ريهام سعود -
هدد الدكتور حسن نافعة، منسق الجمعية الوطنية للتغيير، بـ«تصعيد مطالب الجمعية، التى تضمنها بيان التغيير، بالعرض على جهات دولية»، رفض الإفصاح عنها، فى حالة عدم الاستجابة الحكومية لهذه المطالب، مضيفا، فى تصريحات خاصة: «سندرس تصعيد مطالبنا دوليا إذا لم تتم الاستجابة لمطالبنا المتعلقة بإنهاء الطوارئ وتعديل الدستور بعدما تجاوز عدد الموقعين على هذه المطالب 300 ألف مواطن».
واعترف نافعة ببطء التنسيق بين قيادات الجمعية وأحزاب وقوى المعارضة لإعلان موقف محدد من انتخابات مجلس الشعب المقرر تنظيمها فى أكتوبر المقبل، منتقدا موقف قوى المعارضة، التى لم تتفق بعد على الحد الأدنى من ضمانات نزاهة الانتخابات، وآليات الضغط المقرر ممارستها على الحكومة للاستجابة لمطالبهم المتعلقة بتعديل الدستور، وإنهاء الطوارئ، بحسب كلامه.
وقال إنه من المقرر أن يعلن حزب الوفد عن الضمانات، التى سيطالب بتوفيرها قبل إعلانه المشاركة فى الانتخابات فى مؤتمره المقرر عقده فى 5 أغسطس المقبل، مشددا على أن اتصالات قيادات الجمعية بأحزاب وقوى المعارضة مستمرة للاتفاق على موقف محدد من الانتخابات فى أسرع وقت ممكن.
وقال نافعة إن الاتجاه الأقوى أن تتفق أحزاب وقوى المعارضة على المشاركة فى الانتخابات بقائمة موحدة يطلق عليها «قائمة التغيير» لمواجهة قائمة الحزب الوطنى فى حالة اتخاذهم قرار بالمشاركة، حسبما قال.
يذكر أن الجمعية الوطنية ستنظم مؤتمرا بعنوان «مستقبل التغيير فى مصر» بكفر الدوار بمحافظة البحيرة مساء الجمعة المقبلة، من المقرر أن يشارك فيه منسقها العام، والدكتور جمال حشمت، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين.