اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الجمعة 3 سبتمبر 2010 مـ - 24 رمضان 1431 هـ | RSS

حركة طالبان بباكستان تؤكد وفاة زعيمها حكيم الله محسود

آخر تحديث: الثلاثاء 9 فبراير 2010 1:43 م بتوقيت القاهرة

تعليقات: 2 شارك بتعليقك
- اسلام اباد ـ أ.ش.أ

شارك

 
أكدت حركة طالبان الباكستانية اليوم الثلاثاء، وفاة زعيمها حكيم الله محسود .وقالت الحركة إن الزعيم الطالباني أصيب بجراح جسيمة في هجوم لطائرة استطلاع أمريكية في ليلة الرابع عشر من يناير الماضي.

وأضافت الحركة أن محسود توفي اليوم التاسع من فبراير أثناء نقله إلى كراتشي متأثراً بجراحه قرب مدينة مولتان باقليم البنجاب، وأن جثمانه قد أعيد إلى المناطق القبلية.

وكانت مصادر كثيرة قد أكدت من قبل أن حكيم الله أصيب بجراح غائرة خلف أذنه في هجوم طائرة الاستطلاع الأمريكية في ليلة الرابع عشر من يناير الماضي. ورغم ما تردد عن إصابة حكيم الله، فقد كشفت رسالة صوتية أذيعت في السادس عشر من يناير عن أنه ما يزال حياً.

ونفى أعظم طارق المتحدث باسم حركة طالبان الباكستانية في بادئ الأمر مقتل الزعيم الطالباني، ووصف ما تردد من أنباء في هذا الشأن بأنها دعاية حكومية، وأضاف أن حكيم الله حي وبخير .ثم تراجعت طالبان عن تقديم دليل على أن زعيمها حكيم الله محسود مازال على قيد الحياة، قائلة إنها ليست بحاجة لتقديم هذا الدليل لمجرد نفي أنباء ترددت عن أنه مات متأثرا بجراح أصيب بها في غارة لطائرة استطلاع أمريكية في منتصف يناير الماضي.

ويعتبر القائدان الطالبانيان ولي الرحمن وقاري حسين هما المرشحان الأكثر احتمالا لخلافة حكيم الله ، ومن المعروف أن حسين هو كبير مدربي الحركة للمفجرين الانتحاريين، أما ولي الرحمن فهو قائد طالبان في جنوب وزيرستان.

عدد التعليقات 2

2
بواسطة : احمد عطيات ابو المنذر

فلا قرت اعين الجبناء!!

الثلاثاء 9 فبراير 2010 7:50 م

كاني بالشاعر عبدالملك الحارثي يصف البطل البطل عبد الحكيم محسود والرجال الرجال امثاله عندما قال: تُعيِّـرُنـا أنّــا قلـيـلٌ عَديـدُنـا فقلـت لهـا: إنّ الـكـرامَ قلـيـلُ ومـا ضَرَّنـا أنّـا قليـلٌ، وجارُنـا *عزيـزٌ، وجـارُ الأكْثريـنَ ذلـيـلُ وإنّا لَقومٌ ما نَـرى المـوتَ سُبَّـةً *إذا مـا رأتْـه عـامِـرٌ وسَـلـولُ وما مات منّـا سيِّـدٌ حتْـفَ أنفِـه ولا طُـلَّ منـا حيـث كـان قتيـلُ يقرب حب الموت آجالنا لنا* *وتكرهـه آجالهـم فتطـول

1
بواسطة : احمد عطيات ابو المنذر

رجل في زمن اشباه الرجال!!!

الثلاثاء 9 فبراير 2010 6:48 م

عندما دنت ساعة البطل العربي خالد بن الوليد وكان على فراش الموت أحزنه ألا يكون موته في ساحة الجهاد فقال: (( هأنذا أموت حتف أنفي كما يموت البعير ... فلا نامت أعين الجبناء )) . هكذا كان ابطال المسلمين الاوائل . وهذا شأن ابطال المسلمين المعاصرين حكيم الله محسود وقبله بيت الله محسود الذي ثأر له الشهيد همام...هؤلاء هم الرجال في زمن عز في الرجال ... وصار اكثر ذكور المسلمين اشباه رجال رحم الله شهداء الاسلام جميعا وعوض الامة بامثالهم.

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
باقي حرف

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة