بينما يحتفل العالم بالمرأة.. مراسلة تونسية تتعرض للتنمر بعد ظهورها بدون مكياج - بوابة الشروق
الجمعة 29 مايو 2026 11:01 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

بينما يحتفل العالم بالمرأة.. مراسلة تونسية تتعرض للتنمر بعد ظهورها بدون مكياج

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الإثنين 9 مارس 2020 - 11:30 م | آخر تحديث: الإثنين 9 مارس 2020 - 11:30 م

في ظل الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، 8 مارس، ومحاولة إثبات النساء لذواتهن بشكل كبير، في المجالات المختلفة، وفي مجال الإعلام تطل على الشاشة الكثير من المذيعات والمراسلات، عبر عشرات القنوات المختلفة، ولكن هذه المرة كان الأمر مختلفًا بالنسبة لإحدى المراسلات التونسيات، التي تزامن تعرضها للتنمر مع يوم الاحتفال بها كإمرأة.

في 6 مارس الجاري، تعرض مبنى السفارة الأمريكية في تونس لهجوم، من قبل انتحاريين، استهدفا دورية أمنية، في الشارع المقابل للسفارة، وفجرا نفسيهما، ووقع التفجير بعبوة ناسفة بدائية الصنع، أسفر عن مصرع الإرهابيين، وإصابة 5 من أفراد الأمن بجروح.

كما تسبب في إصابة مدني بجروح طفيفة، وذلك قبل الإعلان عن وفاة أحد أفراد الأمن نتيجة لتأثره بالجروح التي أصابته.

وكانت فدوى شطورو، مراسلة التلفزيون التونسي، على موعد مع تغطية هذا الحدث، وظهرت فدوى بشكل بسيط مرتدية ملابس تقليدية، دون وضع أي مساحيق تجميلية أو غيرها، أو تصفيف لشعرها، مما عرضها لردود فعل تندرج تحت التنمر، استهزاءً بمظهرها.

وبلغ الهجوم والسخرية منها حد وصفها "بالغول"، وأنها تشبه "نعيمة الكحلة"، وهي شخصية درامية عرفت بقوتها البدنية وتلقائيتها الزائدة إلى حد السذاجة، وكانت مبررات المعلقين على مظهر المراسلة، أن مظهر المذيعة أو الصحفية يمثل عنصرًا أساسيًا لتواصلها مع المشاهدين.

والتنمر هو أحد أشكال العنف الذي يمارسه شخص أو مجموعة من الأشخاص، ضد آخر أو إزعاجه بطريقة متعمدة ومتكررة، وقد يأخذ التنمر أشكالًا متعددة كنشر الإشاعات، أو التهديد، أو مهاجمة الشخص المُتنمَّر عليه بدنيًا أو لفظيًا، أو عزل هذا الشخص ما بقصد الإيذاء أو حركات وأفعال أخرى تحدث بشكل غير ملحوظ، وذلك وفق لتعريف الموقع الرسمي للأمم المتحدة.

وحاول بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي الدفاع عن المرسالة، بحملة "بدون مكياج"، وكتب البعض: "تغطية لحدث كهذا تحتاج سرعة ومهنية وشجاعة لا استعراض مقومات الجمال الطبيعي وعمليات التجميل! كل التحية والدعم للمراسلة الشجاعة".

وعلق آخر: "أولًا وجودها في مكان بهذه الخطورة يبين شجاعتها وإيمانها بعملها ثانيا المتلقي يرد الخبر الصحيح والتغطية من موقع الخبر لا يحتاج الي عارضة أزياء تتمايل أمامه وتبين مفاتنها، ثالثًا لا يعلم إلا الله وضعها قبل التغطية وأين كانت وما هي ظروفها".

وكتب حساب آخر تضامناً معها: "الإعلامى هو ذاك الذي يخاطب العقول والقلوب ويقدم رسالة تحمل فى طيها المسؤلية فهذا شغله الشاغل، وليست مهنته أن يستعرض جماله وشكله وملابسه كفى هوائيه، الوضع لا يحتمل".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك