الأربعاء 26 سبتمبر 2018 12:02 ص القاهرة القاهرة 26.9°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح النظام التعليمي الجديد لرياض الأطفال والابتدائي؟

فبراير المقبل.. «الشباب وصناعة المستقبل» مؤتمر دولي لـ«آداب عين شمس»

كتب- أحمد كساب
نشر فى : الأربعاء 3 يناير 2018 - 4:28 م | آخر تحديث : الأربعاء 3 يناير 2018 - 4:28 م

تنظم كلية الآداب بجامعة عين شمس المؤتمر الدولي السنوى للكلية، بالتعاون مع كلية دار العلوم بجامعة الفيوم، بعنوان «الشباب وصناعة المستقبل»، فبراير المقبل، تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي، والمهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة، بحضور الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف، والدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي.

وقال الدكتورة سوزان القليني، عميدة كلية الآداب بجامعة عين شمس ومقررة لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة وعضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إن المؤتمر يناقش 6 محاور أساسية وهى واقع ومستقبل الشباب ودورهم في بناء المجتمعات، ودور الشباب وذوي الاحتياجات الخاصة في بناء الوطن، ورؤى الشباب في بناء المستقبل، والتكوين الثقافي للشباب، ودور الشباب والإعلام في استشراف المستقبل، وأخيرًا الشباب والمشروعات الوطنية.

وأضافت "القليني"، خلال بيان أصدرته اليوم، أن المؤتمر يهدف إلى تشجيع الشباب على تقديم الآراء والمقترحات المبنية على رؤى علمية، ومشاركة الشباب بشكل فاعل ومؤثر في عملية التنمية بجوانبها العديدة، إلى جانب إبراز دور الشباب من الجنسين في الإبداع والتفكير، وصقل الملكة النقدية المؤثرة لدى الشباب.

وتابعت أن الكلية تسعى لإسهام الشباب في صناعة توجه عام، وفي تشكيل كتلة قادرة على القيادة، وإبراز دور الشباب في تجذير فكرة المواطنة وإبراز ثوابت الهوية الصلبة، إلى جانب الاهتمام بالدراسات المستقبلية وعالم الأفكار الابتكارية والتطلع إلى المستقبل، والتركيز على بناء الإنسان بداية من المرحلة التعليمية الأساسية، ودعم المشروعات الشبابية المبنية على أسس علمية ابتكارية طموحة، وإيجاد التواصل المجتمعي بين الشباب والمسؤولين.

وأكدت أن كل دول العالم تعتمد على الموارد المادية والبشرية في تحقيق بناء المجتمع، ويسهمان معًا اجتماعيًا واقتصاديًا وسياسيًا في تحقيق نهضة هذه الدول التي ينتمون إليها، وهذا أمر طبيعي، لكن القيمة الحقيقة في ذلك السياق للموارد البشرية، هى الأساس الفعال في تنمية الموارد المادية الطبيعية لكل دولة.

ونوهت إلى أن هذه الدول بذلت جهودًا كبيرة في تربية ورعاية وتنمية القدرات المعرفية والإبداعية للأفراد، ليصبح هؤلاء الأفراد نواة للمجتمع، وأداة فاعلة للتقدم، وأنه إذا ارتبط الأمر بالشباب ودورهم في تشكيل ملامح مجتمعهم والنهوض به، فإننا بالضرورة أمام قضية قومية مشدودة إلى فكرة المواطنة وغرسها وتخصيبها في نفوس هؤلاء الشباب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك