إيطاليا تتسلح بتفوقها التاريخي والبرتغال تبحث عن بديل رونالدو

آخر تحديث: الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 11:50 ص بتوقيت القاهرة

في إطار محاولاته لإستعادة هيبته ومكانته بين الفرق العملاقة ، يواجه المنتخب الإيطالي لكرة القدم مهمة صعبة، عندما يحل ضيفا على نظيره البرتغالي في التاسعة إلا الربع من مساء اليوم الاثنين على ملعب النور، في ثاني مبارياته ببطولة دوري أمم أوروبا.

ويلتقي المنتخب الإيطالي «الآزوري» نظيره البرتغالي بعد ثلاثة أيام من التعادل مع المنتخب البولندي في أولى مبارياته بهذه البطولة الجديدة.

وتعد مباراة اليوم هي الـ26 في تاريخ مواجهات المنتخبين، حيث سبق أن التقى الفريقان في 25 مواجهة، حقق الطليان الفوز في 18، بينما حقق البرتغاليون الفوز في 5 مناسبات فقط، وحسم التعادل مباراتين.

سجل مهاجمو المنتخب الإيطالي 51 في الشباك البرتغالية، بينما سجل مهاجمو برازيل أوروبا 22 هدفًا فقط في الشباك الإيطالية.

ورغم صعوبة المباراة أمام المنتخب البرتغالي بطل أوروبا، يثق روبرتو مانشيني المدير الفني للآزوري في تحسن أوضاع فريقه علمًا بأنه استعان بعدد من اللاعبين الشبان في قائمة الفريق للمباراتين إلى جانب عناصر الخبرة من النجوم المخضرمين.

وقال مانشيني ، بعد التعادل 1 - 1 مع بولندا مساء الجمعة: «نحتاج لتحقيق نتيجة إيجابية، سنجري بعض التغييرات لأن 72 ساعة ليست كافية للاستشفاء».

وكانت المباراة أمام أول مباراة رسمية له مع الفريق منذ أن تولى قيادة المنتخب الإيطالي في مايو الماضي خلفًا للمدرب جامبييرو فينتورا الذي خرج مع الفريق صفر اليدين من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا ليغيب الفريق عن المونديال للمرة الأولى منذ 60 عاما وبالتحديد منذ مونديال 1958 بالسويد.

وفي المقابل ، استعد المنتخب البرتغالي لمباراة الغد بالتعادل 1 - 1 وديا مع نظيره الكرواتي صاحب المركز الثاني في المونديال الروسي.

وتمثل مباراة اليوم ضربة البداية لمسيرة المنتخب البرتغالي في النسخة الأولى من بطولة دوري أمم أوروبا لكن الفريق سيفتقد فيها جهود نجمه الكبير وقائده كريستيانو رونالدو الذي حصل على فترة راحة من المنتخب.

وفي غياب رونالدو ، غابت فعالية المنتخب البرتغالي الهجومية حيث سدد لاعبه 12 كرة منها أربع تسديدات فقط على المرمى.

وكان هز الشباك من الأهداف الرئيسية للآزوري خاصة وأنه عانى من العقم التهديفي في تصفيات المونديال.

وخلال مباراته أمام بولندا ، سدد الفريق تسع كرات كانت سبع منها طائشة.

ونجح حارس المرمى الإيطالي الشاب جانلويجي دوناروما في التصدي لكرتين خطيرتين من بين أربع تسديدات جيدة للمنتخب البولندي على المرمى الإيطالي من إجمالي سبع تسديدات للفريق في المباراة.

وقال صانع اللعب الإيطالي -البرازيلي الأصل- جورجينيو ، الذي سجل هدف التعادل للآزوري: «لم تكن أفضل مبارياتي... ارتكبت بعض الأخطاء ولكننا نحتاج للحفاظ على هدوئنا ومواصلة اللعب».

وفي باقي مباريات اليوم تلتقي السويد مع تركيا، بينما تحل ألبانيا ضيفًا على إسكتلندا، فيما تستضيف صربيا رومانيا، والجبل الأسود مع ليتوانيا، وتلعب كازخستان مع أندورا، فيما تلعب كوسوفو مع جزر فاروه، وتلتقي مالطا مع أذريبجان.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2018 ShoroukNews. All rights reserved