في قضية «رابعة»: «العريان» يطلب محامين دوليين.. و«سلطان» يعلن إضرابه عن الطعام

آخر تحديث: الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 3:08 م بتوقيت القاهرة

قررت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة برئاسة المستشار حسن فريد، اليوم، تأجيل جلسة محاكمة مرشد جماعة الإخوان محمد بديع و738 متهماً آخرين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«فض اعتصام رابعة العدوية»، لجلسة 24 أكتوبر الجاري؛ لاستكمال سماع الشهود، كما قررت عرض عصام العريان على مستشفى السجن.

بدأت الجلسة في 12 مساء وسط حراسة أمنية مشددة وحضور ممثلي وسائل الإعلام.

وسمحت المحكمة للعريان بالتحدث، فذكر أنه مصاب بالالتهاب الكبدي الوبائي، وطالب بعرضه على المستشفى للعلاج وأنه محروم من لقاء أهله، وطالب المحكمة بالسماح بدخول محاميين دوليين وهم (رامزي كلارك المدعي العام الأمريكي السابق، وخالد السفياني من المغرب، وعلي أبو بكر من الأردن، وأسعد غرموس من لبنان، ومبارك المطاوع من الكويت)، ومحامين آخرين؛ للدفاع عنه.

فيما أعلن عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط، والمحبوس حالياً على ذمة عدة قضايا، إضرابه عن الطعام والشراب والكلام «حتى تأتي لجنة من الأمم المتحدة ويعرض عليها للتحقيق فيما يتعرض له من تعذيب داخل سجن العقرب»؛ على حد تعبيره.

وأضاف أن الوصف القانوني له هو أنه «مخطوف»؛ وفقا للقانون؛ نظرا لتجاوزه مدة الحبس الاحتياطي، ومن ثم دفع ببطلان جميع الجلسات.

وفي بداية الجلسة، قال شاهد الإثبات طاهر سيد، مأمور قسم أول مدينة نصر، أبان فض اعتصام رابعة العدوية، إنه في أثناء فض الاعتصام بخراطيم المياه فوجئت قوات الشرطة بإطلاق نار من جانب المتظاهرين مما أدى بالشرطة للتصدي لذلك ما نتج عنه سقوط وفيات من الجانبين وحدوث تلفيات.

وأضاف أن المعتصمين كانوا متسلحين بأسلحة آلية وخرطوش وطبنجات، وأنه لم يشارك في الفض بل كان موجود في القسم حينها، يشرف على خروج القوات لمقاومة المعتصمين، وشاهد تسلل بعض المعتصمين عقب الفض نحو ديوان قسم أول مدينة نصر بغرض اقتحامه.

فيما استمعت المحكمة لأقوال العقيد علاء الدين بشندي رئيس مباحث قسم أول مدينة نصر خلال الأحداث، وقال بعد حلف اليمن إنه متمسك بأقواله في تحقيقات النيابة العامة، وأنه كان متواجدا يوم الفض في تقاطع شارع يوسف عباس مع شارع النصر، وتم عمل ثغرة لمرور المعتصمين عند التقاطع.

وأضاف الشاهد أنه أجرى التحريات عن الواقعة، وأن إطلاق النار على قوات الفض كانت من جميع أنحاء الميدان، ما أدى إلى استشهاد بعض الضباط، وإن المعتصمين تعمدوا إضرام النيران بمسجد رابعة العدوية.

كانت النيابة قد أسندت للمتهمين اتهامات عديدة، من بينها تدبير تجمهر مسلح بميدان رابعة العدوية (ميدان هشام بركات حاليا) والاشتراك فيه، وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض التجمهر، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.

ومن أبرز المتهمين في القضية (عبدالرحمن البر، صفوت حجازي، محمد البلتاجي، أسامة ياسين، عصام سلطان، باسم عودة، وجدي غنيم، و«أسامة» نجل الرئيس المعزول محمد مرسي)، بالإضافة للمصور الصحفي محمد شوكان.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2018 ShoroukNews. All rights reserved