من «يخلى الصبية كركوبة» لـ«تقوم من النوم تحضر عشاك».. أشهر أمثال المصريين على التقويم القبطي

آخر تحديث: الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 1:31 م بتوقيت القاهرة

دخل التقويم القبطي، الذي بدأ عام 4241 ق.م.، عاما جديدا، ذلك التقويم الذي ظهر حينما رصد المصريون القدماء نجم «الشعري اليمانية»، ورصدوا 3 ظواهر طبيعية معًا هي: «الشروق الاحتراقي للنجم»، و«شروق الشمس»، مع قدوم «فيضان النيل»، كما قسموا السنة إلى ثلاثة فصول كبيرة «الفيضان والبذار والحصاد».

ثم قسموا السنة إلى 12 شهرا، كل شهر 30 يوما، وأضافوا المدة الباقية، وهي 5 أيام وربع، وجعلوها شهرًا أسموه الشهر الصغير «النسئ»، وصارت السنة القبطية 365 يوما في السنة البسيطة و366 يوما في السنة الكبيسة، وقد احترم الفلاح المصري هذا التقويم نظرًا لمطابقته للمواسم الزراعية ولا يزال يتبعه إلى اليوم.

وكعادة الإنسان المصري، ابتكر عدة أمثال شعبية تتوائم مع الحالة الزراعية لكل شهر من التقويم القبطي، والمعرف أيضًا بـ«التقويم الشمسي»، وتستعرض «الشروق» تلك الأمثال ومعانيها فيما يلي:

«توت»: مشتق من اسم الإله تحوت، إله المعارف ومخترع الكتابة، ويعم ماء النيل الأراضي في ذلك الشهر، وتوجد به أنواع متعددة من المحاصيل؛ لذا يقولون: «توت أزرع ولا أفوت».

«بابة»: مشتق من اسم الإله بيتبدت، إله الزرع، وفيه يخضر وجه الأرض بالمزروعات، ويُقال: «إن صح زرع بابة غلب القوم النهابة»، و«إن جاء بابة ادخل واقفل البوابة»، في إشارة لبدء الطقس البارد.

«هاتور»: مشتق من اسم الإلهة حتحور، إلهة الحب والجمال، وفيه يتجمل وجه الأرض بجمال الزراعة، لذلك يقولون «هاتور أبو الذهب المنثور».

«كيهك»: وهو مخصص للمعبود كاهاكا، أي عجل أبيس المقدس، ويقولون في الأمثال «كيهك صباحك مساك، تقوم من النوم تحضر عشاك»، نسبة إلى قِصَر اليوم في هذا الشهر.

«طوبة»: مخصص للمعبود إمسو، ويسمى أيضًا خم، وهو إله نمو الطبيعة، ويُقال: «طوبة تخلى الصبية كركوبة من البرد والرطوبة»، نظرا لشدة البرودة.

«أمشير»: مأخوذ من إله الزوابع منتو؛ لذا يُقال: «أمشير أبو الطبل الكبير والزعابيب والعواصف الكثير».

«برمهات»: منسوب لإله بامونت إله الحرارة، ويقال في الأمثال «برمهات روح الغيط وهات من جميع الخيرات»؛ لبدء الأثمار في النمو والنضج.

«برمودة»: وهو مخصص للإله رينو أو إله الرياح القارصة، ويقولون في الأمثال «في برمودة دق بالعمودة»؛ بهدف تثبيت الزروع في الأرض.

«بشنس»: مخصص للإله خنسو إله القمر، ويُقال: «بشنس يكنس الغيط كنس»، وفيه يبدأ جني المحاصيل من الغيطان.

«بؤونة»: يُنسب للإله خنتي إله المعادن، ويقولون «بؤونة تكثر فيه الحرارة الملعونة»، نظرا لبدء درجات الحرارة في الارتفاع.

«أبيب»: ينسب إلى هوبا إله الفرح أو هابي إله النيل، ويُقال «أبيب طباخ العنب والزبيب»، ففيه يكثُر العنب.

«مسرى»: معناه ابن الشمس، ويقولون في الأمثال «مسرى تجري فيها كل ترعة عسرة».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2018 ShoroukNews. All rights reserved