طالب الدكتور حسين زايد عضو مجلس الشورى عن بورسعيد، والأمين العام المساعد لحزب الوسط، من مقر اعتصامه بمجلس الشورى، سرعة التحقيقات وضبط سيارة الشرطة التي قامت بسحل المتظاهرين ببورسعيد، مؤكدًا على أن هذا الحادث يعد إرهاصات لما يمكن حدوثه في يوم 9 مارس المقبل، حيث إنه سوف يوافق النطق بالحكم في قضية مذبحة استاد بورسعيد.
وتساءل زايد عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» عن الإجراءات الاحترازية التي اتخذها محافظ بورسعيد والأجهزة الأمنية لمنع هذه الحوادث، وهل تم تشكيل لإدارة الأزمة استعدادا ليوم 9 مارس المقبل حتى لا تتكرر مأساة 27 يناير الماضى.
يذكر أن قامت سيارة شرطة بدهس وسحل متظاهرين ببورسعيد «بحسب قوله»، وذلك أثناء نقلها لبعض المسجونين أمس الجمعة، مما أصاب كلا من السيد محمود عبد الباقي «68 سنة» من بورسعيد بكدمات وسحاجات، وأصيب محمد أبو غازى «43 سنة» من القاهرة باشتباه ما بعد الارتجاج، ومحمد علاء «19 سنة»، من بور سعيد بكسر في الحوض، وجرجس أنور حكيم «43 سنة» من المنيا بكدمات وسحجات، وأصيب حسن محمد«19 سنة» من بورسعيد بكدمات وسحجات.