الخميس 20 سبتمبر 2018 1:25 ص القاهرة القاهرة 26.9°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح النظام التعليمي الجديد لرياض الأطفال والابتدائي؟

تفاءلوا تفوزوا.. «نهاركم أبيض»

نشر فى : الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 8:15 ص | آخر تحديث : الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 8:15 ص

•• فوز تونس على السنغال أفضل لمنتخب مصر من تعادل الفريقين، الذى كان سيرفع رصيد كل منهما إلى 8 نقاط، ومع احتمالات فوزهما على بوتسوانا فى يومى 14 و19 نوفمبر، سيرتفع رصيد كل منهما إلى 11 نقطة بغض النظر عن نتيجة مباراة المنتخب مع السنغال فى القاهرة، والتى لو فزنا بها سيكون رصيدنا 9 نقاط، مما يستلزم الفوز على تونس للتأهل.. وكنت أشرت إلى أن تعادل الفريقين فى داكار ليس لمصلحة المنتخب، كما ظن الكثيرون..

•• فوز تونس فى المباراة الأخيرة سيضاعف من صعوبة مباراة السنغال التى سنواجهها يوم 14 نوفمبر.. وهى أصلا مباراة صعبة وليست نزهة، كما كان الحال فى مباراتى بوتسوانا.. وقد شعرت بأن المباراة الثانية فى القاهرة إعادة لمباراة جبرونى... التشكيل نفسه، وهناك تقليص لدور ظهيرى الجنب الهجومى.. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبى.. وسجل عمرو جمال الهدف الأول فى الدقيقة 51 من تسديدة على حافة الصندوق. وكان الننى سجل الهدف الأول فى مباراة الذهاب من تسديدة فى الدقيقة 55.. ثم أحرز محمد صلاح الهدف الثانى فى القاهرة بالدقيقة 72. وكان سجل الهدف الثانى أيضا فى الذهاب بالدقيقة 60.. وفى المباراة الثانية كما فى الأولى كان منتخب بوتسوانا متفرجا..؟

•• ستكون مباراة السنغال فى القاهرة اختبارا حقيقيا لقوة المنتخب، خاصة أن الفريق السنغالى يملك عناصر متميزة فرديا وعند لاعبيه سرعات وذكاء تكتيكى، ويمارس الفريق الضغط على الخصم.. وستكون مباراة شرسة ومختلفة عن نزهة بوتسوانا.. وستشهد صراعا على امتلاك المبادرة وعلى الهجوم المضاد..

•• هتف جمهور مصر الذى حضر مباراة بوتسوانا ضد الجمهور الآخر الذى أشعل الشماريخ : «بره.. بره.. ثم تحيا مصر.. تحيا مصر»؟ والجمهور الآخر يمثل مجموعة لم تعد من مشجعى كرة القدم، ولكنهم فى حرب مع الغير وحرب مع الأمن، وحرب مع الدولة وحرب مع النفس.. وإشعال الشماريخ يمكن أن يؤذى لاعبى الفريق المنافس.. وافتعال معركة مع الأمن يمكن أن يؤدى إلى كارثة.. ويقال إن الذين ألقى القبض عليهم أثناء هذا الشغب أفرج عنهم فيما بعد.. كى يعودوا إلى ممارسة الشغب مرة أخرى، على الرغم من أن تبرير الإفراج كان بالجملة التقليدية العقيمة: «حرصا على مستقبلهم».. ولماذا لا يعنيهم هم مستقبلهم، ولماذا لا تحرص أسرهم على مستقبلهم؟ ولماذا نعاقب جماهير كرة القدم الحقيقية بحرمانها من المباريات بسبب بضع مئات لا تحب كرة القدم وترغب فى إفسادها عمدا؟ وإلى متى ستظل مدرجات كرة القدم خالية وفقيرة وبلاروح؟

•• وأخيرا: هل حقا رفض الجهاز الفنى للمنتخب استاد الدفاع الجوى لأننا خسرنا أمام تونس على نفس الملعب..؟ وهل حقا تم تغيير أرقام بعض اللاعبين ومنهم محمد صلاح وقد كان رقمه 11 أمام تونس والسنغال ولعب برقم 10 أمام بوتسوانا، وكذلك تغيرت أرقام فانلات خالد قمر والشناوى ووليد سليمان، وكذلك أيضا لعب المنتخب بالزى الأبيض، وهو ليس الاختيار الأول أو ليس اللون الأساسى.. لكنه نفس الزى الذى لعب به الفريق مباراة الذهاب.. ولو كان الأمر كذلك، فماذا نفعل ولون السنغال وتونس هو الأبيض..وهما فازا علينا بهذا اللون.. ماذا نفعل ونحن نلعب هنا ثم نلعب هناك فى تونس.. نهاركم أبيض..؟

•• (يا نهار أسود.. هل هذه كرة قدم)؟!

حسن المستكاوي كاتب صحفي بارز وناقد رياضي لامع يعد قلمه وكتاباته علامة حقيقية من علامات النقد الرياضي على الصعيد العربي بصفة عامة والمصري بصفة خاصة ، واشتهر بكتاباته القيمة والرشيقة في مقالته اليومية بالأهرام على مدى سنوات طويلة تحت عنوان ولنا ملاحظة ، كما أنه محلل متميز للمباريات الرياضية والأحداث البارزة في عالم الرياضة ، وله أيضا كتابات أخرى خارج إطار الرياضة ، وهو أيضا مقدم برنامج صالون المستكاوي في قناة مودرن سبورت ، وهو أيضا نجل شيخ النقاد الرياضيين ، الراحل نجيب المستكاوي.