ميساء فهمي -
بدأت نقابة الصحفيين أولى جلسات التحقيق مع هالة مصطفى، رئيس تحرير مجلة الديمقراطية، أمس، وقال حاتم زكريا، سكرتير عام النقابة وأحد أعضاء لجنة التحقيق، إن هالة أجابت عن جميع الأسئلة التى وجهت إليها، وشددت على احترامها للنقابة وقوانينها، وأنها لم تقصد تحدى الجمعية العمومية أو مخالفتها.
وأضاف أن لجنة التحقيق ستجتمع يوم الثلاثاء المقبل لمناقشة أقوال هالة، واتخاذ القرار المناسب وإذا كان الأمر يستلزم استدعاء شهود أم لا.
«التحقيق دار فى جو ودى أقرب إلى حوار بين أشخاص مثقفين».. هكذا وصفت هالة مصطفى ما جرى فى جلسة التحقيق معها فى نقابة الصحفيين أمس.
وقالت لـ«الشروق»: «من حق النقابة أن تسألنى أى سؤال، وأنا لم أنزعج من استجواب اللجنة لى، حيث كنت على أتم الاستعداد للتحقيق معى».
وأضافت أن استضافتها للسفير الإسرائيلى جاءت بمثابة جلسة عمل للاتفاق على عقد ندوات بحثية تتعلق بخطاب أوباما الذى ألقاه بجامعة القاهرة.
وأكدت «لم أطلع على نص توصية الجمعية العمومية بنقابة الصحفيين التى تحظر جميع أشكال التطبيع المهنى والنقابى مع إسرائيل، وبالتالى لم يكن هناك أى تحد لإرادة الجمعية العمومية».
وتابعت: «يصعب حظر التعامل المهنى مع الإسرائيليين، لأن هناك مقتضيات تتطلب التعامل مع بعضهم، ومصر بها مناهج مختلفة فالبعض ينادى بالمقاطعة بشكل تام، والبعض يرى أن التواصل معهم هو نوع من أنواع الحوار والدعوة إلى السلام».
وقالت: «بحكم موقعى أستطيع استضافة دبلوماسيين وسفراء، وقد سبق أن استضفت شخصيات سياسية من أمريكا وكندا وأستراليا وبالتالى فإن استضافتى للسفير الإسرائيلى لا تختلف كثيرا عمن سبقوه، خصوصا أنها ليست المرة الأولى التى يتم فيها استضافة شخصيات إسرائيلية داخل مؤسسة الأهرام.