اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الجمعة 3 سبتمبر 2010 مـ - 24 رمضان 1431 هـ | RSS

سمعت آخر فتوى؟ (تزغيط) البط.. جائز!

آخر تحديث: الاحد 2 اغسطس 2009 12:21 م بتوقيت القاهرة

تعليقات: 20 شارك بتعليقك
أمانى ماجد -

شارك

 أخيرًا، حسم الجدل الدائر بين الفقهاء، وصدرت فتوى، ردا على سؤال لـ«واحد فاضى» يسأل عن الموقف الشرعى من تزغيط البط، وهل هو حرام لأن «البط بياكل غصب عنه» أم حلال لأنه تسمين؟!

وجاء الجواب الشافى الحاسم للجدل من أحد مشايخنا الأجلاء فى أحد المواقع الإلكترونية الإسلامية المعروف برصانته، تحت عنوان بارز : «تزغيط البط رؤية فقهية»! وراح الشيخ يذكر اختلاف العلماء فى التزغيط، ثم خلص فى النهاية إلى أن تزغيط البط جائز لكن بشرط أن يكون تحت إشراف طبيب متخصص!

وقال الشيخ: «ثبت فى صحيح البخارى عن أبى أمامة (الصحابى) أنه قال: «كنا نسمن الأضحية وكان المسلمون يسمنون»، واستدل الإمام النووى والشوكانى وغيرهما على جواز تسمين الحيوان، وكره ذلك بعض العلماء، ومن أجاز شرط ألا يتضرر الحيوان بذلك.

وتابع فى رده على سؤال «صاحبنا الفاضى»: «جاء فى مواهب الجليل للحطاب، قال البرزلى: واختلف فى تسمين الأضحية فقال عياض: الجمهور على جوازه، وكرهه ابن شعبان لمشابهة اليهود... ومثله تسمين الحيوان للأعياد الذى لا يؤدى إلى ضرر الحيوان جائز، وحكاه عياض عن الجمهور، وخالفه ابن شعبان، وكرهه.

ويضيف الشيخ: «يشهد لجواز تسمين الحيوان ما فى أول سماع القرينين من كتاب الذبائح قال سحنون: سمعت أشهب وابن نافع يقولان: سمعنا الحسن بن عبد الملك المخزومى يحدث ما كان أبوالحويرث حدثه أن محمد بن جبير بن مطعم أمر بثلاثة ديكة له أن تسمن حتى إذا امتلأت شحما أمر غلاما له أن يذبحها، فذبحها من أقفيتها فلما نظر إليها أبو مطعم قال: إنى لأظنه حرمناها بسبب ذبحه الخطأ، فقلت له: كلا، فخرجت معه إلى ابن المسيب حتى سأله فقال: لا تأكل، فقيل لمالك: أترى ما قال سعيد: لا آكل قال : نعم، ووجه كلامه للسائل قائلا: «فانظر هذه الجماعة كلهم قد علموا بتسمين الديكة، ولم ينكره أحد وكذلك ابن رشد».

وعرض الشيخ أيضا لأقوال فقهية عن التزغيط «قال المرداوى الحنبلى فى كتابه الإنصاف، قال الشيخ عبد القادر فى الغنية: يكره إطعام الحيوان فوق طاقته، وإكراهه على الأكل على ما اتخذه الناس عادة لأجل التسمين».

المهم.. خلص المفتى إلى أنه «يجوز إطعام الحيوان فوق طاقته بشرط ألا يتضرر من ذلك، وهذا يستلزم أن يكون الأمر تحت إشراف الطبيب العارف بأمراض الحيوانات أو سؤاله على الأقل، لأن الحيوان يتضرر ولا ينطق، والطبيب هو الذى يخبر بتضرره»!

لكن السؤال الأهم الذى كان يجب السؤال عنه: هل يجوز للمرأة «تزغيط دكر البط أم أنه حرام».. وربما كان الرد أنه حرام لأن «دكر» البط «أجنبى» بالنسبة للمرأة! وعجبى..!!

عدد التعليقات 20

20
بواسطة : sayed taher

,ومصيبتاه على عقول المعلقين

الخميس 20 مايو 2010 6:23 م

كنت اتصور ان اجد عدد معتبر من التعليقات سيكون على الفتوى وعلى فكرة الأخذ برأى الدين فى قضايا لا معنى لها او ليس للدين دخل فيها،ولكن اغلب التعليقات اتت لأجل انتقاد اللغة الساخرة عند الكاتبة والأنتصار لفكرة ان من حق الأنسان ان يسأل ما يعن له للحفاظ على عقيدته.وظنى ان المشكلة الكبرى هى ان مسألة تظغيط البط كانت ستبدو مهمة والسؤال عن حكم الدين فيها مقبول لو كنا فى زمن سابق يرتد لألف عام مضت،ولكن ان ينشغل اى شخص بفحص مثل هذه القضايا فى وقت تتهدد مصر مصائب كبرى مثل احتمالات غرق الدلتا والساحل الشمالى واتفاق دول حوض النيل على الأنتقاص من حصة مصر للمياة، فضلا عن مشكلات التعليم والصحة وتدهور الأوضاع الاجتماعية والفساد السياسى ....إلخ فأن وصف الكاتبة لهذه الفتوى بالتافهه هو اقل ما يمكن قوله ÷،والمصيبة الاعظم ان من تصدوا بالتعليقات عبروا عن فساد عقلى لا يقل سؤء عن السائل والمسئول.

19
بواسطة : جمعة محمد محمد قرشم

هل وصلنا لهذا الحد

الاربعاء 11 نوفمبر 2009 10:52 م

لقد كان للسلف خشية من الله بقدر معرفتهم لدين الله وايمانهم بقدر ربهم ، اما ما اقدره من إفتاءات لا يمت للدين بصله نرجوا من الله ان يخشى كل منا ربه وليعبد ربه كما يراه

18
بواسطة : bu3mmar

لا للاستهزاء بعقول الناس

الثلاثاء 27 اكتوبر 2009 9:56 ص

اعترض على نبرة السخرية الواضحة من السائل والمجيب اذ ان مثل هذا السؤال يدل على رجل يؤمن بالله ويخاف ان يقوم بعمل نراه هينا قد يكون عند الله عظيم وهو ايذاء الحيوان "البط" الذي نحتقره بهذه الطريقة فهذا السائل يخاف اغضاب ربه فسال العالم بشرع الله "المفتي" عن هذا الفعل فاجاب عليه بمثل اجابات من سبقوه هل هذا خطا ام الخطا استهجان كل حديث عن الله وكاننا في عالم لا يحتاج الى الله ولا يعقل ان نتحدث عن الله في عصر التكنولوجيا لنا الله وحسبي الله ونعم الوكيل

17
بواسطة : bluebird

لا كده عاجب و لا كده عاجب

الخميس 10 سبتمبر 2009 3:13 ص

يعني لو ما ردش يبقى متخلف و نهاجمه و لو رد يبقى هايف و نتريق عليه فلا نامت أعين التفهاء

16
بواسطة : د/ احمد ريحان

أهل الذكر

الاثنين 31 اغسطس 2009 10:39 ص

اولا: أسلوب الكاتبة الساخر يحقق بعض الكوميديا,, لكنه لا يضيف أي جديد من تحليل أو حل أو توجيه ثانيا: المستفتي وبعض المعلقين يمثلون التوجه العام في المجتمع, وهو عدم الاخذ بالعلم, اقصد الاختصاص, لذلك يتجهوا لمن توارثوا صورته من قديم الأزل بانه عالم بكل شئ (وهم علماء الدين الذين تاريخيا كانوا على الاقل دراية بالقراءة في المجتمعات الجاهلة), القرآن نص على سؤال اهل الذكر, ولم يحددهم باهل الدين ثالثا: اجتهاد المفتي جيد, ونصيحته باستشارة اهل الاختصاص رائعة, لكن بصفة عامة, يجب على علماء الدين ان يوعوا الناس بانهم لا يصلحوا لكل استفساراتهم الدنيوية, وأن يشجعوا الناس أكثر على التوجه -من البداية- للعلم المختص والعلماء المختصين

15
بواسطة : dolly

thank you

الاحد 30 اغسطس 2009 4:17 م

Just wana thank moslems leaders & followers for making me laugh...we need no other comics or funny shows , they are supplying us with troumendess items for laugh hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh

14
بواسطة : عبدالرحمن هشام معز

ارجووووووووووووووووكم اخبرونى

الجمعة 21 اغسطس 2009 12:23 م

ممكن اعرف اذا كنتى ترين الموضوع فى غاية السخف والتفاهة لماذا عرضتيه اهذا للاستهزاء من الدين ام انك ترين ذلك يؤخر مجتمعنا الاسلامى فان كان هذا او ذاك فانت لا تملكين حجة سوى البغض والكره لاهتمام المسلمين بدينهم

13
بواسطة : أحمد دبّور

من حق المسلم أن يسأل ومن حق المفتى أن يجيب

الاثنين 3 اغسطس 2009 7:22 م

وده رد شافى مقنع مهم .. مبهر .. ممتع عن الموضوع ده : http://www.facebook.com/note.php?note_id=109846828266&ref=mf

12
بواسطة : محمد نبيل

انسه امانى ماجد ..... هى مش ناقصه

الاثنين 3 اغسطس 2009 4:19 م

انتى قولتى فى اخر المقاله :::: (( لكن السؤال الأهم الذى كان يجب السؤال عنه: هل يجوز للمرأة «تزغيط دكر البط أم أنه حرام».. وربما كان الرد أنه حرام لأن «دكر» البط «أجنبى» بالنسبة للمرأة! وعجبى..!!)) يعنى هما الناس غلطوا عشان بيقوله اننا مانكولشى حاجه حرام ولازم نعرف الحلال والحرام حتى لو فى حاجه بالنسبه لينا صغيره طالما هانتحاسب عليها وبعدين بيقولوا حلال طالما مافيش ضرر للحيوان اتريقتوا عليهم ولما يقولوا عادى ويسكوتوا تقولوا فين حقوق الحيوان وتعملوها قضيه ولا هى دوشه والسلام والسؤال اللى فى الاخر ده اللى اسف انى اقول عليه انه اقل من تافهه ماظنش انهم عملوا ذنب عشن حد يتريق عليهم دلوقتى دول ناس متعلمين دين ربنا صح وواحد سئلهم لازم يردو عليه صح ولا يطنشوه عشان فى ناس ماهتصدق انها تتريق عليهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

11
بواسطة : fuad

موضوع سخيف

الاثنين 3 اغسطس 2009 1:50 م

مجرد سرد الموضوع سخيف لأن الغرض من سرده ليس النشر والفائدة وانما الإستخفاف .. فأنتم بذلك أكثر سخافة

10
بواسطة : مهندس استشاري طارق

ما الغريب في السؤال و الجواب ، قمة الحضارة و السؤال و الجواب

الاثنين 3 اغسطس 2009 1:07 م

ما الغريب في السؤال ؟؟ هل لو سأل أوروبي عن كيفية غسل أسنان كلبه هللنل لحضارتهم و حفاظهم على حقوق الحيوان ، أما إذا خاف مسلم على أذى بطه من التزغيط و سأل عن جوازه ، قيل أنه فاضي السؤال و الاجابة يعبران عن قمة الحضارة و الرقي الأسلاميين في الحفاظ على حقوق الحيوان و الحمد لله أن كنا مسلمين

9
بواسطة : قولي لي يا أماني

مين في رأيك المغفل؟؟؟؟؟؟؟

الاثنين 3 اغسطس 2009 12:38 م

مين يا أماني المغفل في رأيك : السائل ؟ أم المفتي؟ أم الفقهاء الذين جاء اسمهم في الفتوى ؟ <br />

8
بواسطة : حسام فاروق

إلى أمانى ماجد

الاثنين 3 اغسطس 2009 8:45 ص

لا أدري أين العجب فى السؤال؟ نحفظ ونجل ما كتبه الشعراء مثل المنفلوطى عن الرحمة بالحيوان ونستهين برأى الدين بهذا الإستخفاف هذا هو العجيب !!!!!

7
بواسطة : محمد السلحدار

بطلوا تفاهة

الاحد 2 اغسطس 2009 8:49 م

ناس فاضية ورايقة من علامات ظهر التخلف العلمى والاجتماعى الاهتمام باتفه الأشياء

6
بواسطة : واحد من الناس

عيب يا أماني

الاحد 2 اغسطس 2009 6:27 م

أمر عجيب...لو أن المفتي أجاب برأي الدين فقط: لقلتم : وما علاقة هذا بالدين..هذه عدوى السؤال عن الصغير والكبير. ولكن المفتي رد السائل إلى الطبيب البيطري المختص، فأي عيب في هذا ؟ أم أن غيرنا إذا تكلم عن الرأفة بالحيوان أسميناه حضارة ورقيا ، وإذا تكلمنا عنها نحن أسميناه بداوة وسفسطة. ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : " " من قتل عصفورا فما فوقها بغير حقها سأله الله عن قتله " قيل : يا رسول الله وما حقها ؟ قال : " أن يذبحها فيأكلها ولا يقطع رأسها فيرمي بها". معنى ذلك أن هذا الفعل لو كان حراما سيسأل عنه الإنسان ويستحق بها النار. فهل هذا أمر هين؟؟؟؟؟؟

5
بواسطة : د. محمد

عظمة الإسلام في الرفق بالحيوان

الاحد 2 اغسطس 2009 6:25 م

الأخت أماني ماجد كانت كتاباتك طيبة قبل ذلك والآن هل تسخرين من الأحكام الفقهية في الفتوى والتي تظهر فيها رحمة الإسلام بالحيوان، أم تسخرين من رد المفتي الذي لا حول له ولا طول إلا أن رد على فتوى جاءته أن تريدين أن تركبي موجة سائدة هذه الأيام تسخر من علماء الدين ؟؟ ولصالح من تفعلين ذلك؟؟ أتمنى منك أولا ومن كل صحفي أن يسأل نفسه هل هذا موضوع سأقابل به الله تعالى؟ وهل الغرض هو الانتقاص من الأحكام الفقهية أم من الدين أم من المفتي ؟؟ كنت أتمنى أن تعملي تحقيق فقهي تربوي وتبيني عظمة الإسلام في الرفق بالحيوان أفضل من ركوب موجة الانتقاص

4
بواسطة : أحدمد

في موكب العلمنة سائرون

الاحد 2 اغسطس 2009 5:58 م

<p>يبدو أن السير في طريق العلمنة يجعل الكل يهاجم كل ماهو ديني، وكان الأولى بالست أماني أن تتكلم على جائزة الدولة لمن سب دين المسلمين واستهزء بمقدساتها، ولكنها هي الأخري فتحت الباب للاستهزاء بالمسلمين، وتناقش فتوى في معرض الاستهزاء ، يا ست أماني خلاص طريق الشهرة بسب المقدسات واقف فيه ناس كثيرة نفوسنا قد ملئت من هذا الغثيان الذي ملا علينا حياتنا وعجبي</p>

3
بواسطة : احمد

هاهاها بايخه

الاحد 2 اغسطس 2009 1:43 م

الواحد لازم يكون عنده رحمة بالحيوان الضغيف و انا مش شايف مشكلة في الفتوى، بل بالعكس يمكن واحد كان بيأكل الحيوان فوق طاقة لما يقرأ هذه الفتوى يعرف انه لا يرضي الله ان يضر الحيوان بهذه الصوره فيتوقف عن فعله!!

2
بواسطة : محمد عبد الرحمن

فهمتي

الاحد 2 اغسطس 2009 12:48 م

لا يا فالحه ده دين كان سيدنا سليمان الفارسي يقول قال بعض المشركين وهم يستهزئون بي إني أرى صاحبكم يعلمكم كل شيء حتى الخراء قال فقلت له نعم أمرنا ألا نستقبل القبلة ولا نستنجي بإيماننا ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع أو عظم<br />

1
بواسطة : مصطفى محمود

هذا ديننا .. فأين العجب؟

الاحد 2 اغسطس 2009 12:45 م

الأستاذة المحترمة كاتبة الموضوع .. لا أدري أين العجب فيما نقلتِ من فتوى الشيخ الفاضل في هذه المسألة؟! ولا أدري أيضا لماذا وصفتِ صاحبها بـ "واحد فاضي"؟! .. هل لأنه أراد أن يعرف رأي دينه في أمر من أمور حياته وإن كان من الأمور الهينة البسيطة ولكن هذا فيه دلالة على حرص هذا الرجل على دينه حتى إنه أراد أن يعرف رأي الشرع في هذه المسألة الدقيقة والبسيطة من أمور حياته؛ فلا أراه يستحق أن يوصف بـ "الفاضي" وإلا -فحسب رؤية الكاتبة- فجميع العلماء الذين استند الشيخ المفتي إلى آرائهم هم أيضا "فاضيين" .. في نظري الأمر يدل على عظم ديننا الحنيف وأنه لم يترك شيئًا وإلا واهتم بتوضيح الحق فيه وصدق ربي إذا يقول (ما فرطنا في الكتاب من شيء) .. وأدعو الكاتبة المحترمة إلى التوبة مما سطرت يداها أعلاها وإلا فإن الله سائلك عنه وعما جاء فيه من استهزاء بالمستفتي والفتوى.

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
باقي حرف

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة