سامى جادالحق -
هدد 83 عاملا بإحدى قرى البدرشين بالاعتصام والإضراب عن الطعام أمام السفارة السعودية، بالقاهرة فى حالة عدم تدخلها لدى رجل أعمال سعودى قام بتحصيل 600 ألف جنيه، بحجة تسفيرهم للعمل بشركات المقاولات، التى يمتلكها بالسعودية، وهرب دون أن يتمكن من تسفيرهم.
فيما رفض مسئول بالسفارة السعودية التعليق على الواقعة، مشيرا إلى عدم علمه بها.
وقال الضحايا فى خطاب أرسلوه للسفارة السعودية، إنهم حرروا محضرا فى قسم شرطة قصر النيل ضد رجل الأعمال السعودى، وأحيلت الواقعة إلى المحكمة، التى أصدرت حكمها بحبسه سنة غيابيا، إلا أنهم لم يتمكنوا من تنفيذ الحكم حتى الآن.
أضاف أحد الضحايا لـ«الشروق» أنهم أخطروا السفارة السعودية بالواقعة تفصيليا إلا أن السفارة لم تستدع رجل الأعمال، مما دفع الضحايا إلى التهديد بالدخول فى اعتصام مفتوح أمام السفارة بداية من الأسبوع المقبل للحصول على حقوقهم خاصة أنهم جميعا بسطاء ولا يمتلكون شيئا، وأن المبالغ التى دفعوها اقترضوها من آخرين.
وقال محمد سامى الديب محامى الضحايا، بدأت وقائع القضية عندما تعرّف الضحايا على السعودى هاشم حسن سليمان المالكى، الذى زعم أنه يمتلك شركة مقاولات كبرى فى الرياض، وأوهم ضحاياه أنه يرتبط بعلاقة مصاهرة مع الأسرة المالكة بالسعودية، ولهذا السبب نجح فى الإيقاع بهم، حيث أوهمهم بأنه يستطيع توفير «فيزا حرة» لهم للعمل فى المملكة نظرا لنفوذه الكبير فى بلاده.
وبعدما حصل منهم على جوازات السفر الخاصة بهم، فضلا عن 600 ألف جنيه، اختفى من الشقة التى كان يقيم بها فى الزمالك، فما كان من الضحايا إلا أن قاموا بتحرير محضر ضده فى قسم قصر النيل، تحت رقم 1017 أحوال، وحصلوا على حكم قضائى بحبسه سنة مع الشغل غيابيا وإلزامه بالمصاريف.
وأكد الديب أن الضحايا ناشدوا العاهل السعودى ووزارة الخارجية المصرية مرارا، ولم يعد أمامهم سوى الاعتصام أمام السفارة السعودية بالقاهرة، من أجل استرداد أموالهم وتنفيذ الحكم الصادر ضده.