الأحد 23 سبتمبر 2018 3:43 ص القاهرة القاهرة 25.1°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح النظام التعليمي الجديد لرياض الأطفال والابتدائي؟

أحسنتم أيها الفتيان

نشر فى : الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 10:30 م | آخر تحديث : الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 10:30 م
** كتب جيروم بواتينج لاعب منتخب ألمانيا الفائز بكأس العالم 2014 عبر حسابه بموقع شبكة التواصل الاجتماعى «تويتر» أحسنتم أيها الفتيان «مشيدا بالمنتخب الذى يمثل بلاده فى كأس القارات والمكون من لاعبين شباب، كما كتب لاعب الوسط أوزيل عبر حسابه «التهنئة لكل الفريق اليوم».. وذلك بعد الفوز الذى حققه المانشافت على أستراليا 3/2 فى أداء سهل ممتنع، جمع بين الجماعية وبين المهارات الفردية لاسيما للاعبين دراكسلر وليون جوريتزكا.

** يخوض منتخب ألمانيا بطولة القارات بدون مشاركة اللاعبين الأساسيين، وذلك فى إطار خطة لإراحتهم وإعداد جيل جديد يقود مسيرة المنتخب فى السنوات الخمس بداية من مونديال روسيا 2018.. وقد قرر لوف المدير الفنى إراحة النجوم الكبار بعد الموسم الشاق على أن يلعب بفريق شاب فى كأس القارات وهى بطولة استعراضية. وغاب عن المانشافت كل من: «سامى خضيرة ومسعود أوزيل وتونى كروس وماتس هوملز وتوماس مولر وجيروم بواتينج وماركو ريوس وماريو جوميز ومانويل نيوير وماريو جوتزه وبينديكت هوفيديسو جيوندوجان».. ولا أعتقد أن هناك أى فريق فى العالم يمكن أن يخوض بطولة بدون هذا العدد من لاعبيه الأساسيين، لكنهم الألمان الذين يخططون وقد أتقنوا عملية التجديد وبناء الفرق منذ تجربتهم المريرة فى بطولة أوروبا عام 2000.

** الفريق لعب من لمسة واحدة والمراوغة اضطرارية، وفقا لظرف اللعب وسير الكرة، والأداء بمنتهى الانضباط والدقة والالتزام والسرعة والتحرك بالكرة وبدونها يمضى بسلاسة، واللاعبون يتميزون بالأطوال والصحة والقوة البدنية واللياقة.. وهم يلعبون بروح الفريق، ويدافعون بقوة ويهاجمون بشراسة، وتلك هى ألمانيا والكرة الألمانية.

** إذن تفوق الألمان وتلاعبوا بمنتخب أستراليا على الرغم من فارق الهدف الواحد. فالمنتخب الألمانى أهدر العديد من الفرص السهلة جدا وشاب الأداء لمحات استعراضية، على الرغم من أن فلسفتهم هى اللعب بأقصى طاقة فى كل مباراة ومهما كان فارق الأهداف، لأن التهاون والاستعراض والتعالى والتوقف عن إصابة مرمى المنافس بالمزيد من الأهداف يعد إهانة جسيمة وكبيرة للخصم.. يعنى من باب احترامه إصابته بأكبر قدر من الأهداف.. فتلك هى المنافسة الشريفة.
(طبعا تستطيع أن تتعجب وتضع ألف علامة تعجب حين ترى فريقا مصريا سجل هدفا وبدأ يستعرض ويتهاون ويتراجع ويتثاءب).. نحن للأسف لا نعرف كيف نلعب بجد؟!

** الصحافة صحافة.. سواء ورقية أو إلكترونية، وفى الحالتين وفى جميع الأحوال كل فبركة، هى خروج عن المهنية وكذب. و«اللى يكذب يروح النار.. مش خايف من النار يا أخى»؟!.. وأضطر اليوم إلى نفى تصريحات وآراء تنسب إلى، وقد باتت يومية فى بعض المواقع. وخيال الكاتب الناشئ يسمح له بصياغة سيناريوهات ومقابلات وحوارات لم تحدث بينى وبين لاعبين ومسئولين، وهنا أرجو حضرتك أن تكف عن ذلك.. وليس لك أى عذر حتى لو كان هناك شخص يدعى أنه أنا ويستغفلك، وأنت عارف القانون لا يحمى المغفلين؟!

 

حسن المستكاوي كاتب صحفي بارز وناقد رياضي لامع يعد قلمه وكتاباته علامة حقيقية من علامات النقد الرياضي على الصعيد العربي بصفة عامة والمصري بصفة خاصة ، واشتهر بكتاباته القيمة والرشيقة في مقالته اليومية بالأهرام على مدى سنوات طويلة تحت عنوان ولنا ملاحظة ، كما أنه محلل متميز للمباريات الرياضية والأحداث البارزة في عالم الرياضة ، وله أيضا كتابات أخرى خارج إطار الرياضة ، وهو أيضا مقدم برنامج صالون المستكاوي في قناة مودرن سبورت ، وهو أيضا نجل شيخ النقاد الرياضيين ، الراحل نجيب المستكاوي.