السبت 22 سبتمبر 2018 7:55 م القاهرة القاهرة 29.5°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح النظام التعليمي الجديد لرياض الأطفال والابتدائي؟

اخترت مصر..!

نشر فى : الأحد 25 مارس 2018 - 10:40 م | آخر تحديث : الأحد 25 مارس 2018 - 10:40 م

** اختيارى محسوم.. أنا أختار مصر. لا تركيا. ولا قطر. ولا المرتزقة الذين يحرضون ضد مصر بمقابل كبير.. ولا شياطين وثعابين الإرهاب. اختيارى محسوم. فقد اخترت مصر.. اخترت المشاركة كى يكون صوتى رصاصة فى جسد الإرهاب، تثأر للشهداء. اخترت المشاركة كى يكون صوتى جنديا يحارب بجوار كل جندى فى سيناء وفى كل حدود مصر. اخترت المشاركة كى يكون علم مصر سيفى فى مواجهة رصاص الإرهاب..

** بوضوح أخاطب هنا أهل مصر وليس أهل الشر. ولاحظوا أن هذا الصنف الأخير عبارة عن كوكتيل، قد يكون مكونا من شرير يطعن ويقتل ويفجر فى خسة وجبن. وهؤلاء يقتلون بثمن. وقد يكون صنف آخر من الكوكتيل مكونا من كلمات ظاهرها عسل وباطنها سم، وهؤلاء تجار كلام. وقد يكون صنف ثالث من الكوكتيل يرى نفسه معارضا بطلا، يمسك قطعة خشب يظنها سيفا ويحارب خيال الظل، وينتزع صفة البطولة تلك من محيطه الأكثر غباء..

** لا تصدقوا الأغبياء الذين يريدون إيهامنا بأنه لا جدوى من المشاركة فى العملية الانتخابية. فالمشاركة وطنية. المشاركة مساندة للجيش والشرطة. المشاركة إعلان انتماء. المشاركة هى صوت مصر العالى فى مواجهة تيارات عدائية تنتشر فى وسائل إعلام غربية كما تنتشر الجراثيم فى الهواء.. وهو أمر عجيب حقا، فماذا تريد دولة مثل قطر أو تركيا من غياب الناس عن المشاركة فى الانتخابات؟ لماذا تقتل قناة الجزيرة نفسها من أجل تشويه الانتخابات.. لماذا تتحدث عن غياب المنافسة؟ لماذا لم تسأل الجزيرة وأخواتها عن حجم شعبية من كانوا يظنون أنفسهم من المنافسين؟ وهل يمكن لمصرى واحد أن يصدق أن أحدا من الذين انسحبوا ثم دعوا إلى المقاطعة يملك شعبية مفزعة تمكنه من دخول أبعد دائرة فى المنافسة؟ وهل الانسحاب هو النضال؟ وهل فى التاريخ من كان معارضا حقا وأعلن أنه «مش لاعب» حين يرى منافسا أقوى منه؟ هل تلك هى السياسة عندهم؟!
هل السياسة هى المظاهرات والفوضى والتحريض على العنف والحرائق والتدمير والتخريب.. وحين يمنع ذلك يوصف بأنه قمع؟!

** كيف يريد ساقط فى 7 مواد بالابتدائية، وساقط فى 5 مواد بالإعدادية أن يقنعنا بأنه سوف يفوز بالدرجة النهائية فى الثانوية العامة.. من أين أتى بهذا الخيال؟ من أين له هذا وكل هذا وأكثر من هذا؟!

** كنت أتمنى أن نرى انتخابات رئاسية بمنافسين أقوياء للرئيس، كنت أتمنى مخلصا، لكن هل يمكن صناعة أحزاب غائبة منذ نصف قرن فى أربع سنوات؟ وهل الرئيس مطالب بصناعة سياسيين منافسين، أم أن السياسيين والزعامات تصنعهم أحزاب ومواقف وأزمات وأعمال ونضال وسياسات وأفكار؟ وهل الدولة هى التى تصنع قوة الأحزاب أم أن الزعامات والكاريزمات والقيادات هى التى تصنع قوة الأحزاب؟ وهل توجد حقا أحزاب لها شعبية وجماهيرية.. اسألوا أى مصرى عن أسماء خمسة أحزاب، فقط أسماء خمسة أحزاب من بين أكثر من مائة حزب؟ وهل يمكن لأحزاب لا يعلم بها المصريون تقديم منافسين؟ ما هذا الكذب والادعاء والحذلقة؟ ما هذه المتاجرة بالكلام وبالأحبار؟! ما هذا العسل المسموم؟!

** تحيا مصر. تحيا مصر بكل ما فى الهتاف والنداء من مشاعر وطنية..

حسن المستكاوي كاتب صحفي بارز وناقد رياضي لامع يعد قلمه وكتاباته علامة حقيقية من علامات النقد الرياضي على الصعيد العربي بصفة عامة والمصري بصفة خاصة ، واشتهر بكتاباته القيمة والرشيقة في مقالته اليومية بالأهرام على مدى سنوات طويلة تحت عنوان ولنا ملاحظة ، كما أنه محلل متميز للمباريات الرياضية والأحداث البارزة في عالم الرياضة ، وله أيضا كتابات أخرى خارج إطار الرياضة ، وهو أيضا مقدم برنامج صالون المستكاوي في قناة مودرن سبورت ، وهو أيضا نجل شيخ النقاد الرياضيين ، الراحل نجيب المستكاوي.