اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الجمعة 3 سبتمبر 2010 مـ - 24 رمضان 1431 هـ | RSS

صدامات بين الشرطة والأقباط والكنيسة تتهم نوابا في الحزب الحاكم بالتواطؤ

آخر تحديث: الخميس 7 يناير 2010 1:11 م بتوقيت القاهرة

تعليقات: 13 شارك بتعليقك
القاهرة - الفرنسية -

 يحتفل الأقباط في مصر بعيد الميلاد المجيد يوم 7 يناير من كل عام

شارك
وقعت قبل ظهر الخميس صدامات بين الشرطة وأكثر من ثلاثة آلاف قبطي في نجع حمادي بصعيد مصر غداة مقتل ستة أقباط وشرطي في هجوم مسلح عشية عيد الميلاد، فيما اتهم أسقف المدينة نوابا نافذين في الحزب الوطني الحاكم بالتواطؤ ضد الأقباط.

وأفادت مصادر أمنية وشهود عيان اتصلت بهم وكالة الأنباء الفرنسية أن أكثر من ثلاثة آلاف قبطي تجمعوا في مستشفى نجع حمادي ورفضوا استلام جثث ضحايا الهجوم الذي وقع ليل الأربعاء والتي نقلت إليها، وأخذوا يهتفون للتعبير عن غضبهم.

وحاول الأقباط الخروج من المستشفى للتظاهر في الشارع، لكن رجال الشرطة منعوهم من ذلك، فراح المتظاهرون يرشقون الحجارة باتجاه قوات الأمن التي ردت بإطلاق القنابل المسيلة للدموع وباستخدام خراطيم المياه في محاولة منها لتفريقهم، وفق المصادر نفسها. ولا يزال الأقباط يتظاهرون أمام المستشفى، في حين فرضت الشرطة طوقا أمنيا حولهم، بحسب المصادر نفسها.

واتهم أسقف نجع حمادي الأنبا كيرلس الشرطة ونوابا نافذين في الحزب الوطني الحاكم بتسهيل الاعتداء على الأقباط. وقال الأنبا كيرلس في اتصال أجرته معه وكالة الأنباء الفرنسية من القاهرة أن: "المتهم معروف وهو مسجل خطر مشهور باسم حمام كموني، وكان يفترض أن يكون موقوفا، ولكن الشرطة – طبقا لأقوال الأنبا كيرلس - تركته حرا بتحريض من نواب نجع حمادي، وهم نواب نافذون في الحزب الوطني الحاكم". وأضاف أن: "العديد من المسيحيين في المدينة تلقوا طوال الأسبوع الماضي رسائل تهديد على هواتفهم المحمولة تؤكد أن المسلمين سينتقمون منهم في عيد الميلاد".

وكان مصدر أمني أعلن أن سبعة أشخاص، هم ستة أقباط وشرطي، قتلوا وأصيب تسعة أقباط آخرين بجروح في هجوم مسلح ليل الأربعاء الخميس بأحد الشوارع التجارية في نجع حمادي. وقال المصدر، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، أنه "حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء الأربعاء قام مجهول يرافقه اثنان آخران يستقلون سيارة بإطلاق أعيرة نارية على مواطنين مسيحيين في أثناء تواجدهم بمنطقتين تجاريتين بمدينة نجع حمادي بمحافظة قنا، مستغلا تجمعات الأخوة المسيحيين بمناسبة احتفالهم بعيد الميلاد المجيد".

وأضاف أن الشخص المجهول عاود في طريق هروبه إطلاق النار على بعض المتواجدين أمام دير الأنبا بضابا الكائن بإحدى المناطق الزراعية المتاخمة لمدينة نجع حمادى. وأكد المصدر أنه "تم على الفور تعزيز الإجراءات الأمنية اللازمة، وتتابع أجهزة البحث الجنائي إجراءاتها حاليا لضبط الجناة". غير أن شهود عيان أكدوا أن إطلاق النار حصل أمام مطرانية نجع حمادي بعد خروج المصلين من قداس منتصف الليل الذي أقيم في كنسية مجاورة.

وبحسب الرواية الرسمية للهجوم، فإن "أقوالا مبدئية للشهود تواترت بأن الجاني له سوابق إجرامية ويدعى محمد احمد حسين، وهو ما اتفق مع المعلومات التي توافرت لدى أجهزة الأمن فور وقوع الحادث". وتابع المصدر الأمني أن "المعلومات تؤكد وجود مؤشرات مبدئية لارتباط الحادث بتداعيات اتهام شاب مسيحي باختطاف فتاة مسلمة بإحدى قرى المحافظة" والاعتداء عليها.

وحصلت تلك الحادثة في قرية فرشوط القريبة من نجع حمادي، وقد أثارت غضب عدد من المسلمين في المنطقة أقدموا في حمئة غضبهم على حرق منازل وصيدليات تابعة لأقباط. هذا ويشكل الأقباط أكبر مجموعة مسيحية في الشرق الأوسط وهم يمثلون ما بين 6 إلى 10% من الثمانين مليون مصري، وفقا للتقديرات الغير رسمية.

عدد التعليقات 13

13
بواسطة : Moghtareb

كله فساد

الجمعة 12 فبراير 2010 10:04 ص

فى رايى ان السبب فى ذلك هو غياب الديمقراطية و من ثم الفقر و الفساد و العنف ثم اخيرا الجهل اننا ننادى بوطن موحد لا يفرق بين مسلم و مسيحي و لكن كمغترب انزل الى مصر من فتره لاخرى لاحظت تغيرا كبيرا فى احاسيس الاخوة المسيحيين و توهمهم بامور لاتوجد فى الواقع و رحم الله السادات عندما كان حازما مع هؤلاء لانهم فعلا الخطر المقيم للاسف النظام المصرى ضعيف و هش و على ما يبدو يعيش على اختلاق الازمات و الا كان لابد من الحزم مع قله باقباط المهجر و كذا سلوك البعض داخل مصر

12
بواسطة : كرومبو

هدية العيد

السبت 9 يناير 2010 2:25 م

شكرا على هدية العيد و اعتقد ان لو كان الحال معكوس مكنش ده هايكون كلام الناس اللى عماله تواسى لو كان ده اخ او اخت ليكم هو اللى اتعرض للقتل و خصوصا فى يوم عيد مكنش ده هيكون رد الفعل دى حادث اغتصاب وهمية او حقيقية اعتقد انى الشرطة هى المسئولة لكن بعد اللى بيحصل كل شوية ده معتقدش انى هايكون ابدا فى سلام بين المسحين و المسلمين و حتى لو كان فى الظاهر بس اعتقد ان مع اللى بيحصل ده مش هايكون و عموما اللى فى القلب فى القلب و ربنا كبير و عادل و الايام هاتبين كرومبو

11
بواسطة : عادل

ربنا موجود

السبت 9 يناير 2010 10:31 ص

ربنا موجود هو شايف و عارف

10
بواسطة : عبدالله السيد سليم

المصيبة كبيرة جدا-- كلنا يد واحده

الجمعة 8 يناير 2010 3:41 م

الي الأخوة المسيحين -- ارجو من الله ان يصبر أهل الضحايا---- ضحايانا كلنا مسلمين ومسيحيين--- انه لحدث جلل وخطب عظيم ومرحلة حرجة تمر بها مصرنا الغالية التي لم يتبقي لنا منها الا محبتنا كمسلمين ومسيحيين -- كلنا في نسيج واحد--- في ثوب واحد--هو ثوب مصر -- ولو خلع عنا هذا الثوب لأصبحنا كلنا عرايا-- مصابكم مصابنا وحزنكم حزننا وغضبكم غضبنا -- جرحكم جرحنا -- وانه مما يزيد الالم ويجعل القلب حزينا والنفس ملتاعه ان هذه الدماء سالت يوم عيد ميلاد السيد المسيح-- الذي هو عيدنا مسلمين ومسيحيين-- ياأخي المسيحي -- ياأبن مصر --ياجاري -- ياصديقي-- ياشهيد الدفاع عن مصر في حروب 1948 و 1967و1973 وياشريكي في ثورة 1919 وثورة 1952-- يازميلي في العمل -- يامصلي في الكنيسة وبجانبي في الجامع- يارفيق دربي -- ياقاسم كسرة الخبز معي-- ياشارب مياة النيل الملوثة بأمراض الارض معي -- ياكسير النفس من ظلم الحزب الوطني معي-- يامقهور معي-- يامظلوم معي -- يامدفون في ارض مصر الطاهرة الصابرة معي-- ليس لنا الا انا وانت -- انا المسلم وانت المسيحي---أعاننا الله في مصيبتنا (مقتل 6 من ابناء مصر الأبرياء)-- ورحم الله والهم اهلهم الصبر والسلوان-- واعاننا الله علي هذه الكارثة.

9
بواسطة : محايد

رسول الله برئ من القاتل ولو كان المقتول كافرا

الجمعة 8 يناير 2010 3:08 م

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته قال صلي الله عليه وسلم انا برئ من القاتل ولو كان المقتول كافرا والاسلام مش كده الولد ده اللي قتل الاخوه المسحيين هو مسجل خطريعني مش فارقه معاه البنت والاغتصاب اللي يفرق معاه الفلوس &فالاسلام برئ منه ومن امثاله بس حقنا من الولد لازم هيرجع للحوار الشحصي sayed_rashed92@yahoo.com

8
بواسطة : سارة يوسف

مزيد من التخبط

الجمعة 8 يناير 2010 3:03 م

ما حدث في نجع حمادي لا يمكن التعامل معة على انه حادث اجرامي فحسب بل الواقع والماضي القريب يقول عكس ذلك هناك تغيرات طرات على الشخصية المصريةادت لتنامي مظاهر الغربة والاقصاء والخوف بل والعنف فكل منا يبحث عن مصيرة بمفرده لا يعنينا وطن يقاسي مادمنا ضحاياه هذا الحادث نتيجة اللامبالاة وضياع الامل فلاحاضر ولا مستقبل بل مزيد من التخبط وليس الحل في عقد جلسات احتفا ئية تشيد بالروابط العميقة بين ابناء الوطن الواحد وتندد بالحادث الفردي الغاشم وينتهي الامر كما حدث سابقا علينا التروي والتعامل بطرق صحيحة ولو لمرة واحدة خاصة في هذا الملف الحساس ولنطرح سؤالا لماذا تغير المصريون وفقدوا سماحتهم وغاب بعضهم تحت رداء من التدين الزائف نتيجة الثقافات الوافدة الينا من بعض دول الجوار فضلا عن غياب المشروع العام وعدم احساس المواطن بان هناك من يهتم به دون طرح السؤال المعتاد انت ابن مين في مصر الحل في الديمقراطية واحترام النفس وتقبل الاخر دون تهميش لفئة لحساب اخرى حتى نشعر بكرامتنا وانتمائنا لهذا الوطن الغريب عنا بدلا من البحث عن حلول فرد ية تودي بنا لكوارث وحده اللة يعلم متى وكيف تنتهي وصحت مقولة د علاء الاسواني الديمقراطية هي الحل

7
بواسطة : عبدالله السيد سليم

المصيبة كبيرة جدا-- كلنا يد واحده

الجمعة 8 يناير 2010 1:15 م

الي الأخوة المسيحين -- ارجو من الله ان يصبر أهل الضحايا---- ضحايانا كلنا مسلمين ومسيحيين--- انه لحدث جلل وخطب عظيم ومرحلة حرجة تمر بها مصرنا الغالية التي لم يتبقي لنا منها الا محبتنا كمسلمين ومسيحيين -- كلنا في نسيج واحد--- في ثوب واحد--هو ثوب مصر -- ولو خلع عنا هذا الثوب لأصبحنا كلنا عرايا-- مصابكم مصابنا وحزنكم حزننا وغضبكم غضبنا -- جرحكم جرحنا -- وانه مما يزيد الالم ويجعل القلب حزينا والنفس ملتاعه ان هذه الدماء سالت يوم عيد ميلاد السيد المسيح-- الذي هو عيدنا مسلمين ومسيحيين-- ياأخي المسيحي -- ياأبن مصر --ياجاري -- ياصديقي-- ياشهيد الدفاع عن مصر في حروب 1948 و 1967و1973 وياشريكي في ثورة 1919 وثورة 1952-- يازميلي في العمل -- يامصلي في الكنيسة وبجانبي في الجامع- يارفيق دربي -- ياقاسم كسرة الخبز معي-- ياشارب مياة النيل الملوثة بأمراض الارض معي -- ياكسير النفس من ظلم الحزب الوطني معي-- يامقهور معي-- يامظلوم معي -- يامدفون في ارض مصر الطاهرة الصابرة معي-- ليس لنا الا انا وانت -- انا المسلم وانت المسيحي---أعاننا الله في مصيبتنا (مقتل 6 من ابناء مصر الأبرياء)-- ورحم الله والهم اهلهم الصبر والسلوان-- واعاننا الله علي هذه الكارثة.

6
بواسطة : النسر

الارهاب

الجمعة 8 يناير 2010 11:42 ص

بداية شكرا للمؤمنين بالله على مواساتهم لنا فى شهداء نجع حمادى ، ولكن لايمكن ان يكفى هذا لابد ان يتغير موقف القاعدة العريضة من المسلمين من اخوانهم فى الوطن ، فلا يمكن الصمت على الهجوم الذى يشنة الارهابين والتكفيرين بالقول بأن المسيحيين هم كفرة ويجب عدم الصمت على القول بأن ظهور السيدة العذراء هو خرافات يبحث لها أخر عن تفسير علمى ولا يكفى ذلك عن حجب الفترة القبطية فى تاريخ مصر عن اطفالها ، ففى كل هذا المناح لاعجب ان ينفى الامن اليوم عن الاصوليين انهم غير مسئولين عن مذبحة نجع حمادى ، فهل ننتظر مذبحة اكبر ليكون الارهاب وانتشارة وافكارة هو المسئول حتى يتحرك مسلمى مصر ايجابيا نحو اخوتهم فى الوطن 0

5
بواسطة : بجد لا تعليق

لاتعليق

الخميس 7 يناير 2010 3:24 م

لاتعليق السماء سوف تتكلم

4
بواسطة : جبفارا

لاتزر وازرة وزر اخري

الخميس 7 يناير 2010 3:18 م

شاب مسيحي اعتصب طفلة مسلمة الطبيعي ان يتم عقابة اما ان يتم معاقبة جميع المسيحيين في مصر فهذا بالضبط ما تفعله اسرائيل مع الفلسطينيين ويثير حفيظة كل مسلم. اين لاتزر وازرة وزر اخري! هل هذا عدل الاسلام وتسامحه !

3
بواسطة : وهبه

علاقة هشة

الخميس 7 يناير 2010 3:15 م

هل اصبحت العلاقة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر والتى تمتد الى الاف السنين عشنا فيها متحابين متجتورين متكاتفين - اقول هل اصبحت العلاقة متوقفة على مجرد اشاعة بخطف فتاة من هنا او هناك يصدقها البسطاء وينفخ فى النار الخبثاء وما اكثرهم- يارب نجى مصر واحفظها من كيد الحاقدين طيور الظلام .

2
بواسطة : احمد عفيفى

فليقول خيراً أو ليصمت

الخميس 7 يناير 2010 3:14 م

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله عزاء واجب لكل أهالى المتوفي "لله ما أعطى ولله ما أخذ "اما بعد مهما كان الشخص مسلمً أو نصرانى او يهودى أرى ان حق الجار و الارض و العرض اكبر من الغضب و الخروج عن العقل نحن داخل بلاد لها قانون لى ان أقبلة واجلس فى البلاد او ارفضة واخرج منها او اغيرة واستقر بها ويكون ذلك من خلال القنوات المتاحة للخروج او الاستقرار او التغير .قبلنا ان نكون مصرين ومنا الله علينا بالامن والامان بعد حروباً عدة " 48و 56 و67 و 73 " فلما نفتح بيننا شق للحروب سواء الداخلية او الخارجية التى تتوالى بعد اى حرب داخلية للبلاد على مر السنوات فانا ارى لكى نحد من هذة المشكلات لابد ان يكون هناك مجال للمناقشة يس عن طريق الاعلام وأرى ان الاعلام يأخذ نتائج هذة المناقشات بعد الخروج منها باتفاق و أختلافات والاراء والتوصيات ويعرضة لباقى أطراف المشكلة . ومن العوامل التى تهدىء من الاحتكاكات بين افراد الشعب " سياسياً ودينياً وفنياً ....." ان يعامل كل واحد من الشعب على انة هو ويضع نفسة مكان الاخر فالاختلاف عبارة عن تكامل ليس تصادم فان اخذنا بمفاهيم الكلمات وعملنا الطبيب على انه طبيب و المهندس على انة مهندس والمسلم على انه مسلم والنصرانى على انة نصرانى سوف يشعر كل منهم بحقوقه فالبتالى لو كان هناك مشاكل الدنيا سوف تكون بسيطةً جداً بالنسبة له أما اذا عملنا الطبيب على انة مهندس فسوف يشعر بالاهانة والعكس فكيف يكون للمهندس نقابة وليكون للطبيب نقابة وهكذا المسلم والنصرانى لابد من ان المسلم يعامل على انة مسلم ويأخذ حقوقة وفعل ماعلية من واجبات اتجه النصرانى وايضا يعامل النصرانى على انة نصرانى ويأخذ حقوقة ويفعل واجبات اتجه المسلم والبلاد .فبدون اعطاء كل ذى حقً حقة لان يشعر بالامان.

1
بواسطة : ]د.محمد كمال حجازي

القلب يقطر دما

الخميس 7 يناير 2010 3:12 م

ان حوادث الاختطاف تحدث في كل مكان ومن خطف فتاة بغض النظر عن د ينها فقد ارتكب جرما والعين بالعين اما القتل العشوا ئي فهو الاجرام بعينة ومؤكد ان القتلي ا بر يا ءمن حادث الخطف ان ماحدث اسا ءة للاسلام واسا ئة للا من واسا ئة لمصر ياهل الكتاب مسلمين ومسيحيين تعالو الي كلمة سواء نحتر م فيها اعرافنا ود يننا ونحكم عقولنا فهذا وطننا عشنا فية وسنعيش فية سويا الي يوم الساعه

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
باقي حرف

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة