اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الجمعة 3 سبتمبر 2010 مـ - 24 رمضان 1431 هـ | RSS

مديرة مهرجان تولوز تؤكد واقعة فاروق حسني وصنع الله إبراهيم

آخر تحديث: السبت 20 يونيو 2009 9:32 ص بتوقيت القاهرة

تعليقات: 8 شارك بتعليقك
دينا قابيل -

شارك

وصفت أوساط المثقفين والروائيين المصريين الرد الذى بعث به مستشار حملة فاروق حسنى وزير الثقافة للصحف أمس الأول عن تكذيب واقعة رفض حضور الوزير مهرجان «تولوز» الفرنسى بسبب وجود الروائى الكبير صنع الله إبراهيم بأنه يخلو من الدبلوماسية والحصافة التى يمكن أن تقود مرشحا مصريا إلى المقعد الدولى المرموق.

قام حسام نصار مستشار الوزير بتكذيب «الشروق» عن واقعة وردت فى مقال للكاتب الروائى علاء الأسوانى على صفحاتها، وهو ما يعتبر خلطا بين السياسة التحريرية للجريدة وآراء الكتاب على صفحاتها. وقال الرد إن الوزير لم يتلق دعوة لحضور معرض تولوز الذى اتخذ من الأدب المصرى ضيف شرف، وقال إنه لم يتلق دعوة رسمية أو غير رسمية بشأن المعرض، كما ذكرت «الشروق» فى مقال للكاتب علاء الأسوانى.

فى الوقت نفسه، أكدت داليا حسن مديرة المهرجان المفوضة أن واقعة اشتراط الوزير عدم دعوة صنع الله إبراهيم صحيحة.

وأكدت داليا حسن فى اتصال هاتفى مع «الشروق» أن الدعوة وجهت بالفعل إلى فاروق حسنى، وأن السفارة المصرية بباريس تسلمتها، لكنها قالت إنها لا تعلم إذا كانت السفارة قامت بإرسال الدعوة إلى الوزير أم لا؟.

وفى الأوساط الثقافية بالقاهرة، نفى أحد كبار الكتاب ــ رفض ذكر اسمه ــ أن يكون هناك تأثير لمساعى استقطاب المثقفين لتأييد فاروق حسنى، وقال الكاتب المعروف إن تأييد المثقفين كان فاعلا منذ شهرين، أما اليوم فالتركيز كله على الدول الأعضاء فى المنظمة والذين يملكون حقوق التصويت.

وبسؤاله عن الضغوط التى تمارسها وزارة الثقافة عن طريق كبار الكتاب لدعم الوزير، قال الروائى سعيد الكفراوى: «طبيعى أن يتم تجييش كل من يتبنى موقف الوزير من قبل وزارة الثقافة، أما المثقفون المعارضون فلهم موقف من التطبيع وأنا واحد منهم».

وأعلن الكفراوى الذى أيد فى بداية الحملة الوزير المصرى بصفته عربيا مرشحا لمنصب دولى سينحاز فيه بالضرورة للثقافة، ويمارس فيه رؤيته للثقافة، عن تراجعه عن التأييد لو أن هذا الدعم من المثقفين المصريين سيأتى بعد الاعتذار للثقافة العبرية وبعد طرح فكرة ترجمة الأدب العبرى، إذ لا يمكن أن يتحول الموقف من حرق الكتب الإسرائيلية إلى ترجمتها، مشيرا إلى تصريحات الوزير التى أعلنها فى مصر ثم اعتذر عنها فى مقاله الشهير بجريدة لوموند الفرنسية واصفا تصريحاته بأنها «زلة لسان غير مقصودة تفوهت بها فى لحظة غضب»، وأكد الكفراوى أن استقطاب المثقفين المصريين لن يفيد بأى شىء، وأنه من الأجدى الالتفات لآراء الكتاب الفرنسيين الثلاثة أصحاب التوجه الصهيونى الذين شنوا حملة ضد حسنى أو رفض السفير الروسى فى مصر، أو حياد الموقف الفرنسى.

أما جمال الغيطانى الذى عرف بمواقفه النقدية لسياسات الوزارة، فقد أكد أنه لم يتعرض لأى ضغط «لكن طالما هذا هو موقف الدولة المصرية فعلىّ أن أحترمه، فالموضوع أصبح الآن لعبة دول بين بعضها البعض، لا أريد أن أكون سببا فى إعاقة نجاح مرشح مصرى»، وأضاف بميل إلى الحيادية: «سيقولون وقتها لقد تسبب المثقفون فى سقوطه فى الترشيح»، وأكد الغيطانى مثل الكفراوى أن اعتذار حسنى الذى قدمه للإسرائيليين على طبق من فضة قد أضعف فرصته فى المعركة بشكل كبير.

وكان فاروق حسنى قد أقام معرضا فى باريس أخيرا تحت عنوان «تاريخ مصر واليونسكو» فى إطار حملة دعمه التى تقودها وزارة التعليم العالى بالتعاون مع وزارة الثقافة. 
 

عدد التعليقات 8

8
بواسطة : دكتور صلاح احمد حسن

درس فى الوطنية

السبت 20 يونيو 2009 10:00 م

نفسى فاروق حسنى يخطف رجله لحد تمثال مصطفى كامل فى الميدان ويقرا الكلام المكتوب على قاعدة التمثال يمكن يغير سلوكه حيث يقول الزعيم الوطنى ان من يتهاون فى حقوق بلاده ولو مرة واحدة يبقى ابد الدهر مزعزع العقيدة سقيم الوجدان

7
بواسطة : د. عادل العتبانى

تمثيلية سخيفة

السبت 20 يونيو 2009 7:40 م

الموضوع برمته لا يحتاج لكل هذه الضجة ، تماما مثل تمثيلية انفلونزا الخنازير

6
بواسطة : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مصرية

السبت 20 يونيو 2009 1:24 م

وانا اكاد اجزم ان كل المصريين بل والعرب يتمنون سقوطه ةطبعا السبب معروف كان افضل له الاستعانة بالله ولكنه استعان بالشيطان اقصد اسرائيل وان شاء الله خاسر

5
بواسطة : د.مصطفي عبد العال

تردي الاداء

السبت 20 يونيو 2009 1:21 م

ينتابني شعور مخيف بان مصر تعاني من حالة من تردي الاداء المرعب ليس فقط علي مستوي السلطة والنظام بل علي مستوي مصر كلهابنخبها وعامتهاولو نظرنا لقصة وزير الثقافة وموقعة اليونسكو لاتضح لنا حجم هذا التردي,فما اجمل ان ترشح مصر لقيادة اليونسكو وما اروع ان تحصل علي هذا المنصب لكن السؤال هو كيف؟الاجابة الظاهره هي ان النظام الحاكم يرشح احد رجالاته والذي يتصرف كما لو انه مرشح لمنصب تابع للحكومة المصريه وعندما يجد عقبات تواجه ترشيحه(وهو مايجب توقعه لانه ترشيح يختلف عن ترشيحات مجالسنا الموقره) يتم التعامل مع هذه العقبات بطريقةاصل المتهم ضرب راسه بحائط فمات ولم يلمسه احد. نقطه اخيره فكرت فيها عندما عرض الدكتور علاء الاسواني ما حدث في تولوز لماذا لم تفكر مصر في ترشيح عمر الشريف لهذا المنصب و الاجابة التي جاءت الي ذهني هي اننا نعاني من تردي الاداء.

4
بواسطة : سلام سلام

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

السبت 20 يونيو 2009 1:09 م

والله أكاد أجزم أن جميع المثقفين متأكدون من سقوطه

3
بواسطة : عبد الله

ليته كان اعتذارا

السبت 20 يونيو 2009 12:18 م

هذا ليس اعتذارا ا نه ا نبطاح لايليق لمن يحس بكرامته وكرامة بلده ولكن شهوة المنصب لمن ظن انه يعيش للابد تجعله يتعامى عن الحقائق المجرده قولوا للساعين للمنصب انه لايوجد باب فى الجنه لاصحاب المناصب الرفيعه وعل كل من حكمه الله فى غيره ولم يعدل فسوف يلقى من الله حسابا عسيرا وعلى العاقل ان يتفكر فيما بعد الموت

2
بواسطة : سعيد عطية

إن كنت كذوبا فكن ذكورا

السبت 20 يونيو 2009 12:04 م

"وأكدت داليا حسن فى اتصال هاتفى مع «الشروق» أن الدعوة وجهت بالفعل إلى فاروق حسنى، وأن السفارة المصرية بباريس تسلمتها، لكنها قالت إنها لا تعلم إذا كانت السفارة قامت بإرسال الدعوة إلى الوزير أم لا؟." إذا كانت السيدة الشاهدة لا تعلم إن كان الوزير استلم الدعوة أم لا فكيف نستخدمها لإثبات واقعة إلا إذا كنا نستهين بعقل القارئ أرحمونا من القمص بتاعكم مع العلم بأن صلاح الدين البطل أنهى صراعه مع الفرنجة بصلح الرملة

1
بواسطة : محمود الطحاوى

سلامة

السبت 20 يونيو 2009 10:33 ص

ابوس القدم وابدى الندم علي غلطتي في حق الكتب

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
باقي حرف

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة