اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الجمعة 3 سبتمبر 2010 مـ - 24 رمضان 1431 هـ | RSS

الشروق

 مقالات وأعمدة


بقلم: علاء الأسواني

aswany profile

15 يونيو 2009 10:07:15 م بتوقيت القاهرة

تعليقات: 35

لماذا لم يذهب فاروق حسنى إلى تولوز؟!

الحكاية كلها بدأت بفكرة.. مثقف وروائى فرنسى اسمه أوليفييه دارفور.. واتته فكرة تنظيم مهرجان أدبى فى مدينة تولوز. ليست تولوز أكبر مدن فرنسا ولا أشهرها وهى معروفة أساسا بصناعة الطائرات، حيث تقع فيها مصانع الإير باص الشهيرة، لكنها مليئة بالمكتبات وأهلها محبون للأدب والثقافة. من هنا اختارها أوليفييه دارفور لإقامة مهرجان أدبى تتم فيه قراءات طويلة للأعمال الأدبية بواسطة ممثلين محترفين على أن يكون ذلك فى حضور المؤلفين الذين سيسعدهم بالطبع أن يلتقوا بالجمهور بعد القراءة.

تحمست بلدية تولوز للمهرجان الجديد الذى اختار له دارفور اسم «ماراثون الكلمات» وقررت بلدية تولوز أن تمول المهرجان بنسبة خمسين فى المائة على أن تتولى بقية التمويل شركات خاصة. ونجح المهرجان واشتهر حتى أصبح فى خمسة أعوام فقط من أهم المهرجانات الأدبية فى فرنسا. ومع ازدهار المهرجان لمع اسم داليا حسن. وهى شابة مصرية من الإسكندرية تعلمت فى فرنسا وبدأت العمل مع أوليفييه دارفور كمتطوعة بلا أجر فى المهرجان وشيئا فشيئا، بفضل كفاءتها واجتهادها، أصبحت المديرة التنفيذية للمهرجان.

هذا العام قرر مهرجان «ماراثون الكلمات» أن تكون مصر ضيف الشرف وأن تعقد أنشطة المهرجان تحت عنوان «الأدب المصرى فى القاهرة والإسكندرية» قامت إدارة المهرجان بدعوة مجموعة من الأدباء والفنانين المصريين من بينهم: صنع الله إبراهيم وجمال الغيطانى (الذى اعتذر لظرف خاص) وإبراهيم عبد المجيد وخالد الخميسى ونبيل ناعوم والمخرجة أسماء البكرى وكاتب هذه السطور.. ثم فكرت إدارة المهرجان فى استضافة شخصية مصرية عالمية فقامت بالاتصال بالفنان الكبير عمر الشريف.. تحمس عمر الشريف للفكرة وقرر تأجيل كل ارتباطاته حتى يأتى إلى تولوز ليحتفى بالأدب المصرى ورفض بشدة أن يتقاضى أى أجر من المهرجان. واختار عملين أدبيين مصريين لكى يقرأهما بالفرنسية، رواية أولاد حارتنا لأستاذنا العملاق نجيب محفوظ وكتابى نيران صديقة (وقد حظيت لهذا الاختيار بشرف كبير لن أنساه).. ولا أستطيع أن أصف فرح آلاف الفرنسيين من رواد المهرجان بالأدب المصرى.. وقد اقتربت من عمر الشريف فى تولوز فوجدت فيه إنسانا كبيرا كما هو فنان كبير.. وتمنيت لو أن الممثلين المصريين الشبان جميعا كانوا معى ليروا بأنفسهم إلى أى مدى يحب عمر الشريف مصر وكيف يتحدث عنها، كيف يعكف هذا الفنان الكبير على استذكار العمل الأدبى الذى سيلقيه وكأنه تلميذ صغير، كيف يحرص على مواعيده بمنتهى الانضباط. كيف يتحدث إلى معجبيه بمحبة واحترام. كيف يتحدث عن نفسه بتواضع بالغ. سئل أمامى لماذا لا يكتب مذكراته فقال ببساطة:

ــ ليس فى حياتى شىء استثنائى حتى أكتب مذكراتى. لقد كنت محظوظا لأن أبى وأمى اجتهدا فى رعايتى ثم جاءتنى الفرصة دائما فى الوقت المناسب. ليس لى فضل كبير فيما حققته من نجاح وإنما الفضل لله...
وقد استقبل الفرنسيون عمر الشريف استقبالا أسطوريا.. وخصص له المهرجان أكبر مسرح فى تولوز واستطاع بحضوره الفنى الراسخ أن يقرأ أولاد حارتنا على مدى ساعة ونصف الساعة، وبالرغم من صعوبة النص الحافل بالأفكار والرموز إلا أن الفنان الكبير نجح فى الاحتفاظ بانتباه ألف ومائتى متفرج اصطفوا فى طوابير لحجز التذاكر لئلا تفوتهم هذه الفرصة من الاستمتاع بالفن المصرى: «عمر الشريف يقرأ لنجيب محفوظ» وفى الليلة الثانية امتلأ المسرح عن آخره من جديد وشرفنى الفنان الكبير بقراءة من كتابى نيران صديقة التهبت أكف الناس بعدها بالتصفيق.. وفى الليلتين كان عمر الشريف يضطر للخروج أكثر من مرة لتحية الجمهور الذى يواصل التصفيق ليعلن حبه وإعجابه بالفنان المصرى. وبعد ذلك عرض فيلم جميل عن الأدباء المصريين من إعداد باتريك دارفور وإخراج كريم جورى. والحق أننى كنت فخورا جدا، فقد ظلت مدينة تولوز على مدى أربعة أيام تقرأ الأدب المصرى فى كل مكان.. فى كل المكتبات والمسارح والقاعات، وفى أى وقت من أوقات النهار كانت هناك قراءة لأديب مصرى ومناقشة لأعماله. وجدتنى أفكر أن هذه مصر الحقيقية، المبدعة المتحضرة، التى لا تنقطع عن إنجاب الموهوبين مهما تكن الصعوبات، وقد قال مدير المهرجان فى الافتتاح إن الأدب المصرى يقف اليوم فى الصف الأول من آداب العالم وجاءت وزيرة الثقافة الفرنسية بنفسها لتعلن تحيتها وتقديرها للإبداع المصرى.. ولعلك يا عزيزى القارئ تسأل لماذا لم يتم تسجيل هذه المناسبة العظيمة وعرضها على المتفرجين فى مصر؟.. ولعلك تسأل أيضا كيف يفوت وزير الثقافة فاروق حسنى أن يحضر المهرجان، بينما فرنسا كلها تحتفى بالفن المصرى؟!.. إليك الإجابة المدهشة: فقد اتصلت داليا حسن، المديرة التنفيذية للمهرجان بقناة النيل فقال لها المسئولون إنهم يوافقون على تغطية المهرجان بشرط أن يقوم المهرجان بدعوة خمسة من العاملين فى القناة، بالإضافة إلى مدير القناة الذى يجب أن تتم دعوته إلى تولوز أيضا.

أخبرتهم داليا بأن ميزانية المهرجان لا تسمح بدعوة هذا الحشد، وأكدت لهم أن القنوات الفرنسية تكتفى عادة بإرسال فردين فقط للتصوير والتسجيل.. على أن المسئولين فى قناة النيل تشبثوا بطلبهم: إما أن يأتى خمسة أفراد مع المدير ليأكلوا ويشربوا ويتنزهوا على حساب دافع الضرائب الفرنسى، وإما فليذهب المهرجان والأدب المصرى إلى الجحيم.. وبالطبع رفض الفرنسيون الخضوع لهذا الشرط الغريب فلم تتم تغطية المهرجان بواسطة التليفزيون المصرى.. أما موضوع فاروق حسنى فهو أعجب.. فقد تمت دعوته رسميا إلى افتتاح المهرجان ولم يتخيل الفرنسيون للحظة أن يتخلف وزير ثقافة مصر عن حضور الاحتفال بالأدب المصرى خصوصا أن وزيرة الثقافة الفرنسية أكدت حضورها. وبعد أيام فوجئت داليا حسن بمسئولة فى السفارة المصرية فى باريس، تتصل بها تليفونيا وتطلب منها إلغاء الدعوة الموجهة إلى الكاتب الكبير صنع الله إبراهيم وإلا فإن فاروق حسنى لن يحضر المهرجان.. (والسبب فى ذلك موقف صنع الله إبراهيم الشجاع عندما رفض جائزة الدولة من سنوات).

واستشاط مدير المهرجان الفرنسى غضبا وقال نحن هنا فى فرنسا بلد الحريات لا يمكن أن نخضع لرقابة فاروق حسنى أو غيره. وأصر المهرجان على دعوة صنع الله إبراهيم وكانت النتيجة عدم حضور فاروق حسنى مما أثار غضب واستياء كل الفرنسيين الذين قابلتهم. أما الأدهى من ذلك فهو أن السيد فاروق حسنى كان فى زيارة لباريس فى نفس وقت المهرجان وذلك من أجل الإعداد لمعركته البائسة من أجل الحصول على منصب مدير اليونسكو.. ولا أعتقد أن بإمكانه أن ينكر ذلك فهو كان نزيلا فى فندق ماريوت الشانزليزيه فى باريس مع وكيل الوزارة الأسبق ورئيس المتحف المصرى الكبير محمد غنيم وآخرين من مساعدى الوزير وأتباعه.. الواقع أن ما حدث فى تولوز يثبت من جديد الفرق الشاسع بين مصر العظيمة المبدعة والنظام المصرى الفاسد الجاثم على أنفاسنا.. فالإبداع المصرى العظيم محل حفاوة العالم، أما المسئولون المصريون فلا يهتمون إلا بمصالحهم المباشرة بدءا من مدير قناة النيل الذى يريد أن يتفسح مع أحبابه على حساب الفرنسيين، إلى وزير الثقافة الذى ينفق ببذخ من أموالنا نحن المصريين ليحظى برضا إسرائيل حتى تنعم عليه بمنصب مدير اليونسكو.. المصريون مبدعون حقيقيون يحرزون تفوقا مذهلا بمجرد أن تتاح لهم فرصة حقيقية.. والنظام المصرى لا يعبأ إلا بمصالحه ويتصرف فى مصر وكأنها ضيعة خاصة. الديمقراطية هى الحل 
 

عدد التعليقات : 35

35
بواسطة: عياد الابى

اطمئن

الثلاثاء 26 يناير 2010 3:57 م

لو كان الفرنسيون يعلمون مدى حقدك على مكون اصيل من البلد التى تحمل جنسيتها وتساهم فى التحريض على قتلهم نكاية فى أوباما لكان لهم رأى آخر لكن اطمئن سنكشف كل المتطرفين المتعصبين لكل من يهمه الامر وخصوصا فى مجالك

34
بواسطة: احمد يوسف

فخر المصريين

الاحد 17 يناير 2010 9:35 ص

عزيزى دكتور علاء الاسوانى .الكاتب الكبير بافكارة ومقالاتة .لقد كنت فى تولوز فى تلك الايام وفعلا شاهدت الفرنسيين وهم مبهورين بقرأة الفنان العالمى عمر الشريف للكاتب الكبير نجيب محفوظ. والكاتب الكبير علاء الاسوانى وفى تلك الحظة كنت انا فخورا باننى مصرى من البلد التى انجبت هؤلاء العظماء الذين يرفعون رأس مصر عاليا ليفتخر بهم العالم ويعرف ان بمصر عظمأ افذاذ احرار يحملون على عاتقهم رسالة هذا الشعب الكريم المغلوب على امرة.واحمد ربنا ان فاروق حسنى لم يحضر لانها كانت ستكون ليلة نكد .واخيرا اتمنى لك وللكتاب المصريين دوام التقدم والتوفيق .لانكم شريان الحياة التى نتنفس بها من خلالكم

33
بواسطة: نبيل

كراسي الوزراء

الاحد 17 يناير 2010 9:22 ص

من اليوم فصاعد لازم نتأكد أن كراسي الوزراء المصريين الأفاضل مصنوعه من التيفال الفرنسي لأن الواحد من دول بيلزق في الكرسي بالعشرين سنه ومايطلعش من الكرسي ولا بالطبل البلدي حتي أرحمونا لعل الله يرحمكم مع اني اشك في ذلك

32
بواسطة: عبد الفتاح سيد

مقال رائع

الخميس 17 ديسمبر 2009 12:19 م

ERMI WARA DAHRAK

31
بواسطة: Rabee Saad

why tolose?

الاثنين 26 اكتوبر 2009 1:51 ص

our minister prefers to visit Mr sugar exhibition,not Tolose

30
بواسطة: الراوى

الحمدلله

الخميس 3 سبتمبر 2009 2:13 م

الحمدلله و الشكرلله على انه لم يحضر سيادة الوزير او احد من قنوات النيل فهذا والله افضضل مائة مرة ان الفرنسيين كما ذكر فى المقال احتفلوا بالادب المصرى و انبهروا به ولا اظن ان تلك كانت سوف تكون النتيجة فى وجود حضور اى مسئول مصري يثير الاشمئزاز

29
بواسطة: شاكر

حكم المحكمه على مدير مكتب فاروق حسنى

الاحد 5 يوليو 2009 11:09 م

قضت محكمة النقض يوم الأحد بتأييد حكم محكمة جنايات القاهرة الصادر بسجن أيمن عبدالمنعم مدير مكتب فاروق حسنى وزير الثقافة 10 سنوات لاتهامه بتلقى رشاوى من رجال الأعمال بلغت مليونى جنيه. ويعد حكم محكمة النقض نهائيا، ويقضى على أمل عبدالمنعم فى الحصول على البراءة.

28
بواسطة: atef

الهد

الخميس 2 يوليو 2009 1:41 م

العيب فى الهد

27
بواسطة: طـــــارق الوزير

التنوير والاستناره ! ام المهانه وقله حيا ووقاحه

الخميس 25 يونيو 2009 11:04 م

ما ارتكبته وزاره الثقافه المصريه فى حق المسلمين فى الاشتراك فى معرض الكتاب فى تورينتو بكندا ! لايغتفر ومهانه وقله حيا ووقاحه وهى تعلم ان ضيف الشرف فى المعرض سلمان رشدى !!!...واعتقد سافرت فرقه الوزاره من المهللين للتطبيع الى كندا ؟.............. فمن هم هؤلاء من سافروا !!؟ ...................اعتقد من حقنا كمصريين ان نعرف ام كتبه التنوير والاستناره اختفوا !!؟.................. ان الاشتراك فى هذا المعرض استفزاز لاى مسلم عادى ...............وكيف يشاركوا فى معرض وضيف الشرف من يسب ديننا موجود !!؟ بل وضيف شرف ...... وهل انتظر من( الشــــــــــــــروق ) ان تأتى لنا باسماء من سافروا !؟

26
بواسطة: انور فتح الباب

الثقافة المصرية اكبر من وزير الثقافة

الثلاثاء 23 يونيو 2009 11:33 ص

تثبت الثقافة المصرية دائما انها اكبر من كل المسئولين بما فيهم وزير الثقافة .. الوزارة منصب قد يتولاه الصالح والطالح قد تكون هامات عاليه مثل فتحي رضوان او سليمان حزين اوثروت عكاشه او شخص لايعرف الالف من كوز الدره مثل محمد عبد الحميد رضوان او طاووس متخايل مثل السيد فاروق حسني صاحب الضوضاء الثقافية والمطلوب ان يكون امين عام لاكبر منظمة ثقافية في العالم (اليونسكو ) التي تقوم اهدافها علي التنوع الثقافي والفكري واثراءه ثم يأتي سيادته ليلعب دور المخبر الذي يشي بفلان او علان ناسيا ان هذا الاسلوب ان كان يصلح في العزبه التي يرأسها لايصلح لغيرها لادري ماسر تشبث المذكور بهذا المنصب وماسر الاصرار عليه وزير للثقافه لاكثر من 20 عام . قرأت اخيرا تصريحا له يعد انه سوف يستقيل من الوزاره اذا لم يتولي منصب الامين العام فنسأل الله ان يرحم مصر والعالم منه .

25
بواسطة: سامح

سامح

الاحد 21 يونيو 2009 10:17 ص

اتجاه الوزير لاتخاذ قرار بإلغاء الدعم النقدى المقدم من وزارة الثقافة للمهرجان المقرر عقده فى أكتوبر المقبل لتجاهل إدارة المهرجان لرغبة الوزير مشاركة إسرائيل على اعتبار أنها من الدول المطلة على البحر الأحمر.

24
بواسطة: قهرية

لماذا لم يذهب فاروق حسنى إلى تولوز؟!

السبت 20 يونيو 2009 4:55 م

كان عنده ظروف قهريه ... خلاص بقى

23
بواسطة: غريب

لماذا

السبت 20 يونيو 2009 3:42 م

لماذا لم يذهب فاروق حسنى إلى تولوز؟! سؤال غريب ... الراجل مش فاضى يعنى يعمل أيه يقطع نفسه ؟؟؟؟؟؟؟

22
بواسطة: أحمد سليم

المقال

السبت 20 يونيو 2009 3:41 م

مقال جرىء لكاتب وروائى عظيم - أكثر الله من أمثالك دكتور علاء

21
بواسطة: mohamed ali

أن لم تستحي أفعل ما يحلو للنظام

السبت 20 يونيو 2009 1:12 م

أستاذي علاء الأسواني ماذا تتوقع من السيد الأستاذ الفنان الدكتور الـ ......... الـ ....................... فاروق حسني فهو وزير للثقافة منذ ما يقرب من عشرين عام أي أنه ألتصق بالكرسي أو ألتصق الكرسي به أن محاولة فاروق حسني أن يتلاشي منتقدوه ليس دليل إلا علي الضعف فقد حارب مثقفوا هذا الوطن ومن هم أكثر ثقافة منه سيادته أذا كان هناك خلاف بينه وبين صنع الله أبراهيم وفاروق جويدة وجمال الغيطاني و.......... و.......... و............ فأي المثقفون يحب سيادة الوزير الأستماع إليهم

20
بواسطة: تعليق

تعليق

السبت 20 يونيو 2009 12:06 م

داليا حسن (مصرية من الإسكندرية)، المدير التنفيذية لمهرجان " ماراثون الكلمات" وجهت الدعوة رسميا لوزير الثقافة المصرى لحضور المهرجان، لكنها تلقت، بعد عدة أيام، مكالمة من مسؤلة فى السفارة المصرية فى باريس تطالبها بإلغاء دعوة صنع الله إبراهيم كشرط لحضور وزير الثقافة المصرى، مما اثار إستياء و سخرية المسؤلين الفرنسيين من فاروق حسنى، و كان من بينهم وزيرة الثقافة الفرنسية. وقد علق على ذلك مدير المهرجان بقوله " نحن هنا فى فرنسا بلد الحريات لا يمكن أن نخضع لرقابة فاروق حسنى أو غيره "، الجدير بالذكر أنه فى وقت إنعقاد المهرجان كان الوزير و عديد من تابعيه ومن بينهم محمد غنيم الوكيل السابق لوزارة الثقافة و مدير المتحف المصرى الجديد، كانوا فى باريسن ينفقون ببذخ من أموالنا، للتروبج لشغل فاروق حسن لمنصب مدير اليونسكو......فى الواقع فاروق حسنى أخطأ مرتين: المرة الأولى أنه تصرف برفضه الحضور، كمسؤل ينتمى لسلطة ديكتاتورية، و الفرنسيون حساسون جدا لهذا النوع من التصرفات الهمجية، و أخطأ ثانيا بكذبه، رغم ثبوت توجيه الدعوة رسميا....

19
بواسطة: usama

الله عليك

السبت 20 يونيو 2009 9:23 ص

الله عليك يا دكتور علاء حقيقى كل كتاباتك رائعه وجميله ربنا يخليك لينا يارب

18
بواسطة: فتحي احمد عبد الباقي

حسبي اللة ونعم الوكيل

الجمعة 19 يونيو 2009 10:46 ص

هؤلاء هم قادة مصر الاوفياء لمصالحهم الشخصية ولا يهمهم سمعة البلد وشعبها وينفقون من اموالنا وقوتنا علي متاعهم الشخصي

17
بواسطة: فتحي احمد عبد الباقي

حسبي اللة ونعم الوكيل

الجمعة 19 يونيو 2009 10:13 ص

هؤلاء هم اصحاب المصالح الخاصة قادة مصر الاوفياء لها

16
بواسطة: Hassan

شروق يا شروق

الجمعة 19 يونيو 2009 9:04 ص

الاحظ أن ادارة الجريدة تنشر الآراء التي تتفق مع الكاتب فقط , وإذا كان عكس ذلك فلا ينشر . هل الكاتب يمثل وجهة نظر الجريدة ؟ اذا كان ذلك فلله الأمر و التدبير و تنضم الجريدة للجوقة التي تنشر كل ماهو سلبي .

15
بواسطة: أميرة عبدالنور

الديمقراطية هى الحل

الخميس 18 يونيو 2009 10:17 م

شكرا أستاذ علاء علي كشف هذه الشخصية غريبة الأطوار و التي تؤكد يوما بعد يوم كيف يمكن كسب ثقة النظام الحاكم في أم الدنيا. مقالاتك راائعة و أحس أني أقرأ رواية جميلة في كل مرة

14
بواسطة: حمدى عادل

لكم جميعا جزيل الشكر

الخميس 18 يونيو 2009 9:47 ص

مقاله رائعه بحق ... أحترامى وتقديرى وحبى لنجيب محفوظ ولعمر الشريف وداليا حسن وكاتب هذه السطور وأدباء مصر وأدب مصر حقيقى انا شعرت بفخر شديد بكل هؤلاء المصريين واعلم ان هناك الكثير منكم فى كل بيت و شارع و حى مصرى و لذلك نحن المصريين وانى اكن لك كثير من الاحترام ايها الدكتور الروائى العظيم

13
بواسطة: haitham abdelkader elsayed

المصلحه الخاصة وسمعة البلد

الاربعاء 17 يونيو 2009 2:49 م

لذلك نظل فى تخلف وجهل ليس لأننا لا نعرف قيمة أنفستا بل لأننا نسعى الى مناصب زائلة وفانيه (فساد الرعيه خير من فساد الراعى من فسدت بطانته كان كالغاص بالماء )وللأسف فنحن تحت نظام فاسد لا يحترم آدمية البشرفكيف يحترم البلد ككل

12
بواسطة: د. عدلى الشامى

كيف تُدار مصر

الاربعاء 17 يونيو 2009 2:25 م

لقد عرفت فاروق حسنى فى الفترة من 1975 وحتى 1979 حيث كنت أدرس فى تولوز وكنت وقتها المندوب الثقافى لإتحاد الطلبة فى هذه المدينة، و كان فاروق حسنى وقتها يعمل موظفا فى المركز الثقافى المصرى فى سان ميشيل فى باريس وكنا نستعير منه الأفلام المصرية لعرضها فى تولوز...كان المستشار الثقافى وقتها فى باريس هو الدكتور عاطف صدقى الذى كان فاروق حسنى بالنسبة له هو الواد محروس بتاع الوزير....ولما أصبح عاطف صدقى رئيسا للوزراء أخذ معه فاروق حسنى وزيرا للثقافة ومن يومها وهو يحتفظ بهذا الكرسى نظرا لرضى القيادة السياسية عنه لأسباب غير واضحة.

11
بواسطة: مى مصطفى غلوش

يــــارب

الاربعاء 17 يونيو 2009 11:01 ص

أفضل شئ فى موضوع اليونسكو أنه ستكون هناك فرصة لاختيار وزير ثقافة آخر يكون همه الأول هو نشر الثقافة بين فئات الشعب وليس فقط الفرحة الزائلة بمهرجان السينما ومهرجان المسرح التجريبى والفن التشكيلى الذى برغم احترامى الشديد لمبدعيه فأنا لا أفهم منه شئ أريد حياة تتنفس ثقافة حتى ولو كانت بين أناس غير متعلمين ، صحيح أنه قرر ترجمة الأدب العبرى ولكن من دور نشر أوروبية ، وكأن المشكلة فى دور النشر وليس الكتاب ،،، ولكن أرجوكم ، أتوسل إليكم أدعو معى أن ينجح فاروق حسنى فى مسعاه ، فخير هذا البلد مرتبط ببعده عنها

10
بواسطة: نشوة

قلبت علينا المواجع

الاربعاء 17 يونيو 2009 7:16 ص

علاء العزيز، بقدر ما اسعدني بمقالك بتك المعلومات الجميلة عن مهرجان تولوز والاحتفاء الفرنسي بالادب المصري الذي يستحق ذلك واكثر، بقدر ما آلمني ان اعرف ما حدث من قناتنا المصرية التي هي للاسف صورة من كل مؤسسات الوطن، وعلي راسه اعلامنا السفيه المسفه !! تلك التي افسدها المفسدون الذين يحتلون اهم المناصب في بلادنا المنكوبه بهم. وبالطبع ما حدث من ذلك الوصولي عديم الكرامة، الذي يهيننا جميعا، ولايهين نفسه فقط، في تسوله الرخيص لليونسكو، علي حساب كل المبادئ والقيم. لقد قرآت بالصدفة في احدي الجرائد الفرنسية عن المهرجان والقراءة التي قدمها عمر الشريف، وقد دهشت حينئذ لعدم وجود اي تغطية مصرية لمثل هذا الحدث الفني الراقي. شكرا لك علي مقالك الغيور علي مصر. نشوة

9
بواسطة: رامي

مقال رائع

الاربعاء 17 يونيو 2009 7:15 ص

مقال رائع لكاتب أروع وياريت الكاتب الكبير علاء الأسواني يتحدث عن مأساة البحث العامي في مصر و كم التأخر و التردي الذي تعيشه بلادنا بسبب هذا التراجع.

8
بواسطة: صبرى ممدوح البدوى

الفنان موقف

الاربعاء 17 يونيو 2009 4:36 ص

روائى جاوز الستين يقف أمام جائزة الرواية من وزارة الثقافة موقف الرافض وتظهر تداعيات ذلك الموقف بعد ذلك ..الحق صنع الله ابراهيم فنان له موقف يحترمه كل المثقفين فى مصر بداية من رواية اللجنة الى القانون الفرنسى , وصنع الله ابراهيم من أدباء الستينيات أمثال (بهاء طاهر - محمد البساطى - ابراهيم اصلان ) لكن الفارق الوحيد بينه وبينهم أنه بدأ بالرواية وهم بدأوا بالقصة القصيرة ,وله الفضل فى تشكيل وجدان الرواية العربية من الستينات الى الأن

7
بواسطة: فوزي الدرمللي

لاشيء يعلو على مصالحهم

الاربعاء 17 يونيو 2009 2:25 ص

البون شاسع بين الثقافة المصرية الحكومية والإبداع الثقافي الفرنسي فالأولى لاتحتمل الاختلاف في الرؤى ولاتطوف إلاحول ذاتها ممثلة في مصلحة الأفراد والثانية تعلي قيمة حرية الرأي واحترام الاجتهاد في النظر وإعمال العقل في مجاله .. من يقتنع أن من يغير رأيه 300درجة معتذرا للعدو الأبدي لمصر والإنسانية من أجل منصب لن يصل إليه إن شاء الله - جدير بتمثيل الثقافة المصرية ... لقد اغتر بعضنا بترميم بعض الآثار التي يعتبرها الإعلام الرسمي إنجازات وغفلوا عن ترميم الأفكار الشاردة والعقول الغائبة في مجتمعنا المعاصر الذي مسخه الفساد وانعدام المحاسبة والرقابة .. الم يخجل من يريدون التنزه على حساب دافع الضرائب الفرنسي من رد الفرنسيين عليهم .. أين حمرة الخجل ؟!

6
بواسطة: د. مصطفي عبد العال

سمعة مصر

الاربعاء 17 يونيو 2009 12:57 ص

سمعة مصر كثيرا ما يوصم المعارضون بانهم يسيئون لسمعة مصر تلك السمعه التي يتصور حكامنا انهم ممثليها والمدافعين عنها هذا التصور الاحمق يجعلهم بغض النظر عن موقفنا منهم كسلطه جاثمة علي صدرونا يتصرفون بطريقة بلهاء تجعلنا وتجعل مصر مسخة امام العالم فالسيد الوزير الذي سبق واعلن انه ان وجدت كتب عبريه سوف يقوم بحرقها لم يكن لديه اي فهم لرمزية حرق الكتب في الذهن الغربي رغم كل ادعاءاته الحداثيه وعندما اراد ان يطلب من الغرب مساندته في السعي لليونسكو قدم اعتذارات متتاليه عن حكاية الحرق هذه ثم هاهو يضع شروطا للحضور الي مهرجان يكرم مصر تجعله يبدو قريبا من المقوله الشهيره كلما سمعت كلمة ثقافه تحسست مسدسي كيف يمكن ان يجهل رمزية هذه المقوله في الذهن الغربي وكيف سوف يعتذر عنها كما اعتذر عن حرق الكتب نقطه اخيره احب ان احيي الدكتور علاء عليها هي اهتمامه بالاشاده بالاستاذ صنع الله رغم ما نعيشه من مناخ يجعل الكثير من مبدعينا يتصورون ان اشادتهم بغيرهم تقلل من قدرهم فشكرا لاظهارك لوجه مصر الجميل ومحافظتك علي سمعة مصر التي يسعون لتدميرها.

5
بواسطة: لو كنت سوداني او موزمبيقي ياربي ؟؟!!!

شذوذ

الثلاثاء 16 يونيو 2009 11:03 م

حتي الان لم نر الشريط الذي قيل انه بحوزة الاخوان المسلمين للوزير الهمام اثناء عمله كملحق ثقافي بسفارة مصر بايطاليا اثناء اشتراكه في مظاهره من مظاهرات الشواذ للمطالبه بحقوقهم ...اظن الوزير اخد حقه في مصر المسلمه تالت و متلت بالزمه مش احنا بالنسبه ليهم (اللي بالي بالك) احسن 500 مره من ايطاليا ...عموما فيه حاجه مهمه غايبه عن سيادة الوزير طقمين داخليين لمدام نتنياهو الامور كلها تبقي تمام و اعتقد انه خبير في المواضيع دي بالذات للسيدات نمره 1 .....

4
بواسطة: رضا الاشرم

راس السمكة

الثلاثاء 16 يونيو 2009 7:32 م

يا اديبنا العظيم لا تنس ان السمكة تفسد من راسها

3
بواسطة: غريب جامع

الفته

الثلاثاء 16 يونيو 2009 6:37 م

يعتقد المسؤلين بالتلفزيون ان حضور مهرجان ادبى تكون مصر هى ضيف الشرف فيه ان يكون حضورهم بالفته عليه العوض

2
بواسطة: مصري

اتلم المتعوس علي خيب الرجا

الثلاثاء 16 يونيو 2009 1:54 م

فاروق حسنى ومحمد حسني مبارك

1
بواسطة: شاكر

فاروق حسنى

الثلاثاء 16 يونيو 2009 9:44 ص

مقاله رائعه بحق ... أحترامى وتقديرى وحبى لنجيب محفوظ ولعمر الشريف وداليا حسن وكاتب هذه السطور وأدباء مصر وأدب مصر اللى شرفنا ورفع رأسنا أمام تولوز الفرنسيه أنتم بحق خط الدفاغ الأخير للمواطن المصرى الغلبان اللى قرب ينسى مصر وحب مصر ويطلع من هدومه .... صنع الله أبراهيم مصرى محترم فنان وكاتب له فكر - مانقدرش نقارنه او نحطه فى جمله مفيده مع فاروق حسنى الرسام اللى كل مميزاته انه فى غفله من الزمن أصبح وزير ..الله يرحمك ياعاطف ياصدقى بقى....وهل منظمه مثل اليونسكو ممكن يوصل بيها العبط انها ماتعرفش تاريخه وترتضى بيه رئيس ليها ...ليه مدام اليونسكو عايزه حد يلبسها ؟؟؟؟ ده نكبه على تاريخ الفن والثقافه فى مصر والله كويس انه مارحش اهو رحمكم من طلعته البهيه وأصحابه الكثير ...

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق باقي حرف

لإرسال التعليق أعد كتابة الحروف والأرقام الموجودة بالصورة

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

  • CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة