«صحبة الأبنودي» تستحضر روحه في معرض الكتاب

آخر تحديث: السبت 6 فبراير 2016 - 10:56 م بتوقيت القاهرة

أسماء مصطفى

مطالبات بتدريس شعر الأبنودي في المدارس..
  

أقيمت، اليوم السبت، فاعلية تكريم الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي بقاعة ضيف الشرف بمعرض الكتاب، تحت عنوان "صحبة الأبنودي"، بحضور وائل السمري ومحمد توفيق، ووحيد الطويلة، ومحمد البلشي، وعمرو الديب، وأدارت تلك الندوة الإعلامية نهال كمال أرملة الراحل.

وقدمت نهال كمال ضيوف الندوة للحضور قائلة إن جميعهم من المقربين إلى شخص «الأبنودي» والذين عاصروا الكثير من أحداث حياته.

وتحدث الكاتب محمد البلشي في بداية الندوة عن مواقف «الأبنودي» السياسية وشجاعته واستقلاليته الفكرية، حيث آمن دائما أن السياسة فن الممكن وليس المستحيل.

فيما قال الروائي وحيد الطويلة: «من الخطأ أن نحاول حصر أصدقاء الأبنودي»، حسب تعبيره.

وحكى "الطويلة" موقفا طريفا كان بداية صداقته بالأبنودي، وللمفارقة كان بمعرض الكتاب، بعد أمسية شعرية للراحل، حين قابله "الطويلة" في دوره المياه وسلم عليه، وسأله: "بتبيع إيه؟"، فأجابه "ببيع روايات" فطلب منه الأبنودي نسخا من رواياته، ومن هنا بدأت صداقتهم.

وائل السمري، الكاتب والشاعر، بدأ كلامه عن «الأبنودي» قائلا إن من يستطيع أن يجعل أُمه تحفظ نصوصه، قادرا على أن يجعلها تتذكره على مر الزمان.

وتطرق «السمري» بعدها للقضية التي يتبناها منذ وفاة الأبنودي وهي تدريس شعره في المناهج الدراسية، والتوقف عن احتقار شعر العامية.

أما الكاتب الصحفي محمد توفيق، والذي اعتبرته الإعلامية نهال كمال من أكثر الناس حظا لإنه كان يجالس الأبنودي ويهاتفه بالساعات على مدار سنوات بشكل شبه يومي من أجل تجميع سيرة الراحل في كتاب، فقال إن «الأبنودي» كان لا يخجل من استشارة أصغر تلامذته حتى إذا لم يكن شاعرا.

وتابع مؤلف كتاب «الخال»: «الأبنودي يؤمن أنه يكتب للناس وليس للشعراء، وكان يقول إذا مش نازلين للناس فبلاش إلزم بيتك بيتك»، وفقا لقوله.

وذكر "توفيق" أنه حين طلب من الأبنودي اختيار صورا للكتاب، وجد أن عدد الصور التي يمتلكها أكثر مما يمكن حصره، لكن الملفت أنه لا يوجد صورة واحده تجمعه بعبد الحليم حافظ، حينها علق الأبنودي قائلا:"مكناش متخيلين إننا مش مكملين"

أما آخر المتحدثين، كان الصحفي عمرو الديب الذي قال إن «الأبنودي» شاعر العامية العظيم، كان يحفظ كل شعر المتنبي تقريبا، وكان له السبق في حفظ وتجميع السيرة الهلالية.

وفي نهاية الندوة قدمت نهال كمال اثنين من الشعراء الشباب الذين قال فيهم «الأبنودي» أن لهم مستقبلا واعدا، وهما سالم الشهباني وأحمد النجار.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2024 ShoroukNews. All rights reserved