الأربعاء 12 ديسمبر 2018 7:49 م القاهرة القاهرة 18°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل يساعد توثيق عقود الزواج إلكترونياً في التصدي لظاهرة زواج القاصرات؟

المنتخب يلعب بطريقة 4-2-2-2 (السحرية) .. لكن متى يغيرها ولماذا؟

نشر فى : الإثنين 17 يناير 2011 - 9:53 ص | آخر تحديث : الإثنين 17 يناير 2011 - 9:53 ص

 لعب المنتخب الوطنى مباراته الأولى أمام تنزانيا فى دورة حوض النيل بطريقة 4/2/2/2 التى تعد من طرق اللعب الساحرة فى الوقت الحالى.. وكان الفريق عاد إلى طريقة 4/3/1/2 أمام تنزانيا، ثم لعب بطريقة 4/2/2/2 أمام كينيا.. وأول من ابتكر تلك الطريقة هو مدرب ريال مدريد البرازيلى واندرلى لوكسمبورجو فى موسم 2004/2005.. وكانت البرازيل استخدمت هذه الطريقة فى حقبة الثمانينيات ولعب بها المنتخب فى مونديال ألمانيا عام 2006.. وقد استخدمها أيضا مدرب ريال مدريد الأسبق مانويل بيرجللينى. وهى طريقة يمكن أن تشتق منها طرق 4/4/2 و4/3/3.. و4/2/4..

●●ويلعب المنتخب الوطنى بطريقة 4/2/2/2 كثيرا لا سيما فى المباريات الودية، وأمام الفرق التى تكون أقل فى مستواها من المنتخبات الكبيرة.. كما حدث فى مباراة كينيا الأخيرة.. ففى الدفاع، أحمد فتحى، ووائل جمعة، وفتح الله، وأحمد سمير فرج.. وفى الارتكاز بالوسط الثنائى عمرو السولية، وإبراهيم صلاح، وأمامهما شيكابالا وأبوتريكة ثم السيد حمدى وأحمد بلال.. هكذا بدأ الفريق المباراة.. لكن الجهاز الفنى بقيادة الكابتن حسن شحاتة، لجأ إلى تجربة تكتيك فى غاية الأهمية، كما يقول الكابتن شوقى غريب، حين دفع بحسام غالى فى الوسط.

لتشهد الطريقة اختلافا فى التطبيق، بتجربة ارتداد حسام غالى للقيام بدور الليبرو حين يفقد المنتخب الكرة، ثم العودة للوسط حين يمتلك المنتخب الكرة.. ويقول شوقى غريب: «نجح حسام غالى ببراعة فى أداء هذا الدور مع ارتفاع لياقته البدنية، وبسرعة تصرفه فى الكرة»..

●●لكن لماذا يلعب المنتخب فى المباريات الودية بتلك الطريقة، بينما يعود إلى الليبرو الصريح فى المباريات الرسمية؟

●●أجاب شوقى غريب عن السؤال، موضحا ما يلى: «أن اللعب أمام المنتخبات الكبيرة مثل كوت ديفوار والكاميرون يتطلب فى بعض الأحيان هذا العمق الدفاعى، لكنه ليس مطلوبا أمام المنتخبات الأقل فى المستوى.. خاصة حين يكون المنتخب الوطنى مطالبا بالفوز وبالنزعة الهجومية فى مواجهة تلك المنتخبات».

●● يذكر أن طريقة 4/2/2/2 تحقق حرية ومساحات للاعبى الوسط، سواء فى الارتكاز أو فى المقدمة (عمرو السولية وإبراهيم صلاح.. وأبوتريكة وشيكابالا).. وتضيف الطريقة قدرات هجومية وزيادات عددية حين يمتلك الفريق ظهيرين فى الأجناب يهاجمان (أحمد سمير فرج وأحمد فتحى).. بالإضافة إلى رأسى الحربة داخل الصندوق..

●●الطريقة تسمح بمساحات فى تغييرها إلى 4/4/2 أو 4/2/4.. وحدث ذلك فى الشوط الثانى فى مواجهة الفريق الأوغندى بزيادة عدد المهاجمين إلى أربعة..

●● خرج المنتخب الوطنى من تلك الدورة الودية بمكاسب فنية على الرغم من ضعف مستوى الفرق المنافسة، كما يقول شوقى غريب خلال مناقشة فنية جرت بيننا أمس، وهى:

1 ـ الفوز بالوجوه الجديدة، ومنها بلال الذى عادت له ثقته فى نفسه كرأس حربة. بجانب أحمد على والسيد حمدى..

2 ـ الفوز بعمرو السولية وإبراهيم صلاح كلاعبى وسط يملكان المهارات والسرعات، ويجيدان الواجبات الدفاعية والهجومية..

3 ـ الاستفادة من قدرات أحمد سمير فرج فى المساندة بالوسط واستغلال مهارات التسديد..

4 ـ الفوز بشيكابالا كلاعب مؤثر ومهم فى مجموعة الهجوم بالمنتخب، وهو يشكل مع أبوتريكة وزيدان حين يعود مثلثا هجوميا خطيرا جدا.

5 ـ وليد سليمان فى مركز الظهير الأيسر من أهم المكاسب، وقد نجح على الرغم من أن المركز جديد عليه، وهو يتقدم ويساند ويسدد ومهاراته لا غبار عليها..

وبالحديث عن بناء فريق جديد، وتجهيزه لتصفيات كأس العالم القادمة، انتهى تصريح شوقى غريب عن مكاسب المنتخب من تلك الدورة.

حسن المستكاوي كاتب صحفي بارز وناقد رياضي لامع يعد قلمه وكتاباته علامة حقيقية من علامات النقد الرياضي على الصعيد العربي بصفة عامة والمصري بصفة خاصة ، واشتهر بكتاباته القيمة والرشيقة في مقالته اليومية بالأهرام على مدى سنوات طويلة تحت عنوان ولنا ملاحظة ، كما أنه محلل متميز للمباريات الرياضية والأحداث البارزة في عالم الرياضة ، وله أيضا كتابات أخرى خارج إطار الرياضة ، وهو أيضا مقدم برنامج صالون المستكاوي في قناة مودرن سبورت ، وهو أيضا نجل شيخ النقاد الرياضيين ، الراحل نجيب المستكاوي.