الخميس 24 مايو 2018 3:53 م القاهرة القاهرة 35.6°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل ترى أن دمج وتحالف الأحزاب سيفيد في انتعاش المشهد والحياة السياسية في مصر؟

الإعدام لقائد خلية استهداف سفارة النيجر.. وسارة الصاوي تنجو من المشنقة

كتب- أحمد الشرقاوي:
نشر فى : الإثنين 1 يناير 2018 - 1:22 م | آخر تحديث : الإثنين 1 يناير 2018 - 1:22 م

قضت المحكمة العسكرية بإعدام محمد جمال هنداوي، قائد عملية الهجوم على سفارة النيجر بالهرم، في القضية المعروفة إعلاميا بـ"خلية داعش بالهرم" كما عاقبت شريكته سارة الصاوي، طبيبة نساء وتوليد، و3 آخرين بالسجن المؤبد، بعدما كانت المحكمة قد أحالت أوراق سارة إلى المفتي، كما قضت بانقضاء الدعوى ضد المتهم الثاني في القضية حسن وزة، لوفاته في مداهمة أمنية في يوليو الماضي.

وقررت المحكمة معاقبة 12 متهماً بالسجن 10 سنوات، ومعاقبة 5 متهمين بالسجن 5 سنوات، و13 متهماً منهم الفتاة رنا الصاوي بالسجن 3 سنوات، وذلك بتهمة الانتماء للخلية والتخطيط لعمليات إرهابية، مع براءة 8 آخرين.

وجاء في تحقيقات القضية أن هنداوي المحكوم بالإعدام أطلق اسم "دولة الهرم" على الخلية، التي أثبتت التحقيقات أنها لم تكن على صلة مباشرة بتنظيم داعش، بل إن أعضاء التنظيم الذين شارك معظمهم في المسيرات المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي واعتصام رابعة العدوية، تأثروا بمقاطع الدعاية التي يبثها تنظيم داعش فأرادوا أن ينتهجوا سبيله، وحاولوا الترويج للخلية ليعترف التنظيم الرئيسي بها.

وأوضحت أوراق القضية أن الواقعة الوحيدة فيها هي الهجوم على سفارة النيجر في شهر يوليو 2015، والتي أدت لقتل جندي وإصابة آخر، وأن الخلية نفذت العملية بسيارة سارة الصاوي التي كانت تقودها وشارك معها هنداوي وحسن وزة، الذي هرب من المحكمة العسكرية خلال محاكمته في القضية ولقي مصرعه على يد قوات الشرطة في يوليو الماضي، ووصفته الشرطة بأنه كان قائد الخلية التي ارتكبت حادث كمين البدرشين.

وكانت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا بإشراف المستشار تامر الفرجاني المحامي العام الأول للنيابة، كشفت أن "المتهمين قرروا ضرب السفارة للإعلان عن تواجد التنظيم في قلب القاهرة وإقناعهم بهم، وأن أفكارهم كانت تعتمد على إحداث حالة من الفوضى في البلاد لإجبار النظام السياسي الحالي على التخلي عن الحكم وفرض الشريعة وتطبيقها بالقوة، واعترف المتهمون أيضًا أنهم يبايعون أمير تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي، خليفة للمسلمين".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك