اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الجمعة 3 سبتمبر 2010 مـ - 24 رمضان 1431 هـ | RSS

رضوى عاشور تتسلم الجائزة الدولية فى النقد الأدبى بإيطاليا

آخر تحديث: الاثنين 14 ديسمبر 2009 1:06 م بتوقيت القاهرة

تعليقات: 2 شارك بتعليقك
سامح سامى -

شارك

 
تسلمت أمس الأول السبت الأدبية والناقدة الكبيرة رضوى عاشور جائزة النقد العالمى فى الدورة الثامنة لجائزة «تاركينيا كارداريللى 2009» بإيطاليا، وجاء فوز عاشور حسب لجنة التحكيم لأنها «وجه ثقافى مركّب وآسر» مشيرة إلى إنتاجها فى مجال الرواية والقصة القصيرة والنقد الأدبى والعمل الأكاديمى وإلى مواقفها من قضية فلسطين وقضايا الحريات العامة وقضية المرأة، وإلى انحيازها لجميع القضايا العادلة، فضلا عن أنها واحدة من الشخصيات الفكرية المهمة فى مصر.

تشكلت لجنة تحكيم الجائزة من «ماسيمو أنوفرى» (رئيس اللجنة)، و«رافييلى شانيل»، و«فيلببو لابورتا»، وهم أعضاء «مجموعة النقد الجديد» بإيطاليا، والذين قرروا التركيز على الفكر النقدى آملين أن تتحول الجائزة فى السنوات القادمة إلى مرجع أساسى فى النقد الأدبى، خاصة أن الجائزة هى من أكثر الجوائز الأدبية قيمة فى المشهد الثقافى الإيطالى.

وفاز الناقد «جورجيو فيكارا» أستاذ الأدب الإيطالى فى جامعة فى تورينو بجائزة النقد الإيطالى لـ«قراءاته النقدية الخصبة شديدة التنوع، وعلى تمكنه من الجمع بين الكثافة والوضوح، وعلى أسلوبه البليغ».

وخصّت حيثيات الجائزة بالذكر كتاباته عن «ليوباردى»، و«فرانشيسكو دى سانكتيس»، ومن مؤلفاته «العزلة»، دراسات فى الأدب الايطالى من القرن الثالث عشر إلى القرن العشرين.

وجائزة تاريخ الأدب وفقه اللغة حصل عليها «نينو بُرسيلينى» أستاذ تاريخ الأدب والنقد الأدبى بسابيينزا روما، ومعروف أن «بُرسيليني» قام طوال ستين عاما ببحث ودراسة الأنواع الأدبية من «دانتى»، و«ماكيافيلى»، و«أريوستو» إلى «فارجا»، و«بيرانديلو». وأشادت الحيثيات بمنهجه النقدى وتمكُّنه النظرى.

أما جائزة الشعر حصل عليها «نينو دى فيتا» الذى يحفظ ــ وفقا للجنة التحكيم ــ فى شعره كنوز اللغة المحكية فى صقلية الغربية. وجائزة العمل الأول فى النقد الأدبى مُنحت لـ«أليشى شنشيتي» على كتابها «جيوفانى باسكولو: سيرة أدبية»، وهى سيرة تتناول شاعرا من أكثر شعراء إيطاليا تركيبا وإثارة للجدل، وقد اعتمدت «منهجا تفكيكيا» مكنها من تجاوز كل ما كتب عن هذا الشاعر.

جائزة دور النشر الصغيرة والمتوسطة مُنحت لدار «إيه ــ أو» للنشر لحرصها على نشر إنتاج كتاب من خارج إيطاليا، وشرق أوروبا، وأمريكا، والشرق الأوسط ومثله الكاتب اللبنانى «سليم نصيب» صاحب روايتى «عشقتك لصوتك»، و«العاشق الفلسطينى»، بالإضافة إلى اكتشافها أصوات أدبية جديدة من داخل إيطاليا. وتشمل الجائزة أيضا عشر جوائز لأفضل عروض كتب يتقدم بها تلاميذ من المدارس الثانوية بإيطاليا. والكتاب الذى تم عرضه فى هذه الدورة كان «غموض» للكاتب «آلان ايلكان».

وشمل احتفال تسليم الجوائز للفائزين والذى أقيم فى كنيسة «سانتا ماريا دى كاستِللو» محاكمة كتاب أثار الاهتمام فى الموسم الثقافى لهذه السنة. ويشترك فى المحاكمة مدعى ومحامى دفاع وشهود من الجانبين ثم يقرر مائة من مواطنى تاركينيا الذين يحضرون المحاكمة ثبوت الاتهام على الكاتب أو تبرئته. وحوكم فى هذه الدورة الصحفى والكاتب «انريكو مانتانا» الذى أثار كتابه Passionaccia ردود فعل واسعة حول الصراع القائم حاليا فى المؤسسات الإعلامية فى إيطاليا.

تقام الجائزة تحت رعاية رئيس الوزراء الإيطالى ووزارة الثقافة الإيطالية وإقليم لازيو ومقاطعة فيتربو وهيئات فى مدينة تاركينيا.

عدد التعليقات 2

2
بواسطة : أ.د. مجدى يوسف ، أستاذ الأدب المقارن والنقد الثقافى

أضم صوتى لصوت الأخ أحمد الشافعى : أليست مصر أولى ببناتها وأبنائها النبهاء ؟

الثلاثاء 15 ديسمبر 2009 3:26 ص

كم أضم صوتى لصوت الأخ العزيز أحمد الشافعى ، فإلى متى ننتظر اعتراف الغرب بكتابنا حتى نوليهم بعض ما يستحقون من التفات يتمثل فى تعريف شعبنا فى مصر وسائر الأقطار العربية بأعمالهم وإسهاماتهم الجادة والمبدعة فى حياتنا ا لثقافية ،والتى تعد أعمال رضوى عاشور خير مثال عليها ؟ وكيف يتسنى ذلك دون أن تكون قنواتنا التليفزيونية الأرضية ، وفى مقدمتها القناة الأولى منبرا لهذا التعريف وجسرا يصل مبدعينا ومن أبدع من أجلهم فى المقام الأول : هؤالاء الناس اللذين نفخر جميها بالانتماء إليهم مهما كلفنا ذلك من ثمن ؟ فأن يعترف برضوى عاشور فى إيطاليا لشيئ طيب وجميل ، ولكن الم يكن أحرى بنا أن نسبق هذا الاعتراف الخارجى باكتشافنا الداخلى لإسهامات واحدة من كبار المبدعات فى الأدب والنقد وهى التى كونت أجيالا متلاحقة من الدارسين عليها فى قسم اللغة الانجليزية بآداب عين شمس ليصبح درسهم للأدب الأجنبى تعميقا لانتمائهم الوطنى والعروبى واكتشافا لخصوصية هويتهم الإبداعية ؟ أخيرا أود أن أشيد باهتمام الكاتب الصحفى سامح سامى بإلقاء الضوء على هذه الهامات السامقة التى تعيش بيننا وإن لم يحس بقيمتها ا لكثيرون للأسف ..

1
بواسطة : أحمد الشافعي

أليست مصر أولى بأبنائها ...

الاثنين 14 ديسمبر 2009 2:43 م

أتابع هذه السيدة الطيبة المبدعة منذ زمن كلما أمكن حتى ثلاثية غرناطة بلغتها الرصينة القوية التي قلما نجدها عند مبدع من مبدعي العربية الكبار. كنت أتمني أن تستضيفها القنوات التلفزيونية لتكريمها وتعريف جماهير الشعب المصري برحلتها وابداعاتها فهي مثال للمأة المصرية الأصيلة بعيد عن الحجاب والنقاب، مصر أولى ببنايها ترعاهم نفسيا وصحيا واقتصاديا، وتداوي أمراضهم وتشفي جراحهم . صمت الناس عن محمد ناجي وعن غيره الذين يستحقون التكريم والرعاية، والجرائد تمتلئ عن جراحة متعب وأبو تريكه وإينو وتصمت عن المثقفين ولا تغرم مليما من أجلهم مع أننا عملنا سخرة بملاليم في أروقة الدولة. أليس هذا أعراض لمرض فاش في مجتمع فاشل.

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
باقي حرف

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة