«نفرتيتي المعاصرة».. تغيير جديد في جرافيتي محمد محمود

آخر تحديث: الخميس 7 ديسمبر 2017 - 7:33 م بتوقيت القاهرة

مرة أخرى تعود رسومات الجرافيتي بشارع محمد محمود لتشغل مساحة من اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي، «فيسبوك وتويتر»، بعد أن استحدثت برسومات معاصرة.

ظهرت منذ أيام قليلة صور لجرافيتي ورسومات للملكة نفرتيتي في صورة معاصرة، على جدران المسرح اليوناني التابع للجامعة الأمريكية في مصر والمعروف بـ«الجريك كامبس»، وقوبلت هذه الرسومات بآراء متخبطة ومختلفة في الحكم، ما بين معجبين بالصورة الجديدة التي ظهرت بها نفرتيتي، وآخرين رافضين لفكرة التغيير التي تطرأ كل فترة على هذه البقعة من وسط البلد.

شارع محمد محمود الذي شهد فترة من الأحداث الثورية أعقبت ثورة 25 يناير، رسمت على جدرانه أكثر من مرة جداريات تعبر عن بعض أحداث الثورة التي شهدها هذا الشارع، وأسماء وصور للشهداء وفاقدي العيون ممن تواجدوا في هذا الوقت وفي هذا المكان.

مصطفى صبري وهو رسام معاصر، يدير حاليا مجموعة من الرسامين المستقلين لتنفيذ مشروع تجديد مبنى الجريك كامبس وتجميله بموجب اتفاق بين إدارة الجريك كامبس وشركة سايبس للدهانات يشمل خطوتين أخريين خلاف مرحلة الرسومات.

وأوضح مصطفى أن رسمة الملكة نفرتيتي الجديدة على جدران الجريك كامبس من نتاج أفكاره ونفذها بنفسه لتعبر عن الملكة نفرتيتى وتغيير شكلها من النسخة الفرعونية للواقع المعاصر، وما زال العمل جاريا على باقي الجدران التي تنتظر أفكار الفنانين الآخرين لطبعها على المبنى من أفكار رسومات الشارع.

وأكد مصطفى لـ«الشروق»، أن الجرافيتي الذي تمت إزالته مؤخرا لم يكن يحوي أية رسومات من الثورة، ولكنه نتاج مشروع آخر شارك به عدد من المصريين والأجانب للرسم على جدران الجريك كامبس عام 2015.

وعن الانتقادات التي تعرضت لها الرسومات الجديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لم يهتم رسام نفرتيتي بالآراء السلبية التي انتقدت المشروع، ودعا من لديه رؤية فنية مختلفة إلى عرض أفكاره ورسوماته لمقارنتها بالحالية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2017 ShoroukNews. All rights reserved