نظم العشرات من أعضاء القوى السياسية المختلفة بمركز ومدينة دسوق، اليوم السبت، وقفة احتجاجية أمام مبنى مجلس مدينة دسوق وقاموا بغلق أبواب المجلس، وذلك احتجاجا على تجاهل المسؤولين بالوحدة المحلية لمركز ومدينة دسوق للتعديات الجارية بالبناء على السكة الحديد بمدينة دسوق.
وقال المحتجون: إن مسؤولي السكة الحديد سبق أن قاموا ببيع جزء من جسم طريق السكة الحديد المقام عليه القضبان الحديدية، وأن المشترين قاموا بالبناء على تلك المساحة، دون مراعاة حرم جسم طريق السكة الحديد قانونا.
وأشاروا إلى أنه رغم قيام المسؤولين بمجلس المدينة بالتحفظ على تشوينات البناء، واحتجازها إلا أنه تم تجاهل التعديات الجارية، وأن عملية البناء مازالت تتم لأثرياء المدينة من رجال الأعمال في تحد صارخ لأبناء المدينة ولحرمة السكة الحديد.