اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الثلاثاء 9 فبراير 2010 مـ - 24 صفر 1431 هـ | RSS

غارة جوية أمريكية على السودان تستهدف قافلة أسلحة متجهة إلى غزة

آخر تحديث: الثلاثاء 24 مارس 2009 8:12 ص بتوقيت القاهرة

تعليقات: 13 شارك بتعليقك
الخرطوم ــ خاص «الشروق»: -

شارك

دمرت الطائرات الأمريكية قافلة شاحنات قيل إنها كانت محملة بالأسلحة ومتجهة إلى الحدود المصرية، للشك فى أنها مهربة إلى سيناء، تمهيدا لادخالها عبر الأنفاق إلى قطاع غزة في أواخر يناير الماضي.

وقالت مصادر مطلعة لـ«الشروق»: إن القافلة ضمت 17 سيارة، وأن عدد ركابها كانوا 39 شخصا. وكان القصف قويا لدرجة أن السيارات جميعها قد تفحمت بركابها، الذين لم ينج منهم أحد. ولشدة القصف فإن الصواريخ التى أطلقت خلفت 18 حفرة تراوحت أقطارها ما بين 160 و430 مترا.

تحدثت المصادر عن أن هذه أول عملية كبيرة تم فيها احباط محاولة تهريب السلاح إلى غزة، إعمالا لقرار مجلس الأمن القاضى بوقف إطلاق النار فى غزة، وحظر تجارة وتصدير السلاح إلى غزة، وتنفيذا للاتفاق الأمنى الذى تم توقيعه بين الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية. وهو الاتفاق الذى يلزم الولايات المتحدة بالتعاون مع حلف الناتو والقوى الفاعلة الأخرى بالعمل على وقف تهريب السلاح إلى غزة، عبر شرق أفريقيا والبحر الأحمر وخليج عدن والبحر الأبيض المتوسط، بالإضافة إلى تعاون استخباراتى لتحديد مصادر الأسلحة، وبصفة خاصة القادمة من السودان وإيران.

وعلم مندوب «الشروق» أن الحادث وقع فى آخر شهر يناير الماضى، فى منطقة صحراوية تقع شمال غرب مدينة بورتسودان، قرب جبل الشعنون. وقد تكتمته حكومة الخرطوم، التى لم تستطع أن تحدد المكان الذى خرجت منه الطائرات الأمريكية، فضلا عن أن عملية القصف تمت داخل حدودها، الأمر الذى سبب لها حرجا كبيرا.

وصرح مصدر مسئول بأن المقاتلات الأمريكية التى قامت بالعملية موجودة لدى عدة دول فى المنطقة. ورجحت تلك المصادر أن تكون تلك المقاتلات قد خرجت من أريتريا أو جيبوتى.

وذكرت المصادر أنه جرت اتصالات رفيعة المستوى بين القاهرة والخرطوم كانت لها صلة بهذا الموضوع، الذى مازالت الحكومة السودانية تجمع تفاصيله وتدرس كيفية التعامل معه. إذ رغم أنها تسعى لضبط وملاحقة شبكات تهريب السلاح، إلا أنها تعتبر عملية القصف عدوانا أمريكيا على أراضيها.

أضافت تلك المصادر أن القاعدة الأمريكية فى جيبوتى (كامب ليمونير) تقوم بدور أساسى فى مكافحة ما يسمى بالارهاب، وفى عمليات الدعم والاسناد. وتضم تلك القاعدة 1800 جندى أمريكى، ومئات من عناصر القوات الخاصة، التى كلفت بالتركيز على سبع دول اعتبرتها القيادة العسكرية الأمريكية محطات للعناصر الارهابية، وهذه الدول هى: اليمن، الصومال، كينيا، السودان، أثيوبيا، أريتريا، جيبوتى. وفى إطار هذه القوة ثمة وحدة مشتركة هى الوحدة CTF-150، التى تشترك فيها كل من فرنسا وإسبانيا وألمانيا وبريطانيا مع الولايات المتحدة بسفن حربية تقوم بدوريات مشتركة تغطى بالإضافة إلى البحر الأحمر، منطقة القرن الأفريقى وخليج عدن، ومنطقة المحيط الهندى.

وعلم مندوب «الشروق» أن السلطات السودانية أعدت ملفا شاملا حول الموضوع، تضمن تصويرا لمسرح العمليات وتفصيلات بقايا الغارة، التى تمثلت فى كميات من الذخائر التى احترق بعضها ولم يحترق البعض الآخر، وبنادق جيم 4، وبنادق كلاشنكوف، إضافة إلى عدد من الهواتف المحمولة من طراز «ثريا»، التى يبدو أنها كانت واسطة الاتصال بين عناصر القبائل العربية فى شمال السودان التى كانت تقوم بالتهريب، ونظائرها فى سيناء التى كانت تتولى التسلم وتوصيل السلاح إلى داخل القطاع.

وكانت «الشروق» قد أشارت قبل أيام إلى اجتماع سرى فى مقر الخارجية البريطانية حضره ممثلو أمريكا و8 دول أوروبية أعضاء فى حلف الأطلسى، واتفق المشاركون فى الاجتماع على مكافحة تهريب الأسلحة إلى غزة. بجانب الاتفاق الأمنى الذى رفضته مصر جملة وتفصيلا، بين إسرائيل والولايات المتحدة ووقعته وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس مع نظيرتها الإسرائيلية. وتعهد الجانب الأمريكى فى هذا الاتفاق بمكافحة تهريب الأسلحة.

وكان المسئولون فى الخارجية البريطانية لم يفصحوا عن الآلية التى ستطبق بها الدول التى اتفقت على مكافحة تهريب الأسلحة، وقالت مصادر فى حينه إن هذه الدول شددت على عدم اللجوء للقوة فى تعقب شحنات الأسلحة أو السعى إلى مصادرتها، وأن الاتفاق والاجراءات ليست موجهة إلى الدول العربية وهو ما لا يتفق مع العملية الأخيرة التى تمت فى شمال غرب مدينة بورتسودان.

وكان من المفترض ــ حسب الاجتماع السرى الالتزام بالقانون الدولى وبما تسمح به السلطات الوطنية فى الدول لدعم جهود اعتراض التهريب، وذلك بإجراءات تشمل التحقيق والصعود إلى ظهر السفن والتفتيش والايقاف ومصادرة الأسلحة.

واعترف أحد المصادر لـ«الشروق» فى حينه أن الدول التى اتفقت على برنامج وقف الأسلحة لا تملك تفويضا دوليا لهذا التجمع، ولكن المصدر أوضح أنه جزء من المبادرات الثنائية بين الولايات المتحدة وبريطانيا للتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة فى قطاع غزة.
يذكر أن الدول التى وقعت على هذا الاتفاق فى اجتماعها بوزارة الخارجية البريطانية فى مطلع مارس الحالى هى الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا والدنمارك وألمانيا وإيطاليا وهولندا والنرويج.

عدد التعليقات 13

13
بواسطة : soliman anwar

ارجوا الايمر الموضوع بعد الغضب والاستنكار الى النسيان

السبت 28 مارس 2009 10:41 م

فالنتفق جميعا على تحليل الخبر سياسيا واقليمياوعلى ضوءذالك ندعوابوضع استراجيتنا فى مواجهه امريكا واوربا - فمنذ ان شغلتنا الموضوعات السفسطائيه- وجدنا اسرائيل وامريكا تتوغلا فى افريقيا بقواعد عسكريه واستخباراتيه- ولولا السيد الرئيس القذافى بجهوده فى افريقيا لوجدنا الامر اكثر تعقيدا . اؤمن بان الامن القومى المصرى والعربى والافريقى وحده واحده ويجب التكاتف الاقليمى ومعالجه وبناء الانسان العربى والافريقى وتنميه انتمائه حتى لايخترقتا الاخرون انه لعار علينا جميعا ما يحدث نحن العرب

12
بواسطة : عربي

وأنا مالي

الخميس 26 مارس 2009 10:04 م

أنا مالي

11
بواسطة : ودالعوض

اسد علي وفي الحروب نعامة

الخميس 26 مارس 2009 9:55 م

شهران تقريبا منذ أن كرر الأمريكان واليهود فعلهما في السودان, ضربات موجعة والأخيرة تكتم عليها ألنظام وعدد القتلي غير معروف والمصيبة أن الشعب المغلوب لايعلم شيئا عن ما يحدث علي ارضه فهده الضربات والأنتصارات علي ألأنقاذ لايمكن أن تصرح بها وتعلنها علي الناس ولكن اليهود اعلنوا عنها فكان لا بد من اعلانها. أهل الأنقاذ يسترجلون علي السودانيون أجهزتهم ألأمنية تقتل وتسحل وتسجن وتعتقل دون حساب ألا من الله تعالي ولكن يصمتون ويدخلون جحورهم عند حدوث هذه ألغارات ولا تنسوا مصنع الشفاء عندما اغار عليه ألأمريكان فصالوا وجالوا وصاحوا ضربتنا الطائرات ألأمريكية ولم يعرفوا حتي أن ألضربة كانت بصواريخ كروز بمعني أن الجهل والغباء والأستبداد والسرقة والكذب وقتل الناس وادعاء التقوي وألأسلام هي صفات هؤلاء الخلق, فهمهم الحكم والسلطة وحاليا مشغولون بأنقاذ رقبة البشير.

10
بواسطة : مصلح الاعلامي الجبل الاصفر

تخطيط امريكي اسرائيلي

الخميس 26 مارس 2009 8:56 م

تخطيط امريكي اسرائيلي لتفتيت السودان تحركت امريكا بغارة من اجل اسرائيل ضرب حدود مصرية سودانية غاران امريكية كثيرة مثل صومال والعراق

9
بواسطة : ahmed

الله يكون فى عونك يالبشيرشكلك مركبنك حمارالقصب

الخميس 26 مارس 2009 3:51 ص

ولله هذه هى المهذلة بعينهافخلال عام واحدتضرب البلادمن اتجاهين مرة فى عقرالداروفى عاصمة البلاد والثانية بالقرب ادارة الدفاع الجوي والمؤسف ان السلطات الامنية والعسكرية اخرمن يعلم ايعقل هذا اين عائدات البترول هل ذهبت لمكانهاالصحبح حماية وامن البلد ورفاهية المواطن ام انهاذبهت لجيوب الثعالب الله يكون فى عونك يالبشيرشكلك مركبنك حمارالقصب

8
بواسطة : ميادة و بس

ماذ سيجلب البشير غير الدمار للسودان

الاربعاء 25 مارس 2009 1:00 م

لم اندهش لهذا الخبر ابدا فقد عودتنا حكومة السودان ان نعرف فضائحها من الخارج. البشير و طغمته لا يهمه الا كرايهم فلتحترق الشاحنات و لتذهب اموال دافعى الضرائب الى التراب و لتصدر الفتاوى الدينية لحماية شيخ الاسلام البشير الذى لا ياتيه الصواب لا من خلفه و لامن امامه

7
بواسطة : adil

lunch attack

الاربعاء 25 مارس 2009 12:01 م

it is beging now

6
بواسطة : على عبد الفتاح مصطفى

مأساة العرب

الثلاثاء 24 مارس 2009 2:51 م

إيش تعمل يا صعلوك مع الملوك؟

5
بواسطة : عادل رزق

الهيئة العربية للتصنيع العسكري

الثلاثاء 24 مارس 2009 1:44 م

أليس هناك رجال عقلاء فى الدول العربية ؟ ألا يوجد رجال بيننا يشدون على أيدى بعضهم البعض ويضعون نصب أعينهم مصالح وأولويات شعوب الدول العربية ؟ الدول العربية مستباحة أرضها ومياهها وسماؤها ... عيب على كل من لديه شرف عسكري !! ألا تتقو الله وتراجعو أنفسكم فى إعادة الهيئة العربية للتصنيع العسكري ؟

4
بواسطة : يسرى زيدان

خبطة صحفية

الثلاثاء 24 مارس 2009 1:43 م

هزا الخبر يعتبر اكبر خبطة صحفية لاى جريدة عربية فتحية واجبة لاسرة الشروق التى ولدت عملاقة من اول يوم اما هزا الخبر الصدمة فنرجوا الا يمر مرور الكرام والايصيبة التعتيم كغيرة من الاخبار وخصوصا فى منطقتنا العربية نرجوا فتح باب التحقيق ومعرفة ملابسات هزة الواقعة بعد اصبح الامن القومى العربى مستباحا فصارت الامة العبية فى موقف خطير لاتحسد علية بعد ان تمددت اليد الامريكية بشكل كبير فتخطت جميع الخطوط الحمراء بعد رات امريكا فى الامة العربية التشرزم والانكفاء على الزات طمعت فينا جميعا فالزئب لاياكل من الغنم الا القاصية ورب العزة سبحانة يقول (وان هزة امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون) فلو كنا على قلب رجل واحد ماطمع فينا احد من اعدائنا

3
بواسطة : المهندس/عبدالرحمن عبدالله

انكشاف المؤامرة

الثلاثاء 24 مارس 2009 12:12 م

اولا نجذر الاخوة فى السودان ان جبهاتكم مخترقة بالمخابرات الامريكية لان من ادراهم ان القافلة متجهه الى غزة ونقول لهم لابد ان تطهروا جبهتكم من هذا الاختراق باعدام المتأمرين وهذا يكشف المؤامرة التى تحاك ضد السودان الشقيق ولا عيب ان تستعينوا بالمخابرات المصرية فهى ذات باع طويل وخبرة مع اليهود والامريكان ولقد خدعوا الاثنين فى خطة التمويه الذكية قبل اكتوبر 73 وعرف العالم كله الان انها مؤامرة حقيرة من الغرب ضد السودان ويجب الا يترك بمفرده فى هذا النزال لانه يهم مصر قبل السودان وا لا اكل الذئب الغنم القاصية ولا عذر لاحد عن التقاعس لانه يصل الى حد خيانة الامة باسرها

2
بواسطة : سعيددة رمضان-صحفية

ضربت امريكا العراق ومذقتة ثم قالت ان الاجهزة اعطتها معلومات خطأ

الثلاثاء 24 مارس 2009 11:43 ص

لف الصاروخ اجواء الخرطوم حتى انطبقت الصورة على الاصل وقصف مصنع الشفاء لان المعلومات التى منحها معارض تقول ان المصنع بة اسلحة كيماوية وصاحب المصنع رفع قضية على امريكا ويبدو انها تمت تسويتها اما المعارض فهو الان مستشار الرئيس البشير ويم قصف المصنع لم تعرف الحكومة من اين جاء الصاروخ وكان اول تصريح رسمى اتهم مصر وبعد ذلك عرفوا الحقيقة-دمرو العراق واعدموا صدام حسين لانة يملك اسلحة محرمة دوليا -ثم يقول بوش ان اجهزتة منحتة معلومات خطا-ما اعنية ان ضرب السودان لن يفيد وان المشكلة ليست البشيرنفسة بل نظام كامل وان البشير ليس الا كبش فداء-مشكالة تعامل الاعلام مع السودان تعتمد فقط على جمع المعلومات بدون تحليلها ولذلك سياسات مصر تجاة السودان تتأرجح بين المعلومات التى تحصل عليها من مصادرها فى السودان وكل مصدر لة وجهة نظرة ومصالحة وليس مصلحة السودان

1
بواسطة : abu ali

لماذا ينشر الخبر اليوم بعد مرور شهور كخبر اساسي

الثلاثاء 24 مارس 2009 9:47 ص

تعلموا اخواتنا المصريين أن مصر هي احدي دول اضلع الحصار المضروب علي قطاع غزة لكن من الفضل أن تدخل الشاحنات مصر وتقوم الأستخبارات المصرية والأمريكية والأوروبية بكشف عنها وهم بيعرفوا كيف تسوق الأخبار حتي يثبتوا للعالم أن يدعم منظمات ارهابية كم يحلوا لبعضكم ـــفي اخيراً اقول اخبر مدفوع الثمن الله الكبر والعزة لسودان والعار لمن يبيعوا اخوانهم بارخص من ما نتصوره

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
باقي حرف

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة