مصر وأمريكا توقعان المرحلة الثانية لدعم البنية الأساسية بالمناطق الأكثر احتياجا

آخر تحديث: الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 2:22 م بتوقيت القاهرة

«نصر»: تشمل 7 محافظات بالصعيد بمنحة إجمالية 65 مليون دولار
«كارلين»: برامجنا تعتمد على «ما تحتاجه مصر وليس ما يريد البرنامج»


وقعت سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، مع مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالقاهرة، شيرى كارلين، اليوم الإثنين في مؤتمر صحفي، اتفاقا يقضي بدعم قطاع مياه الشرب والصرف الصحي في مصر بقيمة 14 مليون دولار ضمن المرحلة الثانية من اتفاق بإجمالي منح بنحو 65 مليون دولار.

وأكدت "نصر"، أن الاتفاق يأتي في إطار الاهتمام بتلبية احتياجات المواطنين ودعم البنية الأساسية، والتي يستفيد منها ما يقدر بنحو 1.1 مليون شخص من الشريحة السكانية الأكثر احتياجا، والتي تُعاني اقتصاديا في المناطق الريفية، وتشمل محافظات الصعيد "أسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان وبني سويف والمنيا"، من خلال تحسين البنية الأساسية ومعالجة المياه واستبدال خطوط الأنابيب التالفة، إضافة إلى تنفيذ الصرف الصحي في المناطق الريفية؛ بهدف زيادة استخدام محطات المعالجة الموجودة حاليا وبناء أنظمة جمع مياه الصرف الصحي.

وذكرت الوزيرة، أن الاتفاق سيساهم في الحد من انتشار أمراض الإسهال والكوليرا وحمى التيفود مع ضمان تنفيذ البعد البيئي، موضحة أنه يهدف لرفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في قرى ظلت محرومة منها طوال عشرات السنين السابقة، وهو ما يساهم في تقليل انتشار الأمراض وتحقيق الرعاية الصحية اللازمة والذي يعد أيضا استثمارا في العنصر البشري.

وأضافت أن الوزارة تعمل على جذب وتوجيه الاستثمارات للمناطق الأكثر احتياجا من خلال وضع حوافز للمستثمرين بها، معربة عن تطلعها لزيادة الاستثمارات الأمريكية في مصر والتي وصلت إلى 21.6 مليار دولار.

وأوضحت "كارلين"، أن الاتفاقية تأتي ضمن الجهود التنموية للوكالة لمختلف دول العالم النامي؛ بهدف تحسين المعيشة لدى السكان في تلك المناطق، موضحة أن إجمالي الاستثمارات منذ بدء البرنامج في مصر عام 1978 بلغ 30 مليار دولار، تركزت في مجالات البنية التحتية والتعليم الفني والصحة والتكنولوجيا.

وتابعت في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر، أن الوكالة وقعت العام الماضي 6 اتفاقيات مع وزارة الاستثمار بقيمة 500 مليون جنيه، مضيفة أن إجمالي الاستثمارات المتوقعة من أكتوبر 2018 حتى نفس الشهر من العام المقبل يصل إلى 112 مليون دولار.

وقالت "كارلين"، في تصريحات خاصة لـ"الشروق"، إن برنامج الوكالة لا يركز بشكل أساسي على أي قطاع بعينه في مصر بقدر التركيز على مدى احتياج القطاع للدعم والإصلاح، ذاكرة أن سياسات البرنامج تتميز بالمرونة في معالجة المشاكل التي تعاني منها البلدان النامية، موضحة أن البرامج المستقبلية ستعتمد على "ما تحتاجه مصر وليس ما يريد البرنامج".

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2018 ShoroukNews. All rights reserved