اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الثلاثاء 9 فبراير 2010 مـ - 24 صفر 1431 هـ | RSS

الشروق

 مقالات وأعمدة


بقلم: عماد الدين حسين

emad eldin hussein new

23 يونيو 2009 08:18:46 م بتوقيت القاهرة

تعليقات: 8

صديقات اللاعبين

 فى نهائيات كأس العالم الماضية فى ألمانيا وقبلها فى كوريا واليابان، وافق مدربو بعض الفرق المشاركة مثل إنجلترا والبرازيل على طلبات بعض اللاعبين باستدعاء زوجاتهم وصديقاتهم إلى غرف معيشتهم، ونتذكر جميعا اللاعب الإنجليزى الشهير ديفيد بيكهام ومعه زوجته فيكتوريا، وكذلك اللاعب البرازيلى رونالدو ومعه صديقته أو خطيبته، ونتذكر بالطبع نوادر وطرائف مارادونا الذى تزوج زوجته وابنته عمرها 12 عاما، وقتها لم تتحدث وسائل الإعلام فى هذين البلدين عن الفضيحة والانحلال الأخلاقى ولم تطالب بإعدام هؤلاء اللاعبين الذين لا يستطيعون «الصبر» حتى تنتهى البطولة، وحتى وسائل إعلامنا وقتها لم تناقش المسألة من زاوية الأخلاق، بل من باب التسلية وحسد هؤلاء اللاعبين على زوجاتهم وصديقاتهم الجميلات.

إذن ما هى مشكلة وجود الزوجات والصديقات مع اللاعبين فى معسكر أثناء بطولة أو خلال المباريات العادية، هناك جانب فنى فقط، وآخر أخلاقى موجود عندنا فقط.. الجانب الفنى هو هل يؤثر وجود الزوجات أو الصديقات على الأداء الفنى؟

الإجابة تحددها الأجهزة الفنية وطبيب الفريق.. وبعض الفرق تشترط عند توقيع العقود مع اللاعبين على تنظيم حياته الجنسية مع زوجته بحيث لا تتأثر لياقته البدنية، ثم إن البرازيل فازت ببطولة كأس العالم قبل الماضية عندما كانت الزوجات والصديقات مع اللاعبين. وغالبية نجوم العالم فى أوروبا لا يذهبون إلى الزوايا والمساجد أو الكنائس أو المعابد.. المسألة فنية أولا وأخيرا.

الجانب الثانى أخلاقى وهو يحدث عندنا فى مجتمعاتنا فقط بحكم عاداتنا وتقاليدنا وديننا.. وإذا حدث تجاوز فإن الذى يوجه الاتهام هو القضاء وليس أى شخص آخر، بمعنى أننى لا أملك أن أدين لاعب كرة لأنه شوهد بصحبة صديقة، وبعض لاعبى الكرة وكثير من المشاهير العالميين تمت إدانتهم لأنهم انتهكوا القانون عندما كانوا مع فتيات ليل قاصرات، أو لم يدفعوا أتعابهن.. أو لأى سبب آخر يتعلق بالقانون فقط.
لو نصبنا أنفسنا قضاة من دون أدلة اتهام مثبتة أو وجود محكمة قانونية ووزعنا الاتهامات الأخلاقية يمينا ويسارا بحسن أو سوء نية، فلماذا نلوم الإخوان المسلمين أو الجماعات الإسلامية أو القاعدة أو أى تنظيم يدعى أنه يحتكر الحديث باسم الإسلام، إذا أفتوا بأن هذا مسلم وهذا غير مسلم، أو هذا أخلاقى وهذا منحل؟

علينا أن نعى فى كل لحظة أننا مجتمع شديد التخلف، وغالبية المواطنين أميون بطريق أو بآخر، ويسهل اللعب على عواطفهم خصوصا إذا تعلق الأمر بالدين أو الشرف أو الأخلاق، وبالتالى فالحرص لابد أن يكون شديدا عندما نتهم أحدا ــ أى أحد ــ بأى تهمة خصوصا إذا تعلقت بالأخلاق.

حسنا فعل المذيع اللامع عمرو أديب حينما اعتذر للاعبى المنتخب عما نسبه إليهم من تهم أخلاقية فى برنامجه المتميز «القاهرة اليوم» ليلة الأحد الماضى.

عدم الاعتذار كان يعنى أن يخرج أى شخص أو شيخ من مدعى الإسلام ويتهم عمرو أديب أو أى شخص آخر بأى تهمة أخلاقية.. وهكذا حتى نتحول جميعا إلى «مكفراتية».

عدد التعليقات : 8

8
بواسطة: احمد محمود الدوحة قطر

اللف والدوران

الخميس 25 يونيو 2009 9:09 ص

مقال الاستاذ الكاتب لم يقنعني.. عفوا لعبارتي ..ولكنني ظللت أقرأ حتي بدا لي شبهة انحياز الكاتب لمجانلة المذيع عمرو أد يب الذي تجاوز الحدود المهنية في برنامجه حتي نصحه العقلاء بسرعة الاعتذار حتي لا تتفاقم المشكلة ..بالرجوع للكاتب وقد خذله آخر مقال وخوفه من خروج شيخ يتهم عمرو أو أي شخص آخر بأي تهمة أخلاقبة حتي نتحول جميعا الي مكفراتية علي وزن طشة الملوخية يا لا ما هي هيصة والسلام !!!!!!

7
بواسطة: ahmed

صديقات الاعبين

الخميس 25 يونيو 2009 7:18 ص

نحن مجتمع ليس شديد التخلف والغالبيه ليست اميه كما ذكر الكاتب وليس من الاخلاق هذا الاتهام وهذا ليس مجال للحديث عن الاسلام و الشرف والدين مع الصديقات الجميلات للاعبين.

6
بواسطة: malak

اجمل ماقلت

الخميس 25 يونيو 2009 5:20 ص

علينا أن نعى فى كل لحظة أننا مجتمع شديد التخلف، وغالبية المواطنين أميون بطريق أو بآخر، ويسهل اللعب على عواطفهم خصوصا إذا تعلق الأمر بالدين أو الشرف أو الأخلاق

5
بواسطة: م. هاني فاروق

ما هذا الهراء

الخميس 25 يونيو 2009 2:44 ص

حاولت أن أمسك معلومة أو ملحوظة أو مفهوم في هذا المقال فلم أجد . لم أجد إلا وصفك بالمجتمع المصري أنه شديد التخلف ومن السهل اللعب على عواطفه باسم الدين أي أن الحمية للدين أو الشرف لعب بالعواطف . ومن يغير على عرضه أو شرفه شخص خفيف هوائي وغير متزن . أما الزناة في الغرب فهم خفيفو دم وناس ظراف ومتقدمين . وفي الأخير تقول حسنا فعل المذيع اللامع (الرأس الصلعاء) بأنه اعتذر . واعتذاره غير مقبول أتدري لماذا ؟ لأنه لم يورد الخبر وفقط بل سب المنتخب أيضا وقال منتخب نجس . ولابد من تطبيق القانون بحقه في السب والقذف

4
بواسطة: عماد

بكل بساطه

الاربعاء 24 يونيو 2009 10:52 م

يا سيدى الفاضل عندنا مثل بيقول ان جه العيب من اهل العيب ميبقاش عيب عمرو اديب جايب عزت ابو عوف وبيتكلمو فى الشرف وانا بقولهم اللى بيته من ازاز ميحدفش الناس بالطوب لو كان المجتمع شديد التخلف علشان نسبة الاميون بس لا للاسف المقال اللى انت كاتبه قبل الماضى يوضح ان نسبه كبيره من المتعلمين جهله واميون وللاسف كانو طلبه فى اكاديميه تدرس الاعلام وانا بنصح الاكاديميه بتعيين عمرو اديب رئيسا لها وبكده نضمن جيل جاهل وجاهز لمهاجمة الاشراف والوقوف بجوار المنحلين انت سلمتلى على الكرامه ولا لسه

3
بواسطة: ماجد

عودة الى الزمن (الجميل)2

الاربعاء 24 يونيو 2009 9:56 م

هذا المنتخب هو الى عليه ان يعتذر لجمهوره الذى يحمل اسم بلاده ويقدم مثل هذا الاداء السئ ...اما القضية الاخلاقية فلا شأن لنا بها فعليكم الرد على من ادعى عليكم واذا ثبت ذلك فانكم بذلك قد اسقطتم سمعة بلادكم فى الوحل ...ثم يتساءل نفس اللاعب وببجاحة يحسد عليها ...وايه يعنى لما نتغلب فى مباراة؟!!!...صحيح ايه يعنى؟!!!...يعنى ان منتخب بلدك خرج من البطولة مهانا ويعنى انك على وشك الخروج من تصفيات كأس العالم 2010باذن الله تعالى اذا استمريتم على نفس المستوى ويعنى ان كل ما انفق من جهد ومال قد راح هدرا مع اعصاب الجماهير التى تشجعكم...عار عليكم ...وبعد ذلك كله يطلع وفد يستقبلكم فى المطار ...والله عار ...كفاية كده اصل بيقولوا الضرب فى الميت حرام ...!

2
بواسطة: ماجد

عودة الى الزمن(الجميل)1

الاربعاء 24 يونيو 2009 9:38 م

بعد مباراة امريكا نتحسر على ايام الزمن الجميل ...ذلك الزمن الذى كنا نتمنى فيه مجرد التمثيل المشرف ...يعنى نتتهزم بس بكرامتنا ... مش مهم النتيجة 6/ صفر او 12/صفر اى نتيجة بس المهم التمثيل المشرف...استعدنا هذه الذكريات ومنتخبنا يصارع الموت وهو يقابل فريق اقل منه فى كل شئ وكان يكفى التمثيل المشرف مع هزيمة 2/صفر ونصعد ...لكن نقول ايه على منتخب لا يشعر انه يحمل مسؤولية تمثيل بلاده وقدم مباراة لا تليق لاى منتخب فى العالم يحترم نفسه ويلعب مباراة فى بطولة كأس العالم...المهم تواكب فضيحته مع فضيحة اخرى اخلاقية ادعتها بعض الصحف فى جنوب افريقيا والامر يحتاج الى تجقيق مع تحقيق موازى للاخفاق المذل والمهين لهذا المنتخب ...المهم انبرى احد لاعبى المنتخب وهو يرد على المذيع طالبا الاعتذار الرسمى ...اى اعتذار وممن ولمن ...لمنتخب لم يحترم نفسه وجمهوره...

1
بواسطة: احمد البحر

الاعتذار وحده لايكفى

الاربعاء 24 يونيو 2009 10:31 ص

الاعتذار وحده لايكفى ويجب على جميع اعضاء البعثة الرياضية كل على حدة ان يرفع قضية مباشرة على المذيع المتطاول وكذلك على المغنواتى الواعظ حتى يكونو عبرة لمن تسول له نفسه الخوض فى اعراض وشرف ابرياء او يثبت المذيع المحترم عكس ذلك0

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق باقي حرف

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

  • CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة