اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الجمعة 3 سبتمبر 2010 مـ - 24 رمضان 1431 هـ | RSS

القرضاوى يجيز استخدام الفاصلة والاستفهام والتعجب فى كتابة القرآن

آخر تحديث: الاربعاء 24 يونيو 2009 11:47 ص بتوقيت القاهرة

تعليقات: 9 شارك بتعليقك
أمانى ماجد -

شارك

 أجاز الداعية المعروف الدكتور يوسف القرضاوى استخدام علامات الترقيم (الفاصلة والاستفهام والتعجب والفاصلة المنقوطة) فى كتابة آيات القرآن الكريم، فى الأبحاث العلمية،واستثنى من علامات الترقيم (الشرطة الاعتراضية).

بينما قابل عدد من علماء الأزهر هذه الفتوى بالرفض ورأوا جواز استخدام النقطة فقط كفاصل بين الآيات القرآنية فى حال كتابتها.

وفى رده على سؤال ورد من الشيخ عبدالسلام البسيونى أحد الشعراء والدعاة حول عزمه إضافة علامات الترقيم العصرية، كالفاصلة، والفاصلة المنقوطة، وعلامة المعترض، والنقطتين المتعامدتين، لآيات القرآن الكريم فى عمل علمى يجريه، بهدف توضيح بعض معانيه، قال القرضاوى إن هذه الإضافة جائزة «بل أستحسنها وأستحبها، لأنها تعين على فهم النص القرآنى».

وأضاف القرضاوى «أنا شخصيا ألتزم بهذا فيما أستشهد به من نصوص القرآن الكريم فى كتبى ومحاضراتى، وكل ما أكتبه، بل أنا فى الحقيقة ملتزم باستخدام هذه العلامات حتى فى الرسائل الخاصة، وأى شىء أكتبه، هكذا اعتدت من قديم، وأنصح كل الكاتبين أن يحذوا حذوى».

وتحفظ فقط القرضاوى فى فتواه بإباحة علامات الترقيم، على علامة الاعتراض (الشرطتان الأفقيتان) خشية أن يظن القارئ أنها شىء خارج النص، ولا أحب أن تحدث هذه العلامات أى التباس.

وقال «إن علماء العصر قديما، أجازوا كتابة آيات القرآن بالرسم المعتاد، وإن خالف الرسم العثمانى، وذلك إذا استشهد المرء بها فى كتاب أو مقالة أو نحوها، ولم يلزموا باتباع الرسم إلا فى كتابة المصحف أو أجزاء كاملة منه».

بينما اعترض علماء من الأزهر على الفتوى وقال الدكتور عبدالفتاح الشيخ رئيس اللجنة الفقهية بمجمع البحوث الإسلامية إنه لا يجوز استخدام أى علامات ترقيم فى كتابة الآيات، ويمكن الفصل فقط بين الآيات بنقطة.

أما الاستفهام والتعجب وما إلى ذلك فهو مرفوض حفاظا على الرسم العثمانى الذى أجمع عليه العلماء، وقال إن البحث العلمى أولى به كتابة الآيات بالرسم العثمانى.

وفى السياق ذاته رفض الدكتور محمد المختار المهدى عضو مجمع البحوث الإسلامية إضافة أى علامات أثناء كتابة آيات القرآن الكريم، وقال يجب كتابة الآيات كما هى بالرسم العثمانى، ولا يتم إضافة أى علامة ترقيم حتى لا يحدث تغيير لشكل الآيات

عدد التعليقات 9

9
بواسطة : دكتور صلاح احمد حسن

خرف الشيخوخة

الخميس 13 اغسطس 2009 3:38 م

باين والله اعلم الكبر دخل فيك ياقرضاوى وابتديت تخرف

8
بواسطة : الشهيد عمر

من الشهيد عمر

السبت 4 يوليو 2009 4:55 ص

سيدي الشيخ المفروض ان تكن اي فتوى حسب ما تفهمها الامة وليس كما تفهمها انت لان لو كل الناس يفهموا ما تفهم انت سيدي الشيخ لكان كل الامة اصبحت علماء

7
بواسطة : الشهيد عمر

تتمة

السبت 4 يوليو 2009 4:34 ص

ويكن هين على اعداء المسلمين التغير في الكتاب العزيز ولو بعد مئة عام الان السعودية الغت في مدارسها تدريس ايات الجهاد ومصر ايضا وقفت مع الصليبين ضد المجاهدين في غزة لو تنادي يا سيدي الشيخ ان علينا ان نجمع من كل دولة اسلامية عشر علماء وتصدر من عندهم الفتوة ويلتزم فيها كل المسلمين وحتى الحكام تلتزم بهذه الفتوة

6
بواسطة : الشهيد عمر

كيف

السبت 4 يوليو 2009 4:23 ص

السلام عليكم سبدي الشيخ يوسف القرضاوي يجب ان نترك القران الكريم كما هو والذي يفرا القران ولا يعرف ان هذه الاية لا يعرف ان اشارة التعجب او الفاصلة وعليه ان يسئب اهل الزكر . وهذه فرصة للنصارة واليهود ان يغيروا احدى الكلمات في الفران ولو بعد مئة عام لان اهل السنة ليس عندهم مرجع كما عند الشيعة سبدي الشيخ اليس هذا تسهيل لنصارى واليهود ان يحرفي الكتاب العزيز ويطبعو نسخ وتوزع هذه النسخ وتضيع الامة بين الكتاب الصحيح والكتاب المزور. ونحن نشاهد ان السعودية الغت تدريس في المدارس اي اية تتكلم عن الجهاد وما يدريك ان بعد مئة عام ستكن الفاصلة كلمة والكلمة اية وتضيع الامة وانت تعلم ان المسلمون كل الدنيا تحاربهم وها مصر الدولة الاسلامية تحارب المجاهدين في فلسطين بامر امريكي غربي يهودي لماذا لا تدعو لجمع عشر علماء من كل دولة تكن فتوى

5
بواسطة : الشهيد عمر

لو نترك الفران على حاله افضل

الجمعة 3 يوليو 2009 1:31 ص

السلام عليكم شيخنا المحترم القرضاوي بارك الله في عمرك لما جاء حذيفة من اليمن فدخل على الخليفة عثمان رضي الله عنهم فقال حذيفة لعثمان يا امير المؤمنين ادرك الامة فقال عثمان رضي اله عنه ويحك يا حذيفة ماذا تقول فقال حذيفة لقد اختلف الناس في فراة القران وكل بلد تفرا بقراة تختلف عن البلد الثاني في اليمن تختلف القراة عن قراة اهل الشام وغير البلدان وكل واحد يقل ان هذه القراة الصحيحة فغضب عثمان وارسل الى زوج النبي حفصة بنت عمر وقال لها اعطينا المصحف الذي عندكي لنكتب عدة نسخ ونعيده اليكي وارسل عثمان نسخ من القران الى جميع البلدان وامرهم ان تكن القراة واحدة وقال ان القران نزل بلهجة قريش ووحد عثمان كل كل البلدان ان تقرا بلهجة قريش وارسل خلف زيد ابن ثابت ومعه بعض الصحابة الكرام وكتبوا المصحف ووزع المصحف على كل البلدان

4
بواسطة : عبدالفتاح أحمد حفنى

يبقى النص كما هو وممكن فى الشرح

الخميس 25 يونيو 2009 12:53 ص

الأفضل أن يبقى النص داخل دفتى الايتين كما هو , واذا أريد شرحا للأية فيمكن أن تتم الكتابة بأى شكل يفيد بيان المعنى!

3
بواسطة : عبدالعزيز المصرى

ولم نضيق واسعاً؟

الاربعاء 24 يونيو 2009 4:41 م

استخدام علامات الترقيم لتوضيح بعض المعانى فيه تثبيت لفهمنا الحالى لهذه المعانى وحيث أن القرآن يستهدف كل العصور فمن الممكن ان يتطور فهم الاجيال القادمة للنص مع الزمن وتدرك معانى جديدة تتعارض مع هذه العلامات. ومن ثم فمن الاصح أن نترك النص كما هو حتى لا نضيق واسعاً. والله اعلم.

2
بواسطة : محمد فؤاد

تعين على فهم النص القرآني؟!!

الاربعاء 24 يونيو 2009 4:13 م

الترقيم قد بالفعل يعين على فهم القرآن كما تفضل الدكتور، لكن، من يضمن لنا أنه إذا تم إدخال الترقيم على القرآن، أنه لن يأتي آخرون ويقومون بإدخال أحرف وربما كلمات، تساعد هي الأخرى -في تصورهم- على فهم القرآن؟ إن كان الترقيم سيعين إنسان على فهم القرآن، فليم بالترقيم، لكن لا داعي مطلقا لنشرها بين الناس في صورة فتوى، فالناس لديها من البلبلة ما يغرقهم ويغرق أجيالا من بعدهم. أتعجب كيف لا ينظر عالم كبير كالدكتور القرضاوي إلى أبعد من اليوم والغد حينما يتلفظ بالإفتاء!

1
بواسطة : مدام نوال

فتاوى .. فتاوى .. فتاوى ....

الاربعاء 24 يونيو 2009 1:38 م

هذا يجيز .. وهذا لا يجيز .. وفي الأخر يقولوا لنا محدش مفروض ان يفتي الا إذا كان ازهري!!

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
باقي حرف

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة