اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الجمعة 3 سبتمبر 2010 مـ - 24 رمضان 1431 هـ | RSS

الشروق

 مقالات وأعمدة


بقلم: محمد المخزنجي

Makhzanjy

13 مايو 2009 06:35:57 م بتوقيت القاهرة

تعليقات: 15

الطاحونة الملعونة

داخل كل منا طفل ينبغى الحفاظ عليه، ليس فقط لأن كل صغير جميل، ولكن لأن هذا الطفل الذى يمثل نقاء الفطرة فى أعماقنا يمكن أن يهدينا ببراءة إلى سواء السبيل، عندما نجد الطرق من حولنا معوجة باعوجاج الكبار، الكبار فى المداورة، والمناورة، الكبار فى الكذب.

عن نفسى، أغذى هذا الطفل بعدة أساليب، منها أن أردد الدعاء الجميل: «اللهم اكلأنى كلاءة الصغير لا يعرف ما يُراد به وما يريد». وهو ليس دعاء ينفى فضيلة المعرفة، بل يدعو إلى أعمق أنواع المعرفة، أى الإحساس، وبالمفهوم الإسلامى العظيم: استفتاء القلب.

هذا الطفل بداخلى، كما كل الأطفال فى الواقع، وفى دخائلكم، يحب الحكايات الخيالية. ومن بين هذه
الحكايات، لا أنسى أبدا قصة ولد وأخته، تيتما صغيرين ولم يترك لهما أبواهما غير رحاة، اكتشفا أنها مسحورة، فعندما يديراها، بصدق وبراءة عمريهما، ودون أن يغذياها بأية حبوب، تقذفهما بشطائر طازجة شهية وكعك بالفواكه والعسل.

ضاعت تفاصيل الحكاية منى، لكننى تشبثت بتلك الرحاة العجيبة، خبأتها عميقا فى نفسى، وكلما عرض لى التباس فى شئون الدنيا، ألجأ إليها، فأجدها تدور من تلقاء نفسها، تتطاير منها شطائر حلوة عند اكتشاف الخير، ولا يصدر عنها غير صوت احتكاك الحجر بالحجر فى وجود الشر، وكثيرا ما يتحول هذا الصوت إلى كلمة واحدة تلخص ما تراه.

وحيال جلسة البرلمان التى انعقدت فور انتشار أنباء الإنفلونزا المنسوبة للخنازير، والتى احتقن فيها بعض نواب الإخوان صارخين بحناجر الجهاد «الإبادة الإبادة»، وتجاوب معهم بعض نواب الوطنى ورموزه مرددين «الذبح الذبح»، وجدت رحاتى تدور بعنف، وتردد بامتعاض: كذب. كذب. كذب!

نعم كذب، فالحناجر الإخوانية لم يكن كل همها وقاية الأمة من مخاطر وباء لم تكد تعرف عنه شيئا، بل كانت تعبر عن بنود برنامجها المُضمَر، ومغازلة غوغائية الشارع المشحون بمظاهر التدين الزائف، لتدعم رصيدها السياسى.

أما الكذب الأوضح، فكان من الجانب الآخر، من ممثلى الحزب الوطنى الذين زعموا أنهم يؤيدون الذبح والإبادة، من أجل صحة الشعب. الشعب الذى لم ير لهم فى حبه دليلا ولا أمارة. بينما حكومتهم هى المُدان الأول فى عدم تنفيذ قرار نقل زرائب الخنازير بعيدا عن أنفاس وأرواح هذا الشعب.

كذب، كذب، كذب، ومرد كل هذا الكذب أن نواب الإخوان، كما نواب الوطنى، لم يكونوا يعبرون عن نشدان الحقيقة والسعى إلى الحق، بل يتخطّفون القوة باستقطاب الشارع التائه: زمرة الإخوان تراكم رصيدا حركيا وانتخابيا، وزمرة الوطنى تزايد على الإخوان، لجعل تزوير الانتخابات القادمة أسهل، وجثومهم على الصدور أطول.

وليس بعيدا أن يكون فى هذا التناغم العجيب، مؤشر مساومة مستقبلية ما، فينال الإخوان بعض كعكة السلطة والتسلط، مقابل السكوت عن حشو فم مصر بحصرم التوريث أو التكريس.

قد يُقال إنه مطلب مشروع للقوة من أجل الحق. فأى حق فى سرقة إرادة أمة بالقهر والتزوير من ناحية، واختطاف هذه الإرادة بزعم احتكار الأُخوَّة فى الإسلام من الناحية الأخرى؟ بينما يقودنا هذا وذاك إلى تسلط متجدد بأدوات الدنيا، أو بتحويل الدين إلى أداة دنيوية بين أياديهم.

سيسارع دبور من دبابير ضيق الأفق باتهامى أننى أدافع عن بقاء الخنازير، وسأرد مذكرا بأننى أحد من طالبوا مبكرا بإزالة حظائر الخنازير، فى مقال حملت فيه بعنف على رئيس الوزراء الذى يمر يوميا على المحور، دون أن يشم رائحة زرائب الخنازير تتصاعد من تحته. كما أن لى مقالا معروفا عن الحلاليف فى أعقاب غرق العبّارة، يُظهِر مدى كرهى لحلاليف الحيوانات والبشر على السواء، وبسببه تلقيت تهديدا هاتفيا جبانا من حلوف مجهول.

وستسارع نحلة، من النحل المجدب، وتقول: «طبعا، يسارى». وهنا أقول إننى لم أعد ذلك الشخص، فالطفل الذى فى داخلى أنقذنى، وأنبأنى بعد رؤية الكثير، أن كل تجمع إيديولوجى هو مشروع عصابة. وأنا ضد العصابات كلها، شيوعية كانت، أم إخوانية، أم عصابة منتفعين..

عصابة السلطة لا تحتاج إلى كلام، أما عصبة الإخوان، فهى معضلة، لأن ما نراه منها الآن هو أفضل وجوهها، فلا يزال فيها من هو نقى الأصل صادق القلب كزميل المدرسة الثانوية العزيز محمد خيرت سعد الشاطر، فك الله سجنه وأخزى ظالميه، وفيها واسع الأفق رحيب الرؤية عبدالمنعم أبوالفتوح الذى كلما فتح بابا للتسامح سارع غلاة الجماعة بإغلاقه فى وجهه، وفيها مهدى عاكف الذى هو بتكوينه التلقائى والمتباسط رحمة وود، مقارنة بالمُنتظَر.

والمُنتظَر لا يبشر بالخير، ليس فقط لأن أى تنظيم إيديولوجى هو تكوين عصابى، ولكن الأخطر أن هذه التنظيمات فى لحظات الصعود وعند الانتصار، يركب موجتها من هم أعلى صوتا، وأكثر دهاء، وأعنف مزايدة، لأنهم يكونون فى هذه اللحظات أقرب إلى غوغائية الجماهير فى لحظات الهياج. هذا هو درس التاريخ من الثورة الحمراء حتى البرتقالية، ولن يكون الإخوان استثناء، بل ربما يكونون أكثر تطرفا تحت راية الدين الذى يُسيِّسونه.

دعونا لا نكذب على أنفسنا ونزعم أن مصر حُبلى بقوى التغيير الواعدة بالحرية والعدل، فباستثناء شذرات هنا أو هناك، مصر يحتكر مستقبلها القريب قوتان: الحزب الوطنى ومن ورائه السلطة، والإخوان فى معظم الشارع. وهما خصمان يتغذى كل منهما بوجود الآخر، وليس مستبعدا أن يتفقا لغاية اقتسام السلطة، لا من أجل بلوغ الحق، بل من أجل امتلاك القوة، وجلسة النضال الوطنى ضد الخنازير كانت مثالا.
فالحق كان يستدعى التقصى، والصدق كان يحتم عقلانية التدبير، حتى يأتى وجوب تطهير المدن من زرائب الخنازير حميدا، وبلا عواقب هوجاء خطرة، نفايات ذبائح قرب مدارس الأطفال، وجثث خنازير ميتة فى طريق أبورواش، وثلاجات لا تحتمل جزءا ضئيلا من مئات آلاف الخنازير المطلوب ذبحها. ثم، الانتباه إلى أن الخنازير على قذارتها وحقارتها كائنات لم يخلقها الله سُدى وإن كان حرّم علينا أكلها، فهى ذات فوائد مشهودة فى الأبحاث الطبية والصناعات الدوائية. والقضاء التام عليها إخلال بالتنوع الحيوى الذى أحكمه رب العالمين ولا نعرف أسرار تكامله.

يأكل الناس، حتى فى رِكاب السلطة وحركة الإخوان، دعوا رُحى طفولتكم تدور فى نفوسكم واسألوها بصدق الفطرة، وهى بالصدق تجيب. استفتوا قلوبكم وإن أفتوكم، حتى لا نجد أنفسنا بين حَجَرى طاحونة ملعونة، تواصل سحقنا بالغوغائية والقهر والأكاذيب. 

 

عدد التعليقات : 15

15
بواسطة: حامد محمد

لا وطني ولا اخوان ..هو الدين

الاربعاء 10 يونيو 2009 6:13 م

الحناجر الإخوانية لم يكن كل همها وقاية الأمة من مخاطر وباء لم تكد تعرف عنه شيئا، بل كانت تعبر عن بنود برنامجها المُضمَر، ومغازلة غوغائية الشارع المشحون بمظاهر التدين الزائف، لتدعم رصيدها السياسى. مع صدق الاحاسيس التي تحملها مقالة الدكتور المخزنجي . وشعوره كغيره من كثير من المصريين . بحالات الاختناق والاحتقان التي اوجدها الساسة ودعاتها والذين يعتقدون انهم الذين يحملون العصا السحرية وخارطة الطريق . للتغيير في مصر وانتشالها من الضياع والتمزق التي وصلت الية مصر والسبب هم . لانهم لايعرفون الا لغة المصالح والجري وراء الكرسي الذي لودام لغيره ما وصل اليه .اماالشعب المطحون المغلوب ليس عليه سوي السمع والطاعة . استاذي المحترم وكل الاحترام لك الشارع ليس مشحونا بتدين زائف . بل بتدين قمة في الصدق ..لانه الشئ الوحيد الذي مازال باق وهو صادق بلازيف

14
بواسطة: طارق عبد الحميد

تناقض الأدباء .....غير صدق المفكرين

الاحد 17 مايو 2009 11:05 ص

أري في كلامك عن الأخوان كثيرا من التناقض فقد وصلت بهم الي أسفل درحة في الاخلاق وهو الكذب والكذب المقصود في مالاتعرفه عنهم وتكني قيادتهم المسؤولون عن هذا الفكر بسعة الأفق في مانعرفة يقينا غنهم .لذا فأعتقد انك لم تصل الينا كمفكر صادق ومحقق لما تقول أنما ماوصلنيا منك أنت الأن بأنك أديب توجه الكلمة حيث أردت أنت لا حيث يوجد الحق اذا فأانت تكذب علينا أيضا ...........

13
بواسطة: عبد المنعم محمد

يارب

السبت 16 مايو 2009 12:42 م

يارب نجد من هم احق بأدارة امور هذه البلد فاننا لم نعد نعرف من هو الصالح ومن هو الفاسد حزب وطنى يقول عن اشياء ولكن لانرها ويوعد بمستقبل افضل ولكن نجد ما هو اسوء من من الحالى اخون مسلمون يخوفنا الناس منهم فماذا نفعل نفسى نعمل حاجة ونكلها للأخر

12
بواسطة: حسني بولس هريرة

انتم مصر

الجمعة 15 مايو 2009 11:43 م

السيد الدكتور محمد المخزنجي السلام والامان لشعب مصر الطيب اما بعد:قبل العاشرة مساءاً لم اكن اعرف للاسف حضرتكم وهذا تقصير مني ومن الاعلام المصري المرئي . سيدي :ماذا يحدث في مصر حقيقةً ؟من سوريا الى مصر كلنا في الهواء سواء ولكنكم سبقتمونا في البرامج(التوك شو) على الهواء وماذا يحدث بشكل يومي . الشعب المصري الرقيق والمحب لا يمكن ان يفعل هذا ما رأيته في برامج مثل :البيت بيتك او العاشرة مسااءً او تسعين دقيقة اصابني بالذعر والخوف . ولكن ما دام فيكم امثال هؤلاء:الاعلامي محمود سعد والسيدة الفاضلة منى الشاذلي والغول الاعلامي معتز الدمرداش فلا خوف عليكم. سيدي: اتمنى عليكم ان تقوموا بدراسة الموضوع بشكل اكاديمي والاستعانة بالمجتمع المدني واصحاب الاختصاص على ا ن يكون ذ الك مشروعاً قومياً من اجل ان لا نبقى نحارب طواحين الهواء فقط .

11
بواسطة: محمد بسيونى الشرنوبى

استعادة ..مساحة صغيرة للدهشة

الجمعة 15 مايو 2009 8:55 م

أرجو من المخزنجي أن يفكر جديا في تجميع مقالاته المنشورة في الدستور في كتاب حتي يتثني لنا قراءتها

10
بواسطة: حسين راشد

الأديب المحترم .. رمزاً لطهارة الأدب

الجمعة 15 مايو 2009 5:02 م

الأديب طبيب الرائع الأستاذ محمد المخزنجي .ز فخور بك وبفكرك المسطور هنا .. و أؤكد لك صدق شعوري بنسخ و لصق مقولتك هذه"وستسارع نحلة، من النحل المجدب، وتقول: «طبعا، يسارى». وهنا أقول إننى لم أعد ذلك الشخص، فالطفل الذى فى داخلى أنقذنى، وأنبأنى بعد رؤية الكثير، أن كل تجمع إيديولوجى هو مشروع عصابة. وأنا ضد العصابات كلها، شيوعية كانت، أم إخوانية، أم عصابة منتفعين.." هذه الجملة سيدي إنارة عميقة لكل من تسول له نفسه التوجه نحو أيدلوجية رنانة دونما الولوج إلى فحواها .. خالص تقديري و إعجابي حسين راشد - فنان تشكليلي - شاعر و" كاتب" نائب رئيس حزب مصر الفتاة - ورئيس الاتحاد العربي للإعلام الالكترونيwww.auem.org

9
بواسطة: شريف

قذارتها وحقارتها

الجمعة 15 مايو 2009 1:36 م

سيدى الفاضل شعرت بالاطمئنان عندما قرأت هذا المقال اذ لازالت هناك اصوات عاقلة و اقلام حرة لا تخاف و لا ترائى و هذا الحال في كل المقالات التي عشقتها في جريدتكم المحبوبة لكن ما احزنني احتقارك بمخلوقات الله ووصفها (( قذارتها وحقارتها )) استاذى الفاضل انت تهاجم اصوات الاخوان الذين اخزا قرارهم بنفس حجتك هذه الله لم يخلق شئ حقير بل كلها حسنة جدا ان كان الة في الشريعة الموسوية حرم اكل عدة حيوانات فهذا لامور اخرى ليس لان هذه الحيوانات حقيره لانة حرم الحصن و الجمال ايضا ,و انا هنا ادافع عن حيوان لا ااكلة في مصر

8
بواسطة: دكتور/ نبيل فتح الله

لذا لزم التنويه...

الجمعة 15 مايو 2009 9:15 ص

الأخ الفاضل محمد المخزنجى: مجرد ملاحظة على المقال الجميل.. ألا وهو أنه ليس كل من يمر على طريق المحور يشم رائحة القمامة والخنازير المتغذية على القمامة.. فمن يمر بهذه المنطقة فى سيارات فاخرة مغلقة النوافذ المزودة بالعطور الأوروبية مع فتح التكييف والانشغال أثناء المرور بهذه المنطقة بالمحادثات التليفونية على المحمول ومراجعة البريد الإلكترونى (بلو توث) لا يمكنهم شم الروائح التى تزكم أنوف العامة من أمثالنا وأمثالك ! لذا لزم التنويه...مش كده ولا إيه؟

7
بواسطة: محمود فرغلي موسى

إلى القاص محمد المخزنجي

الجمعة 15 مايو 2009 7:49 ص

كم أنت رائع ،منذ سنوات وأنا أقرأك كاتبا وقاصا ورروائيا عظيما ،أتمنى الحصول على بريدك الألكتروني الخاص

6
بواسطة: أيوب

الطاحونة أصابها الصدأ

الجمعة 15 مايو 2009 3:35 ص

طاحونتي أصبحت مغطاه بالصدأ، فقد تعطلت منذ ولدت في العهد الذي نعيش فيه. أظن أنني إن استفتيتها، ستلقي علي الركام فقط، و هي تسبني لأني لم أحاول استعمالها.

5
بواسطة: مواطن مش مصرى

لا للخنازير

الجمعة 15 مايو 2009 3:11 ص

يا خنزئور.... والاسم نايب.. ده مأيل ..... وصاحبه نايم .... كان محظورة أومحصور.... أتضافرو فى زعقة واحدة... شهقة واحدة... تلعلع فيها حنجرتهم...... تتجلجل فيها جعجعتهم.... بين الذبح و الأبادة ..... سرقاهم فى الزيادة.... متقولش ان دية همة.... يبقى لازم فيها ان.... يركبوهم...يطحنوهم... من الزبونة والزبون.... غلبانين من الهموم... طهقانين حتى الهدوم.... يدلدلو رجليهم.... من عليهم .... من عنيهم... ما ليييهوم لزوم... فين الصوت .... لازم مكبوت ... بدل ما يتخنق..... ممكن يتخلق.... لما ترفع الكفوف.... وتفردهم جنب حنكك صفوف.. مش تضرب بهم الدفوف... وتزعق بعلو حسك أرحمونا ..... سحلتونا لحد السفوف...

4
بواسطة: أحمد عبدالعليم علاءالدين

الجمعة 15 مايو 2009 2:29 ص

بشكر حضرتك على المقال الجميل ده ، وبجد مش عارف أعبر عن إعجابى الشديد بمضمون الكلام ولا بجمال استخدام التعبيرات بس اللى واثق منه إن حضرتك بجد رجل علامة ولك كل الشكر والتقدير وأتمنى حضرتك تكون دايما زى الشجرة المثمرة واللى يقول رأى مش كويس او يهدد او يندد بلاش تشغل بالك بيه وفى انتظار المزيد من كتابات حضرتك يا استاذى الفاضل

3
بواسطة: هبه

وقفه للمراجعه

الخميس 14 مايو 2009 11:42 م

السيد الفاضل /أعجبت جدا بشخصية الكاتب بعد لقائه مع منى الشاذلى فللأسف لم أكن قد تشرفت بالقراءه له قبلها وعندها قررت أن أبحث أين يكتب لأقرأ له!!ولكن وبأسرع مما تصورت توقفت أمام هذه المقاله -الأولى بعد القرار-مستغربه فليست هذه لغة أوفكر ذلك المفكر -وأسميه مفكر لأننى وجدته متأملا ناقدا بعقله لما حوله من أحوال البشر والكائنات الأخرى مستنبطا معان رائعه مبهره-وجدتنى هنا أتوقف هل هذه نفس العقليه التى أعجبت بها؟!العقليه المتأمله لا تستقطع الوقائع من سياقها لتفسرها تفسيرا يتناسب مع ماتريد اثباته بل هى تحلل الوقائع والمواقف بحياد وتجرد بغض النظر عن أى تعارض مع قناعاتها الشخصيه العقليه المفكره المتفكره لا تلقى الاتهامات جزافا أو انسياقا خلف ماتردده الأبواق الكاذبه التى هو يعلم يقينا أغراضها الخفيه من نشر الأكاذيب!!!

2
بواسطة: حازم صلاح

مربع واحد

الخميس 14 مايو 2009 9:09 م

استفتيت طفلى الصغير بداخلى و رأيت فى مقالك هجوما غير موضوعيا على الاخوان - و هو الفكرة الرئيسية فى مقالك - مع أنه يشهد فى نفس الوقت بالدليل المادى على عكس ما صرح به من خبث و سوء الاخوان و المستقبل المظلم معهم ،و بصرف النظر عن الموقف العلمى من موضوع الخنازير فاتفاق الاخوان و ا لحكومة لا يعنى بالضرورة على خبث الطوية و فساد الهدف ، و هذه بدهية ، د محمد لماذا الكفر بكل تنظيم أيديلوجى حتى و لو كان على قاعدة الاسلام ؟ فهل من سبيل لاصلاح بدون تنظيم قائم على قيم وطنية و دينية ؟ ان كان عندك اجابة بنعم فالرد عاجلا ، و ان لم يكن فساهم فى التصويب و التوجيه لتنال أجرا عظيما ، و ان لم تكن فكف نفسك أن تشارك فى الاحباط و اليأس .........مش ناقصة و حياة والدك

1
بواسطة: محمد عباس محمد

الطريق الثالث

الخميس 14 مايو 2009 5:53 م

يا دكتور محمد , الوطني من أمامكم و الإخوان من ورائكم ونحن نسير في النفق المظلم و ليس هناك أي بصيص ضوء في نهايته . هي ليست عصابة إنها مافيا أطبقت على رقبة الشعب المصري و صالت و جالت في بر مصر و أفسدت الزرع و جففت الضرع .ألا يبصرون الطوفان سيجرف الجميع .أن ما يحدث ممن يسيرون ورائنا فهذه فلسفتهم و هذا ديدنهم و كلما إنتشرت مظاهر التدين في الشارع تراجع الدين و هم يراهنون على الخواء الفكري الذي زرعه و يعتني به الذين يسيرون أمامنا .وبعد , فالإشتراكيةليست سبة لتتبرأ منها لقد تعلمنا أناو أنت في كلية الطب تحت ظل الإشتراكيةو لولاها ما كنت أنت و لا كنت أنا . وفي ظل النظام الذي لاأعرف له إسما أدفع لإبني لأعلمه ما لم نكن لنستطيع لا أنا ولا أنت دفعه لنتعلم في طب المنصورة العظيمة .وبعد,حزني شديد على أيام الشباب التي قضيناها في المعتقلات لنصل إل هذه النهاية

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق باقي حرف

لإرسال التعليق أعد كتابة الحروف والأرقام الموجودة بالصورة

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

  • CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة