أستاذة العلوم السياسية فى جامعة القاهرة
تخطت الثورة المصرية مرحلة المواجهة بين الثورة والثورة المضادة إلى منعطف اكثر خطورة الا وهو محاولات تحويل الحدث الثورى الشعبى ذاته إلى انقلاب عسكرى فوقى
كنت قبل مجزرة بورسعيد ممن يوافقون على الالتزام بالجدول الزمنى المعلن من المجلس العسكرى بتسليم السلطة فى 30 يونيو
ربما سأسبح ضد تيار التشاؤم والإحباط المرتبط بالحديث عن الانتخابات ــ ليس رفضا لأسبابه ــ وإنما لتوجيه النظر إلى بعض الفرص التى ما زالت متاحة أمامنا للتغلب على محاولات تمديد المرحلة الانتقالية بتخبطها وضبابية مساراتها
لاشك أن الجميع يشعر بالأسى والحزن لما حدث أمام ماسبيرو، إلا أنه لا بد من مناقشة الحدث بطريقة مختلفة للتعرف على الأخطاء القاتلة التى أدت إليه وكانت السبب المباشر لتفاقم الأمور لهذا الحد الخطير
إذا ما أدرك المجلس العسكرى منذ اللحظة الأولى أنه أمام ثورة بحق، لكان وفر علينا كثير من المشكلات والمصاعب التى هيمنت على المرحلة الانتقالية. فالمشكلة الأم هى التعامل مع ثورة 25 يناير باعتبارها عملية إصلاحية