها مجالا أوسع. ويسير على الدرب نظاما البحرين والكويت.

ثانيا البديل التونسى ــ السورى ــ الليبى «بديل الاستبعاد مع الاستبداد»

ويقوم هذا البديل أساسا على الاستبعاد القانونى والاستئصال السياسى مع وجود مساحة ضيقة جدا، إن وجدت، للتنافس السياسى بين قوى المعارضة المدنية. وهذا البديل مستنسخ من الخبرة المصرية فى عهد عبد الناصر فى أعقاب حادثة المنشية، وكان يمكن أن يستمر هو البديل المصرى فى عهد مبارك لولا أن الرئيس السادات قطعه بالإفراج عن قطاعات واسعة من الإخوان فى مطلع السبعينيات.

ثالثا البديل المصرى فى عهد مبارك «التحجيم دون الاستئصال».

وتبدو الحالة المصرية فى عهد الرئيس مبارك لها خصوصية حتى بالمعايير العربية، حيث يرتفع وينخفض سقف حرية الحركة للإخوان على نحو يوحى بالرغبة فى التحجيم دون الاستئصال، وبالتالى هى درجة من الاستيعاب الجزئى والاستبعاد الجزئى دون وضوح فى طبيعة الخطوط الحمراء، فعمليا يسمح للإخوان بدخول الانتخابات العامة والنقابية والطلابية شرط ألا يفوزوا فيها بالأغلبية، يضاف إلى ذلك أن الدولة تسن قوانين هى أشبه بالعقاب الجماعى، الذى ينال من حرية الحركة المتاحة لجميع القوى السياسية بما فيها الأحزاب الشرعية. وهو ما يجعل الوضع الراهن فى مصر، فى تقديرى، الأكثر غموضا مقارنة بالبديلين العربيين الآخرين.

رابعا البديل الألمانى «الاستبعاد الديمقراطى»:

نص البديل الألمانى الذى جسده دستور 1949 فى ألمانيا الغربية صراحة على استبعاد المتطرفين فى أقصى اليمين، وهم النازيون والمتطرفون فى أقصى اليسار، وهم الشيوعيون من الحياة السياسية، وتكون الانتخابات، ومن ثم مراكز صنع القرار والتشريع والرأى مفتوحة لقوى يمين الوسط ويسار الوسط، ومن فى حكمهما، وفى هذا البديل مزية أساسية أنه يجبر جميع المتطرفين على الاعتدال بأن يغلق عليهم أبواب الشطط، ولكن فى نفس الوقت يفتح لهم نافذة التعبير والمشاركة المشروعة فى الحياة السياسية بأن يكونوا من قوى الاعتدال بالمعايير الألمانية.

بيد أن عيب هذا البديل هو فى صعوبة نقله إلى تجارب أخرى ما لم تقدم قوى التطرف على جريمة تصل إلى حد الكارثة الوطنية يمكن معها قبول فكرة استبعادها أو أن تكون هذه القوى المتطرفة من الضعف بحيث لا يترتب على استبعادها القانونى ما يحدث خللا جسيما فى الجسد السياسى.

خامسا البديل التركى «الاستيعاب الديمقراطى»:

يختلف هذا البديل فى بنيته المؤسسية عن البديل الألمانى، من حيث إنه يستوعب جميع القوى التى تقبل نظريا بقواعد الدولة المدنية والديمقراطية، ويراقبها من خلال مؤسسة تسهر على حماية القواعد فوق الدستورية «supra-constitutional»، والتى لا يجوز الاتفاق على مخالفتها كما لا يجوز العمل على تغييرها أو تعديلها بحكم الدستور نفسه. ولأهميته ومناسبته أكثر للحالة المصرية، فإننى سأستفيض فيه قليلا.
إن التجربة التركية ليست الوحيدة فى التخوف من انهيار الديمقراطية.

فكم من دول تحولت ديمقراطيا، لكنها انكسرت بوصول قوى غير ديمقراطية إلى سدة الحكم فكانت بمثابة ديمقراطية المرة الواحدة، ومن هنا يطرح المدخل المؤسسى فكرة بناء أطر مؤسسية تنشىء وتحافظ على الطابع المدنى والديمقراطى والليبرالى للدولة، وهو ما يقتضى أن يتم تضمين الدستور آليات تسمح بحق جميع القوى السياسية، التى تلتزم بقواعد اللعبة الديمقراطية فى أن تكون جزءا من الإطار السياسى للدولة من ناحية شريطة عدم الركون لنوايا الفاعلين السياسيين بشأن التزامهم بالديمقراطية. وهو ما يتطلب تفتيت السلطة بين القوى السياسية المختلفة على نحو لا يجعل أيا منها، إسلامية كانت أو غير إسلامية، أن تغير قواعد اللعبة السياسية فى مصلحتها متى وصلت إلى الحكم. وفى هذا المقام يمكن أن تتخذ إجراءات ثلاثة على وجه التحديد:

خوفا من أن يؤدى وصول الإسلاميين أو غيرهم للسلطة إلى استبعاد منافسيهم فإنه يمكن أن ينص فى الدستور على ألا يكون رئيس الدولة، فى الدول الجمهورية، من نفس الحزب الذى يشكل الحكومة. فضلا عن ألا يسيطر الحزب الذى يسيطر على أحد المجلسين التشريعيين «وليكن مجلس النواب» على أكثر من ثلث مقاعد المجلس الأخرى «وليكن مجلس الشورى» حتى نضمن أن تظل دائما القرارات توافقية بين أكبر عدد ممكن من القوى السياسية المختلفة.

خوفا من أن تؤدى الديمقراطية إلى فنائها بتصويت المواطنين لقوى غير ملتزمة بالديمقراطية وبأصول الدولة المدنية، فإنه يمكن تضمين قواعد عمل مؤسسات الدولة المدنية والحقوق الليبرالية وإجراءات تداول السلطة ومحاسباتها وموازنتها فى مواد فوق دستورية بحيث لا يمكن تعديلها على الإطلاق أو أن تكون جامدة بحيث لا يمكن تعديلها فور حصول أى قوة سياسية على الأغلبية فى الهيئة التشريعية وإنما يقتضى تعديل الدستور فترة زمنية طويلة تسمح بتداول الآراء والأفكار.

خوفا من أن يؤدى وصول الإسلاميين أو غيرهم للسلطة إلى العبث بدستور البلاد والانقلاب عليه، فإنه يمكن أن ينشئ الدستور آليات محددة لحمايته مثل وجود مجلس أعلى لحماية الدستور يضم فى عضويته مزيجا من الجهات المنتخبة وغير المنتخبة، ويكون لهذا المجلس وحده وبأغلبية خاصة كـ«أغلبية الثلثين» سلطة استدعاء وحدات خاصة من الجيش لحماية الدستور حين الخروج عليه.

البديل التركى والبديل الألمانى هما البديلان الديمقراطيان المتاحان واللذان واجها قوى كان يخشى من أن تستغل الديمقراطية للقضاء عليها أو للنيل من قواعد الدولة المدنية والحقوق الليبرالية لأفراد المجتمع، أما إذا تخلينا عن الديمقراطية فسنجد البدائل العربية الثلاثة تتفاوت فى مساحة الاستيعاب والاستبعاد ولكنها تتفق على أن تظل قوى الحفاظ على الوضع الراهن هى المسيطرة سياسيا بأساليب بيروقراطية ناعمة أو أمنية خشنة.

إن الحالة المصرية تحتاج إلى إعادة نظر فى بنية النظام السياسى كله وليس فقط فى تعديل مادة هنا أو هناك. وليقينى بأن شيئا من هذا لن يحدث فى عهد الرئيس مبارك، فالموضوع كله مؤجل لما بعده ولكن علينا تدارسه من الآن.

عدد التعليقات : 10

10
بواسطة: Fathhi Khalaf

Democracy

الاحد 29 نوفمبر 2009 6:44 م

I participate at the most Islamic activitis in the mosques where I live. You live in USA as I live and you see how the western societies apply the Islamic laws without being muslims. Mohamed abdos long time ago when he went to Europe said that he saw islam without muslimeen as we say the same thing today. The civil governement and the democracy are the best ways to have in Egypt. It will include all kinds of different civil and Islamic groups.

9
بواسطة: د/عمرو الغزالى

نعم الأخوان مشكلة..

السبت 14 نوفمبر 2009 5:55 م

1- الاسلام هو الحل..الاخوان همّ المشكلة (بلال فضل) 2- قليل من الأخوان مفيد(للنظام) كثير منهم مضرّ (معتز بالله عبد الفتاح) 3- مصر خوفا من أن تصبح دولة د ينية ( خوف حقيقى أو مصطنع) لم تصبح دولة مدنية ..و ا نما بوليسية و أمنية....

8
بواسطة: د.ساره عبدالله

غريب امر المقال

الاربعاء 1 ابريل 2009 2:07 م

والا نعلم جميعا ان الشعب غير الحكومه ...اما اننا اختزلنا 75 مليون مصري في افراد الحكومة واطلقنا عليهم اسم الدولة!!! ثانيا:الربط العجيب بين ماتفعله الحكومة بالاخوان وتعطيل مسيرة الاصلاح وكأن الحكومه المصرية لا يقيد يداها غير الاخوان المراوغين امر غريب كما انها-الحكومه- ديقمراطيه لدرجه ان الوقوف في وجه مراوغة الاخوان يحتم عليها بحكم ديمقراطيتها سن قوانين تمنع هذه المراوغة وبالتالي تتعطل عن اكمال مسيرة الاصلاح الواضحه المعالم والتي نلمسها بكافه حواسنا !!! الاغرب يا ادكتور انك تدرك ان هذه حجة الحكومة ومع ذلك تستخدمها وكأن المطلوب هو الرضوخ الي أكاذيب الحكومه والتعامل معها كمسلمات غير قابله للدحض.

7
بواسطة: د.ساره عبدالله

غريب امر المقال

الاربعاء 1 ابريل 2009 2:04 م

دعوة للخيال: هل من حل لمشكلة الإخوان؟ تبدأ مقالك بهذا العنوان ولو انني كنت قد قرأت نفس الموضوع بنفس العنوان ولكن بتوقيع مختلف لما اهتممت ولكن لادراكي مكانة الشخص ولاحترامي الكبير له استغرب ان يبتدأ موضوعه بهذا العنوان!!! بداية انا لست من الاخوان ولكن بصدق طرحك يا دكتور غريب ويحتاج الي وقفة بداية فرضية وجود مشكله اسمها الاخوان وانتهاءا باستفساره عن حلها مرورا لما جاء في ماقاله امر غريب فبعد العنوان يأتي الاستفسار: ))عن البدائل ا لمتاحة أمام الدولة المصرية للتعامل مع الإخوان لاسيما مع استمرار المراوغة من الطرفين بما يؤدى إلى تعطل مسيرة الإصلاح السياسى وتبدو معها القوانين كما لو أنها تصنع خصيصا لضرب الإخوان، أو للاحتجاج بهم فى تعطيل التطور الديمقراطى(( اولا :ماذا تقصد بالدوله المصرية ؟!! هل تقصد الحكومة ..ام الشعب ..ام الاثنين ؟؟ والا نعلم جميعا ان الشعب غير الحكومه ...اما اننا اختزلنا 75 مليون مصري في افراد الحكومة واطلقنا عليهم اسم الدولة!!! ثانيا:الربط العجيب بين ماتفعله الحكومة بالاخوان وتعطيل مسيرة الاصلاح وكأن الحكومه المصرية لا يقيد يداها غير الاخوان المراوغين امر غريب كما انها-الحكومه- ديقمراطيه لدرجه ان الوقوف في وجه مراوغة الاخوان يحتم عليها بحكم ديمقراطيتها سن قوانين تمنع هذه المراوغة وبالتالي تتعطل عن اكمال مسيرة الاصلاح الواضحه المعالم والتي نلمسها بكافه حواسنا !!! الاغرب يا ادكتور انك تدرك ان هذه حجة الحكومة ومع ذلك تستخدمها وكأن المطلوب هو الرضوخ الي أكاذيب الحكومه والتعامل معها كمسلمات غير قابله للدحض. وتكمل قائلا : ((من منظور مقارن فإن أنظمة الحكم التى واجهة قوى سياسية مشكوك فى احترامها للقواعد المستقرة فى الدولة، سواء كانت ديمقراطية أو غير ديمقراطية، تبنت بديلا من خمسة، يقف البديل المصرى كواحد من أسوأها.)) استفزتني هذه الفقره ايما استفزاز ... عن اي قواعد مستقره تتحدث؟؟؟ هل تتحدث عن الدستور الذي تم تعديله ليناسب ويتماشي مع عمليه التوريث –الاصلاح سابقا- ام عن ماذا بالتحديد ؟؟ وماهو القانون المستقر الموجود والذي يشك في احترام الاخوان له ؟! صدقا اود ان اعلم عن اي قواعد مستقره يتحدث ان كان اكثر ما يقدس في الدولة هو دستورها تم التلاعب به !!!!!!!!!! اكملت يا الدكتور واستفاضت في شرح طرق الانظمه وتحدثت عن الاسلوب الاردني ,المغربي, الليبي, السوري ,المصري ,الالماني واخيرا التركي ثم قلت اخيرا ان: ((البديل التركى والبديل الألمانى هما البديلان الديمقراطيان المتاحان واللذان واجها قوى كان يخشى من أن تستغل الديمقراطية للقضاء عليها أو للنيل من قواعد الدولة المدنية والحقوق الليبرالية لأفراد المجتمع)) وهنا وقفه طويله فعندما شرحت البديل الالماني وصفته بالاسبعاد الديموقراطي : ((نص البديل الألمانى الذى جسده دستور 1949 فى ألمانيا الغربية صراحة على استبعاد المتطرفين فى أقصى اليمين، وهم النازيون والمتطرفون فى أقصى اليسار، وهم الشيوعيون من الحياة السياسية، وتكون الانتخابات، ومن ثم مراكز صنع القرار والتشريع والرأى مفتوحة لقوى يمين الوسط ويسار الوسط، ومن فى حكمهما، وفى هذا البديل مزية أساسية أنه يجبر جميع المتطرفين على الاعتدال بأن يغلق عليهم أبواب الشطط، ولكن فى نفس الوقت يفتح لهم نافذة التعبير والمشاركة المشروعة فى الحياة السياسية بأن يكونوا من قوى الاعتدال بالمعايير الألمانية. بيد أن عيب هذا البديل هو فى صعوبة نقله إلى تجارب أخرى ما لم تقدم قوى التطرف على جريمة تصل إلى حد الكارثة الوطنية يمكن معها قبول فكرة استبعادها أو أن تكون هذه القوى المتطرفة من الضعف بحيث لا يترتب على استبعادها القانونى ما يحدث خللا جسيما فى الجسد السياسى.)) لا ادري كيف يمكن مقارن الاخوان بالنازيين او الشيوعيين ...وباقي القوي المتطرفه ؟!!! احب ان اذكر انه وفي عام 1954 تم اعتقال اكثر من 20 الف اخ في حين ان تعداد مصر يقارب علي 22 مليون اي ان الاخوان كانت نسبتهم 1 :11 وبمنتهي البسطاه اخ في كل بيت مصري ومع ذلك لم ينتج عن ذلك اي بحور دم وقد عبرت الكثير من الاوساط عن استغرابها لهدوء الاخوان لدرجه ان شخص ما قال :( (انهم لو كانوا بقرا لنعقوا عند اعتقالهم ))** هذه حادثه واحده تبين مدي هدوء الاخوان وعدم استعدادهم لاي تطرف في حين انهم في تلك الفتره كان لا يزال لديهم بعض الاسلحه المتبقيه من فتره النضال ضد الانجليز ونعلم الآن ان الاخوان غير مسلحين اذا لا خوف ابدا من تطرفهم المسلح فكيف تقارن بينهم وبين النازيين؟؟ وان افترضنا صحه الافتراض وامكانيه تطرف الاخوان فالحصول علي السلاح ليس بالامر الصعب اما كان الاولي بهم ان ينتفضوا بطريقة متطرفه حين تعرضت قياداتهم للمحاكمة العسكرية!!! علي اي اساس يا سيدي تقارن بينهم وبين بالنازيين ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!! بعد ان يتم الحديث عن الالمان ننتقل الي التجربه التركيه: البديل التركى «الاستيعاب الديمقراطى»: يختلف هذا البديل فى بنيته المؤسسية عن البديل الألمانى، من حيث إنه يستوعب جميع القوى التى تقبل نظريا بقواعد الدولة المدنية والديمقراطية، ويراقبها من خلال مؤسسة تسهر على حماية القواعد فوق الدستورية «supra-constitutional»، والتى لا يجوز الاتفاق على مخالفتها كما لا يجوز العمل على تغييرها أو تعديلها بحكم الدستور نفسه وهنا قد دحضت يا دكتور الفكره قبل ان تبدأها حين اقررت بوجود قواعد واسس لا يجوز العمل علي تغييرها او تعديلها بحكم الدستور نفسه كيف يمكننا ذلك ونحن دوله اشتهرت بتارزيه القوانين !!!!!!! واعيد هنا واذكر بتعديل الدستور ... استكملت سرد للتجربة التركية وهو سرد موفق ولكني ارى انه فرض رائع ولكن للاسف مبني علي اساس خاطئ وهو احترام الحكومه الحالية للقوانين ((الدستور )) وعن تجربة حاضرة في اذهاننا اكدت الحكومه عدم وجود هذا الاحترام ختاما تنهي المقال بجمل كلها خوف فتاره خوفا من ((أن يؤدى وصول الإسلاميين أو غيرهم للسلطة إلى استبعاد منافسيهم)) واخري : ((خوفا من أن تؤدى الديمقراطية إلى فنائها بتصويت المواطنين لقوى غير ملتزمة بالديمقراطية وبأصول الدولة المدنية)) واخيرا : ((خوفا من أن يؤدى وصول الإسلاميين أو غيرهم للسلطة إلى العبث بدستور البلاد والانقلاب عليه)) وانا اوافقه في مخاوفك ولكني اعترض عليها وعلي نفسي في منع الحرية خوفا من الفشل يا سيدي عندما اختار الشعب جمال ورفض استقالته رغم انه كان مهزوما سنه 1967 كان وبكل تأكيد افضل من ان يجبر علي امر اخر خوفا من الفشل وتكرار الهزيمة ان كنا ندعي الليبرالية والحرية ونسعي بصدق الي تطبيق الديمقراطية فليكن لدينا مجال واسع وانفتاح كبير دون خوف مقيد وفي بعض الاحيان يكون خوفا غير مبرر ومبني علي اسس مشوهة ختاما: لربما نجحت التجربة الالمانية في نظر البعض والتجربة التركية من وجهة نظر اخري ولكن الا نعلم جميعا ان لكل مجتمع خاصيته وقابيلته للتغيير وما نجح في قــُطــر نجاحا باهرا لربما يفشل في بلـــــد اخر كل مجتمع لديه خواصه المتباينة والمخالفة لغيره والعبقرية هي الابتكار والاتيان بالجديد المناسب فعلا لحل المشكله المصرية دون: فرضيه ان الاخوان مشكله معيقة او مسلمة ان الحكومة مشكلة ازلية وهنا يأتي دور امثالك يا دكتور معتز في خلق حلول مبتكرة ------------------------

6
بواسطة: علي جلال

تحليل رائع لكن هل المشار إليه هو البديل التركي حقا ؟

الاربعاء 11 مارس 2009 7:50 م

تثير المقالة في تناولها للحالة التركية تساؤلين مترابطين: التساؤل الأول يدور حول إمكانية اعتبار "الحالة التركية" بمثابة بديل أو نموذج بالمعنى الحقيقي للكلمة ، و الذي يتضمن اعتمادها على سياسات أساسية محددة يمكن نقلها إلى الدول الأخرى؟ الحالة التركية أقرب إلى توازنات حرجة جاءت كمحصلة غير مقصودة أو مستهدفة لمجموعة من السياسات و الإجراءات و الاستجابات و ردود الأفعال ، و التطورات الداخلية و الخارجية. أما التساؤل الثاني فهو هل الضوابط و المؤسسات المذكورة في المقال موجودة حقا في الحالة التركية : الإجابة على هذا السؤال هي بالنفي لمعظم المؤسسات المذكورة. لكن يظل من الممكن تفسير ذلك بمحاولة الباحث الاجتهاد في "اشتقاق" مؤسسات من الحالة التركية ، للتغلب على المشكلة التي يثيرها التساؤل الأول .و يبقى الجدل حول مدى ديموقراطية هذه المؤسسات المقترحة

5
بواسطة: محمود سعيد

?

الاربعاء 11 مارس 2009 3:29 م

البديل الإلمانى لا علاقه للإخوان به لأنها لا الإخوان من أقصى اليمين ولا اليسار وإلا لوجب على الحزب الوطنى أن يحظر الوسط ويمينه وشماله (وحزب الوسط أيضاً) وإن كان الإستبعاد إستبعاد دينى ... فهو الواقع فى الدستور الحالى .. ويمكن للإخوان القفز عليه أو قبوله كما هى تجربة تركيا

4
بواسطة: إيمان محمد عبد الهادي

المزيد يا دكتور

الاربعاء 11 مارس 2009 2:04 ص

المقال هايل جداً كالعادة ، واستفدت منه كثيراً اذ أنه قد أكمل فى ذهنى صورة لم تكن واضحة تماما قبل ذلك ، كما أنى أحب أسلوب حضرتك المبسط فى الكتابة كما كنت أحبه فى شرح العلوم السياسية . أشكرك كثيراً لأنك منحتنا فرصة لقراءته ، وأؤيدك تماماً فى ... " آخر سطرين من المقال " . مع خالص أمنياتى بالتوفيق .... وأنا منتظرة منكم المزيد

3
بواسطة: radwa ads

تأييد البديل التركى

الثلاثاء 10 مارس 2009 3:00 م

ان البديل التركى بالفعل هو الأفضل لمستقبل النظام السياسى المصرى فهناك حاجة الى استيعاب مختلف القوى سياسية ،فهذا من شأنه تحقيق للاستقرار السياسى ومن شأنه تحقيق تنمية فى العملية السياسية كما أن ضمانات استمرار العملية الديمقراطية مثل أن يكون رئيس الجمهورية منتمى لحزب مختلف عن حزب الحكومة ،الالتزام بمواد فوق دستورية غير قابلة للتعديل،اليات لحماية الدستور تؤدى الى نظام ديمقراطى صلب ولكن هل المجتمع المصرى مستعد لاستيعاب هذا النظام؟ ومن هنا تأتى أهمية اعادة التنشئة السياسية للمجتمع المصرى .

2
بواسطة: dina amin gad

other

الثلاثاء 10 مارس 2009 12:46 ص

بل هو الاستئصال التام كفااااية

1
بواسطة: ismael

cairo

الاثنين 9 مارس 2009 2:22 م

اولا انا متشكر جداا يا دكتور علي التوضيح ده لانه فعلا وضح كيفيه تعامل الحكومات مع الحلات دي كمان يا دكتور الاخوان بيلعبوا مع المصرين علي وتر مهم مجداا و هوا الاسلام و بطبيعه المصرين انهم بيتاثروا بالدين جداا انا شايف ان الحكومه لازم توضح للناس حقيقه الفكر المتطرف و مصلحته الحقيقيه بس للاسف مش هنقتنع الاننا اصلا مبنثقش في الحكومه بيقي فعلا زي منتا قلت مش هيكون في العهد اللي احنا فيه

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق باقي حرف

لإرسال التعليق أعد كتابة الحروف والأرقام الموجودة بالصورة

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

  • CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة