إذا كنت تريد الاسترخاء حقا.. عليك بالطبيعة

آخر تحديث: الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:36 ص بتوقيت القاهرة

يخشخش ورق الشجر تحت الأقدام، وتهفهف قمم الأشجار بفعل نسيم الرياح، وفي مكان ما تغرد الطيور، ثم يحدث شيء ما مذهل؛ يتبدد الإجهاد وينحسر التوتر.

أظهرت الدراسات، أن حتى جرعة صغيرة من الطبيعة يمكن أن تقلل مستوى هرمون الإجهاد «كورتيزول»، بحسب أنيا جوريتس وهي أستاذة في علم النفس بجامعة فرايبورج في ألمانيا، ويبدو أن «عامل الخضرة» يلعب دورا في هذا ولكن ليس حتميا، على حد قولها، فقضاء وقت على البحر أو في الجبال يجدي نفعا أيضا.

ويقول الطبيب أندرياس ميشالسين، رئيس قسم المعالجة بالطبيعة في مستشفى إيمانويل ببرلين: «مجرد السير حول المبنى أفضل من عدم المشي على الإطلاق»، ويضيف أن المهم ليس الفترة التي تقضيها في الخارج ولكن أن تجعل استنشاق هواء منعش جزءا لا يتجزأ من يومك.

وتقدم الطبيعة مجموعة من الفوائد، بحسب «ميشالسين»، والهدوء أحدها، ولطالما جرى الإقرار بأن الضوضاء الشائعة في المدن عامل خطر يسبب اللأمراض الوعائية القلبية والسكتة الدماغية واضطرابات النوم والاكتئاب.

ثم هناك عطر الغابة، أو ما يسمى بالتربينات، وهي مجموعة من الهيدروكربونات غير المشبعة الطيارة الموجودة في الزيوت الأساسية بالنباتات، خصوصا الصنوبريات والأشجار الحمضية التي ترفع معنوياتك وتعدل المزاج ويعتقد أنها تقوي جهاز المناعة.

وفي الشواطئ مواد مثل الماء المالح والفلورين والأيودين مفيدة للجلد والممرات التنفسية.

وألقى «ميشالسين» الضوء على الآثار الإيجابية الجمة للهرولة في محيط الطبيعة، طالما أن الجهد يتسم بالاعتدال والوعي، وليس تدريب ماراثون.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2018 ShoroukNews. All rights reserved