اجعل الشروق صفحتك الرئيسية| الثلاثاء 9 فبراير 2010 مـ - 24 صفر 1431 هـ | RSS

وفاة الطيب صالح .. صاحب (موسم الهجرة إلى الشمال)

آخر تحديث: الاربعاء 18 فبراير 2009 5:29 م بتوقيت القاهرة

تعليقات: 5 شارك بتعليقك
- الشروق

شارك

توفي يوم الأربعاء في العاصمة البريطانية لندن الأديب السوداني الكبير الطيب صالح عن عمر يناهز الثمانين عاما بعد رحلة طويلة من العمل في مجالات الصحافة والثقافة والأدب كان من أبرز معالمها روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" التي تعد من علامات الأدب العربي الحديث.
ولد الطيب صالح في مروى بشمال السودان ، وينتمي إلى قبيلة الركابية ، وتلقى تعليمه في كلية العلوم بجامعة الخرطوم التي علم بعد تخرجه منها في مجال التدريس قبل أن يعمل في هيئة الإذاعة البريطانية.
وشغل صالح عدة مناصب مرموقة من أبرزها تعيينه ممثلا لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" في منطقة الخليج العربي في ثمانينيات القرن الماضي.
أطلق عليه النقاد لقب "عبقري الرواية العربية" وخاصة بعد أن اختيرت روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" ضمن قائمة أفضل مائة رواية في القرن العشرين ، وخاصة بعد أن نجحت في نقل الأجواء المحلية شديدة الخصوصية من قالبها التقليدي إلى العالم أجمع.
وتعد "موسم الهجرة إلى الشمال" من الاعمال العربية الأولى التي تناولت لقاء الثقافات وتفاعلها وصورة الآخر الغربي بعيون الشرقي , والغربي بعيون الآخر الشرقي الذي ينظر إليه كشخص قادم من عالم رومانسي يسوده السحر ويكتنفه الغموض.

وقد تطرق الطيب صالح في روايته إلى هذه العلاقة من خلال شخصية بطلها السوداني الذي يذهب ليدرس في العاصمة البريطانية لندن , وهناك يضيف إلى جانب تميزه وذكائه العقلي وتحصيله الجامعي العالي رصيدا كبيرا في إثبات فحولته الجنسية مع نساء بريطانيا الذين احتلوا بلاده مع تقديم صورة ساحرة عن الحياة في المجتمع الريفي السوداني.

ورغم الاحتفاء بروايته عربيا وعالميا ، مُنع تداولها في بلاده في تسعينات القرن الماضي بعد أكثر من ثلاثين عاما على صدورها إثر تولى الإسلاميين السلطة فيها , وذلك لتصويرها مشاهد واستخدامها كلمات توحي بالجنس.

عدد التعليقات 5

5
بواسطة : يوسف النيل

رحيل اخر عباقرة القرن العشرن

الاثنين 2 مارس 2009 6:03 م

رحل العالم الانساني الروائي العظيم الطيب صالح هذا الروائي الذي يكتب اشياء لم تخطر ببال احد من الكتاب او القراء كان رحيل فاجعة كبيرة جدا هذا الانسان العطيم الذي قال بعد كل هذة الابداعات انني لم اكتب شي ذي اهمية مما يجعل الناس تحتفي بي فقط كتب ماجال بخاطري حينها اخده الموت سبيل الاوليين والاخرين رحل ومات وهو الذي قال في الموت نحن نقاوم الموت بعدم اسرافنا في الحياة كما شجر الحزار في بلادي تقاوم الموت بعدم اسرافها في - رحل الذي كان لايسعي لمجد ولم يكتب لمجد

4
بواسطة : احمد شمو

رحمه الله

الاحد 22 فبراير 2009 1:36 م

رحم الله الروائى الطيب صالح فقد كان الكاتب السودانى الوحيد الذى وصل الى العالمية

3
بواسطة : خالد السيد وهدان - كاتب مسرحى

الطيب - موسم يتجدد وهجرة لم تتوقف وموت يبقيه بيننا

الاربعاء 18 فبراير 2009 6:32 م

أعمال الطيب صالح صارت فى الطريق الذى خطاه من قبل يحى حقى وغيرهما فى التوقف والتأمل حول تقدم الغرب وثبات الشرق فى مكانه، والسعى وراء السؤال الكبير.لماذا تقدموا؟ ولماذا نتأخر؟! وحاولت كثيرا التوقف أمام هذا السؤال المخيف، ولم أجد إلا إجابه واحدة. ألا وهى أن الشرق ما زال لم يدفع ثمن الديمقراطية والحراك الإجتماعى للأمم والشعوب. وعندما يدفع الثمن سينتج مشروع وطنى خالص يأخذ بيده نحو التقدم.

2
بواسطة : أبو روان - جدة

وداعاً عبقري الرواية العربية

الاربعاء 18 فبراير 2009 2:57 م

اللهم ارحمه واغفر له وسامحه وادخله فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء عزائي لشعب السوداني الصابر وعزائي للأمة العربية انا لله وانا اليه راجعون

1
بواسطة : إسماعيل عثمان داود

الطيب الصالح ! ورحلته النهائيه !

الاربعاء 18 فبراير 2009 1:43 م

لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم رحل صباح اليوم الأديب العالمى الطيب الانسان الصالح وهاجر لرحلته النهائيه . والله نبكيك ياصالحنا .. وتبكيك كل القُرى . وتبكيك الانسانيه يارمزها الجميل والنبيل . يامتواضع وأنت الجدير بكل إفتخار . والله ضاعت الكلمات . بل لاتوجد كلمات تكفى لنعبر بها عن حزننا على الأديب المؤدب الطيب صالح . والحمد لله من قبل ومن بعد .

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
باقي حرف

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)

CLIP Solutions تصميم و تطوير Weather.com خدمة الطقس بدعم من اتصل بنا | إعلانات | وظائف | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع جريدة الشروق الإليكتروني © 2010 - جميع الحقوق محفوظة