«القومي للترجمة» يكشف حقيقة طرح المركز لموسوعة «ألف ليلة وليلة»

آخر تحديث: الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 6:22 م بتوقيت القاهرة

كشف الدكتور أنور مغيث مدير المركز القومي للترجمة، عن أن ما أثير حول صدور طبعات مترجمة جديدة من موسوعة «ألف ليلة وليلة»، هو خبر غير دقيق.

وقال «مغيث»، في تصريح خاص لـ«الشروق»، إن المركز أصدر دراسة ألمانية تتناول الطبعات المختلفة من «ألف ليلة وليلة»، وما تم حذفه أو تعديله في الموسوعة الأصلية، والدراسة تأليف كل من: لأورليش مارزوف، وريتشارد فان ليفن، وترجمها للعربية السيد أمام.

وفي مقدمة الكتاب يتساءل المترجم، ما الذي يريد القارئ أن يعرفه تحديدا عن «ألف ليلة وليلة»، أو «الليالي العربية» كما يطلق عليها الأوربيون؟ هل هي هندية أم فارسية أم عربية؟ مخطوطاتها؟تواريخ ظهورها؟ جامعيها؟ حكاياتها الأصلية أو المنتحلة وما جرى عليها من تعديلات أو تحويرات، الأثر الذي خلفته على جمهور المستمعين والقراء في كل مكان وزمان وعلى المبدعين من شعراء وروائيين ورسامين وموسيقيين وكتاب مسرح في الشرق والغرب، على حد سواء، كل هذه الأسئلة وغيرها تجيب عنها موسوعة «الليالي العربية» التي ألفها وجمع مادتها اثنان من أبرز المتخصصين في الدراسات العربية وتاريخ الحكي العربي.

لم يكن لأي عمل من أعمال التخييل من أصول غير غربية أثرا أقوى في الثقافة الغربية من الليالي العربية. فإلى جانب كونها مصدر للسمر القائم على المتعة بالنسبة لأجيال من القراء والمستمعين على مر العصور، فإن هذا العمل كان بمثابة معين لا ينضب للإلهام لكل أنواع الأنشطة الإبداعية. ولقد أسهم العمل في ذات الوقت وبشكل حاسم في فهم الغرب لـ«الشرق» بوصفه الآخر الأساسي، ولم يتم النظر إلى الليالي العربية والتعامل معها بوصفها عملا أجنبيا بل تم إدراجها في طبقات عديدة من الثقافة الغربية، واستطاعت البقاء والازدهار والانتشار واكتساب زخم إضافي على مر العصور منذ أن تم تقديمها للوعي الغربي لأول مرة منذ 300 عام.

ويهدف القسم الأول الذي يضم 14 مقالا حول الليالي أن يكون «غذاء للفكر»، ويقدم استعراضات قصيرة، يعالج كل منها مجالات لموضوعات محددة أو أسئلة بعينها ذات صلة بدراسة «الليالي العربية»، وكتب هذه المقالات باحثون معروفون عالميا بأبحاثهم في الدراسات الإسلامية ومتخصصون في دراسة «الليالي العربية».

والجزء الثاني من الكتاب يتناول «عالم الليالي العربية»، ويضم مسحا أبجديا لـ270 مدخلا بالأصل والشخصية والسياق والآثار التي خلفتها.

أورليش مارزوف، هو أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة جورج أوجست جوتين، ألمانيا، نشر على نطاق واسع أعمالا وأبحاثا حول ثقافة الحكي في الإسلام، وريتشارد فان ليفن، أستاذ مساعد في قسم الدراسات الدينية بجامعة أمستردام، تشمل أعمالة المنشورة الترجمة الهولندية لـ«الليالي العربية»، بالإضافة إلى عدد من المقالات والأبحاث، والمترجم السيد إمام، له عدد كبير من الترجمات نذكر منها: «الشعرية البنيوية»، و«قاموس السرديات»، و«تعليم ما بعد الحداثة».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2018 ShoroukNews. All rights reserved