اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الجمعة 3 سبتمبر 2010 مـ - 24 رمضان 1431 هـ | RSS

فاروق جويدة يكتب : سيناء.. المستقبل الغامض

آخر تحديث: الاحد 15 نوفمبر 2009 9:47 ص بتوقيت القاهرة

تعليقات: 15 شارك بتعليقك
فاروق جويدة -

شارك

 بعد سنوات طويلة من توقيع اتفاقية السلام فى كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل مازالت سيناء الخالية تمثل لغزا غريبا فى كل ما جرى وما يجرى من أحداث.. وإذا ما جاء ذكرها يخيم السكون على كل شىء كأن هناك أشياء مجهولة غير ما يقال.. وأن هناك من يرسم أحداثـا غير الأحداث.

كثيرا ما نجد هذا السؤال يحاصرنا: لماذا كل هذا الصمت وكل هذا التجاهل وكل هذا الإهمال لقطعة عزيزة من ترابنا.. إن ما يقال فى الدوائر المصرية حول سيناء غير ما يقال فى إسرائيل وغير ما تقوله دوائر الغرب سواء على المستوى الرسمى أو غير الرسمى.

فهل هناك سيناريوهات خفية حول مستقبل سيناء.. وهل مصر الدولة تعلم ذلك وهل هناك التزامات سرية لا نعرفها فرضتها كامب ديفيد على مصر فيما يخص سيناء ولا يستطيع أحد الحديث عنها من قريب أو بعيد.

عادت هذه التساؤلات تدور فى ذهنى بعد التصريحات التى أطلقها أخيرا اللورد ديفيد أوين وزير خارجية إنجلترا السابق وعضو مجلس اللوردات أثناء زيارته للقاهرة بدعوة من مؤسسة هيكل للصحافة العربية.. لقد قال المسئول البريطانى السابق إن حل القضية الفلسطينية لن يكون بعيدا عن سيناء وأن عودة اللاجئين الفلسطينيين قضية مستحيلة فلا توجد أرض فى إسرائيل تكفى لذلك.. وهنا عادت قضية سيناء الخالية حتى الآن تطرح السؤال من جديد.. لماذا بقيت سيناء كل هذه السنين بلا بشر وبلا تنمية وبلا قوات عسكرية كافية لحمايتها.

هذا الطرح الذى قاله ديفيد أوين ليس جديدا فقد ذكرته الملكة نور زوجة الملك حسين ملك الأردن فى مذكراتها حول حديث دار بين الملك الراحل والممثلة الأمريكية جون فوندا وزوجها تيد تيرنر صاحب قناة CNN ويومها كان السؤال الذى دار حوله الحديث أمام شاطئ شرم الشيخ بمياهه الزرقاء على اليخت الملكى لماذا لا يقام وطن للفلسطينيين فى هذه الأراضى الشاسعة الخالية فى سيناء ويكون هذا حلا للقضية الفلسطينية.. كان هذا من سنوات بعيدة مضت.
فى أكثر من مكان فى مراكز الأبحاث الإسرائيلية دار هذا السؤال أكثر من مرة وصرح به مسئولون كبار فى دوائر القرار الإسرائيلى وفى كل مرة كان السؤال لا يجد إجابة فى مصر وإذا وجد هذه الإجابة كنا نسمع عادة من يقول إن هذا كلام فارغ ويبدو أن الكلام فيه قدر كبير من الجدية.

< عندما اقتحم سكان غزة بوابات الحدود مع مصر فى رفح وتجاوز عددهم يومها 700 ألف فلسطينى دخلوا سيناء وعجزت قوات الأمن المصرية على الحدود عن صد هذا الاقتحام أطل هذا السؤال مرة أخرى بعنف فى عقول ملايين المصريين.. إذا كان ذلك قد حدث فى لحظة غضب وحصار دولى بغيض.. فما الذى يمنع من التكرار.. على جانب آخر وفى الوقت الذى يفكر فيه البعض بهذه الصورة تقف الدولة المصرية هذا الموقف المريب والغريب.

< خلال 27 عاما ومنذ عادت سيناء اكتفينا بعدد من الأغانى التى تذاع كل عام فى ذكرى تحرير سيناء مع الورود التى تتناثر على النصب التذكارى للجندى المجهول وضريح الرئيس الراحل أنور السادات وتحية حارة للشهداء ولا شىء بعد ذلك.

< توقف برنامج تنمية سيناء وإعادة أعمارها وكان مقررا له أكثر من 80 مليار جنيه تشمل توسعات فى الإنتاج الزراعى واستصلاح الأراضى وإنشاء سلسلة من المصانع ومشروعات سياحية وتعدينية.. وكان هذا البرنامج يشمل انتقال ثلاثة ملايين مواطن مصرى كمرحلة أولى من الوادى إلى سيناء التى لا يزيد عدد سكانها على 450 ألف مواطن يعيشون على أكثر من 60 ألف كيلو متر مربع.

< أقامت الدولة ترعة السلام وأنفقت عليها ملايين الدولارات لكى تصل مياه النيل إلى سيناء وتوقف المشروع بعد 54 كيلو مترا أمام مرتفعات صخرية وجبلية تحتاج إلى معدات لرفع المياه تتكلف 6 مليارات جنيه ولم تستكمل الدولة مشروع ترعة السلام وكان أغرب ما جاء فى نهاية هذا المشروع أن الحكومة قررت بيع الترعة لعدد من رجال الأعمال.. كان من المقدر أن يتم استزراع 400 ألف فدان على مياه هذه الترعة وكان أقصى ما وصل إليه المشروع هو زراعة 30 ألف فدان وتحول هذا الحلم الضخم إلى مشروع لتربية الأسماك.

واقتصرت كل مشروعات التنمية والسكان فى سيناء على شريط شرم الشيخ والغردقة وبعض المناطق السياحية وبقى عمق سيناء بكل ثرواته بلا بشر وبلا حماية وبلا تنمية.

< كان من نتيجة ذلك الإهمال ظهور مشاكل كثيرة وحساسيات بين أهالى سيناء وقوات الأمن وقد ترتبت على ذلك أحداث كثيرة مؤسفة أدت إلى مصادمات كثيرة وترتب على ذلك أيضا عمليات إرهابية مع اتساع دائرة زراعة المخدرات وتهريبها أمام إهمال مشروعات التنمية وزيادة نسبة البطالة والظروف الاقتصادية الصعبة التى يعانى منها أهالى سيناء..

والأغرب من ذلك أنه حتى الآن مازال أهالى سيناء غير قادرين على تملك الأراضى التى يزرعونها والبيوت التى يعيشون فيها وبقيت قضية الفراغ السكانى واحدة من أخطر المشاكل التى تعانى منها سيناء رغم كل ما قيل عن انتقال عدة ملايين من البشر من الوادى إلى هذه البقعة العزيزة من ترابنا.. إن ذلك كله يضع علامات استفهام كثيرة حول ما يجرى فى سيناء وما ينتظرها من مستقبل غامض أمام حسابات كثيرة تدور حولنا ويبدو أننا لا نعرف عنها شيئا..

هذه المؤشرات جميعها تؤكد أن الدولة لم تكن جادة فى تعمير سيناء من حيث الهدف ولم تكن جادة فى انتقال مياه النيل لاستصلاح الأراضى من خلال ترعة السلام وقبل هذا كله فإن الدولة غير جادة فى وضع برنامج يوفر الحماية لهذه القطعة من أرض الوطن من خلال كثافة سكانية قادرة على حمايته ضد كل الأخطار.. فهل يعنى ذلك أن سيناء تنتظر مصيرا مجهولا لم يعرفه المصريون حتى الآن.. وهل يرتبط هذا المصير الغامض بما نسمعه من حكايات وقصص عن مستقبل سيناء فى الدوائر الغربية والإسرائيلية.. والأسوأ من ذلك كله هل هناك علاقة بين ما تفعله إسرائيل فى حوض النيل مع دول أفريقيا للضغط على مصر فى قضية المياه وترتيب الأوضاع فى سيناء على ضوء ذلك كله.. أن إهمال سيناء بهذه الصورة الواضحة والصريحة وما يقال هنا وهناك حول البحث عن حلول للشعب الفلسطينى وحالة الفراغ السكانى والعسكرى والاقتصادى التى تعانى منها سيناء كل ذلك يضعنا أمام هذا لسؤال.. ماذا عن المستقبل الغامض والمريب الذى ينتظر هذه القطعة العزيزة من تراب مصر وإذا كان الجميع يتحدث عن مؤامرة واضحة وصريحة وإذا كانت مصر تتعرض لضغوط فى الجنوب عند منابع النيل فما الذى يمنع أن يكون هدف ذلك هو المساومة فى الشمال عند سيناء.

أن إسرائيل قادرة بنفوذها فى دوائر الغرب والإدارة الأمريكية على أن تطرح أفكارا يدفع ثمنها الآخرون.. ولعل هذا ما جعل ديفيد أوين يطلق بالونات اختبار ويثير هذه القضية فى مصر وهو يؤكد أن هناك تضحيات لابد منها فيما يخص الأرض وعلى العرب أن يتحملوا نصيبهم من هذه التضحيات.. فهل ستكون سيناء هى الضحية..

ينتابنى فى أحيان كثيرة إحساس مروع بأن نجد أنفسنا يوما أمام واقع مرير يفرض علينا مستقبلا مخيفا فى سيناء أمام مؤامرة جديدة يمكن أن تهدد هذا الجزء العزيز من ترابنا الغالى.. ولعلنا ندرك ذلك من الآن.. وليس غدا.

عدد التعليقات 15

15
بواسطة : Mustafa

People lack awareness

الخميس 24 ديسمبر 2009 6:37 م

Dear Farouk, what you have mentioned in your article is 100% right, but people in Egypt are still unaware of the problem either because they are chasing a piece obread or because they can't have a say.What makes it worse ,His Highness wants to tax poor people on some meters they have built their houses on although all egypt's desert land has been sold to army and police leaders who are working as businessmen nowadays.

14
بواسطة : احمد صالح

انا كنت هناك

الاحد 15 نوفمبر 2009 5:09 م

انا بنفسي اول ما اتخرجت كنت موهوم بمشاريع الشباب وشق الصحرا وتعميرها الخ الخ ورحت هناك ولبثت ما يقرب من نصف العام هناك ولا هناك تعمير ولا يحزنون اللهم الا لرجال الاعمال الذين يملكون الاموال فكمثال بسيط جدا: الشاب بيستلم الارض وهي غير ممهدة عشان تمدها بس باللودر عاوز مش اقل من 10،000 جنيه غير ان الارض بها مخلفات وبقايا الحرب من ألغام حية ونصف حية وخراطيش ودانات وشراك خداعية. وكان مسك الختام واللي خلاني امشي من الارض واسيبها عنها ما عمرت ان واحد من اصحابنا وهو بيسوي الارض انفجر فيه شرك خداعي فذبحته شظية من الشظايا ولما وصلنا لأقرب مستشفي وهي بالمناسبة في الإسماعيلية يعني لازم تقف في طبور طويل عشان تاخد المعدية، كان فارق الحياة بين ايدينا. البقاء لله

13
بواسطة : واحد من الناس

وهل ستفيق مصر الا بحرب؟

الاحد 15 نوفمبر 2009 4:13 م

يا رب تحصل حرب يا رب اولا: مرحبا بالشهادة فى سبيل الله ، الحياة كلها خبث وظلم وقهر ابطاله قادة الحزب الوطنى ثانيا: لن ينكشف ضعف قيادات الحزب الوطنى الفاسدين الا بمعركة حقيقية مع عدو حقيقى حيث لا تزوير ولا امن مركزى. ثالثا: حتى تعود القيادة للجيش حيث مكانها الطبيعى. رابعا: حتى تعود الوحدة للشعب الذى تفكك بين فاسد وحرامى ومهاجر ومغتصب ومتفرج.

12
بواسطة : ابوفارس

شكرا

الاحد 15 نوفمبر 2009 3:51 م

شكرا للشروق علي مجموعة الكبار في الكتابة والفكر وشكرا للكبار علي الكتابة في الشروق الحرة والنزية ، شاعرنا العظيم اولا اقدم لك كل حبي وتقديري علي اخر روائعك العظيمة ، اما سيناء الحبيبة ففعلا اشعر ان هناك مؤامرة مشتركة واعتقد ايضا انها مدفوعة الثمن ولم يبقي الا تنفيذ المطلوب من الطرف الاخر ((المصري)) .

11
بواسطة : محمدطلحه

مصر كلها والمستقبل الغامض

الاحد 15 نوفمبر 2009 2:31 م

استا ذ نا الكبير فاروق جويده يخشى على مستقبل سيناء ومعه كل الحق فيما ذهب اليه ولكن لان سينا ء جزء من الكل . و اذا كان الكل غامضا فى مستقبله فلماذا لايكون الجزء غامضا بالتبعية ؟ . فاذ ا انقشع الغموض المحيط بمستقبل هذا الوطن الاْسير المعذب وبزغ نور الفجر على ربوعه من جديد وتغيرت أحواله رأينا سينا ء تتلالاْ كالنجمة فى سمائنا بلا سحب حولهاولاغيوم أما اليوم فسيناء لم تعد من بلادى لاءن مصر كلها لم تعد بلادى . وشعبها ايضا لم يعد شعبى . شعبها الذى قاتل وضحى يدمه وماله من اجل بلده على وعلى مر العصور . شعبها الذى كان يعرف أين ومتى يثور ؟ شعبها الذى بنى السدود وشيد الجسور . شعبها الذى عاش ماضيه كله صابر ا وجسور شعبنا الذى لم لم بكن النقاب فيه ولا اللحى ولم يكن يعرف الفجور شعبنا الذى لم يكن فيه محتكرا او متكبرا او أفاقا ا,و مستبدا أو منافقا أو مغرور ..... ليس شعبنا الان . هو الان شعب انتفاضة 14 نوفمبر الغراء يوم مباراه مدتها تسعون دقيقة انتهت بنصف انتصار لكنه اعتبره اغلى انتصار فى التاريخ ومن لا يشارك فى الاحتفال به فلينتظر نصيبه من التقريع والتوبيخ وهذا ما حدث بالفعل . مهزله هى أم المهازل شارك فيها للآسف الجميع . مهزلة صنعها النظام وخصص لها الملا يين لانفاقها على افراد الفريق صاحب الملحق وطائر ه خاصه لنقله الى السودان حيث اللجنه التى يودى فيها الامتحان ونجن الذين تهدر أموالنا نهلل ونحتفل طوال الليل بمناسبه نتيجتها غامضه تماما كغموض مستقبل سينا ء .

10
بواسطة : Mohamed Tayseer Elsawy

Why not?

الاحد 15 نوفمبر 2009 1:38 م

Dear Farouk Let us be realistic, do you know if those palistenians Brothers (equal to the total births increase in Egypt per one year only) occupied a part of Sinaa. They will make a different changes and development of this area, but this must be against Financial compansation ( as a fund) pay to Egypt for each palstenian person. This fund must be payed by Israel, European Union and USA. on other hand we must introduce more than those as Egyptians to make a balance of population . Thanks

9
بواسطة : محمد الجارحى

الاسرائيليون يستبيحونها

الاحد 15 نوفمبر 2009 12:46 م

الشاعر الرقيق ،والكاتب الكبيرفاروق جويدة,بعد تحياتى الحارة ,هل تعرف يا عزيزى ان المصريون ,يحتاجون إلى تأشيرة مسبقة ,للدخول إلى سيناء ويتعرضون لاقصى انواع التفتيش ,عند نفق الشهيد احمد حمدى,وكذالك فى الكمائن الموجودة فى كل مكان ,بينما يدخلها,الاسرائيليون متى ارادوا ذالك ,هل تستطيع ان نعمر مكان تتعامل فيه الشرطة مع اصحابه والمقيمين فيه بهذه الطريقة التى تجعل اكثر من نصف سكان سيناء من المطاريد, الذين يتاجرون فى المخدرات والسلاح وتتعرض لنسائهم بطريقة كأنهم قوات احتلال ,عندما نرفض تمليك الارض للمقيمن عليها بينما نسمح للمستثمرين بتملك الاف الافدنة ,بملاليم ,وفى مناطف امن قومى كما فى مشكلة سياج واظنك تناولتها من قبلك ..شاعرى الرقيق ان الدولة فقدت وتفقد صوابها عندما تتعامل مع اهل سيناء بتلك الطريقة المخزية التى تنتقص من كرامتهم وتعاملهم على انهم مواطنون من الدرجة العاشرة ولن نستطيع تعمير سيناء بدون الاعتماد على اهالى سيناء المقيمين فيها وكذالك توزيع الارضى الصالحة للزراعة على شباب مصر لتى انهكتهم البطالة والمخدرات ..

8
بواسطة : محمد الجارحى

الاسرائيليون يستبيحونها

الاحد 15 نوفمبر 2009 12:40 م

الشاعر الرقيق ،والكاتب الكبيرفاروق جويدة,بعد تحياتى الحارة ,هل تعرف يا عزيزى ان المصريون ,يحتاجون إلى تأشيرة مسبقة ,للدخول إلى سيناء ويتعرضون لاقصى انواع التفتيش ,عند نفق الشهيد احمد حمدى,وكذالك فى الكمائن الموجودة فى كل مكان ,بينما يدخلها,الاسرائيليون متى ارادوا ذالك ,هل تستطيع ان نعمر مكان تتعامل فيه الشرطة مع اصحابه والمقيمين فيه بهذه الطريقة التى تجعل اكثر من نصف سكان سيناء من المطاريد, الذين يتاجرون فى المخدرات والسلاح وتتعرض لنسائهم بطريقة كأنهم قوات احتلال ,عندما نرفض تمليك الارض للمقيمن عليها بينما نسمح للمستثمرين بتملك الاف الافدنة ,بملاليم ,وفى مناطف امن قومى كما فى مشكلة سياج واظنك تناولتها من قبلك ..شاعرى الرقيق ان الدولة فقدت وتفقد صوابها عندما تتعامل مع اهل سيناء بتلك الطريقة المخزية التى تنتقص من كرامتهم وتعاملهم على انهم مواطنون من الدرجة العاشرة ولن نستطيع تعمير سيناء بدون الاعتماد على اهالى سيناء المقيمين فيها وكذالك توزيع الارضى الصالحة للزراعة على شباب مصر لتى انهكتهم البطالة والمخدرات ..

7
بواسطة : رحمة

بلدنا

الاحد 15 نوفمبر 2009 12:38 م

انا قررت اعلق وفي الحقيقة مش عارفة اقول اية البلد كلها بتتباع واحنا بنتفرج عليها ومش عارفين المصير هايكون ايه هل الشعب هيفضل ساكت ولا هايثور ولا ايه انا مش عارفة ولا حتى عارفة ايه المطلوب مني وللاسف سينا بقت في حس معظم المصريين لا تتعدى شرم الشيخ وسانت كاترين لكن اهالي سينا ........ ممكن حد يقولك هما اصلا مصريين دا معظم تعاملتهم مع اليهود ولو ده حقيقي هايبقلهم العذر هي الحكومة بتعملهم ايه..... وربنا يستر

6
بواسطة : محمد ابراهيم

مصر هى امى

الاحد 15 نوفمبر 2009 12:31 م

مصر هى امى بس مش سيناء ( بنت عمى ) يا استاذ \ فاروق اسال السيد \ رئيس الوزارء كم مرة ذاهب الى سيناء وكم مرة راح استاد القاهرة تشوف مباراة . و حضرتك تعرف حجم سيناء عند الحكومـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة سلام

5
بواسطة : واحد ليمون

الغردقة ...؟!

الاحد 15 نوفمبر 2009 11:51 ص

بعد العصر الفيزيقى السابع، ما بين الربعين ال45 و ال98 انتقلت بقدرة قادر المدينة العزيزة من سيناء الغالية لوادى الشوالح المعروف حاليا بمحافظة البحر الاحمر ... و شكرا

4
بواسطة : هشام غنيم

لا يموت حق وراءه مطالب

الاحد 15 نوفمبر 2009 11:27 ص

حتى لو خانت القيادة المصرية شعبها ومنحت سيناء وطنا بديلا للفلسطينيين فلن تنعم اسرائيل بالراحة وعلى ابوابها دولة تطالب بحقوق لا يعفو عنها الزمن، ولكن النتيجة الحتمية الأكيدة هى ان تحدث وقيعة دموية بين الأخوة العرب مصريين وفلسطينيين فلن يقبل مصريا سالت دماء شهداءه علي أرض سيناء أن يدخلها يوما كأجنبيا وليس مواطنا من الدرجة الأولى. أتفق معك تماما بخصوص عشوائية مشاريع التنمية اللتى قامت فى سيناء، فهى تتفق جميعها بالطنطنة الأعلامية والأحلام ولكن عند التنفيذ تتدخل أيادى مجهولة فتخليها من مضمونها. حتى التنمية السياحية فى شرم الشيخ تحولت الى وعاء لجمع المال بارخص الطرق دون أى بعد اجتماعى والسبب هو عدم توفير بيئة صالحة لنمو مجتمع مصري من العاملين وعائلاتهم كما هو الحال فى الغردقة فتحولت شرم الشيخ الى مدينة بلاستيكية تبهرك للحظات ثم تصيبك بالملل. أما مشاريع عمق سيناء فالأولى أن نستشير فيها اخواننا فى السعودية والأردن لتماثل طبيعة الأرض بدلا من استشارة اللئام حتى لو كانوا أكثر علما ، سيناء تحتاج الى ضمير حى و ليس فقط أموال و خبراء

3
بواسطة : احمد قـــداح

يامرحبا .. و ... يامربـحا

الاحد 15 نوفمبر 2009 10:53 ص

كم سعدت ياسيدى حين علمت بأنك سوف تزيد الشروق تشريفا وتكتب لاحبائك فى صفحاتها المتألقة دائما .. وكى تكتمل منظومة الكبار ... فلك منى ياسيدى كل ما فى الدنيا من حب واحترام ..................... اما ما كنت بصدد الاشارة اليه من اهمال متعمد او شبه متعمد من جانب الحكومة والنظام فى اهمال سبل التنمية فى سيناء وتحسين احوال معيشة اهلها الذين ذاقوا الامرين فى حروبنا السابقة .. فلهذا فى رأى - المتواضع - سببين رئيسيين ..... اولهما متعلق باسرائيل وأمنها الذى تسعى اليه جاهدة ونحن فى ثباتنا نائمون .. سيدى حين نتحدث عن تنمية فى سيناء واقامة المدن الجديدة بها والمؤسسات الخدمية التى تلبى احتياجات 400 الف نسمة سوف ينتقلون من الوادى اليها كما اشرت فهذا بعدد كافى جدا لزيادة هواجس اسرائيل من جانب حرصها على امنها القومى وعليه فتسعى جاهدة بقنواتها السرية التى لا نعلمها نحن كما اشرت الى احباط كل ما هو مخطط لتنمية تلك الاراضى الواسعة وتركها خالية خاوية على عروشها وليس علينا ياسيدى الا السمع والطاعة لتهاوننا فى عزتنا من جانب ومن اجل الحصول على شئ من كعكة العم سام السنوية من جانب اخر ... اما عن السبب الثانى فيتمثل فى عدم جدية حكومتنا او وزرائنا او محافظينا او اى شخص احتسب على هذا النظام ..ان التنيمة ناقصة فى كثير من مدن الوادى والمؤسسات الخدمية لا توفر حتى لمواطنيها سبل الراحة .. فبين الاونة والاخرى تظهر علينا فكرة جهنمية بملايين الدولارات من اجل التنمية ومن اجل شعب سيناء الغالى البطل ... وسرعان ما تحدد الميزانية وسرعان ما يبدأ التنفيذ وسرعان ما يتوقف ايضا وحين تسأل عن هذا ؟؟ لا تسمع الا لكلام هو من المنطق والضمير معدوم ... وعلى الدنيا السلام .... وبلاش يابلد الكلام .

2
بواسطة : ناجى شكرى

ضعف ارادة وسوء ادارة ومآرب أخرى

الاحد 15 نوفمبر 2009 10:43 ص

الضبابية حاجبة للرؤية . والألسن معقودة عن الحقيقة . وخبرة العقول ذهبت مع رياح الاستبداد بالسلطة .ونعلم أن الله تعالى لم يشآء لموسى أن يقيم بسيينآء مع بنى اسرآئيل انما كانت ممرا فقط الى فلسطين . ولقد عرضت سينآء من قبل وعد بلفور 1917 كوطن بديل . ولكن الحركة الصهيونية رفضت افكرة التوطن فى سينآء لندرة المياه بها .يبدوا أنا أولى الأمر فى سيينآء من الذاهدين . وأرى أنه لابد من أن يكونوا من الذاهبين .

1
بواسطة : محمد عبد الله

تصحيح

الاحد 15 نوفمبر 2009 10:35 ص

تصحيح: اسم الممثلة الأمريكية جين فوندا وليس جون فوندا

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
باقي حرف

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة