اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الجمعة 3 سبتمبر 2010 مـ - 24 رمضان 1431 هـ | RSS

اعتقال 12 للاشتباه بهم فى حادث استشهاد نقيب شرطة خلال تهريب سجين

آخر تحديث: الاحد 7 فبراير 2010 11:02 ص بتوقيت القاهرة

تعليقات: 2 شارك بتعليقك
مصطفى سنجر وسيد نون -

 تصوير ــ مصطفى سنجر

شارك

 كشف مصدر أمنى بوسط سيناء عن قيام مباحث الأمن العام باعتقال 12 شخصا من عائلة أبولافى أحد فروع قبيلة الترابين للاشتباه فى تورطهم بقتل نقيب الشرطة أحمد أسامة حافظ خلال هجوم على سيارة ترحيلات تم خلاله تهريب سالم أبولافى أحد أبناء القبيلة.

وأوضح المصدر لـ«الشروق» أن المعتقلين لم يكن من بينهم من تواجد بمسرح الجريمة، ولكنهم كانوا على علم مسبق بموعد تنفيذ الجريمة وأماكن هروب المتهم الرئيسى سالم أبولافى وشقيقه منفذ الهجوم الذى تعرض له رجال الشرطة بشمال سيناء، وأنه يتم الآن استجواب المتهمين داخل أحد أفرع الجهات السيادية بشمال سيناء التابعة لوزارة الداخلية.

بينما قال أفراد الشرطة المصابون فى الحادث وهم: ظريف سيد ظريف، 28 عاما، وعياد سليم صبيح، 28 عاما، وحسام محمد صبرى، 28 عاما، إن النقيب الشهيد أحمد أسامة حافظ استشهد بسبب شجاعته فى مواجهة المهاجمين حيث رفض الاحتماء داخل سيارته، وتبادل إطلاق النار مع المهاجمين من أجل عدم السماح بهروب المساجين المكلف بحراستهم، وأعطى تعليمات لأفراد الشرطة بعدم الاستسلام لأفراد البدو منفذى الهجوم.

وأكد أفراد الشرطة المصابون بأقوالهم أن أولى الرصاصات التى أطلقها منفذو الهجوم استهدفت الباب الخلفى لسيارة الترحيلات، ثم استهداف ثلاثة من المتهمين إطلاق الرصاص فى اتجاة النقيب الشهيد أحمد حافظ.

بينما قال الشيخ سلام أبوجازى، شيخ مشايخ قبيلة الترابين بسيناء، إنه أرسل برقية عزاء إلى أسرة النقيب الشهيد، كما قدم واجب العزاء لعدد من القيادات الأمنية بوزارة الداخلية بسيناء، مؤكدا أن مرتكبى الحادث لا يمثلون قبيلة الترابين بسيناء التى تمتد من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال.

وفى سياق متصل، اختفى جميع المحكوم عليهم غيابيا بعد الهجوم المسلح على سيارة الترحيلات غرب العريش، وذكرت المصادر أنهم اتجهوا إلى مناطق صحراوية، وتزودوا بالمؤن والأسلحة لإحساسهم ببدء حملة امنية لضبط الهاربين من العدالة.

وتشكل وسط سيناء ذات الطبيعة الجبلية القاسية مأوى ملائما للمطلوبين أمنيا حيث استخدم المتسببون فى تفجيرات طابا العام 2005 جبل الحلال فى وسط سيناء كملجأ حصين لهم ضد الحملات الأمنية، وتكبد فيها الطرفان الأمنى والمطلوبون خسائر فادحة فى الأرواح.

لكن مصدرا أمنيا أكد أن الملاحقات فى الفترة المقبلة ستعتمد على الجانب المعلوماتى، حيث سيستنفر الشيوخ المقربون من الأجهزة الأمنية فى رصد المعلومات.

وتفتقد أجهزة الأمن فى شمال سيناء إلى التجهيزات الميكانيكية التى تمكنها من المطاردة فى الأماكن الجبلية حيث خسرت الكثير من جولات المواجهة سابقا فى مطاردات شبيهة.


عدد التعليقات 2

2
بواسطة : هام وعاجل وعاجل وعاجل

لمن يفهم في هزه البلد

الاثنين 8 فبراير 2010 12:15 ص

من هو سالم ابو لافيي ززززززز انه صناعة الاجهزه الامنية في شمال سيناء هذا الرجل يعتبر الرجل الاول لها في المحافظه وبالرغم من الاحكام الغيابية التي كانت عليه كان يجلس مع ضباط امن الدولة والامن العام والمخابرات دون التعرض اليه اخطبوط مخدرات وبزنس وسمسار ووسيط لمن يريد ان يدفع وعندما حدث منه اعتداءه علي قوة امن من الداخلية وتم تجريدهم من السلاح انقلبوا عليه وتذكروا ان عنده احكام غيابية ومن الضحية سمعت ابناء سيناء ومايقال عنهم بعد وقوع الحوادث والتي اغلب مرتكبيه صناعة امنيه مئه في المئه جعلت لهم نفوذ وقوة وغضت طرفها عن فسادهم بل وشاركتهم فيه وقصص كثيرة كل ابناء سيناء يعرفونها ثم نقول بدو سيناء مجرمين ومهربين يا عقلاء وطني ان الفارين في الجبال بمعني المطاريد لا يتعدوا ال 200 شخص ليس سوي عشر في المئه من مطاريد سوهاج او اسيوط وخير دليل خط الصعيد نحن اناس طيبون لا حكومة تريد ان تشعرني باننا فعلا مصريون وليس مهربون وعملاء عدد من تم ضبطهم في سيناء لا يتعدي اصابع اليد الواحده يا ابناء وطني انا لا املك حتي ارضي ممنوع اتملك في سيناء اين حقوق المواطنة نحن اتعس من اي محافظة اخري نحنا ابناء سيناء نقول ربنا اللهم اهل الشهيد الصبر والسلوان علي مصابهم الجلل ومصابنا ودمه في يد حكومتنا الرشيدة هذا الرجل سالم ابو لافي هو من كان يد الامن ضد كل انسان شريف في هذا الوطن وفي سيناء تحديدا يصرخ ضد الظلم مرة اخيرة لا تظلموا هذا البدوي السيناوي البسيط ضحية الحكومة ومهما فعلت بنا نحن مصريون مصريون

1
بواسطة : وطني أصيل

أين التدريب يا أساتزة الداخليه

الاحد 7 فبراير 2010 12:54 م

أين التدريب يا أساتزة الداخليه، المفروض يكون أفراد التأمين من ضباط وخاصة السائقين مدربين على اتخاذ رد الفعل السليم في مثل هذه المواقف وهو الهروب و الاخلاء بالقوه من مكان الكمين، وليس الوقوف و التصدي بروح العنتريه، رحم الله الشهيد فهو أخونا، ويا ترى كم حادثه مثل هذه نحتاج لكي نتعلم.

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
باقي حرف

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة