الإثنين 24 سبتمبر 2018 10:39 ص القاهرة القاهرة 27.8°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح النظام التعليمي الجديد لرياض الأطفال والابتدائي؟

رونالدو.. (سبيدى جونزاليس)؟

نشر فى : الإثنين 23 أبريل 2012 - 8:00 ص | آخر تحديث : الإثنين 23 أبريل 2012 - 8:00 ص

●● طرحت تساؤلات قبل مباراة القمة الإسبانية منها: هل يضغط ريال مدريد وإذا فعل ذلك فإلى أى وقت؟ أين وكيف يمكن أن يتسلم ميسى الكرة باستمرار ويصنع بها ما يصنع غالبا؟ من هو اللاعب الذى يقوم بمهمة سحب فريق برشلونة إلى الأمام وهل ينجح ريال مدريد فى المرور من الثغرة التى يخلفها؟ كيف ستتطور المباراة وتسير وهل يعدل برشلونة من تشكيله مرة أخرى؟

 

●● وكأن شريط الكلاسيكو أصبح محفوظا، فقد بدأ ريال مدريد ضاغطا.. وبعد فترة وجيزة عاد المدريديون إلى مواقعهم فى منتصف الملعب.. ونجح مورينيو كما نجح قبله دى ماتيو مدرب تشيلسى فى حرمان ميسى من تسلم الكرة باستمرار أو استلامها والجرى بها، وأخضعه لرقابة صارمة اقتربت من الحصار، بواسطة خضيرة وألونسو وراموس وبيبى خلفهم.. وهى واحدة من المرات القليلة التى يوضع فيها شيطان برشلونة فى الأسر.. وهو شيطان داخل المستطيل، وطفل برىء خارجه.

 

●● تبادل تشافى وإنييستا بصورة أساسية مهمة سحب هجمات برشلونة من الوسط.. وقام بوسكيتس بأداء دوره الفردى بإجادة فى مراقبة أوزيل ومقابلة هجوم الريال القادم من ناحيته، إلا أنه كان يضطر للعودة تاركا المساحة والزمن الكافى لمسعود أوزيل بالاستلام وبناء الهجوم بالتمرير لزملائه.

 

●● هدف خضيرة المبكر نسبيا دفع جوارديولا إلى الإسراع من تغيير طريقة اللعب إلى 3/4/3.. دافعا بدانى ألفيش إلى المقدمة بالجهة اليمنى، مع التركيز على كريستيان تيو فى الجبهة اليسرى بهدف إجبار ريال مدريد على فتح مساحات دفاعية فى خط الظهر بسبب امتداد هجوم برشلونة بعرض الملعب.. وكان جوارديولا فاجأ الخبراء والنقاد حين دفع بلاعبين من إنتاج مدرسة لاميسا وهما كريستيان تيو وتياجو الكانترا كأساسيين من البداية فيما جلس فابريجاس وجيرار بيكيه وبيدرو رودريجيز وسيدو كيتا وسانشيز على مقاعد البدلاء.. لكن دون شك كان تيو من أهم مصادر الخطر على مرمى كاسياس، وإن لم يحالفه التوفيق فى الفرص التى لاحت له على مدى الشوطين.

 

●● كانت المفاجأة التى قدمها مورينيو أنه احتفظ بنفس التشكيل الذى لعب به أمام بايرن ميونيخ.. وفى مقدمة الأسماء كان هناك فابيو كوانتراو فى مركز الظهير الأيسر وهو غير مقنع لكثيرين.. والواقع أنه فى السنوات الأخيرة يظل هناك فارق مهم قد لا يكون ملحوظا لصغره بين ريال مدريد وبين برشلونة، فبجانب الأسلوب الدفاعى الذى يلجأ إليه الريال فقط حين يواجه برشلونة، نجد أن لاعبيه كلما تقدموا على غريمهم يهتمون بركل الكرة خارج الملعب، ولا يبنون هجمات، ولا يجيدون فن الاستحواذ بينما يحرص لاعبو برشلونة وهم متأخرون أو متقدمون على أن تكون الكرة فى الملعب.

 

●● أخيرا.. كان رونالدو نجم اللقاء، ولعب معظم الفترات ناحية اليسار الفارغة من ألفيش، وهو بسرعته الفائقة يبدو نموذجا يستدعى لنا شخصية كارتونية شهيرة من ايام الطفولة فى أفلام توم آند جيرى، وهو سبيدى جونزاليس ( Speedy Gonzáles)، «أسرع فأر فى أنحاء المكسيك»، ويتميز سبيدى بسرعته ولكنته المكسيكية، وعادة ما يشاهد مرتديا قبعة مكسيكية صفراء ضخمة، وقميصا وبنطلونا باللون الأبيض ومنديلا أحمر يزين به رقبته، وكان حين يجرى لا يلحقه كائن.

حسن المستكاوي كاتب صحفي بارز وناقد رياضي لامع يعد قلمه وكتاباته علامة حقيقية من علامات النقد الرياضي على الصعيد العربي بصفة عامة والمصري بصفة خاصة ، واشتهر بكتاباته القيمة والرشيقة في مقالته اليومية بالأهرام على مدى سنوات طويلة تحت عنوان ولنا ملاحظة ، كما أنه محلل متميز للمباريات الرياضية والأحداث البارزة في عالم الرياضة ، وله أيضا كتابات أخرى خارج إطار الرياضة ، وهو أيضا مقدم برنامج صالون المستكاوي في قناة مودرن سبورت ، وهو أيضا نجل شيخ النقاد الرياضيين ، الراحل نجيب المستكاوي.