قال المحلل السياسي الفلسطيني، طه الخطيب، إن الوثيقة الجديدة لحماس تم تسليمها منذ فترة لرئيس وزراء تركيا، رجب طيب أردوغان، موضحا أن عنوان الوثيقة الرئيسي «نحن نثق في تركيا والدور التركي»، وتم الطلب من تركيا للتفاوض مع اسرائيل حول مصوغات البيان، بحسب قوله.
وأوضح «الخطيب»، خلال مكالمة هاتفية، ببرنامج هنا العاصمة، المذاع عبر فضائية CBC، أنه تم منذ فترة الاجتماع مع «أردوغان»، لإعادة صياغة بعض البنود الخاصة بعلاقة حماس بالاخوان، وتجميل صورة الجماعة بطريقة غير مباشرة.
وأضاف أن، «حركة حماس لا تنكر علاقتها بالإخوان، لأنهم جزء من التنظيم الدولي للجماعة، ولكن التصريح يوضح فقط أن حماس حركة فلسطينية سياسية»، لافتا إلى أن حديث حماس عن الدفاع عن الاسرى أو الأرض الفلسطينية غير صحيح، والدليل أن أرض الضفة اصبحت معظمها مستوطنات، ولا يوجد أي دفاع ملموس عن الأسرى الفلسطينيين.
يذكر أن «حماس» أعلنت عن وثيقة تحتوي على عدة بنود، أهمها، وصفهم بحركة «تحرر وطنى فلسطينى مستقل القرار»، في إشارة إلى النأى عن جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر، وذكر البند 31 من بنود الوثيقة أن حركة «حماس» تحرص على استقلال القرار الوطنى الفلسطينى. ولم تذكر الوثيقة كلمة «إسرائيل» سوى مرة واحدة في البند الـ17، معتبرة أن قيامها باطل، وذلك على الرغم من تأكيد الوثيقة قبول «حماس» بدولة فلسطينية مؤقتة على حدود 1967، وفى كل المرات أشارت الوثيقة إلى إسرائيل بـ«الكيان الصهيونى»، وأكدت الوثيقة أن الحركة لا تعترف بإسرائيل، وذلك في الفصل السابع في البنود 13 و14 و19، كما أكدت «حماس» في البند الـ10، أن القدس عاصمة لفلسطين، دون ذكر القدس الشرقية المحتلة أم القدس الغربية، التي تتخذها إسرائيل حاليا مقرا لحكومتها.