الأكثر قراءة رسالة من الكاتب الكبير حسن المستكاوي: خواطر نزيل في مستشفى القوات المسلحة بالمعادي تكلفة البنية الأساسية تصل إلى 800 مليار جنيه.. الرئيس السيسي ينتقد طريقة عرض تفاصيل مشروع الدلتا الجديدة النائب محمد فؤاد: القروض الاستهلاكية أصبحت تمول الأساسيات.. والادخار تراجع من 15% إلى 1% قبل ساعات من نهائي الكونفدرالية.. الأهلي يحيي ذكرى فوزه التاريخي على الزمالك
قد يعجبك أيضا
شارك برأيك هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟ نعم لا محايد النتـائـج تصويت
لم يكد العالم يفيق من مفاجأة وصدمة إطاحة ثورة 25 يناير 2011 بالرئيس آنذاك، حسنى مبارك، حتى فاجأته الإطاحة بخليفته محمد مرسى، عقب احتجاجات 30 يونيو الماضى، التى قادت إلى مشهد العزل فى الثالث من يوليو. واستنادا إلى المصالح وحدها، انقسمت مواقف القوى الإقليمية والدولية البارزة من عزل مرسى، بعد عام واحد فقط فى الحكم، ما بين مؤيد يعتبر ما حدث «ثورة شعبية»، ورافض يراه «انقلابا عسكريا»، ومتردد ينتظر وصول قطار العملية السياسية فى مصر لمحطة ما ليعلن موقفه بوضوح، بما يخدم مصالحه. ومتتبعة تطورات العلاقات الخارجية منذ الثالث من يوليو الماضى، ترصد «الشروق» مواقف القوى الخارجية وتبحث عما ورائها، وتحاول استشراف مستقبل العلاقات بين مصر ودول المعسكرات الثلاثة.