اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الجمعة 3 سبتمبر 2010 مـ - 24 رمضان 1431 هـ | RSS

رئيس تحرير موقع (الشروق) الجزائرية اعترف فى القاهرة بخطأ مواطنيه وبعد مغادرته قال إنه نجا من الموت بأعجوبة

آخر تحديث: الاربعاء 25 نوفمبر 2009 9:46 ص بتوقيت القاهرة

تعليقات: 6 شارك بتعليقك
أحمد عبدالقوى -

شارك

 يوم الجمعة الماضى، بعد يومين من مباراة مصر والجزائر فى السودان، كان هناك حفل ختام منحة فى الصحافة الالكترونية لإعلاميين عرب، كان من بينهم نسيم لكحل رئيس تحرير الموقع الالكترونى لصحيفة الشروق الجزائرية، وتوفيق بوقاعدة مذيع بالإذاعة الجزائرية، وبعد ختام المنحة توجهنا إلى مقهى ريش الثقافى فى شارع طلعت حرب، لحضور لقاء ضم الإعلامى حمدى قنديل والإعلامى حافظ المرازى والناشر هشام قاسم والدكتور نبيل عبدالفتاح وسمير على مراسل الجزيرة بالقاهرة.

تم استقبال لكحل وبوقاعدة بحفاوة من صاحب مقهى ريش، ولاقيا ترحيبا حارا من قبل الموجودين بالمقهى، مع علمهم بهويتهما وصفتهما، وقدم لهما صاحب المقهى الجاتوه والحلويات، بل اصطحبهما إلى الأماكن الأثرية فى غرفة تحت المقهى، فرأوا مكان اجتماع ثوار ثورة 1919، وأماكن اختبائهم.

ومع هذا الاستقبال وهذه المعاملة التى لقياها مدة إقامتهما فى مصر وفندق النيل هيلتون، فوجئنا بصحيفة «الشروق» الجزائرية تنسب إلى لكحل بعد عودته إلى الجزائر أنه تعرض للتهديد بالقتل فى القاهرة، وأنه نجا بأعجوبة من موت محقق، حيث قال لـ«الشروق» الجزائرية أمس الأول: «أشهد أننى لم أشعر بالخوف فى حياتى مثلما شعرت به خلال الأيام الثلاثة الأخيرة التى قضيتها فى القاهرة، ولم أشعر يوما بالموت إلا فى آخر يوم لى بالعاصمة المصرية، بعدما بلغنى خبر الدعوة إلى إهدار دمى من طرف بعض القنوات الفضائية المصرية التى لم تعد تفقه من ممارسة الإعلام سوى التحريض والدعاية الكاذبة».

حاولت الاتصال بلكحل ثلاث مرات على هاتفه المحمول للتأكد من صحة ما نسبته له صحيفة الشروق الجزائرية، لكنه لم يرد على هاتفه.

قبل مغادرته استمر لقائى معه بالقاهرة أكثر من ساعتين، حيث ذهبنا إلى الجامعة الأمريكية لتناول الغداء، وأثناء ذلك دار حوار عن اعتداءات الجزائريين على المصريين فى الخرطوم، والحرب الإعلامية بين وسائل الإعلام الجزائرية والمصرية عن الأحداث الأخيرة.

ورغم أنه كان فى المنحة التى تحملت الجامعة الأمريكية تكلفتها كاملة بما فيها الإقامة بالفندق، إلا أن «الشروق» الجزائرية زعمت أنه كان ضمن بعثة صحفية جزائرية إلى القاهرة، ونسبت إليه قوله إنه دفع التكاليف المستحقة عليه طوال مدة الإقامة، وأنه قرر مغادرة القاهرة بعد تعرضه لتهديدات، لكن الحقيقة أنه غادر لأن المنحة انتهت.

وقال فى حديثه معنا إنه يتأسف جدا لما حدث من قبل الجزائريين فى الخرطوم، وتساءل: ما ذنب المصرى الذى يعيش فى الجزائر، والجزائرى الذى يعيش فى مصر؟، وواصل لكحل حديثه قائلا: «جئت إلى مصر 4 مرات خلال هذه السنة، ولم أتعرض لأى أذى».

وناشد لكحل الإعلام المصرى أن يتقى الله فى الأمة العربية وليس فى الجزائر، وقال إن الجزائريين مستعدون للاعتراف بأخطائهم، وأن علاقة الجزائر بمصر أكبر من مباراة كرة قدم.

عدد التعليقات 6

6
بواسطة : ندى

الكذب

الخميس 11 فبراير 2010 6:22 م

انا عايزة اقول ان مفيش ولا وحده من قناة المحور قالت كده لان لو قالت كده مكنتش حتشتغل تانى وحيرفدوها بس ياريت الناس اللى قلبهم اسود ينضفوه شوية لان لو ماتوا دلوقتى حيروحوا يقولول لربنا ايه على كدبهم ده

5
بواسطة : التوحيد أولا وأخيرا

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

الاربعاء 3 فبراير 2010 2:24 ص

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي هدانا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله الحمد لله على نعمة الإسلام وعلى نعمة الإيمان وعلى نعمة العقل وعلى كل نِعَمِهِ التي لا تحصى ولا تعد ، اللهم زينا بزينة الدين والعقل ، اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، اللهم اختم بالصالحات أعمالنا ، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ، اللهم آمين في جعبتي ما يكفي لكتابة مجلدات ولكني سأضطر للاختصار الشديد .. إن ما حدث في الكويت ـ حفظها الله ـ من الأذى من بعض خلق الله لبعض خلق الله لا يمكن وصفه ، وما سبب ذلك ؟ ( الفوز بالجنة !!!!!! ؛ عفوا بمباراة ...) إن الدنيا عند الله لا تساوي جناح بعوضة كنا في طريقنا إلى البيت يوم الأحد أثناء الليل، ولكن للأسف وجدنا ما لا يمكن وصفه ، وبدلا من أن نصل في ربع ساعة ؛ وصلنا بعد ساعات و تعب وجهد وصبر وضيق شديد ، ومن كان لديه مريض أو متعب فقد مات في الطريق ، ولا تسأل عن الرقص والتعري وصوت النساء و(الرجال) والموسيقى وصوت زامور السيارات , وووووو......... فهل هذه إنسانية !!!!! وما هذا الفوز !!!!!! وهل هذا يرضي الله !!!!! كلا وألف كلا وهذا البلد الكريم ؛ ما ذنبه ؟ وما ذنب أهله الذين آووا شعوب العالم ؟!! وهل هذا جزاؤهم ؟؟ يا غريبا كن أديبا ، وقديما قال الشاعر : فدارهم ما دمت في دارهم // وأرضهم ما دمت في أرضهم يا إخوتي اتقوا الله في أنفسكم ، وفي خلق الله ، وتذكروا البيت الذي ينتظرنا ، فعمروه بالتقوى والعمل الصالح ولا تجعلوه خربا ، ولا تضيعوا الوقت في غير طاعة الله تعالى ، ولا تكونو ا سببا في إيذاء خلق الله ولا حول ولا قوة إلا بالله

4
بواسطة : محمد

شعب الجزائر

الاربعاء 3 فبراير 2010 12:49 ص

شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ *** وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ *** أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ أَوْ رَامَ إدمَــاجًــا لَــهُ *** رَامَ الـمُحَـال من الطَّـلَـبْ يَانَشءُ أَنْـتَ رَجَــاؤُنَــا *** وَبِـكَ الصَّبـاحُ قَـدِ اقْـتَربْ خُـذْ لِلحَـيـاةِ سِلاَحَـهـا *** وَخُـضِ الخْـطُـوبَ وَلاَ تَهبْ وَاْرفعْ مَـنـارَ الْـعَـدْلِ وَالإ *** حْـسـانِ وَاصْـدُمْ مَـن غَصَبْ وَاقلَعْ جُـذورَ الخَـــائـنينَ *** فَـمـنْـهُـم كُلُّ الْـعَـطَـبْ وَأَذِقْ نفُوسَ الظَّــالـمِـينَ *** سُـمًّـا يُـمْـزَج بالـرَّهَـبْ وَاهْـزُزْ نـفـوسَ الجَـامِدينَ *** فَرُبَّـمَـا حَـيّ الْـخَـشَـبْ مَنْ كَــان يَبْغـي وَدَّنَــا *** فَعَلَى الْكَــرَامَــةِ وَالـرّحبْ أوْ كَـــانَ يَبْغـي ذُلَّـنـَا *** فَلَهُ الـمـَهَـانَـةُ والـحَـرَبْ هَـذَا نِـظـامُ حَـيَـاتِـنَـا *** بالـنُّـورِ خُــطَّ وَبِاللَّـهَـبْ حتَّى يَعودَ لـقَــومــنَـا *** من مَجِــدِهم مَــا قَدْ ذَهَبْ هَــذا لكُمْ عَـهْــدِي بِـهِ *** حَتَّى أوَسَّــدَ في الـتُّـرَبْ فَــإذَا هَلَكْتُ فَصَيْـحـتـي *** تَحيـَا الجَـزائـرُ وَ الْـعـرَبْ

3
بواسطة : همجي بلطجي

الرأفة؟؟؟؟

الجمعة 27 نوفمبر 2009 10:40 م

كتبت تعليقا قبل اليوم على هذا الموضوع لكنه لم يحظ بالنشر لكنني لم اياس وها انا اكتب ثانية ردا اخر مثلما لم اياس من استقلال فلسطين التي قدمها بعض السياسيين المهزومين والمدعومين من اشباه المثقفين الى العدو لان قناعة المرابط الاستبسال الى اخر رمق يا مرابطين كما انني لم اياس في البحث عن الشرفاء من ابناء مصر الحبيبة الى قلب كل عربي وكل مسلم فهل يرضى امثال حمدي قنديل واحمد منصور بمثل هذه الحملة المسعورة ضد قبلة الثوار وماذا يقول الشاعر احمد فؤاد نجم من اشعار؟ فاذا تطابقت مع سخافات العالمة- من عوالم الميل والهز وليس اعلام نيل العز- اابراهيم حجازي فعلى مصر السلام وهنا اياس بل اصبح الياس كله فالرافة الرافة بما بقي من شرف ان بقي

2
بواسطة : يوسف العربي

تحيا مصر و الجزائر موحدتان رغم أنوفكم

الخميس 26 نوفمبر 2009 9:44 ص

أنا شخصيا كنت أشاهد يومها قناة المحور المصرية بحيث أعلنت المذيعة على المباشر قائلة أن رئيس تحرير جريدة الشروق الجزائرية التي أشعلت الفتنة و أهانت مصر هو حاليا بالقاهرة و بأحد الفنادق و أطلب من النيابة العامة اعتقاله و من المصريين الإقتصاص منه. هل هذا هو إعلامكم ؟ إعلام القتلة، الذي يدعو لقتل الضيوف، لا حول ولا قوة إلا بالله.

1
بواسطة : azza

الكذب

الخميس 26 نوفمبر 2009 9:40 ص

يكفي كذبا ياخونة

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
باقي حرف

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة