قال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، إن خارطة الطريق التي تم إعلانها يوم 3 يوليو العام الماضي، تم اختزالها في إقرار الدستور وانتخاب الرئيس والبرلمان، وتم تجاهل المصالحة ورفض الإقصاء وتمكين الشباب، وبقية بنود الخارطة، حسب قوله.
اقرا ايضاً:
«أبو الفتوح»: السلطة الحالية خالفت الدستور.. والنظام أكثر قمعا من «مبارك»
وأضاف «أبو الفتوح»، خلال لقائه ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر «الحياة»، الأربعاء، أن حزب «مصر القوية» طلب عرض خارطة الطريق للاستفتاء الشعبي ولم يتم الاستجابة له، متابعا: «نعتز بجيشنا ونرفض دخوله في السياسة»، حسبما قال.
وتابع رئيس حزب مصر القوية، «كنا نشهد صراعا سياسيا حدث في العالم أجمع، والجيش كان لابد أن يظل بعيدا إلا إذا تم تهديد الأمن القومي، وأؤكد أن الأمن لم يكن تحت أي تهديد، والشعب لم يطلب تدخل الجيش، ولكنه طالب بتعديلات سياسية وانتخابات رئاسية مبكرة»، وفقًا لقوله.
وأكد «أبو الفتوح»، أن الوضع الآن أكثر سوءا من قبل 30 يونيو، موضحا «الفترة الحالية فترة الصوت الواحد، والأسعار في ارتفاع مستمر، والجماعات المتطرفة منتشرة».