حث الرئيس الايراني حسن روحاني علماء الدين في بلاده على أن يكونوا أكثر تسامحا ازاء الانترنت والتكنولوجيا الحديثة.
وقال روحاني في كلمة متلفزة، ان الانترنت ضروري للتواصل مع دنيا العلم وأنه لا يجب حرمان الأجيال الشابة منه.
وكان روحاني قد تعهد ابان حملة انتخابه العام الماضي بتوفير المزيد من الحريات الاعلامية الا أنه جوبه بمعارضة من رجال الدين المحافظين في بلاده.
وكان رجل الدين الايراني البارز آية الله شيرازي قد قال الاسبوع الماضي إن الانترنت الجوال "غير اخلاقي ولا قانوني."
ويعارض رجال الدين المحافظون في ايران ادخال خدمات الانترنت السريع للهواتف الجوالة متذرعين بسهولة تبادل الصور غير المحتشمة التي تتيحها هذه الخدمة.
وكانت الحكومة الايرانية قد منحت في الاسابيع الاخيرة اجازات تشغيل شبكات 3G لثلاث شركات، ولكن الخبراء يقولون إن عدد الايرانيين الذين يستخدمون هذه الخدمة ما زال صغيرا.
واصر الرئيس الايراني في حديث ادلى به الاثنين على ان استخدام الانترنت امر حيوي للتواصل مع عالم المعرفة، وقال "لا نستطيع غلق ابواب العالم امام اجيالنا الشابة."
ومضى للقول "اذا لم نعتمد الجيل الجديد من الاتصالات اليوم، سوف نضطر ان نعمل ذلك غدا او بعد غد."
"فساد"
من جانب آخر، قال الاعلام الايراني الرسمي إن القضاء اصدر حكما بالسجن والغرامة على نائب الرئيس الايراني ابان ولاية محمود احمدي نجاد، محمد رضا رحيمي، بتهمة الفساد.
وكان احمدي نجاد قد عين رحيمي نائبا له عقب فوزه بالانتخابات الرئاسية التي اجرت عام 2009.
كان احمدي نجاد قد عين رحيمي نائبا له عقب فوزه بالانتخابات الرئاسية التي اجرت عام 2009
ونقل الاعلام الرسمي عن غلام حسين محسنیاژهای، الرجل الثاني في النظام القضائي الايراني، قوله "لا استطيع الكشف عن تفاصيل القضية لأن الحكم لم يكتسب الصفة القطعية بعد، ولكني استطيع القول إن الحكم يشمل السجن والغرامة."
وكان الاعلام الايراني قد قال في السابق إن رحيمي البالغ من العمر 65 عاما يخضع للمحاكمة بتهمة الفساد، وكان نواب ايرانيون قد اتهموه بترأس مخطط لاختلاس الاموال العامة.
وكان رحيمي قد خضع للاستجواب من قبل مسؤولين قضائيين قبل اطلاق سراحه بكفالة في ديسمبر / كانون الاول 2013.
وبموجب القانون الايراني، لا يكتسب الحكم الصفة القطعية قبل مصادقة محكمة الاستئناف عليه.