الأكثر قراءة 17 لاعبا يدعمون صلاح في الثورة على أوضاع ليفربول تكلفة البنية الأساسية تصل إلى 800 مليار جنيه.. الرئيس السيسي ينتقد طريقة عرض تفاصيل مشروع الدلتا الجديدة تامر أمين عن دعوى طلاق من سيدة بسبب مصروف 50 جنيها: ليه بنعمل كده في بنات الناس؟ الرئيس السيسي: مهما عملت لا يمكن أحقق اكتفاء ذاتيا من المحاصيل الزراعية
قد يعجبك أيضا
شارك برأيك هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟ نعم لا محايد النتـائـج تصويت
لم يكد العالم يفيق من مفاجأة وصدمة إطاحة ثورة 25 يناير 2011 بالرئيس آنذاك، حسنى مبارك، حتى فاجأته الإطاحة بخليفته محمد مرسى، عقب احتجاجات 30 يونيو الماضى، التى قادت إلى مشهد العزل فى الثالث من يوليو. واستنادا إلى المصالح وحدها، انقسمت مواقف القوى الإقليمية والدولية البارزة من عزل مرسى، بعد عام واحد فقط فى الحكم، ما بين مؤيد يعتبر ما حدث «ثورة شعبية»، ورافض يراه «انقلابا عسكريا»، ومتردد ينتظر وصول قطار العملية السياسية فى مصر لمحطة ما ليعلن موقفه بوضوح، بما يخدم مصالحه. ومتتبعة تطورات العلاقات الخارجية منذ الثالث من يوليو الماضى، ترصد «الشروق» مواقف القوى الخارجية وتبحث عما ورائها، وتحاول استشراف مستقبل العلاقات بين مصر ودول المعسكرات الثلاثة.